الأربعاء، أكتوبر 24، 2007

باركولنا... الأمريكان حيشرفونا


...وأخيراً تحقق الحلم


حلم كل عربي ... حلمنا جميعا... ماذا؟ تحررت القدس؟


لالالا..... هذا لم يعد حلمنا .... لقد نسيناه منذ زمن


لقد تحقق الحلم الأكبر والأجمل


نعم .... لقد اختارتنا الدولة العظمى، وحاكمة العالم أجمع كي تكون أرضنا (لبنان) قاعدة عسكرية لها


نعم .... لقد حصل هذا فعلاً


بعد كل هذا الوقت وكل هذا النضال... سنتحول أخيراً إلى دولة تحط عليها الطائرات الأمريكية وتقلع منها


سيصبح اللبنانيون في نفس المرتبة مع السعوديين والقطريين


..."سيرتقي لبنان بعد كل هذا الزمن الطويل من الانحطاط المتجسد بـ "المقاومة




حقاً لقد طال انتظارنا... وها هو الفرج قد حضر


...وحمداً لله أن جهود حكومتنا العزيزة لم تذهب سدى


فزيارات وليد بيك إلى أمريكا ولقاءاته مع النواب الإسرائيليين .. أو زيارات الشيخ سعد إلى أمريكا.. أو زيارات الرئيس فؤاد السنيورة إلى أمريكا ... أو جهود الحكيم - حكيم يعني دكتور - جعجع الحثيثة


كل هذه الجهود لم تخرج الى فراغ


وكذلك جولات وصولات كوندي في المنطقة.. وزيارتها المباركة للبنان أثناء الحرب، وقبلتها المشهورة لعمو فؤاد، أو اجتماعها مع قادتنا المعظمين (قادة 14 شباط) في عوكر أيام كانت قنابل جيش بلدها تنزل على رؤوس الأطفال في لبنان أيضا لم تذهب سدى




وبعد كل هذه الجهود الثمينة والمباركة والأفكار المنيرة للسفير الأمريكي "جفري فيلتمان" - الذي غدا في الحقيقة حاكم لبنان الفعلي - كي ينفذ السياسة الأمريكية ويحافظ على الأمن القومي الأمريكي من خلال لبنان - هذه البقعة الصغيرة غير المرئية على الخريطة- سيصبح لبنان قاعدةعسكرية أمريكية




فافرحوا ايها اللبنانيون، ولتقام الحفلات والسهرات طوال سبع أيام وليالٍ ولتصف صفوف الدبكة في كل الطرقات والأوتسترادات. ولتقام عشوات الكبة والتبولة وكل الأكلات الفلكلورية وإلى جانبها شطائر الهمبرغر و أكواب البيبسي العملاقة. احتفالاً بهذا الحدث العظيم.... و لتدق أجراس الكنائس وليرفع الأذان فوق كل المآذن.... إنه الحدث العظيم والفرحة الكبرى




وسحقاً سحقاً، سحقاً لكل دماء الأطفال التي هدرتها القنابل الأمريكية الذكية. وبئساً لكل شهيد سال دمه على أرض لبنان كل هؤلاء لا يساوون شيئاً أمام هذا الشرف الكبير




حمداً لله على هذا الشرف العظيم


وعقبال كل العايزين من أخواننا العرب، الذين لا يزالون يرزحون تحت ظلم المطالبين بـ "الحرية" الغبية وكل الذين لا يزالون يقاتلون من أجل تلك الأرض التي لا أستطيع تذكر اسمها بعد الآن


فـ .... لـ ..... آه نعم .... فلسطين




الخميس، أكتوبر 18، 2007

فضفضة وتفريغ

طويلة هي هذه الفترة التي انقطعت فيها عن التدوين "فعلياً". أشعر وأنا أكتب هذه الكلمات أنني أقوم بشئ لم أقم به منذ زمن بعيد. لدي الكثير الكثير من الكلام الذي أريد قوله. ولكن بالرغم من هذا فأنا لا أعرف من أين أبدأ
وبالرغم من عواصف الأفكار التي تعصف في عقلي فإني لا أعرف كيف أجعل كل فكرة تترجم بهدوء على هذه المدونة. لذلك لجأت الى هذه التدوينة التي سأعتبرها تدوينة "فضفضة" أو تفريغ اذا أردتم تسميتها كذلك. وسأحاول وأنا أكتب أن أحافظ على الحد الأدنى من المنطق والوضوح... هههههه

اذا أردت ترتيب المواضيع حسب الأولويات... فإني أولا أبارك للأسير المحرر حسن عقيل وابارك لأهل شهيد الوعد الصادق البطل محمد عسيلي الذي عادت جثته الشريفة الى أهله بعد فراق دام سنة ونصف وطبعا فإن مثل هذا الإنجاز ليس بغريب على المقاومة و حزب الله فقد اعتاد شعب المقاومة على أن يعد سيد المقاومة ويفي بوعده... وبانتظار اطلاق سراح جميع الأسرى في السجون الاسرائيلية ان شاء الله... وعلى الهامش أقول... ان عملية التبادل هذه التي تمت عبر مفاوضات غير مباشرة اكبر دليل على أن العدوان الذي شنه الصهاينة على لبنان لم يكن سببه اسر الجنديين الإسرائيليين.

ان الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان والعراق وفلسطين هي بمثابة غمامة سوداء كبيرة تحجب عني، وعن الكثيرين، الرؤية والفهم لواقع وحقيقة ما يحصل. العراق يذهب إلى مزيد من التقسيم والتقاتل، وأهله يغرقون أكثر فأكثر بجهلهم وتعصبهم الأعمى. فمتى يخرجون من دوامة الجهل والعصبية وقسر البصر هذه... ومتى يعود المتعاملون الى جادة الصواب ويعلمون ان ما من فائدة حقيقية ستعود عليهم أو على بلدهم من عملهم هذا.
أما فلسطين... هذا الألم المزروع في جسدنا ورغم ذلم فإننا نسمح له بالتطور والازدياد. نتناسى أن هناك مئات يقتلون بلا ذنب... ولكن يظهر أننا نسينا ما يسمى بالاحساس والشعور. وأصبحت أنانيتنا تعلو فوق كل اعتبار.
أما لبنان... فأؤكد لكم بالرغم من أنني لبنانية أعيش في هذا البلد.. فأنا أبعد ما يكون عن فهم أو توقع ما قد يجري... وكذا حالنا جميعا. قد يحاول الناس وضع تصورات للوضع ولكن الصورة الحقيقية لا تزال ضبابية. بانتظار رحمة أميركا أن تنزل علينا حتى يعرف أصحابها "فريق 14 شباط" كيف يتصرفون وعلى أساس يسيرون، هل يقبلون بالحل. أم يستمرون بسياسة التقسيم وحرق الأعصاب وبالنهاية تنفيذ مخطط الادارة الأمريكية

وللاسف فإنني بسبب غيابي التدويني لم أستطع أن أكتب عن ما جرى منذ أيام، بعد خطاب السيد حسن نصر الله في يوم القدس العالمي. حين قال سماحته بأنه يتهم إسرائيل بكل الاغتيالات، وإن كان أعضاء السلطة لا يعتبرون أنفسهم مع اسرائيل فإذا عليهم أن يتقبلوا هذا الاتهام فهو على كل حال ليس بأمر مستبعد ولا مستهجن من هذا الكيان السرطاني.... ولكن فإن كل ما رد به هؤلاء، أي 14 شباط، يدل أكبر دلالة على أن إسرائيل بالنسبة لهم شيء مهم وكبير يصعب مهاجمته أو حتى اتهامه بالاغتيالات. فخرج الرائع المبدع دائما صاحب الخطابات الرنانة "عمو فؤاد السنيورة" ليتحفنا بأن اتهام اسرائيل "فاجعة" وأنه لا يجب علينا اتهامها بما يحصل.... حقا لقد اثبت السنيورة بأننا أخطأنا بحقهم فهم ليسوا عملاء لاسرائيل بل هم خدم عندها وهم "الغفر" الذين يدافعون عنها حين تتعرض لأدنى اتهام.... لا تلمنا اذا يا فؤاد ان حاولنا الدفاع عن لبنان... فنحن عملاء وخدم لهذا الوطن وسنفديه بما نملك... ولتفد أنت اسيادك الأمريكان والصهاينة

غريب كيف أنني أمسك زمام "الكيبورد" كي أفرغ كل ما في عقلي أتفاجأ بصمت رهيب لكل تلك العواصف، السالف ذكرها، أعرف أن لدي الكثير لأقوله ولكن بعضه قد يكون قد مر عليه الزمن ولكنه لم يغب عن ذهني حتى الآن. على كل حال، سأحاول أن ادون كل ما يخطر ببالي في حينه حتى لا أصاب بهذا التضخم الفكري وأعجز عن الكتابة كما حصل معي الآن

في الختام أتوجه بالتحية للجميع، وأقول لكم لقد اشتقت اليكم حقاً وأعتذر ان كنت لا أرد كما يجب على التعليقات ولكن كونوا مطمئنين أنني أقرأها كلها وهي تعني لي الكثير

لا تنسوا اختكم من الدعاء، وخاصة أنني في مرحلة تجهيز بيتي للزواج هههههه

تحياتي

الجمعة، أكتوبر 12، 2007

عيد فطر سعيد



لكل المسلمين والمسلمات ولكم اخوتي وأخواتي


عـــيــــد فـــطـــر ســـعـــيـــد


وعسى ان يكون الله قد تقبل منا قليل طاعاتنا واعمالنا


وان يجعلها كثيرة في ميزان حسناتنا يوم الحساب


كــل عـــــام و أنــتــم بـخــيـــر

الجمعة، أكتوبر 05، 2007

للقدس يوم


* في يوم القدس العالمي




إلى القدس تحية




وإلى مسجد الأقصى تحية



ووعد منا ومن المجاهدين ان



يـــا قـــدس ... إنــنــا قــــا دمـــون





يوم القدس العالمي أعلنه الإمام الخميني (قده) في يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك*