الاثنين، نوفمبر 27، 2006

رسالة إلى وليد بيك

المفيد بالمدونة انها جعلتني أعبر عن مواقفي السياسية لأنني أنا معروفة بانفعالي الشديد عندما أذكر الموضوع السياسي خاصة في لبنان
المهم اليوم سأوجه رسالة للزعيم الكبير وليد جنبلاط وأتأمل أن يقرأها مع أنني أعلم أنه لن يفعل على كل حال انه تعبير وتنفيس فقط

إلى وليد بيك،
أحببت أن أقول لك أولاً أنني أخجل أنك مواطن لبناني تشاركني بالجنسية والبلد! ولكي لا ألف وأدور في الحديث سأقول لك من النهاية أن أهل الجنوب الشرفاء لا يحتاجون لشفقتك عليهم حتى تقول "مساكين أهل الجنوب" وبكل وقاحة تتبجح على قائد المقاومة السيد حسن نصرالله لماذا لا تشفق على شعبك وأتباعك؟ هم المساكين لأنهم يتبعون زعيما متقلباً لا يعرف كيف يثبت على موقف واحد بل يقف مع القوي ويتركه حين يضعف.لماذ لا تشفق عليهم لأنهم يضطرون إلى الانصياع خلف قراراتك الطفولية المتذبذبة أنا حقا أشفق عليهم وأتمنى أن يرزقهم الله بقائد أفضل. على الأقل فإن السيد حسن نصرالله يعرف ما يريد ويقود شعبه نحو العزة والفوز والانتصار لا تشفق علينا لأننا نتبعه بل يجب أن تهنئنا على قائد مثله.
وأن تظن أنت ومن معك أننا كالخراف نتبع الراعي بلا تفكير فهذا أكبر دليل على الضعف والخوف. يجب أن تعلم أننا لسنا خرافا لكننا اخترنا الطريق الصحيح طريق القتال ضد الاستكبار الأمريكي وضد من هم يدافعون عن أمريكا حتى ببلدهم نحن اخترنا أن نكون أعزاء وأن يكون قائدنا قائدا عظيما يحترمه الجميع لا أن يكون زعيمنا رجلا ضعيفا أمام الأمريكان لا يعرف كيف يتخلص من قيود الالتزامات معهم ويضطر أن يضع نفسه في مآزق لا تعد ولا تحصى. بإختصار أطلب منك عدم الشفقة علينا نحن أهل الجنوب فنحن لا نحتاج إلى شفقتك نحن انتصرنا بالسيد حسن نصر الله وكفى...
أما أسلوبك المتدني في الحوار والتخاطب فهو ليس أسلوبا جديدا وكلماتك البذيئة التي تتلفظ بها شيء معروف منك فلا يجب حينها أن نستغرب ذلك من أتباعك الذين داروا في الشوارع يهزؤون الناس ويسبون السيد حسن نصر الله أو غيره غريب كيف تطلب منهم التزام الأدب وأنت تسبقهم للتطاول وقلة الاحترام. ألم أقل لك إني أشفق على أتباعك؟؟! كيف سيعلمون ويفهمون ما تريد منهم وأنت تقوم بالشيء وتمنعهم عنه؟! غريب حقا أنت يا زعيم
وأغرب الأمور هو محاولتك زرع الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة وهي محاولة ظاهرة للأعمى والأعظم من هذا محاولتك الفاشلة للفتنة بين حزب الله وحركة أمل، ظنا منك أن هناك فرق بين الاثنين. حقا أنت المسكين يا وليد بيك. لأن عملك هذا أكبر دليل على ضعفك وخسارتك لكل الحلول حتى التجأت للفتنة بيننا لكننا سنطمئنك بأن فتنتك لن تتم ولن ترتاح أنت أبدا، سيبقى اجتماع الاثنين أمل وحزب الله واجتماع المسلمين يؤرق راحتك ويشعرك بالضعف يوما بعد يوم.
وفي الختام أقول لك يا وليد بيك، أننا نحن أهل الجنوب أهل المقاومة لن نتخلى عنها ولن نتركها وكل ما حصل من دمار فيه فهو ثمن بسيط ندفعه لنحرر أرضنا وأنفسنا من نير الذل ونحرر فلسطين، فلسطين تلك التي نسيتها وبعتها أنت وزملاؤك من أجل حفنة من المال ومنصب مرموق فلا تفكر يوما بالشفقة علينا بل اشفق على نفسك لأنك نادم في النهاية لا محال

ليست هناك تعليقات: