‏إظهار الرسائل ذات التسميات دين ودنيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دين ودنيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، مارس 16، 2008

ماذا بعد

السلام عليكم

وصلني هذا الميل من صديقة لي

لن أعلق عليه

فقط أترككم لتعلقوا بأنفسكم

ولكن بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبعد هذا ماذا بعد؟؟؟

وحتى متى نظل هكذا؟؟؟؟


اعداء الاسلام لايكفون عن الاساءه لديننا الحنيف تارة بالرسوم الكرتونيه لنبى الاسلام وتارة بكتابة قران محرف والان بعمل مشروع تصميم يشبه مكه المكرمه واسموه تفاحة مكه فيه بارات وسيكون مفتوح 24 ساعه كمكه المكرمه لعنهم الله

اللهم ياحي ياقيوم ياذا الجلال والاكرام ارنا فيهم عجائب قدرتك فانهم لا يعجزونك اللهم اجعل هذا المكان حفرة من حفر النيران عليهم اللهم من اراد بنا وبالاسلام شرا فرد كيد ه في نحره

انشر الموضوع لعل وعسى يستطيع المسلمون بتكاتفهم ايقاف المشروع

رابط الموضوع

http://news.com.com/2061-10793_3-6061531.html


ملاحظة: انا دخلت الى الرابط، وفي الخبر لم يرد ان هذا المكان يحوي بارات، بل هو مركز لبيع منتجات شركة "آبل" لأجهزة الكمبيوتر والآي بود بالتحديد.. وقد اختاروا هذا التصميم والذي هو الكعبة التي يحج اليها الناس، لأن هذا المركز سيفتح على مدار الساعة مما يعني أن الناس "ستحج" إليه ليشتروا هذه المنتجات
على كل حال فإن خبرا كهذا غريب، ويزيد الى سجل ما نلحقه بالإسلام مزيدا من النقاط السوداء.
هدانا الله وهداهم الى الحق، وثبتنا على الصراط المستقيم ورزقنا القوة والايمان حتى نكون قدوة للآخرين

الأحد، سبتمبر 16، 2007

اذا غلت الشياطين... فلا تسمحوا لأحد أن ينوب عنها


هذا هو بالضبط ما يحصل بنا في كل سنة حين يبدأ شهر رمضان المبارك، فبدل أن تتوجه المحطات إلى أن تحيي أيام وليالي الشهر العظيم بالبرامج الدينية والأدعية والتقرب من الله سبحانه وتعالى، واغتنام فرصة أن الشياطين في هذا الشهر مغلولة مقيدة. والمزري والمزعج في الأمر بأن معظم الشباب ينساقون وراء هذه الحملة، فيتسمرون أمام الشاشات ويحفظون مواقيت المسلسل الفلاني وبرنامج الألعاب أو الأغاني العلاني بدل أن يحفظوا مواقيت الامساك والافطار ومواقيت الأدعية والصلوات المستحبة والنوافل التي تزيد رصيد حسنات الإنسان وتغسل ذنوبه، وتمنحه فرصة أخرى بعد أن ملأ كتاب أعماله بالمعاصي والأخطاء طوال السنة الماضية.

باختصار، فإننا يمكن أن نصف الأمر بأنه عبادة لآلهة اللهو واللعب والتسلية بدل عبادةالله تعالى، فكيف لنا بعد أن يمنحنا الله تعالى الفرصة تلو الأخرى كي نزيل عنا أرطال وأحمال الهموم والمعاصي وأن نكسر أغلال النفس الأمارة بالسوء أن نفضل البحث عن ما يقربنا الى الشيطان أكثر ويقسي قلوبنا أكثر فأكثر.

كيف لنا ونحن نبعد عنا يد الرحمة الممدودة لنا من الخالق العظيم الذي لا ينسانا، والغفور الرحيم الذي يحبنا وبدل أن نتضرع إليه شاكرين مستغفرين فإننا نتلهى عنه وعن شكره وحمده. علينا في هذا الشهر العظيم، أن نفهم أنفسنا أنه قد يكون آخر شهر رمضان يمر علينا، فلنتصرف وكأنه لآخر مرة سيطلع علينا هلال هذا الزائر الكريم الكريم الكريم، الذي يملأ الدنيا فرحاً وسروراً وبشرى ودفئاً وخيراً، علينا أن نكتسب كل لحظة وكل فرصة فيه ولا نمررها مرور الكرام، فنردد على ألسنتنا الشكر والحمد والصلوات ونبعد عنها الفحشاء والسوء. ولنحاول أن نؤجل المسلسلات إلى أوقات أخرى، فإن هناك ما هو أهم وأفيد وأكثر ثواباً وأجراً.

هدانا الله وإياكم وهدى الناس جميعاً إلى عبادته وحده لا شريك له. وندعوه أن يقوي عزيمتنا في هذا الشهر العظيم وغيره من الأيام والليالي والساعات كي لا نستسلم لوسوسات الشياطين من الإنس والجان والمحطات الفضائية.

وتقبل الله أعمالنا وأعمالكم وجعلها في موازين أعمالنا أضعافاً مضاعفة

آمين رب العالمين

الأربعاء، سبتمبر 12، 2007

خطبة الرسول الأكرم (ص) في استقبال شهر رمضان المبارك


« أيّها الناسُ قد أقبلَ اليكم شهرُ اللهِ بالبركةِ والرّحمةِ والمغفرةِ، شهرٌ هو عندَ اللهِ أفضلُ الشّهورِ، وأيامُهُ أفضلُ الأيامِ، ولياليهِ أفضلُ اللّيالي، وساعاتُه أفضلُ الساعاتِ، وهو شهرٌ دعيتُم فيه الى ضيافةِ اللهِ، وجعلتُم فيهِ من أهلِ كرامةِ اللهِ، أنفاسُكُم فيهِ تسبيحٌ، ونومُكم فيهِ عبادةٌ، وعملكُم فيه مقبولٌ، ودعاؤُكم فيه مستجابٌ، فاسْألوا اللهَ ربَّكم بنيّات صادقة، وقلوب طاهرة، أن يوفّقَكُم لصيامِهِ وتلاوةِ كتابهِ، فانّ الشقيَّ من حُرِمَ غُفرانَ اللهِ في هذا الشهرِ العظيمِ، واذكروا بجوعِكُم وعَطَشِكُم فيه جوعَ يومِ القيامةِ وعَطَشَه، وتصدّقوا على فقرائِكم ومساكينِكم، وغضُّوا عمّا لا يحلُّ النّظرُ إليهِ أبصارَكم، وعمّا لا يحلُّ الإستماعُ إليه أسماعَكم، وتحنَّنوا على أيتامِ النّاسِ يُتحنّنْ على أيتامِكم، وتوبوا إلى اللهِ من ذنوبِكم، وارفعوا أيديَكم بالدعاءِ في أوقاتِ صلاتِكم، فانّها أفضلُ الساعاتِ، ينظرُ اللهُ عزّ وجلّ فيها بالرحمةِ إلى عبادِهِ، يجيبُهم إذا ناجوْه، ويلبِّيهم إذا نادَوْه، ويعطيهِم إذا سأ لُوه، ويستجيبُ لهم إذا دعوْه.



أيّها الناسُ : انّ أنفسَكُم مرهونةٌ بأعمالِكم ففكّوها باستغفارِكم، وظهورُكم ثقيلةٌ من أوزارِكم فخفِّفوها عنها بطولِ سجودِكم، واعلموا انّ اللهَ أقسمَ بعزّتِه أن لا يعذِّب المصلِّينَ والساجدينَ، وان لا يروعَهم بالنارِ يومَ يقومُ الناسُ لربِّ العالمين. أيّها الناسُ : مَن فطّرَ منكم صائماً مؤمناً في هذا الشهرِ كانَ له بذلك عندَ اللهِ عِتقُ رَقَبة ومغفرةٌ لما مضى من ذنوبهِ.



قيل يا رسولَ اللهِ، فليس كُلّنا يقدرُ على ذلك، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : اتّقوا النارَ ولو بشقِّ تمرة، اتّقوا النارَ ولو بشربة من ماءِ.أيّها الناسُ : مَن حسّنَ منكم في هذا الشهرِ خُلُقَه كان له جوازاً على الصراطِ يومَ تَزِلُّ فيه الأقدامُ، وَمَن خَفَّفَ في هذا الشهرِ عمّا مَلَكتْ يمينُه خَفَّفَ اللهُ عليه حِسابَه، ومن كفَّ فيه شرّهُ كفَّ اللهُ عنه غضبَه يومَ يلقاهُ، ومن قطعَ فيه رحمَهُ قطَعَ اللهُ عنه رحمتَهُ يومَ يلقاهُ، ومن تطوَّعَ فيه بصلاة كتبَ اللهُ له براءةً من النارِ، ومن أدّى فيه فرضاً كان له ثوابُ من أدّى سبعينَ فريضة فيما سواهُ من الشهورِ، ومن أكثرَ فيه من الصلاةُ عليَّ ثَقَّلَ اللهُ ميزانَه يومَ تَخفُّ الموازينُ، ومن تلا فيه آيةً من القرآنِ كان له مثلُ أجرِ من ختَمَ القرآنَ في غيرهِ مِن الشهورِ.


أيّها الناسُ : إنّ أبوابَ الجنانِ في هذا الشهر مفتحةٌ، فاسألوا ربَّكم أن لا يغلِقَها عنكم، وأبوابَ النيرانِ مغلقةٌ فاسألوا ربَّكم أن لا يفتَحها عليكم، والشياطينَ مغلولةٌ فاسألوا ربَّكم أن لا يسلِّطَها عليكم.


فقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : فقمتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما أفضلَ الأعمالِ في هذا الشهرِ؟ فقال: يا أبا الحسن أفضلُ الاعمالِ في هذا الشهرِ الورعُ عن محارِمِ اللهِ ».
وکل عام وأنتم بألف خير
تقبل الله أعمالنا وأعمالكم

الاثنين، أبريل 16، 2007

عرب.. مسلمون.. أم ماذا؟

لا زلت أذكر ذلك اليوم وكأنه البارحة... كنت برفقة صديقة أمي وأشخاص آخرين وكنا عائدين من احياء مراسم يوم القدس، ان لم تخني ذاكرتي، المهم أننا كنا نقف هناك ننتظر سيارة أجرة لنعود الى المنزل.. وكان مشهد الناس العائدة مزعجاً حقاً.. فهذا الذي يدافع الآخر وسيارات تتسابق من أجل الخروج من مكان الاحتفال وناس يصرخون.. باختصار كانت الفوضى عارمة... عندها علقت صديقة أمي تعليقاً ساخراً لا يزال يرن في أذني وقالت "عرب!"
فسألتها مستغربة "ليش نحنا مش عرب؟!" قالت لي "لا نحن مسلمون.." ومنذ ذلك اليوم حتى الآن تتوضح أمامي العبارة أكثر فأكثر وأعي يوماً بعد آخر أنها عبارة صحيحة مئة في المئة عرب أم مسلمون؟؟ بماذا نصف أنفسنا؟
ودعوني أكون صريحة معكم، فأنا أعتقد أن صفة الإسلام أكبر وأعظم وأجل من أن تطلق على العرب...
وطبعا كلامي هذا لا يشمل الجميع إن العرب الذين يفخرون ويعتزون بتلقيهم رسالة الإسلام العظيم أصبحوا أنفسهم أكثر الناس إيذاءاً لهذا الإسلام العظيم، وعلى مر العصور والسنين شوه العرب صورة الإسلام حتى غدت صفة "المسلم" تطلق كشتيمة لأن "عربياً" جاهلاً يدعي الإسلام قام بما هو لا يتعلق بالإسلام في شيء.
ولم يستطع "العرب" التخلي عن عروبتهم المتسمة بالجاهلية المطلقة.. فظلت العشائرية والقبلية في دمهم، لم يستطيعوا نسيانها رغم كل ما جاء به رسول البشرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم وحتى يومنا هذا نرى التعصب هذا واضحاً بين العرب "المسلمون".
و "العرب" الذين كانوا الروّاد في كل المجالات بعد دخول الإسلام إلى مجتمعهم، وبعد الريادة في الكيمياء والرياضيات والفلك والطب وغيرها من العلوم... آثر العرب أن يجمعوا الأموال ويغرقوا في الملذات على أن يحافظوا على هذا المقام الرفيع حتى جاء اليوم الذي أصبحنا فيه عالماً ثالثاً تقام حولنا أبحاث التنمية البشرية ونستورد كل شيء من الخارج من أصغر قشة إلى أكبر ماكينة أو طيارة...
و "العرب" لم يتعملوا شيئاً مما يسمى بالتكافل الإجتماعي أو بيت مال المسلمين أو مساعدة الجار والفقير، فنرى عرباً يملكون مليارات يعجزون عن صرفها، وعرباً يموتون كي يجمعوا قوت يومهم...
ولو أن العرب تمسكوا مثلا بمحاسنهم القديمة التي كانت موجودة بالجاهلية من غيرة وحمية وقوة وشجاعة، لكان هذا غفر لهم قليلا، لكنهم حتى تركوا هذه المحاسن ونسوها فتركوا قضايا الأمة تذهب مع الرياح.. وانقادوا وراء كل دولة عظمى وكل شركة نفط تشغل أموالهم في الخارج، وتركوا بلاد العرب والمسلمين تسلب منا الواحدة تلو الأخرى، وهم صم بكم لا يسمعون ولا يرون ولا يتكلمون... ومنهم من تعامل مع أعداء الإنسانية والأمة أو أطبق الخناق على شعبه حتى أجبره أن ينشغل بالبحث عن المأكل والمشرب بدل الدفاع عن القضايا المصيرية أو بدل النهوض بالمجتمع نحو التنمية والتطور...
و يفخر "العرب" بنزول القرآن باللغة العربية، ولكن لغبائهم لم يستطيعوا رؤية السبب الحقيقي وراء ذلك، فهو لم ينزل بالعربية كرامة لهم، أو لأن شأنهم عظيم، بل نزل بالعربية كي يفهمهم ويخاطبهم بلسانهم، ورغم هذا لم يفقه "العرب" شيئاً من هذا الكتاب الأقدس، ولم يعملوا بتعاليمه وأوامره بل آثروا تطبيق تعاليم جاهليتهم المستمرة حتى يومنا هذا.. وساعدوا على تدنيسه وتجاهلوا ما يقال عنه وما يفعل به من قبل الملحدين.
ولعل كون معجزة الإسلام أنه دين لا ينحصر بلغة أو شعب أو قوم أو عرق أو لون، لعل هذه المعجزة كانت رحمة ورأفة بهذا الدين القيّم حتى لا يدفن بأيدي هؤلاء العرب، فهاهم أبناء الغرب المسلمون يعرفون الإسلام أفضل مما عرفه العرب، وحافظوا عليه ودافعوا عنه وحفظوه ونشروه...
وبصراحة فأنا لا يهمني حتى وان كنت من بلاد الواق الواق أو جزر الهونولو ولكن أن أكون مسلمة حقيقية وليس فقط على الهوية أو بالولادة، لأنني أعلم وكلنا نعلم ان الإسلام الحق يعلمنا الإنسانية قبل التدين، ويعلمنا كيف نعامل الآخر على أساس إنسانيته وكيانه وليس على أساس دينه، ويعلمنا المساواة والعدل والمحبة والأخلاق قبل أن يعلمنا الصلاة والصوم. ولكن السر يكمن في كيفية الإمساك بهذا الدين والتعامل معه وبه... وطبعاً ليس كما يتعامل به الكثير من "العرب" ويظنون أنهم بهذا يحملون هذا الدين إلى العالم كله
وحتى يصل "العربي" إلى درجة يستحق أن يطلق على نفسه مصطلح "مسلم" فإنه يحتاج الكثير الكثير من الوقت والعمل والوعي والفهم. وعليه أن يرقى إلى درجة الإنسان "المسلم" الحقيقي.
وعلى "العرب" أن يتخلوا قليلاً عن غرورهم واعتبار أنفسهم وكأنهم "قوم الإسلام" وأن يقوموا بدل هذا بالسير على تعاليم دينهم الحقة والإقتداء برسولهم الأكرم وآل بيته الأطهار وأصحابه الكرام...


أحوال العرب... بالصورة

الحقيقة المرة



خليكن قاعدين هيك بغتركن وعقالكن... ما هوي ما ضل شي من عروبتكم غير الغترة والعقال




ليش عم تصرخ؟ مين بدو يسمعك؟ العرب؟
ايه خليك عم تصرخ ما رح يردوا عليك

هيك بيتمنوا يصير فينا... ونحنا شو بنتمنى؟


هاي آخرتنا... بعد كوكب القرود... صار في كوكب العرب

نسيتو هالصور؟

العراق


فلسطين

ويبقى هذا هو الحـــل الوحــيد

تنبيه هام: أنا مسلمة عربية أباً عن جد، ولكني أحاول ارسال صرخة استغاثة عسى أن يتحسن حالنا ونستحق انتماءنا هذا

الجمعة، مارس 30، 2007

ولادة النور




ولد الهدى فالكائنات ضياء


نبارك لكل المسلمين ولادة خير الخلق والبشر وسيد الكونين


حبيب قلوبنا وقدوتنا وقائد مسيرتنا


محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم


وأسبوع الوحدة الاسلامية


(من 12 ربيع الأول حتى 17 ربيع الأول)

تعرف على رسولك ايها المسلم

الجمعة، فبراير 02، 2007

عاشوراء... لماذا؟

من الأسئلة التي توجّه إلى الشيعة هي "لم تحيون عاشوراء في كل سنة بالحزن والبكاء والحسين عليه السلام استشهد من 1400 سنة تقريباً؟" لعل الجواب على هذه الأسئلة ظهر جلياً للأمة الإسلامية خلال الحرب على لبنان. ومع حرصي على عدم ربط وتقييد المقاومة في لبنان بالمقاومة الاسلامية في حزب الله والذي هو حزب مسلم شيعي، فإن الحديث عن هذا الموضوع مهم جداً. إن العقيدة التي يمتلكها المنتمون لحزب الله من شعب أو قيادات وبشكل خاص مجاهدين يعملون على الأرض ويرابطون في الثغور هي عقيدة مهمة جداً مرتبطة جداً بعاشوراء الإمام الحسين عليه السلام وملحمة كربلاء. فكل هؤلاء المجاهدين ينظرون إلى ما حصل في كربلاء على أنه درس يتعلمونه ويعلمونه الى أولادهم ومجتمعهم ويحاولون تطبيقه في كل جانب من حياتهم. وإن التضحية التي قام بها إمامهم في كربلاء جعلتهم يثقون بأن الموت لا يهم في سبيل اعلاء كلمة الحق وأن الدم ينتصر على السيف وكان ترجمة واضحة للآية الكريمة التي تقول أن الفئة القليلة يمكن لها أن تغلب الفئة الكثيرة بإذنه تعالى.
فلو نظرنا إلى حادثة كربلاء بعمق وإختصار في الوقت نفسه نرى أنها كانت للإسلام كله فثورة الإمام الحسين كانت قائمة ضد شخص وحكومة فاسدة أرادت تدمير صورة الاسلام المحمدي الأصيل وتحويله الى مملكة للباطل... وعندما طلب منه يزيد مبايعته وهدده بقتله ولو كان معلقاً على أستار الكعبة رد الإمام الحسين وهو سبط رسول الله صلى الله عليه وآله وهو أصدق رجال زمانه: "إن يزيد هذا رجل فاسق فاجر شارب للخمر قاتل للنفس المحترمة ومثلي لا يبايع نفسه.." وقد صدق الإمام فكيف لسبط الرسول وإبن علي والبتول وهو الذي يسري في عروقه دم النبوة الطاهر أن يبايع رجلاً قاتلاً للنفس المحترمة يملأ قصرة جوارٍ وقرود وطبول وزمامير؟ ولا يقيم من حدود الإسلام شيئاً؟ كيف له أن يرى الإسلام يختفي أمام عينيه؟ تصوروا لو ان الإمام بايع يزيد لكان الإسلام الذي وصل الينا غير الذي أراده الله تعالى ورسوله الكريم. أراد الإمام بثورته التي علم ان هناك من سيخونه فيها وأنه سيموت وحيداً بعد ان يستشهد أصحابه القلائل ورجال أهل بيته الأطهار، علم أنه سيكون وحيداً أمام جيش يزيد الضخم لكنه كان يجب أن يقوم بثورته حتى يوضح للعالم والأجيال القادمة ان حكومة يزيد ولو أخذت الشرعية الزائفة فإن الرسول صلى الله عليه وآله ممثلاً بسبطه الإمام الحسين عليه السلام غير راضٍ عنها.
هكذا كانت نعمة عاشوراء علينا وعلى الإسلام في كل مذاهبه وأطيافه، وخاصة على المجاهدين اليوم في المقاومة فهم تيقنوا أن العدد والعتاد لا يهم إن كان المرء مؤمناً بربه وأن الطريق الذي يسير فيه يرضى الله تعالى ويرضي رسوله(ص) وآل بيته الأطهار وأنه ولو مات ودمر بيته وحرقت أرضه فإنه يحيي بموته هذا الأمة ويوقظها وينبهها بأن الأمر كبير جداً جداً وأن الخطر المحدق قد أصبح قاب قوسين أو أدنى. وإن الحزن على الحسين وأصحابه في كل سنة ما هو إلا جزء ضئيل جداً جداً من مدرسة عاشوراء الحسين المتكاملة التي أغنت العالم بتجربتها العظيمة.
فحمداً لله تعالى على نعمته العظمى والكبرى نعمة عاشوراء ونعمة البكاء على الحسين فكل دمعة كان يذرفها شهيد من شهداء المقاومة الإسلامية على إمامه في عاشوراء كانت تزيد عقيدته وإيمانه قوة وصلابة بأن الموت في سبيل الله حياة للروح والأمة والإسلام، وفداء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته الأطهار عليهم أفضل الصلاة والسلام.والحمدلله رب العالمين.

الاثنين، يناير 22، 2007

غاندي والحسين



لم يكن غاندي شيعياً... ولم يكن حتى من أي مذهب اسلامي آخر
كان محامياً هندوسياً بسيطاً أحدث ثورة كبيرة أسقطت أسطورة بريطانيا العظمى...
وأعتقد أيضاً أن غاندي لم يكن ذاك الرجل المهتم كثيرا بتتبع قصص وأخبار الرسول وآل بيته



لكن لغاندي عبارة قصيرة بحجمها كبيرة بمعناها


وهي

" تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر..."

كم هي مهمة هذه العبارة وكم تحمل من المعاني
فقد تعلم غاندي، غير المسلم، من الحسين وثورته كيف ينتصر المظلوم ضد الظالم وكيف ينتصر الحق على الباطل
وجعل غاندي هذه الثورة مبدءاً يسير عليه حتى حقق ثورته الشخصية في الهند وحرر الشعب الهندي من الاستعمار...

حبذا لو يتعلم المسلمون من ثورة الحسين عليه السلام، سبط نبي الاسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم، حبذا لو يأتي اليوم الذي يثور المسلمون ضد كل هذا الاستعمار والظلم الذي يملأ عالمنا وقلوبنا وعقولنا. حبذا لو يتخذون ثورة الحسين درباً وطريقاً ومنهجاً يسيرون عليه، وهم متأكدون أنه مهما قل الناصر والعدد فإن النصر بيد المظلوم دائماً فهذه سنة الحياة وهذا هو العدل الالهي.




ولكن طبعاً، يجب على المسلمون أولاً أن يتعلموا من تلك المدرسة العظيمة، مدرسة كربلاء، التي انتصر الدم فيها على السيف، والتي انتصر فيها جيش ال72 من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام على جيش عشرات الآلاف من مرتزقة يزيد بن معاوية. وأنه رغم استشهاد كل أصحاب الحسين وأخوته وأولاده، ورغم سبي نساءه وأطفاله وهم يرون رؤوس أحبائهم مرفوعة على الرماح، فإن تلك الثورة استمرت حتى اليوم، تشعل القلوب وتنيرها بالايمان بالحق، وتدل الآلاف على طريق الانتصار على الظلم والظالمين.

الأربعاء، يناير 17، 2007

...اقتلونا

لعله من أجمل العبارات بالنسبة لي عبارة قالها الإمام الخميني (رحمه الله)

ورددها سيد شهداء المقاومة الاسلامية السيد عباس الموسوي وهي

"أقتلونا... فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر..."

من الممكن أن تمثل هذه العبارة للبعض التهاون والانكسار والانهزام و...

لكنها بالنسبة لي تمثل أسمى أنواع النضال والحرية

فهي تقول وبوضوح

"نحن شعب لا نهاب الموت لأننا نقاتل من أجل قضية محقة

نعرف أننا على حق، ولهذا فإن الموت في طريقنا لتحقيق الحق هو شيء جميل ونبيل

وعلى عكس مبتغى الظالمين، فإن قتلنا ونحن في هذه المسيرة لن يسكت صوتنا أو يوقف قتالنا

بل سييجعل الشعب واعياً أكثر لما يجري

سيدفعهم للسؤال

ماذا يجري من حولنا؟

لِمَ يموت هؤلاء؟

ما هو هدفهم؟

هل رخصت حياتهم بالنسبة لهم لهذه الدرجة؟

وعندها فقط سيعون أن القضية كبيرة ومهمة

وأن موتنا في سبيلها شيء طبيعي ومطلوب

وأنهم أيضاً يجب أن يتحركوا ليغيروا واقعهم المرير

وأن يناضلوا ليزيحوا عنهم الظلم والجور

وهكذا سيكون قتلنا قد حقق الهدف المطلوب

وهو أن يعرف المظلوم أنه قادر على سحق الظلم..."


هذا ما تعنيه لي هذه العبارة
ومن قبلها عبارات أخرى تحمل نفس المعنى والهدف

ولعلها مأخوذة من مدرسة أعظم المجاهدين في التاريخ... الرسول الأكرم وآل بيته الأطهار


فهاهو الإمام علي ابن أبي طالب يقول لأصحابه في خطبة له:

"...الحياة في موتكم قاهرين.. والموت في حياتكم مقهورين..."

وهاهو الإمام الحسين بن علي يقول في عاشوراء:

"...إن الموت لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة..."

كل هذه العبارات وغيرها من أجمل العبارت بالنسبة لي

فهي تحيي أعظم المعاني وأنبلها

وتشعل في قلب سامعها الشعور بالمسؤولية

والشوق للحرية

الثلاثاء، نوفمبر 28، 2006

اسلامنا

رسوم كاريكاتيرية... تدنيس للقرآن... سب للرسول وآل بيته وصحابته... تضييق على الحجاب والمحجبات... اتهام الاسلام بالعنف والارهاب...
تذكرون هذه الأحداث؟
كلها أحداث تسارعت وتسابقت في المدة القصيرة السابقة. وكلها تتمحور حول تشويه صورة الإسلام والمسلمين واتخاذ ذرائع أخرى من أجل الهجوم والاعتداء على ما تبقى من بلاد أو رموز اسلامية...
وحين نراقب كل هذه الأحداث ونربطها ربطاً وثيقاً لا يمكننا سوى أن نكون صورة واضحة على ما انتهت اليه حال المسلمين والاسلام في عصرنا الحالي.
لقد تحول الدين الاسلامي اليوم الى لوحة للضرب بالسهام يستهدفه كل من شاء وهوى ويؤلف حوله ما يريد ويسمي المسلمين بما شاء على المنابر وفي الاعلام.
وما هي ردة فعلنا؟؟؟!
لا شيء
ستقولون لي. والمظاهرات والصرخات والأغاني والأناشيد التي انتشرت. أقول لا يكفي.
هل ما قدمه رسولنا الاعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم قليل أو متواضع حتى يكون دفاعنا عن مقامه الشريف متواضعا وبسيطاً؟ هل ما صار من ازدهار وتقدم في الأمة منذ ظهور الاسلام بسيط حتى يكون تصحيح صورته فقيراً لهذه الدرجة؟ هل أصبح القرآن الكريم كتابا عاديا لا قيمة له حتى يكون حادث تدنيسه في غوانتانامو حادثة عابرة تمر كما الأحداث اليومية؟ وأما الحجاب، هل أصبح الحجاب هو الاستثناء وأصبح الانفلات والتسيب هو القاعدة حتى أصبحنا لا نفكر حتى في الدفاع عنه وعن من تلبسه وتخاطر بنفسها من أجل الحفاظ عليه؟
أين موقعنا اليوم، نحن المسلمون، من كل هذا؟ ماذا قدمنا وهل كنا على قدر المسؤولية؟ ألم نكتفِ من كوننا هدفا بسيطا وسهلا لكل من أراد التسلية، أو "التعبير عن الرأي"؟
أعتقد أن الإجابة بسيطة وهي أننا نحن من أعطينا هؤلاء الفرصة من أجل التمادي في التطاول على معتقداتنا وفرائضنا. نحن من تساهلنا مع أنفسنا ولم نقتدي حقاً برسولنا (ص) بل ادعينا أننا طلابه وتلامذته بينما لم نكن نجسد أي معنى من معاني الاسلام. لم نكن نتعامل مع بعضنا البعض كما أراد رسولنا ولم نحترم ديننا حتى نطلب من الآخرين احترامه. تمسكنا فيه بالشكل الخاطئ ومارسناه في الزوايا التي تفيدنا نحن فقط وتركناه حين شعرنا أنه يقيدنا ويعيقنا.
لم نفهم الاسلام حتى نفهمه لهم...هذه هي الحقيقة
ستقولون لي، لم تحملين المسلمين المسؤولية دائما؟ ألا تعتقدون أننا من يجب تحملها؟ ألم نكتفِ من التخاذل والتكاسل والتساهل مع أنفسنا؟ ألم نكتفِ من تشويه صورة ديننا ونبينا(ص) بأيدينا وأعمالنا؟ لو أننا امتنعنا عن الانشغال بخلافاتنا السخيفة، وعن تأليف الأساطير والخرافات عن بعضنا البعض، لكنا التفتنا حينها لمن يتربص بالاسلام من الخارج. خلافاتنا الصغيرة هذه هي ما ينتظرها أعداء الاسلام حتى يظهروها ويضخموها ويظهروا أن المسلمين ليسوا الا متخلفين يقاتلون بعضهم البعض.
هؤلاء نحن "المسملين"، أتباع ذلك العظيم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وآله. فلنتخيل فقط لو أنه موجود معنا اليوم، ولنتصور ما كان قد يطلبه منا وما كان سوف يحكم بيننا، ولنعمل كما يريد الهنا ونبينا(ص)... عند هذا فقط نستحق انتماءنا لهذا الدين العظيم.

الأربعاء، أكتوبر 04، 2006

المسلسلات التاريخية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء شهر رمضان المبارك وجاءت معه مجموعة كبيرة من المسلسلات التاريخية التي تروي سير صحابة أو شخصيات تاريخية مهمة أو كبيرة أثرت في تاريخ الإنسانية.
هذا أمر جميل جداً ومهم أيضاً كي لا يتم حصر الإعلام في هذا الشهر المبارك بالمسلسلات أو البرامج التافهة العديمة الهدف والأهمية.
ولكن تطرأ على بالي إشكالية مهمة جداً منذ سنين، وأرجو منكم ان تفهموا ما أقول جيداً حتى تشاركوني في الرأي بشكل مفيد وصحيح. أتساءل في أنه ألم يلاحظ أحد من أمتنا الإسلامية او العربية غياب المسلسلات التي تروي سيرة اهل البيت عليهم السلام عن الساحة؟ أليس هذا أمراً غريباً؟ فبغض النظر عن ما إذا مكانت الشخصيات الأخرى تسمو لدرجة تؤهلها لأن يصنع لها مسلسل ضخم أو أن يكون منها من تدور حولها علامات استفهام كثيرة وشكوك، أليس غريبا أنه لم يتم انتاج مسلسل واحد عن أي فرد من أفراد أهل البيت الكرام، ولا حتى رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فلنستثني الأئمة التسعة بعد الحسين عليهم السلام، ألا يستأهل علي بن أبي طالب عليه السلام أو ابنيه الحسن والحسين عليهما السلام سبطي الرسول وريحانتيه مسلسلاً تاريخياً؟! أم ابنة الرسول صلى الله عليه وآله، وبضعته فاطمة عليها السلام سيدة نساء العالمين والتي يتفق الجميع بلا اختلاف على عظمتها ومكانتها؟!
ألا تجدون هذا غريباً أيها الأخوة والأخوات؟ أين هي المسلسلات التي تروي سير هؤلاء العظام والكبار والذين تتحدث عنهم كل الكتب بلا استثناء، أليسوا هم أفضل الخلق بعد الرسول؟ والذين تحدث عنهم صلى الله عليه وآله الكثير الكثير وأوصى بهم وبحبهم وتبجيلهم؟! ألا يستحقون منا ولو التفاتة بسيطة بأن ننتج مسلسلاً أو حتى برنامجاً متواضعاً يروي سيرتهم الشريفة وكيف قضوا حياتهم مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبعده؟
أما رأيي في الموضوع وجوابي على الإشكالية فقد فكرت فيه قليلاً ولم أجد غير التالي:
- قد يكون هؤلاء الأشخاص، أي أهل البيت الكرام، هم ليسوا ذوي أهمية تذكر وهم قد مروا مرور الكرام بينما "الظاهر بيبرس" و"الأندلسيون" و"خالد بن الوليد" وغيرهم ومع كامل احترامي للجميع، كان لهم أهمية أكبر يكثير وأهم وكان ما قدموه للأمة والإنسانية كبيراً جداً وأضخم وأهم مما قدمه آل البيت الكرام. وهذا أمر لا يقبله عقل، فلا أحد قدم للبشرية كما قدم آل البيت، ولم يوصي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأحد كما أوصى بآل بيته الأطهار.
- أو قد تكون الأمة الإسلامية جاهلة لما قدمه آل البيت الكرام ولما لهم من مكانة عالية ومقام رفيع وأهمية وقرب من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومن الله سبحانه وتعالى. وهذا غير معقول لأنني ذكرت سابقاً أن فضلهم عليهم السلام موجود في كل الكتب والصحاح والأسانيد، إلا أن يكون المسلمون جاهلون لعلمائهم وكبارهم وقادتهم وهذا أمر لا يبشر بخير.
- أوقد تكون الأمة عالمة بهذه المكانة ودارية لها تماماً ولكنها لا تريد إظهارها بأي شكل كان، إن كان مسلسلاً أو برنامجاً أو كتاباً أو أي شيء، لأسباب قد تكون قديمة أو جديدة عامة أو شخصية سياسية أو لا أدري ماذا، وهذا هو أخطر الأسباب.
ويبقى استنتاج اخير ويتعلق بآخر سبب فكرت فيه، وهو إن كن هناك سبب لعدم إظهار مكانة آل البيت وتغطيتها بأشخاص آخرين أقل أهمية وتأثير بشهادة التاريخ، فقد يكون هناك دافع وراء هذا وهو أن انتاج مسلسل عنهم مثلاً يتطلب إظهار الحقيقة كاملة عن حياتهم وسيرتهم وبهذا قد تتكشف أمور وخفايا كانت تسعى الحكومات على مدى الزمن أن تخفيها عن الملأ لأسباب هي أدرى بها، وأن تخفي مقام آل البيت وتجعل لأشخاص آخرين مقاماً أعلى من مكانهم، لأن إظهار الحقائق تلك قد يثير مشاكل، أو أبسط من ذلك، يثير تساؤلات لدى المشاهدين عن ما إذا كانت معلوماتهم عن تاريخ أمتهم دقيقة أم لا؟ وهل كان كل ما تعلموه وتلقنوه صحيحاً عن قادتهم وقدواتهم أم لا؟ هل أن كل الشخصيات "الرائعة" التي اقتدوا بها وتمثلوا بها أو حتى نظروا اليها باحترام هي حقاً كذلك؟ ولماذا لم يسمعوا بكل هذه الأمور عن آل البيت من قبل؟!....
أسئلة كثيرة قد تطرح ان انتجت مسلسلات عن آل البيت عليهم السلام ومشاكل ممكن أن تنشب، لذا يقول من هم وراء الكواليس: " بلاش وجع دماغ" ويبقون الأمور على ما هي عليه دون أن يحركوا ساكناً...
السؤال الأخير أطرحه على نفسي، هل سأرضى أن أبقى تحت رحمة من هم "وراء الكواليس"؟ وأن أبقي اللثام على وجهي و عيني، وأظل بعيدة عن الحقائق؟ وأن أكتفي بما يعطونه لي من معلومات فقط دون التفكير أو التشكيك بصحتها أم لا؟
سأفكر ملياً فأعطوني آراءكم...