‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام شخصي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام شخصي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أكتوبر 10، 2008

عقبال الجميع























بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كل الأخوة والأخوات المدونين والمدونات
أنا إن شاء الله وبعون الله وبعد سنة وشهرين وعشر أيام خطوبة سأتزوج غداً يوم السبت الواقع فيه 11/تشرين أول- أكتوبر/ 2008
وأعتقد أن الغيبة هالمرة ستكون أطول من كل المرات وربما تكون دائمة ولكن رح ابقى طلطل على مدونتي العزيزة. ياريت ما تنسوها وتبقوا تزوروها من وقت لوقت.
ان شاء الله عقبال الجميع... وما تنسوني من الدعاء
السلام عليكم

ترجمة لأخواني الإيرانيين (ترجمه برای برادران من که ایرانی هستند)

بسم الله الرحمن الرحیم
سلام بر شما
من ان شا الله وبعد از نامزدی که یک سال ودو تا ماه طول کشید
می خواهم فردا روز شنبه 11/10/2008 ازدواج کنم.
و فکری می کنم که من برای مدت طولانی غایب داشته باشم.
حتی شاید اصلا حاضر نباشم.

ولی سعی خواهم کرد به وبلاگم سری بزنم. وامیدوارم که وبلاگم رو از یادهایتان نرود و وقتی می توانید به وبلاگم سری بزنید.
ان شا الله روزتان باشه.... التماس دعا.
خدا نگهدار



الأحد، ديسمبر 30، 2007

عدنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أستطع ان أطيل البعد عن التدوين... فقد وصلت الى قرار وهو ان استفيد من هذه الأيام التي قد لا تبقى لي حتى أدون من جديد

هذا عدا انه يوجد الكثير من الاستحقاقات التي مرت وتمر دون ان اذكر عنها اي شيء

أولا... عيد أضحى مبارك.. وتقبل الله أعمالنا وأعمالكم و أعمال كل الحجيج.... ولن أتكلم عن التشويش الكبير الذي حصل هذه السنة فيما يتعلق بموعد العيد... يكفي ان نقول الله العالم وسامح الله كل مخطئ

ثانيا.... أهنئ جميع المسلمين والمسيحيين في ذكرى مولد نبي الله عيسى المسيح عليه السلام

ثالثا... لن أطيل الحديث عن السنة الجديدة والسنة التي تمضي والخ الخ الخ يكفي أن ندعو الله جميعا ان يديم رحمته ونعمه الكثيرة علينا وعلى العالم أجمع وأن يفعل فينا ما يرضاه لنا وما يراه في صالحنا وصلاحنا وأن يجعل غدنا أفضل من يومنا وأمسنا

رابعا... وهو الأمر الأهم الذي حمسني للعودة من اجازتي ...فقد وجدت عن طريق الصدفة، كالمعتاد، في مدونة "أخ جامعة" التي كنت أزورها لأول مرة، وجدت عنده فيديوهات مأخوذة عن اليوتيوب لشخص يدعى "بابا علي" هو مسلم أمريكي قام ورفقاه بمشروع يسمى "أفلام الأمة" أو
"Ummah Films"
باختصار لقد بهرني هذا العمل الرائع لهؤلاء الشباب ول"بابا علي" بالأخص فبفيديوهاته البسيطة
القريبة للقلب تمكن من الوصول الى ملايين الناس عبر الانترنت.... لقد فرحت جدا وغمرني شعور بالفخر والارتياح بأن هناك أمل كبير بشباب المسلمين الواعين المثقفين الذين يغارون على دينهم ويخافون عليه من الضياع... الاسلام بحاجة الى أمثال هؤلاء حتى ينمو ويستمر ويكبر.... عسى ان يجعلنا الله مسلمين حقيقيين نسعى لرضاه ولنشر دينه الحق ان شاء الله
أترككم مع هذا الموقع المميز لتشاهدوا بأنفسكم
ummahfilms

وقد اخترت بعض الأفلام التي شاهدتها بنفسي والتي اعجبتني حقا
ملاحظة: كل الأفلام هي باللغة الانكليزية وهي بدون ترجمة.. أتمنى ان تعجبكم



#1 Muslim While Flying



#2 That's Not Hijab


#3 Why Islam


#4 A 25000$ Wedding!!!


#5 Muslim Characters At work


كنت حابة اعمل شي جديد بشكل المدونة بس حاتركها لوقت تاني

تحياتي لكم جميعا

الجمعة، ديسمبر 07، 2007

المدونة في إجازة





ربما لاحظتم، كما لاحظت انا، انقطاعي عن التدوين في المدونة، وابتعادي عنها فترة طويلة
وحتى لو جربتم فهم السبب، فإني اعجز عن شرحه حتى لنفسي
على كل حال، فقد قررت نتيجة لهذا، أن ابتعد عن المدونة بطريقة رسمية ، سأعتبرها عطلة سأتوقف فيها عن التفكير في المدونة والتدوين
لا أدري كم ستطول مدة العطلة، فقد أعود غدا وأنشر تدوينة جديدة، أو قد لا أدون مجددا أبدا، وهذا ما لا أرجوه

لهذا أستودعكم الله أخوتي وأخواتي، وانا اتمنى ان اعود للتدوين بطاقة أكبر وفكر انقى واصفى

نسألكم الدعاء


يمكنكم متابعة ما قد اكتبه على مدونتي الأخرى

اا
اا
اا
اا
\/


الجمعة، سبتمبر 21، 2007

الذكرى السنوية الأولى


البارحة في 20 أيلول/سبتمبر يكون قد مر على مدونتي سنة كاملة منذ ان بدأت التدوين فيها

أن انشائي هذه المدونة ودخولي الى عالم التدوين الجميل جداً، قد أفادني كثيرا كثيرا، وأضاف الى شخصيتي الكثير من الاشياء الجديدة، وساعد في نضج بعض الأفكار التي لدي... باختصار كانت هذه التجربة من أجمل التجارب التي مررت بها

والأجمل من هذا كله فقد تعرفت من خلال هذه المدونة على الكثير من الأخوة والأصدقاء الجدد الذين ساندوني وساعدوا

في استمراري في التدوين


ولهذا أود أن أشكر كل من زارني على مدى السنة الماضية، وكل من أضاف تعليقاً او رأيا على ما كنت أكتبه


ولكن أود أن اخص بالشكر منهم


نائل...الذي كان السبب في انشاء مدونتي والذي كان دائما يساعدني ويوجهني


جعفر... الأخ الذي تعرفت عليه من خلال المدونة والذي أيضا بتعليقاته أنال الكثير من الدعم والمساعدة


مهى... صديقتي الرائعة الجديدة التي تعرفت أيضا من خلال المدونة وأتمنى ان تستمر صداقتنا للأبد


وكل الأخوة المدونين... ابن ناصر، صاحب البوابة، مصر هي أمي، مارون، د.طنطاوي، بحراني متمرد وغيرهم من الأخوة الأعزاء الذين رافقوني ومدونتي وكانوا أغلى وأعز ضيوف


أرجو منكم جميعا الدعاء لي في هذا الشهر أن يكون عملي في هذه المدونة خالصا لوجه الله حتى لا أشعر بأدنى ذنب وأنا أستمر في التدوين


ملاحظة صغيرة: لقد نقلت عدوى التدوين يوم البارحة الى أختي التي أنشأت مدونتها "تخيلاتي"التي يغلب عليها الطابع الشعري... أنصحكم بالاطلاع عليها... أرجوكم اطلعوا عليها ...فقد وعدت أختي بحملة اعلامية بسيطة لها هههههه
وما تنسوا تشاركوا في استطلاع الرأي الموجود في السايد بار

تحياتي لكم جميعا وكل عام وأنتم بخير


الاثنين، أغسطس 13، 2007

اعلان اعلان اعلان

إلى كل أخواني وأخواتي الأعزاء
تحية طيبة وبعد
أعرف اني غبت غيبة طويلة جدا عليكم
ولكن أقول لكل من قلق علي أو سأل عني مشكورا جدا أن غيبتي كانت لسبب جيد وخير جدا والحمدلله
لا أدري كيف أقول هذا ولكنني قد انخطبت في الفترة الماصية وهذا ما شغلني عن الانترنت والمدونة وعنكم جميعا
وأعتقد ان هذا سبب كاف وعذر منطقي لي
على كل حال أنا شعيدة والحمدلله وعقى لكم جميعا وكل من ينتظر ارتباطاً سعيدا أو يجهز نفسه للارتباط
هممممم
اعرف ان الكثير من المواضيع كانت مهمة ويجب ان أتكلم عنها لكن أعتقد انها الآن أصبحت أخبارا قديمة
على كل حال أسالكم الدعاء لي
وأعذروني ان تأخرت عنكم مجددا
فأنتم تعلمون كيف هي مشاغل الحياة وخاصة حياة جديدة بالنسبة لي فيها المزيد من المسؤوليات
تحياتي لكم جميعا
اختكم زينب

السبت، مايو 05، 2007

تاج من محمد كمان

محمد ابن مصر، مصرّ يدبسني بتاجات، كل مرة شكل.. شكرا على التاج يا محمد ويارب تعجيك الأجوبة
أحب شخص لقلبك فى الدنيا؟

سؤال صعب جدا
لكن في حديث عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بيقول فيه بما معناه ان المؤمن هو اللي بيحب الرسول أكتر من أهلو ونفسو... فبتمنى انو يكون الرسول الأعظم وأهل بيته هم أحب الأشخاص لقلبي عنجد
انسان مستعد تضحي بحياتك –ركز فى كلمة حياتك- عشانه؟

همممم... شو بلشنا أسئلة صعبة؟! هو بعتقد اني ممكن أفدي أي شخص كتير قريب على قلبي لما يكون في ضرورة لهالشي.. يعني ما في شخص معين، في موقف معين

.انسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك؟

انا بحاول ما اكره اي حدا لهالدرجة. لاني بس أكره بصير مزعجة. بس اذا بدنا نحكي سياسة في كتيييير
بلا ما عدهن والا بصير عصب

ما هو:اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان؟

هو عدد الكتب اللي قريتها مش كبير بس في رواية مرة قريتها للاسف ما معي اياها هلأ اسمها "بارقة أمل" كانت رواية حلوة كتير. وةبالنسبة للكتاب بيعجبني كتاب "المراجعات" للسيد عيد الحسين شرف الدين الموسوي وشيخ الأزهر سليم البشري الله يرحمهما كتير كمان، والكتاب بعدو معي
اسم كتاب-كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟

في كتاب "ثم اهتديت" للدكتور محمد التيجاني السماوي، على طول بحاول اتصفحو حتى اتذكر الكلام اللي فيه
وعادة بعمل هيك بكل كتاب بيعجبني

اهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟

هههه. الكمبيوتر. ولما كون مكتئبة البراد. بس مخففة كتير هالأيام
شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟

منظر الضيعة من شباك الصالون عندنا بالبيت، والسما والقمر لما يكون بدر كمان بالضيعة

مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء؟

هو انا ما بحب كرر نفسي، بس اجمالا الضيعة أكتر مكان بيخليني حس
بالحنين
مكان تحس بالراحة عندما تدخله؟

مقام السيدة زينب عليها السلام في الشام، لاني ما زرت مقامات غير في الشام، بس كتير ناس بيقولوا ان المدينة المنورة مكان رائع جدا وروحي جدا جدا يارب روح وزور الرسول الأكرم هناك
اجمل مدينة زرتها داخل مصر---> لبنان؟

هو بصراحة انا ما زرت مناطق كتيرة بلبنان... فما بعرف كتير بالمناطق فيه، احم احم
بس بحب زور مدينة بعلبك والنبطية
أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر---> لبنان؟
في قرى اقليم التفاح في الجنوب، أجمل مكان شفتو في لبنان حتى الآن
شخصية كارتونية بتحبها؟
بندق "جوفي"
نوع هاتفك المحمول؟
ما في عندي للأسف
سرعة بروسيسور جهازك؟
ما بتدخل بأمور ما بتخصني
حجم ذاكرة –هارد- جهازك؟
كمان هيدا مش من اختصاصي. المهم الجهاز يدور ويشتغل منيح
المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟
اذا من ناحية الاناشيد فالحمدلله في كتير، ومحاضرات كمان
ومقالات ومواضيع
الحمدلله مساحة كبيرة
نفس المساحة السالف ذكرها فى قلبك-الاجابة لنفسك عشان الرياء يا اخواننا-؟

مادام الاجابة لنفسي، فخليها لنفسي
ههههه
أهم هدف انت واضعه لحياتك دلوئتى؟

اهم اهم اهم هدف، ان أكون أما صالحا أربي جيلا جيدا مؤمنا قويا مثقفا

مواصفات فتاة –أو فتى للبنات- الأحلام بالنسبة لك؟
سهلة كتير

أهم شي طبعا الالتزام الديني بدرجة كبيرة، أكتر مني بالطبع
تاني شي ان يكون متعلما، كمان أكتر مني، مش عشان الفخفخة ولكن لغاية في نفس يعقوب، ما ضروري اشرح كتير
تالت شي، انو يكون واعي وهاي أهم من اللي قبلها، يعني ممكن يكون عندو شهادة كبيرة بس مش واعي ولا مثقف، فشو بكون استفدت؟ ولا شي
رابع شي، يكون الو خلق على مواضيعي "السخيفة" أحياناً، يعني أنا مرات بحب احكي أشياء يمكن ما تهم حدا، بس المهم انو يهتم فيها ويشاركني الحديث والرأي
خامس شي انو يكون مؤهل ليكون اب ممتاز، عشان ما اتعب انا لوحدي بالتربية الصحيحة
بس
شفتو شو سهلين

صف ما يأتى:شعورك لما بتسمع كلمة مصر---> لبنان؟
انا حجاوب على الاتنين
لما بسمع كلمة "لبنان" بحس أولا بالفخر، وتانيا بالخوف على وطني اللي بحبو كتير
اما كللمة "مصر" فبتذكر كل أصدقائي المصريين اللي كتير عزيزين على قلبي وتمنى زورها بشي يوم
شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟
آه منهم هاليهود
ورغم انهن ملعونين بالقرآن أكتر من مرة، ورغم اننا كلنا منعرف اديش عذبوا وأجرموا، لكن بعدنا ساكتينلن
باختصار بكرههن كتير كتير
وبتمنى انو يجي اليوم اللي بنفيق فيه ومنتحرك لنخلص من هالغدة السرطانية
شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟

انا بعرف انو السؤال هيدا موجه لسبب معين لأخواني المصريين، بس بالنسبة لالنا بلبنان، نحنا منحترم رجال الشرطة بشكل عام، وبقول الله يعطيه العافية للشرطي المجتهد واللي بيشتغل من قلبو
والله لا يسامح أي شرطة بيستفيد على ضهر المواطن

شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟

بقول عيب علينا نوسخ الطريق أكتر ونخلي هالرجال الكبير ينظف ورانا، بدل ما يكون معزز مكرم ونحنا عم نقوم بخدمتو
لون البطانية اللى بتتغطى بيها فى الشتاء؟
ما اهتميت أبدا للموضوع..
هو شي مهم يعني ولا شو؟
المهم يدفي شو ما كان لونو يكون

لون الجورب-الشراب- المفضل لديك؟

الأبيض
احساسك اذا داست قدمك فى الطريق على مخلفات اخراج حيوان- *** ولا مؤاخذة-؟
ما كتير بيهمني الموضوع، بمسح اجري بالزفت أو الرمل وخلص
ما لما يدرس الواحد بيولوجي بيصير يشوف ويمسك اشيا أقرف بكتير من "المذكور أعلاه" ههههه
افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟
بقول الله يهدينا ويهديه ويثبتنا على الدين المحمدي الأصيل
احساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟
ولا شي، بس انو بحب أعرف مين حضرتو
معارضة ولا موالاة
هههههه
مزحة بايخة

التاج ده أمرره للاتية أسماؤهم
نائل أبو فؤادة.. اللي صار عليه النا كتير تاجات

الخميس، أبريل 12، 2007

تفكير بصوت مرتفع


مؤكد أنكم سمعتم بالتفكير بصوت مرتفع

وهذا بالضبط ما أحاول فعله في هذا البوست

انه عبارة عن مجموعة من الأفكار التي تتملك دماغي

ولست أحاول التأثير على أحد أو اعطاء النصائح



ما هي الحياة؟

وكيف نعيشها؟

أسئلة كهذه وغيرها تحيرني وتجعلني أفكر كثيراً بما أقوم به وهل ما أفعله له جدوى أم أنه مجرد تقطيع للوقت بشكل غير مفيد



وهل أنا أريد أن أعيش حياتي هذه؟ أم أنني أنشد تلك الحياة الخالدة التي ليس لها نهاية؟



وعلى هذا الأساس أحاول تقييم كل ما صدر عني من أفعال وانجازات



فأنا حقاً لا أفضل أبداً أن أعيش حياة مليئة "بالفرح"- بحسب تفكيرنا البشري المحدود- على حساب حياتي الخالدة التي لن أخرج منها لا بموت ولا بأي سبيل آخر



وهل "السعادة" هي كما نفهمها نحن؟ هل هي أن يقوم الانسان بما يخطر على باله دون سؤال نفسه هل بهذا رضوان الله تعالى أم سخطه؟



ما هو معيار السعادة اذاً؟ وكيف يجب أن نفهمها؟



وكما قلت في البداية إنني لا أعظ أجداً لكنني أفكر بصوت مرتفع



وبتفكيري توصلت إلى أن السعادة الحقيقية تتحقق حين أكون متصالحة مع نفسي ومع ربي فلا أؤذي نفسي بتعويدها على الحرام، ولا أؤذي الله بالتطاول عليه وعدم الإكتراث بقوته وجبروته

ونسياني بأنه عالم بكل شيء ظاهر وباطن أفكر فيه وأقوم به



وأنا أحقق السعادة الحقيقية حين أفكر في كل لظة بأن كل عمل أقوم به هو قربة إلى الله تعالى وهو في سبيل الله تعالى وهو في سبيل أن أعيش السعادة الخالصة الحقيقية التي لا يشوبها هم ولا غم ولا سوء في الجنة الخالدة التي خلقها الله تعالى للمتقين من عباده



هكذا أحاول افهام نفسي وتعويدها

ولن أخفي عليكم أن السبب الاساس الذي دفعني لهذا التفير هو أولئك الشهداء الذين سبقوني لهذا الفهم

بل إلى التطبيق العملي

وعرفوا معنى السعادة الحقيقية





ولأكون دقيقة أكثر سأتحدث على سبيل المثال عن إدارة الوقت






في اليوم 24 ساعة بماذا أقضيها؟


نصف النهار تقريبا يكون نوماً



وأقضي وقتا طويلا في الجامعة ولعل أغلبه في أشياء غير المحاضرات



كقضاء الوقت مع الأصدقاء والزملاء






ولكن هل سألت نفسي يوماً



كم أعطي وقتاً من يومي الطويل لصلواتي الخمس؟



فأنا بكل صراحة






غالباً ما تفوتني صلاة الصبح واجبة بسبب كسلي أو سهري لوقت طويل على أمر غير مفيد






وحين أصلي صاتي الظهر أو العصر أصليهما غالياً في الجامعة فلا أعطيهما حقهما






كقراءة القرآن مثلاً



وأحياناً حتى أقصر في تلاوة تعقيبي الظهر والعصر مع أنني أحفظهما






أما صلاة المغرب والعشاء، فأنا أصليهما بسرعة



وأتكاسل عن أداء صلاة الغفيلة التي لا تأخذ فعلياً وقتاً طويلاً



إنما هو الشيطان الذي يوسس للإنسان فيحبب إلى قلبه قضاء وقت في التحادث غير المجدي عوضاً عن التقرب أكثر إلى الله تعالى






وهكذا يمضي يومي بين اللعب والجد



وقد أصبحت أقل إقداماً على قراءة كتاب مفيد أو كتابة شيء مفيد






!فهل هذا نظام يجعلني أستأهل أن أنال السعادة الأبدية؟






هل كانت أوقاتي القصيرة "السعيدة" التي أقضيها في الكلام الفارغ، وقد يكون غيبة أو نميمة لا سمح الله، مع صديقاتي



وهل كان الفيلم الفلاني أو المسلسل العلاني أكثر أهمية من قراءة جزء من القرآن مثلاً









أم هل كانت سهرة إلى وجه الفجر أكثر سعادة ومبعثاً للراحة والطمأنينة من صلاة الليل مثلاً؟






أبداً






بل إن العبادة الحقيقية من القلب وبكل خشوع هي مصدر كبير للسعادة في الدنيا قبل الآخرة



وهي حتى تعطي طاقة أكبر للاجتهاد والجد والعمل بكل نشاط وراحة وإقدام






وملاحظة هامة إلى كل من قد يقول: " وهل علينا أن نقضي حياتنا بالصلاة والقرآن؟ طيب متى نقضي وقتاً لأنفسنا؟" فتذكروا وسأتذكر أنا قبلكم أن العبادة لا تزيد عند الله شيئاً بل هي فقط زيادة في ميزان أعمالنا نحن، وهي قبل الفائدة الأخروية لها فائدة دنيوية من الناحية النفسية






وكلنا نعرف الآية الكريمة التي تقول :"ألا بذكر الله تطمئن القلوب" ولا يجب أن نعتقد للحظة أن العبادة تسلبنا وقتاً للمرح واللهو، فكما قلت أيضاً أن القيام ببعض المستحبات لا تأخذ وقتاً كثيراً من نهارنا الطويل الذي أقضيه في معظم الأوقات بأشياء لا تفيدنا بشيء









أتمنى أن أطبق ما أفكر فيه وأن لا ينتهي هذا التفكير إلى مجرد أفكار غير عملية أقولها بلساني ولا أنفذها بعملي

الاثنين، أبريل 02، 2007

!!!تابع ...شو هالإحراج

بتتذكروا قصة التاج والتدبيسة اللي دبسني فيها محمد صاحب مدونة مصر هي أمي؟ أنا وقتها وعدتكم كفي التاج التاني... وها أنا أفي بوعدي لكم
التاج الأول
خمس أشياء ما حدا بيعرفها عنك
تحليل علمي

كنت أنا وصغيرة فكر انو لمبات الشارع الها زرار متل لمبات البيت، بكل عامود، او زر مشترك لعواميد كل شارع، وانو في موظف خاص مسؤول يضوي كل اللمبات كل ليلة...
درس مش طبيعي

لما اخدت عطلة الشهر لادرس لامتحانات الثانوية العامة، كان مفروض أعمل متل كا هالطلاب... أقعد أدرس بالبيت.. بس انا كنت أنطر لما يضهروا أهلي واخواتي على المدرسة وأقعد انا قدام التلفزيون.. تقريبا كل النهار احضر أفلام على الأم بي سي 2 وطبعا كل الوقت كون حاطة الكتب حدي.
وقبل ما يصير وقت رجوعن من المدرسة أطفي التلفزيون وابتدي ادرس، وكإنو ما في شي صار... هههه يعني يمكن لو درست شوي أكتر كنت أخدت درجة بالامتحانات.. بس يللا مين بعدو متذكر صرت هلا تالت سنة جامعة وما حدا بيسأل عن الثانوية العامة ..

حساسة... زيادة عن اللزوم

كان عندي مشكلة انا وصغيرة، اني كنت شاطرة شوي. وكنت كتير اكره اغلط او أرسب بامتحان
وكنت كل ما يكون عنا امتحان حضر معي كلينيكس.. لاني مجرد ما أوصل لسؤال صعب ما اقدر جاوبه صير ابكي ونوح بطريقة كتير غريبة.
لدرجة انو كل معلماتي كانوا يشتكو لامي، بما انها معلمة بالمدرسة، اني ببكي دغري اذا عسلجت معي.
وصدقوني طولت كتير لخلصت من هالمشكلة ههه

!خارجة عن القانون... هشششش ما تقولوا لحدا

أنا بالحقيقة... صار عندي رخصة "قيادة" وهيدا شي كتير حلو... صح؟
بس المشكلة الوحيدة اني ما بعرف سوق... بس ما تخافوا أنا ما ممكن سوق سيارة قبل ما اتعلم السواقة كتير منيح.. لإني كمان جبانة
فإذا ممكن حدا يتطوع ويساعدني لإنو بابا وماما مش فاضيين ليعلموني هالأيام
ههههه

شعبية كاسحة

مرة بصف السادس أو السابع، مش متذكرة، عملنا انتخابات بكل صف لإختيار مندوبة عن الصف. وطبعا بما اني كتير بحب المشاركة بالقرارات المصيرية، وبحب كون مواطنة فعالة بالمجتمع ومن هالحكي هيدا... رشحت حالي بكل ثقة لكون مندوبة..
وياريتني ما رشحت حالي
ليش؟
اديش بتتوقعوا كون حصلت على أصوات؟
نحنا كنا 31 بنت تقريبا بالصف..
عطوني اقتراحاتكن، اديش ممكن كون جمعت اصوات؟ طبعا بدون ما تحسبو صوتي لاني أكيد صوتت لحالي
وياريتني ما صوتت لحالي كمان
لانو....
هممم

ما طلعلي ولا صوت
أبدا
صفر ...
الا صوتي أنا
وساعتها حسيت اني كتير محبوبة واني صاحبة شعبية ساحقة بقدر فيها اترشح لرئاسة الجمهورية كمان
هههه
......بمرر التاج الأول ل
أما التاج التاني فوصلني من مجهول... هيك اسم المدون هههه
وهوي عن أيام المدرسة
هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
نعم طبعا كنت شاطرة، بكل تواضع
إيه أكتر مادة حبيتها في المدرسة والكلية؟
ماما بتقلي اني كنت حب العلوم من انا وصغيرة.. وبعتقد هيدا شي صحيح لإني ببساطة عشقت البيولوجي وبين هالشي كتير بالمرحلة الثانوية... كانت أحلى مادة عندي وكنت أشطر وحدة فيها كمان بالصف هههه
بحب مادة اللغة الانكليزية.. وعجبتني الفلسفة لاني لقيت فيها شوية اتصال بعلم النفس.. الكيميا ما بحبها مع اني ممكن افهمها وحل فيها بشكل جيد.. بس السنة الماضية حضرت يوم واحد بقسم الكيميا وحسيت حالي محبوسة او اني مش قادرة اتنفس هههه فانتقلت بكل سرعة لقسم البيولوجي حيث عادت الي الحياة
بشكل عام انا بحب كل المواد تقريبا
إيه أكتر مادة كرهتها في المدرسة والكلية؟
على طول بتأنب لما قول اني "بكره" مادة معينة، يمكن المواد الها احساس أو شعور ما بتحب نقول عنها هيك... بس متل ما قلت قبل.. الكيميا مش صحبة معها كتير
وكانت مادة الرياضيات Analysis تسببلي وجع راس فما كنت حبها كتير
كنت عايز تطلع إيه وأنته صغنن؟
هممم كنت غير رأيي كتير مرات حب صير دكتورة ومرات صيدلانية ومرات رسامة ومرات عالمة
بس بالحقيقة أهم حلم عندي صير ست بيت ممتازة او عالمة بيولوجي مهمة... هههه شفتوا التناقض التام؟
بس هاي هيي الحقيقة
وبحب مرر التاج للتالية أسماؤهم هههه

الخميس، مارس 15، 2007

اليوم الامتحان




بعد ساعة تقريبا عندي أول امتحان


بعرف اني يمكن مجنونة لحتى كون عم بكتب بوست بهالوقت


بس أنا حبيت شارككن بالموقف




بعمري ما خفت من امتحان وهيدا كلام صادق عنجد


بالعكس كنت انطر أيام الامتحانات يمكن لاني بحب التحدي




المهم اني وأخيرا وصلت للامتحان بعد ما زهقت من الدرس والتحضير


الحمدلله مادة اليوم سهلة وان شاء الله بدي أعمل فيها منيح


وعشان تكونوا معي عنجد على طول الخط قررت أعطيكن برنامج الامتحان




-15/3/2007 Physiology


-19/3/2007 Molecular Genetics


-21/3/2007 Paleontology


-23/3/2007 Genetics Lab






الامتحان الساعة واحدة بعد الضهر كل يوم




ادعولي أوك




بالله اعتصمت وبالله أثق وعلى الله أتوكل



اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحَزَن ان شئت سهلا

الثلاثاء، مارس 13، 2007

ذكريات الحرب 3

لم أكن أنوي اكمال الكلام عن ذكريات الحرب،او على الأقل لم أكن أعتقد أنني سأكتب أكثر مما كتبت في الموضوعين السابقين1و2. لكنني وجدت أن هناك أشياءا لم أتطرق لها وقد يكون الكلام عنها يريحني.
سأعترف وأقول انني أخاف. لقد اكتشفت ذلك بعد عودتنا من سوريا وبعد ا نقضاء مدة على انتهاء الحرب. وفي اكثر من مرة أكون جالسة وحدي في الليل أقرأ أو أدرس أو أشهد التلفاز، فأسمع صوت تحليق للطيران (لأن اسرائيل لم توقف اختراقاتها للأجواء اللبنانية)، أو حتى من دون سماع صوت تحليق، ينتقل بي الزمان الى الليالي القليلة التي قضيناها في الضاحية في بيتنا، تلك الليالي المرعبة حقاً. التي كنا نسهر فيها على أصوات القصف المصمة التي تقطع الأنفاس. لم أكن اتخيل انني سأعترف بهذا يوماً، فقد كنت أصطنع الشجاعة، خاصة أمام اخوتي الصغار أو أمام الناس بعد الحرب أو حتى أمام نفسي حتى أقنع نفسي بأنني ربما بطلة تحملت "أصوات" القصف بضع ليالٍ.
لكنني، وبالتحديد قبل طباعة هذه الكلمات، انتبابني نفس شعور الخوف هذا، فقررت الاعتراف. وأتدرون ماذا؟ أحس في مثل هذه اللحظات بأنني ربما مصطنعة أو زائفة أو أقول ما لا أفعل أو سموها ما تشاؤون.. باختصار أحس أنني أمثل.. أعلم أنني ألقي على كاهل أمي خاصة حملاً كبيراً، وهذا ما حاولت افهامي اياه عند رحيلنا الى سوريا. فقد كانت هي مسؤولة عنا، أنا وأخوتي الأربعة، وأنتم تعلمون الأم وقلبها، أرادت أن تحمينا بأي طريقة. وأنا أعذرها تماماً، وأعتقد الآن أن اصطناع الشجاعة في مثل هذه المواقف هو ترف لا أكثر.. لكنني كنت أود لو أنني بقيت في لبنان أيام الحرب، حتى ولو منطقة "آمنة" ان صح القول، ولكن على الأقل أن أبقى في لبنان.
أسأل نفسي أحياناً لماذا أردت البقاء؟
هل لأتهرب من تعليقات بعض صديقاتي اللواتي قد يقلن "هربتو؟! لا نحنا بقينا هون"...
أم لأكسب لقب البطلة، على الأقل أمام نفسي...
أم لأحاول بعجز أن أتوصل ولو لربع ربع مقام أولئك الأبطال على الجبهات...

أحياناً أفكر بعجب كبير، مما صنعت قلوب هؤلاء؟! لا أقصد المجاهدين فقط، بل كل شخص صمد في الجنوب أو الضاحية، كل امرأة كانت تصنع الطعام أو تغسل ثياب المجاهدين...لكل شخص تشرف بخدمة مجاهد أو رؤيته حتى... آه كم تمنيت أن أكون مكان تلك البطلة في قريتنا، التي بقيت هي وبضعة نساء أخريات في القرية يصنعون الطعام "للشباب" ويغسلون ثيابهم ويشجعونهم ويحرسون الأطفال، ليتني كنت معك يا "خديجة"..

أعد نفسي والآخرين بين حين وآخر أنني في الحرب القادمة، لا قدر الله، سأبقى مكاني، لن أتزحزح. وقد قررت من فترة أن أنتسب الى الهيئة الصحية الاسلامية حتى أكون ذات دور ولا أكون قاعدة لا دور لي. علني أتغلب على مشاعر الخوف هذه. فقد استنتجت أيضاً أنه لو كان لي دور أو عمل أقوم به، بدل القعاد، فلربما كنت تغلبت على هذه المشاعر.

وقد اقتعت بأن للحروب نتائج نفسية على الانسان قد تظهر لاحقاً، وهذا ما يجعلني أحياناً أشكر الله على خروجنا من الضاحية بعد تلك الليالي الرهيبة، وكانت أمي تقول لي حتى تشعرني بارتياح وحتى أنسى قصة البطولة، أو حتى لا أشعر بالذنب بأنني تركت وطني في أيام المحن، كانت تقول لي اعتبري يا زينب أننا هكذا نريح المجاهدين من حمل آخر، فهم دائما مشغولي البال على أهلهم وشعبهم ويخافون أن يصيبهم مكروه، وقد يندموا أو يتراجعوا عن قصف الصهاينة ان شعروا ان عدد الشهداء المدنيين يرتفع. وكنت أقتنع بهذه الكلمات...
وأقول لنفسي أنني أردت البقاء علني أموت "أنال الشهادة" لكنني أعود وأقول أنني لن أنال الا ما كتبه الله لي، فإن كتب لي الموت فلست أنا من سيحدد كيف أموت.

ولكن رغم كل ذلك، فإني أتذكر كلما شعرت بالخوف بطولات المقاومة، وان المجاهدين لن يتركونا وحيدين في أي عدوان آخر، وكانت عمليات وصواريخ المجاهدين تشعرني براحة واطمئنان وفخر رغم كل الخوف أو القلق الذي كنت قد أشعر به.

وأنا بكل صدق أدعو الله أن ينيلني شرف الشهادة وأتوسل اليه أن يزيدني ايمانا به وقوة وشجاعة علني ألحق بركب المجاهدات والمجاهدين الأبطال.

الخميس، مارس 08، 2007

كيف تدرس للامتحانات... عن خبرة شخصية

بما اني طالبة جامعية، أصبحت خبيرة بطرائق الدرس للامتحان، حتى وصلت الى مرحلة أعطي فيها النصائح الهامة في هذا الموضوع. وأردت مشاركة تجاربي معكم علي أساعد الكثيرين أمثالي ممن يحملون هم الامتحانات.
أول دليل على نجاح طريقتي هو أنني أكتب هذا الموضوع بينما يرقد كتاب مادة "علم الوارثة" بجانبي وحيداً يحمل الكثير بعد من معلومات أبت أن تدخل وتستقر بين جوانب عقلي المشغول دائماً في أشياء كثيرة نادراً ما يكون الدراسة...
فأنا من بداية نهاري، وحين أفتح عيني على النور، أعتدل في جلستي رافضة أن أزيل عني الحرام حتى لا أحس ببرودة الغرفة، وأبقى هكذا للحظات أو دقائق، أنتظر... ماذا؟ لا أعرف. ربما أنتظر الوقت المناسب كي أمسك بالكتاب بشجاعة وأنفتح على ما في داخله محاولة استقبال اي معلومة جديدة بكل رحابة صدر. أدرس قليلاً، وأعترف أنني أحيانا أدرس بجد حقاً، لا أدري ما السر في هذا. لماذا أكون أحيانا قادرة على ابتلاع كتب كاملة مليئة بالمعلومات، واحياناً أخرى أشعر أن أصغر وأتفه معلومة ثقيلة جداً على عقلي..
وبعد ساعتين أو ثلاثة أحس بالجوع، فأنا لم أتناول فطوري بعد، أقوم من مكاني لأعد فطوراً أميرياً، فأنا أيام الامتحانات أدلع نفسي كي أشجعها على الاجتهاد. بيض مقلي بطريقة مميزة، بعض الجبنة وفنجان شاي عملاق، قد يكون مسبوقاً بفنجان نسكافيه عملاق أيضا. أعود الى مكاني لأتناول فطوري على صوت المذيعة تتلو على مسامعي عناوين الصحف وآخر الأخبار.
أنهي فطوري فأحاول اعادة لملمة أفكاري وتذكر ما كنت أقوم به.. وحين أعاود البدء بالدراسة، تتقاطر على رأسي الأفكار، أفكار في كل شيء. اكثرها المدونة... آه من المدونة. لكنني قد أفكر في أشياء أخرى غيرها. أحيانا أستسلم للبرنامج الاذاعي سياسي كان أو ديني، لا يهم المهم أن استسلم له، أو أستسلم لشريط الشيخ حسين الأكرف، الذي يدفعني سماعه الى الغوص في عالم آخر أحب حينها أن أطفئ الأنوار وأعيش كل كلمة يقولها وكل لحن يرافق صوته الجميل. أو أجلس وأتأمل بصورة السيد حسن نصر الله المعلقة على الحائط قبالتي مباشرة، أستمد من ابتسامته ابتسامة أمل حتى أكمل دراستي.
ثم أعود الى كوكب الأرض، أنظر في الكتاب، أعد الصفحات المتبقية من هذا الدرس، أحسب الوقت، أتفقد الرزنامة التي ملأتها خربشات بخط يدي، أحدد كل يوم لمادة أنوي دراستها أو عدد من الدروس يجب علي أن أنهي. وقد أدير جهاز الكمبيوتر كما أفعل الآن كي أستمع الى الأناشيد الموجودة عليه، أو لقراءة صفحات حفظتها عن الويب ، أو كي أكتب ما أكتبه الآن. يعني لا أحتار فيما قد أفعل، على طول بلاقي شي أعملو. وقد أقوم أحياناً بأشياء غريبة، كالنطق بكلمات ليست بلغة معروفة، أو الحديث مع نفسي ومع الكتاب. بس ما تخافوا أنا مش مجنونة.
يأتي وقت الصلاة، فأقوم مجتهدة جداً، أصلي، أقرأ القرآن، فقراءته مفيدة جداً للعقل في أيام الامتحانات، ثم أفكر في أختي المسكينة. ماذا ستتناول للغداء؟ وأخرج لاحضار شيء يصلح أن أعده غداءاً محترماً.
أحاول الاستفادة من قلة الوقت المتبقية، ربما أدرس قليلاً قبل أن يحين وقت ذهابي عند التلميذ.
أذهب الى عند التلميذ، وأعود وقد حل وقت المغيب تقريباً. محملة بأسرار الدرس العجيبة وأهم العوامل للنجاح، الشوكولاته. نعم، في كل يوم أشتريها فهي شيء مهم يعتمد عليه عقلي في أوقات الامتحانات وأكياس النسكافيه (3 في 1)... أصلي... وأعود الى مرحلة الدراسة، أو الصراع بين العقل والكتاب، من جديد.
في بعض الأيام قد يكون علي القيام بواجبات اجتماعية، او طبعا قد تكون الكهرباء مقطوعة، فأصعد الى عند بيت جدي، اكمل "السهرة" عندهم. وأعذر نفسي حينها وأنا أفكر بقلق بما ينتظرني من دراسة. فأنا أقوم بواجب اجتماعي، او أن الحق على الحكومة "ليش تقطع الكهربا؟؟" هههه ولكن من أجمل ما قمت به حتى اليوم، هو أنني مرة أعددت كوبا ضخما من النسكافيه، وشربته وأنا ممسكة بالكتاب بكل ثقة، ثم نظرت اليه، وضعته جانباً، وغطيت نفسي بالحرام كي أناااااام. يا خسارة كيس النسكافيه اللي راح هدر.
لن أقسو على نفسي كثيراً، فأنا في كثير من الأوقات أدرس جيداً جداً وأكون قادرة على استيعاب كم كبير من المعلومات والحمد لله في ذلك. لكنني أنزعج من الأوقات التي يكون فيها عقلي غير قادر على فهم ما يرى من كلمات معقدة. كما يحدث معي الآن. فهناك أشياء أقرأها وأحتاج الى من يساعدني لفهمها. لكنني سأعاود قراءتها، فقد يعود السبب لوجود صوت الراديو أو المسجلة. من يدري؟
الآن سأتوقف عن الكتابة. عائدة الى الكتاب، حيث أغوص في معلومات في الواقع هي رائعة، تذكرني دائماً باعجاز الخالق، وهذا أهم سبب دفعني لاختيار اختصاصي في الحقيقة، لكنها معقدة وتحتاج الى صفاء الفكر والذهن كي تتعشش في مخ الطالب.
ونصيحة الى كل طالب، لا تتبع طريقتي في الدراسة، فهي لا تتناسب إلا معي وحدي، وقد تجدها صعبة التطبيق...
نلتقي قريبا

كتبت بتاريخ 6/ آذار- مارس/ 2007
الساعة 11.20 ق.ظ.

الجمعة، فبراير 23، 2007

قبل الغيبة

الى كل أصدقائي المدونين والذين يزورون مدونتي
أولا: أكيد لاحظتوا تغيير في المدونة والسبب يعود لأني انا حشرية كتير بحب العب باشيا ما بفهم فيها فاللي صار انها انتزعت وصار لازم اشتغل فيها مرة تانية

بس صراحة انا ابتديت ازهق منها ولاني انا بحب كل شي بعملو يكون مثالي فالمدونة عم تسببلي مشاكل وعم تضيعلي وقتي

فاللي بدي أعملو هو التالي
امتحاناتي صارت قريبة، وانا صراحة كتير متضايقة من حالي لأني عم ضيع وقت كتير على الانترنت من دون فائدة
والمشكلة اني حبيت عالم التدوين كتير وكل يوم بتعرف على مدونة أحلى من اللي قبل
فيا أصدقائي انا بحاجة لمساعدتكم حتى وقف شغل على المدونة طول الفترة الجاية والتفت بس لدراستي

انا عنجد ناوية ادرس بشكل جدي عشان انا محتاجة جيب علامات عالية

عشان هيك لو غبت فترة طويلة ما تستغربوا
وعلى طول ادعولي الله يقويني ادرس واجتهد في الدرس عشان جيب مجموع عالي

انا مش معودة ادرس من قبل
يعني تعودت جيب علامات عالية بالمدرسة من دون درس أوتعب
ولما فتت على الجامعة فكرت انو كمان بلا درس ممكن انجح واتفوق
بس تفاجأت بالحقيقة
المهم بعد ما قلتلكن قصة حياتي مع الدراسة
بتمنى منكم انكم على طول تدعولي
وانتو على طول في بالي

الثلاثاء، فبراير 13، 2007

شو هالإحراج؟!!!!

تعرفت هلأ على أول صعوبات انو يكون عندي مدونة... ليش؟ لانو في ابتكار جديد ابتكروه المدونين العباقرة هوي لعبة غريبة... أسئلة ولازم نجاوب عليها واللي مررلي التاج هوي صاحب مدونة مصر هي أمي "محمد"
فبحب قول لمحمد: شكرا على التدبيسة يا محمد وان شاء الله بردلك اياها بالأفراح
المهم رح ابتدي بأول "تاج" واللي هيي اسئلة عن اشياء شخصية
اية اللي حيحصل لايميلك لما تموت؟-


أنا بفكر بهالنقطة كتير، وبعتقد اني ممكن اكتب الباسوورد بوصيتي، وأطلب من أمي أو اختي أو أي حدا بيقراها انو يفوت على الايميل ويبعت رسالة لكل اللي بعرفهن، بركي بيدعولي وبيترحموا عليي. وعلى كل حال انا بعتمد على ذكاء الناس اللي بعرفهن فاذا حسوا انو غيبتي طولت لازم يحاولوا يعرفوا السبب وهنا يُعرف الأصدقاء.....ههه
بس لما موت شكرتي الهوتميل والياهو رح يحسوا بالفراغ العظيم اللي صار ورح يسكروا اكيد

اديت الباس وورد لحد قبل كده؟-

مرة ساعدت حدا يحزرها بعد ما سألني عنها كتير، بس بعدين غيرتها طبعا

لو اه كانت طبيعة علاقتك بيه اية؟-

كان هالحدا ماما.. اللي ما برتاح الا اذا قلتلها كل شي.. وهيي عادة بأسلوبها بتكشفني وبتقنعني احكي.. بالضبط متل يونس شلبي بمسرحية "العيال كبرت" ههه

اسمك؟-

زينب

اسم الدلع المشهور وسط اصحابك؟-

عندي كتير كل شخص تقريبا بعيطلي باسم عندي صديقة بتحب تسميني "زيزو".. بحب هالاسم
وصديقة تانية بتعيطلي "زينبوت".. أنا واياها بنحب مصر والمصريين فحبت تسميني باسم "فرعوني" وأنا بسميها "ودادوت"
أما ماما بتسميني زينوبة أو نوبة.. وكمان بحب هالاسم
بابا أوقات بيسميني زيزي.. ومع اني بكره اسم "زيزي" و "زوزو" بس من بابا بتطلع حلوة
بس صراحة أنا بفضل اسمي "زينب" بكل بساطة بدون اسم دلع

عمرك؟-

تسعة عشر سنة و3 أشهر

برجك؟-

العقرب

مجال دراستك؟-

بيولوجي (علوم طبيعية)

شخصيتك نوعها ايه؟-

همممم سؤال صعب شوي.
أنا بعتبر حالي طيبة القلب، بس بنفس الوقت بستفز كتير، وممكن خلي اللي قدامي يوصل لقمة الغضب
بحب كتير الناس والأصدقاء. بحب اقعد لحالي اتأمل بالدنيا، بس بنفس الوقت بكره الوحدة.
بعتبر حالي ذكية، بكل تواضع، وبنفس الوقت عندي أسئلة غبية.
لما بحب بحب بكل قوة، ولما بكره بكره كتير. فما تخلوني اكرهكن هههه.
بموت بالأطفال، وناطرة اليوم اللي بصير فيه أم، حكوجية درجة أولى، بس كمان بنزعج من كترة الحكي.... سريعة الغضب، وممكن أي واحد يستفزني بكل سهولة، خاصة بالسياسة.
بخاف كتير وبقلق على الناس اللي بحبهن، وممكن اذا أهلي اتأخروا شوي شغل التلفونات وبلش ابكي مع انو بكون السبب شوية عجقة سير. لو عندكن وقت ممكن ضل لبكرا عم بحكي
السفر بالنسبة لك؟
بحب السفر كتير، بس عمري ما فكرت هاجر واترك لبنان
المود بتاعك؟-

مودي غريب، ممكن كون بقمة السعادة والفرح، وفجأة حس انو هموم الدنيا على راسي وخلي كل اللي حواليي يكتئبوا لما يشوفوني مكتئبة ومبوزة.

وقت فراغك بتعمل فيه ايه؟-

ممكن أقرا، وقبل ما فوت عالجامعة كنت ارسم كتير، بس لما فتت صرت بدل ما ارسم شجرة وطبيعة حلوة.. صرت ارسم ضفادع مشرحة وحجار ونباتات على طريق الانقراض ههه أوقات بقعد ما بعمل شي، بس بفكر. اللي بيشوفني هيك بيفكر انو صرلي شي.. وطبعا أهم شي الكمبيوتر والانترنت ومدونتي

الاكلة المفضلة؟-

شو هالسؤال؟
كل الأكل طيب. بس أكتر شي بحب الأكل اللي فيه باتنجان، وبفضل الطبخ على الفاست فوودز..

الصفات اللي خدتها من بابا؟-

ما فكرت بهالشي من قبل... بس بعتقد أخدت من بابا طيبة قلبو وعفويتو وسرعة انفعالو. بابا بيستعمل العاطفة أكتر من العقل.

الصفات اللي خدتها من ماما؟-

كل اللي بيشوفوني بقولوا اني نسخة عن ماما. وانا بعتبر اني نسخة عنها بالشخصية أكتر من الشكل. تقريبا كل شي فيني أخدتو عن ماما. مع انو ماما بتعتبر هيدا شي مش صحي، باعتبار انها عم تدرس علم نفس، فبتحاول تخليني استقل عنها شوي شوي، ويكون الي شخصية خاصة... بشكل عام ما فيني اعزل شخصيتي عن ماما أو بابا، الاتنين عطوني اشيا موجودة فيهن هني الاتنين. متل مثلا حب الأطفال.. ماما وبابا بحبو الأولاد كتير، نحنا خمسة أولاد بالبيت، وكانوا بيتمنوا نكون أكتر ههههه

اكتر 6 حاجات بتكرهها؟-
- أمريكا واسرائيل وعملاءها وحلفاءها من زعماءنا وحكامنا العرب الأجلاء
العاملين على الفتنة بين المسلمين أو أبناء الوطن الواحد
التدخين واني شوف حدا عم بيرمي وسخ أو ورق على الشارع
الظلم والسلبطة
انو كون عم بشتغل على الانترنت وينقطع الاتصال أو الكهربا أو يخلص وقتي
الغباء والاصرار على الخطأ

اكتر 6 حاجات بتحبها؟-

مش رح قول "الله سبحانه وتعالى والرسول وأهل البيت عليهم الصلاة والسلام" لانو حبهم (أو عشقهم) ما بيتقارن بشي تاني
أهلي وأخواتي، بموت فيهن واصدقائي
عائلتي المستقبلية ان شاء الله
الشهداء ثم الشهداء ثم الشهداء والمجاهدين والسيد حسن نصر الله
بلدي لبنان وضيعتي بالخصوص "ميس الجبل"
مدونتي والانترنت
بحب شوف الشباب المؤمن

الشغل بالنسبة لك؟-

مهم كتير، خاصة لالي كطالبة. بس ما بحب المرأة تشتغل برة البيت. وان شاء الله أن مش ناوية اشتغل برة البيت، الا بحال الضرورة، عشان اتفضى لأولادي واعمل فيهن اللي على زوقي. الله يعينن عليي هههه بس الشغل شي كتير مهم لانو بيصقل الشخصية وبيزيل الكسل والتخاذل من كل المجتمع

ايه الكمبيوتر والانترنت بالنسبة لك؟-

شي مهم كتير. اتعودت عليه. بحب اكتشف فيه اشيا جديدة، وممكن اقعد على الكمبيوتر(حتى من دون انترنت) لأوقات طويلة وما ازهق

الخمس حاجات اللي ماحدش يعرفها عني هي ؟-

اني بغار كتير كتير. كنت حتى غار اذا شفت رفيقتي عم تحكي مع رفيقة تانية هههه. بس الحمدلله خلصت من هالشي-
انو ماما سمتني بتول لما خلقت، وكانت تخاطبني بهالاسم لفترة، بس بعدين بابا سجلني باسم زينب -
انو ممكن ضل عمر ما شوف رفقاتي بس بضل فكر فيهن على طول-
اني اتسجلت سنة اولى علم نفس بنفس الوقت مع كلية العلوم و ما كملت، بس ان شاء الله رح كمل-
اني فتت على المدرسة بعمر السنتين ونص تقريبا وكمان اني فتت روضة تانية مباشرة، مش روضة أولى... شفتو الذكاء هههه

خمس أشخاص تمررلهم التاج ده ؟-
هني مش خمسةن بس هول اللي بعرفهن :)
نائل- فؤادة
مارون- مارون الراس
جيمي- تخاريفي
جو- عقلي المتجمد الشمالي
أما التاج التاني فخليه لمرة تانية
اتفقنا

السبت، يناير 06، 2007

نقطة ضعفي

لو سألتوني شو نقطة ضعفك، بقلكن الصداقة...
الصداقة عنجد نقطة ضعفي. على طول بحب يكون عندي أصدقاء. ومن طفولتي كان عندي هيدا الهاجس. كنت اجي
عالبيت عم ببكي أوقات لانو ما كان عندي صديقة قريبة. كنت على طول فكر واقلق انو يجي يوم ابقى وحيدة ما عندي أصدقاء.

بس الحمدلله رب العالمين، كبرت وفتت أكتر بالمجتمع وعرفت انو الأصحاب ما في أكتر منن. بس بتبقى قصة الفرق
بين الصديق والرفيق. طبعا كل رفقاتي بحبهن كتير وبتمنى على طول نكون مع بعض. وبفرح كتير بصحبتهن. بس بضل عم فكر اني ما بقدر اعتبرن "أصدقاء" بالمعنى الدقيق للكلمة. يمكن هيدا ظلم لإلهن بس ما بعرف ليش هيك بفكر.
يمكن لإني بحب المثالية كتير، وبعتبر انو كل شي لازم يكون متل تعريفو الدقيق. يعني الصديق هوي مخزن الأسرار
وهوي الملجأ عند الشدة والصديق عند الضيق.

بس بتعرفو، المشكلة فيني أنا، أنا ممكن اسمع لكل أصدقائي وحاول خليهن يفضفضولي ويحكو مشاكلهن، وهني على
طول بيحبو يحكولي. بس انا ما بحكيلن. يمكن بستحي، أو بحس انو ما لازم احكي عن هالمواضيع. أو بعتقد اني اذا
حكيتلن عن اللي مضايقني شي يوم رح تتغير صورتي عندن. واللي هيي اني على طول مبسوطة وعم بضحك ويمكن
المواضيع اللي بتهمن هني أنا ما بفكّر فيها. بس أنا بالحقيقة غير هيك... أنا بحب اقعد بالعتمة بالهدوء أوقات اتأمل
وفكر وحلل، بحب اقرا كتير وعمّق تفكيري. بحب ناقش بمواضيع عميقة بتعبّي الراس. بحب النضوج والتفكير
المنطقي. بحب المظاهرات صح، وانا حماسية كتير صح...
بعتقد هالموضوع هوي اللي بيسموه "الشخصيات المزدوجة" يعني انا بالبيت غير بالجامعة غير على الانترنت غير
بالشغل.... بس بيضل في قاسم مشترك، واللي هوي زينب. بس بالنهاية الذنب ذنبي لإني ما بخلي الناس تتعرف كتير
على حقيقتي وأوقات بغير رأيي عن الحديث بأشياء مهمة مع رفقاتي وبفضل ضل عم بنزح أو اتحدث بأشياء ما بتظهر
شخصيتي الحقيقية.

منرجع لموضوعنا، الأصدقاء. هلأ صرت مقتنعة أكتر بعد ما حكيت، انو لازم كون عادلة مع رفقاتي، مش لازم صنفهن
انهن مش أصدقاء أو انو هني بس رفقة. لانهن يمكن بيعتبروني صديقتهن. مش لازم شوف صداقة غيري، اللي مثلا
بتدوم من الطفولة حتى الجامعة وأكتر، وقارن صداقاتي فيها. لانو كل شخص الو طريقة بحياتو. والصراحة، يمكن
ازهق لو عندي صديقة وحدة بس من طفولتي لهلأ!

على كل حال، هيدا موضوع بدو شوية وقت. بس بالختام، رغم كل هالشي أنا كتير سعيدة بوجود عدد كبير من الاصدقاء
حواليي، وجودن بيعطيني الشعور بالأمان والانتماء، وهيدي صفة الصديق، ووجودن بيخليني أفرح وانسى الزعل،
وكمان هيدي صفة الصديق. ان شاء الله يزيدو أصدقائي أكتر وأكتر.

ومتل ما بقول دايما، هيك بس موت بيبكي عليي، وبيتذكرني ناس كتير.

الجمعة، يناير 05، 2007

إعلان.. إعلان... إعلان

أعرف أنه اعلان غريب لكنني أود أن أقول أنني قد أنشأت مدونة جديدة أسميتها أربعة عشر نور، لمن يود المرور والتعرف عليها. هي لازالت جديدة ولم أنتهي من تنظيمها بعد ولكني كتبت فيها شيئا يشبه الافتتاحية فلا تتردوا واقرأوها

الجمعة، ديسمبر 22، 2006

ما أحب أن أستمع

من أجمل الأصوات بالنسبة لي صوت الشيخ حسين الأكرف
هذا الصوت العبقري الرائع
الصوت الذي حين أسمعه أحس أنني أصبحت في عالم آخر ساحر
وكما أقول عنه أنا
صوت رومنسي
أحاول دائما تتبع أعماله
وأحببت أن أشارككم ببعض أناشيده الرائعة
خلال الحرب كان الشيخ حسين الأكرف يحضر لألبومه الذي أسماه الوعد الصادق
وهذه بعض أناشيده الوجدانية الرائعة
هذه بعض أناشيد واصدارات الشيخ حسين الأكرف
أتمنى أن تعجبكم

تقييم ذاتي

نصحني واحد من أصدقائي المقربين، انو اكتب بالمدونة أشياء شخصية، لانها محتاجة لمسة شخصية مني. عشان هيك أنا حبيت اهدي اول موضوع في لمسة شخصية الك يا صديقي، الي بتعرف حالك.
في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحبو كتير وبحاول على طول اتذكرو، هو متل وصية لأبي ذر رضوان الله عليه. بيقلو بما معناه: يا أبا ذر ألا أدلك على ثلاثة أعمال خفيفة على البدن ثقيلة في الميزان؟ فبيسألو أبو ذر (رض): ما هي يا رسول الله؟ فبيقول (ص): الصمت وحسن الخلق وترك ما لا يعنيك.
هون مربط الفرس، لما بفكر بهيدا الحديث بحاول شوف اذا في مجال للمقارنة بيني وبين الموجود فيه. خلينا نقارن نقطة نقطة.
- الصمت: هيدي مشكلتي الكبيرة بالحياة، لاني طول ما أنا موجودة مع مجموعة أصدقاء بحكي كتير، بضل عم بحكي ليتعب تمي، مش للهدرجة بس هيدي صيغة مبالغة. المهم اني بحكي كتير. وأوقات، حكيي الزايد بيزعج اللي حواليي فبضطر اسكت على مضض. يمكن اذا بدي فكر ليش بحكي هلأد بصير بدي حلل نفسيتي، بس انا بصراحة يمكن عندي نوع من الحاجة للفت الانتباه على طول، يمكن بحب كون محور اهتمام الموجودين، فبحاول على طول احكي. على فكرة أول مرة بحكي عن حالي بهالصراحة. أو يمكن بحاول عبر عن الموجود براسي من أفكار بطريقة سريعة حتى لحق. يمكن... المهم كترة الحكي بتعجب رفقاتي أوقات وهني بيعتبروها صفة مميزة فيي خلتهن يحبوني ويقبلو صحبتي. يعني أنا معروفة "بالشلة" اذا صح التعبير اني الحكوجية، في حدا بيساعدني أوقات بس على طول انا الرقم الواحد بالحكي. بحاول أوقات كتير بطل حكي بس اللي بيصير انو رفقاتي بيفكروني ساعتها اني زعلانة أو مكتئبة، يعني بيفكروا انو في شي غلط، مع اني بفهمهن اني عم حاول بطل أو خفف حكي بس ما بيقتنعو. بتذكر مرة كنت بالثانوية، وقررت اني وقف حكي، ولو تشوفو شو صار، كل ما مرأ حدا من حدي يسألني، "زينب شو بكي اليوم؟ ليش زعلانة؟" أنا طبعا بتضايق من هالشي، ما بحب تكون علامتي الفارقة الكبيرة كترة الحكي. رح حاول صحح هالصفة بحالي،بس حتى صلحها رح نلغي أول وصية من وصايا الرسول الأكرم(ص) من قاموسي، للأسف الشديد طبعاً.
- حسن الخلق: يمكن هيدي الصفة موجودة والحمدلله، يعني انا بعتبر حالي خلوقة. مش معودة قلل احترام مع حدا، أصلا ما بحب زعل حدا مني. ودغري بحاول صلح سوء التفاهم. من كم يوم رحت مأخرة على محاضرة مادة "علم المتحجرات" اذا هيك ترجمتها بس هي بالانكليزي paleontology المهم انو دكتور هاي المادة أكره ما عليه حدا يفوت مأخر، مش موضوعنا يمكن احكي عنو بعدين. ومع اني تأخرت خمس دقايق مش أكتر صمم ما يخليني فوت وبتعرفو شو اللي بيطير العقل؟ انو لو عديتو الحاضرين عندو ما بيطلعوا عشرين واحد فيعني لو انا محلو كنت بطلب من أي طالب من برة يحضر عندي عشان يعطوني ثقة. انا ورايحة على الجامعة، ركض طبعا، كنت عم خطط انو لو ما خلاني فوت رح اتخانق معو. لعدة أسباب أولها انو منعني من حضور مختبر المادة كمان قبل مرة لتأخير خمس دقايق كمان، تاني سبب اني كنت كتير متضايقة وبدي فش خلقي بحدا. لما وصلت ومنعني من الفوتة عملت شي أول مرة بحياتي بعملو، صرخت بوجو وقلتلو اني كنت مضطرة اتأخر ودار بيناتنا جدال قصير. الخلاصة اني بعد ما عملت المشكلة استغربت من حالي. معقول؟ زينب؟ التلميذة العاقلة المهذبة اللي ضد عقلا تجادل استاذ أو معلمة تعمل هيك؟ فلما رجعت تاني يوم اعتذرت من الدكتور بالمختبر مع اني عرفت انو حكي عني كم شغلة ما عجبتني بس أنا كنت مقررة اعتذر منو، كمان بنصيحة من نفس الصديق، ولسبب تاني اني حبيت ناقض اللي حكاهن عني فاعتذرت منو وريحت حالي. طولت عليكن مش هيك؟ الخلاصة هون اني الحمدلله بعتبر حالي خلوقة بس اذا اي حدا منكن عندو رأي تاني أنا ما عندي مانع اسمعو "رحم الله من أهدى الي عيوبي" وهيك هيك أنا الظاهر ما حيطلع عندي شي من الوصية الكريمة.
- ترك ما لا يعنيك: يمكن هيدي الصفة أصعب شي بالحياة، خاصة الي. بعتبر انها أسوأ صفة عندي. الحشرية. مش ممكن ما اتدخل بكل شي. لازم أعرف ماما وأختي عن شو عم يحكو. ورفقاتي عن شو عم يحكو، الخ الخ... بكره هالصفة كتير كتير وبحاول درب حالي على تركها لانو صدقوني هي من أبشع الصفات وما رح دافع عن حالي هون لإني متأكدة انو كل شي رح قولو رح ينقلب ضدي (صرنا كإننا بفيلم أمريكي بوليسي) المهم بتمنى انو تنحل هالمشكلة عندي وبطلب من رفقاتي يسامحوني ويتحملوني شوي ويساعدوني اتخلص من هالخصلة البشعة والمزعجة.
لاحظتو؟ لاحظتو كيف طلع اني تقريبا ما عندي شي من اللي أوصى فيهن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي ذر(رض)؟ بعتبر هيدي أكبر مشكلة عندي وبحاول على طول اتذكر هيدا الحديث لصحح أخطائي. واذا بدنا نخرج خارج نطاق الحديث كمان بيطلع معي أشايا وبلايا.
حلوة فكرة نقد الذات كتير على فكرة، وتعرية الشخص أمام نفسو حتى يحاول يفتش على السيئات ويصلحها. الله يآجر دكتور الفيزيولوجيا اللي خلانا نفكر بهالطريقة من أول حصة عطانا فيها وسألنا شو أكتر شي بتكرهو بحالكن؟ طبعا انا وقتها احترت كتير ولقيت انو صفات كتيرة بكرهها بحالي وبحب غيرها. بس طبعا جاوبت الجواب الدائم والسخيف "العصبية" صحيح أنا عصبية بس هيدا مش أكتر شي بكرهو بحالي!!
يللا يا أصدقاء، هلأ صرتو تعرفو صفاتي السيئة. فرجوني شطارتكن وعطوني أفكار. بدي أفكار كتير لصحح هالصفات. واذا لقيتكن شاطرين، بعطيكن بعد أكتر. ههههه
طبعا عم بمزح، مش لهالدرجة فيني سيئات...

السبت، ديسمبر 16، 2006

؟؟!شوبدي أعمل

انا أخدت قراري وما رح غيرو أبداً
بس بكرا بتشوفو، حارجع عنو...
قررت انو ما عش استعمل الانترنت أبداً
يا جماعة صرلي اسبوع كل يوم بروح على الانترنت (انا ما عندي انترنت بالبيت) وبأعد شي ساعتين تلاتة سحبة وحدة
كل الوقت عم ظبط بالمدونة وحسن فيها لدرجة اني زهقت منها
عم فكر بطل اجي على الانترنت وبطل اكتب شي على المدونة شو رأيكن؟
بس أنا عارفة اني مش حنفذ هالقرار لغني ما فيني اتخلى عن الانترنت ولا عن أصدقائي على الانترنت
بس قولولي شو بدي أعمل؟
ودروسي عم يكترو كتير ومش عم لاقي وقت لادرس
بس بسهولة بلاقي وقت للانترنت
!يا سبحان الله
؟بشو بتنصحوني يا أصدقاء

الخميس، ديسمبر 14، 2006

خيبة أملي

طلب مني عدة أصدقاء اني صور صور حية من الاعتصام المفتوح ببيروت، وسألوني ليش ما عملت هيك.هيدا الشي بيرجع لسببين، الأول إنو ما عندي كاميرا ديجيتال (ناطرة وحدة على العيد) وتانيا انو تلفوني كتير متطور لدرجة انو ما في كاميرا(طبعا هوي من العصر الحجري أو بعدو بشوي). بس رغم هيك أنا حاولت صور وأخدت معي كاميرا عادية قديمة تقليدية اللي منستعمل فيها الأفلام(بتتذكروا الأفلام؟) مش الميموري الكارد، المهم رحت وصورت كتير صور حلوة من تجمعنا بالجامعة للقاعات الفاضية، والشباب هني وعم بيصلوا بملعب الجامعة قبل ما ننزل على الساحة(لإنو البنات استولوا على مصلى الشباب كمان، كانوا كتار كتير). وبالطريق صورت السيارات والاعلام والناس اللي رايحة مشي، هيدا غير الصور اللي تكتكتا بقلب الاعتصام. باختصار كان ألبوم كامل عن الاعتصام. ولما رحت لظهروا كانت خيبة الأمل الكبيرة والمفاجأة الغير سارة
تبين يا أخوان انو الفيلم ما كان محطوط صح بالكاميرا، وانو ما فيه ولا صورة من اللي صورتن
هيدي هي الحكاية ببساطة
على أمل انو المرة الجاية يكون الفيلم محطوط صح

الاثنين، نوفمبر 20، 2006

مبرووووووووك




هذه المرة سأكتب شيئا مختلفا




أود في هذه المرة أن أبارك لأحلى صديقين لي محمد وأماني على خطوبتهما




وأخيرا عملتوها وخطبتوا..........




مبروك من قلبي يا أحلى وأجمل صديقين ويا رب تتهنوا وتعيشوا احلى وأجمل حياة مع بعضكما برضا الله وسبحانه وتعالى ان شاء الله




صديقتكما السعيدة لكما




زينب