‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكي سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حكي سياسة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، ديسمبر 15، 2008

ضربة بحذاء أحسن من بلاش


تحية الى البطل الشجاع اللي فش خلق كل القرفانين من غرور واستكبار هالدولة العظمى.... اللي صار مستوى رئيسها اقل من مستوى نعل لشاب عراقي ما لقى غير هالطريقة ليعبر فيها عن بغضه للقاتل المجرم بوش. وين كنت من زماااااان... تسلم ايدك ويارب يفرج عنك قريبا يا بطل. بالنهاية خلي كل اللي بيتحججوا ويقولوا مش طالع بايدنا شي يشوفوا كيف شاب قدر يوقف بوجه الظلم بحذاءه مش اكتر ما كان بحاجة لا لدعم خارجي ولا سلاح ولا خة. بس الظاهر كان دم الانسانية بعدو بيجري بدمه. بلا طول سيرة، برجع بحيي البطل الشجاع اللي عطانا شوية امل وفرحة. وان شاء الله ثقافة البطل منتظر الزيدي بانو الوقوف بوجه الظلم ما بدو غير شوية نفس عايشة تنتشر بكل الاراضي العربية بركي منقدر نتحرك ونغير شي. تحياتي

السبت، مايو 10، 2008

انتصار الحق

ان ما حدث في لبنان في الأيام الماضية هو أمر عظيم وهائل، ولقد كانت الأحداث متسارعة ومتلاحقة، فأصبح صعب أن أكتب شيئاً لأنه سرعان ما يتغير. ولكنني رأيت أنه من واجبي كمدونة أنتمي إلى المعارضة الوطنية، من واجبي أن أبين رأيي وأساعد في توضيح الحقائق خصوصا لمن أستطيع التواصل معهم من الشعوب العربية. فقد عانت المعارضة في هذه الأيام من تعتيم إعلامي بشع وكذب وافتراء وتلفيق تهم كثيرة. وهذا طبعا ثمن بسيط مما يدفعه كل المطالبون بالحق والانصاف والحرية والعزة. ومهما حاول الأذلاء والكذابون تشويه الحقائق فإن الحق سينتصر في النهاية لا محال.
سأبدأ بتفسير كيف بدأت الأحداث من البداية. أعتقد أن الجميع علم بأمر المؤتمر الصحفي الذي عقده وليد جنبلاط (لعنه الله)، اسمحوا لي باستعمال هذا التعبير فهو أرقى ما قد يقال بحق أمثال هذا، إذا عقد هذا مؤتمرا صحفيا ظن فيه أنه يحرز انتصارا أو انجازا كبيرا فطالب أن يقطع شبكة اتصالات المقاومة السلكية واحالة المسؤولين الى القضاء، وطالب باقالة قائد أمن المطار وفيق شقير، كما طالب بأمور أخرى كطرد السفير الإيراني والخ الخ. ولم يستح هذا الشيء مما طالب به ولم يخجل من أن يكون طلبه هذا خدمة للعدو الاسرائيلي الذي عجز بجيشه كله ان يهزم هذه المقاومة الشريفة. المهم، أن توقيت هذا المؤتمر الصحفي كان مدروساً جدا. فما الذي حصل، بعد يومين تقريبا من هذا المؤتمر الصحفي الملعون، كان إضراب الإتحاد العمالي العام مقررا أن يحصل في الأربعاء 7 أيار/مايو قبل أسبوع، كما تقررت مظاهرة للاتحاد دعت إليها أيضا المعارضة الوطنية. فخرج الناس كالعادة يلبون طلب المعارضة فتجمعوا في كورنيش المزرعة حتى تبدأ المظاهرة، ولكن ميليشيا المستقبل كان لها رأي آخر فاعتدت على المتظاهرين بالحجارة والأسلحة، وبدأت منذ تلك اللحظة الاشتباكات.
وكان خطاب سماحدة القائد السيد حسن نصر الله (حفظه الله) فأكد على أننا لا يمكن أن نسكت عن مساس المقاومة وسلاحها، فهذا هو خطنا الأحمر ونحن قد نتساهل في أي شيء وكل شيء إلا هذا. وحدد مطالب المعارضة، وأنه على الحكومة الفاسدة اللاشرعية الرجوع عن قراراتها والذهاب الى الحوار حتى تسحب المعارضة المتظاهرين من الشوارع. وبدأت ليلتها الاشتباكات تتزايد في بيروت، فقد خرج مسلحو ميليشا المستقبل بأسلحتهم المخبأة ليقاتلوا المتظاهرين من أهل المنطقة، وكان على شباب المعارضة أن يدافعوا عن أنفسهم. وتغيرت المعادلات، واستطاع شباب المعارضة أن يسيطروا على مناطق في بيروت ويسلموا مراكز ميليشيا المستقبل "الاجتماعية" ، والتي كانت تحوي أسلحة وذخائر اسرائيلية ومشروبات روحية، إلى الجيش. وكانوا كلما سيطروا على منطقة سلموها الى الجيش اللبناني. هنا يكمن بيت القصيد، فقد قامت السلطة واعلامها باختلاق الأكاذيب
مثلا، قالوا أن المعارضة تستبيح الحرمات وتدخل المنازل وتفزع الأهالي، بينما أن شباب المعارضة كانوا يحمون منزل الوزير اللاشرعي حسن السبع مثلا وعائلته بعد فرار حراسه. وكانوا كلما دخلوا مركزا لميليشيا المستقبل يسلمونه للجيش، وهم لم يدخلوا أي منزل للمدنيين، ولم يقتلوا أي مدني، بل على العكس فإن الناس خرجت بعد هدوء الاشتباكات وراحت تتجول من دون أي اعتراض أو ازعاج.
قالوا أن حزب الله هو الذي هدد بحرق مبني تلفزيون المستقبل، بينما ان الذي هدد ونفذ هو حزب آخر لن أذكر اسمه وكلهم يعلمون هذا.
كما أن اعلام السلطة والحكومة اللاشرعية كانت دائما تركز على قول أن "مقاتلي حزب الله" هم الذين يفعلون كذا وكذا في شوارع بيروت، وذلك كي يسيؤوا الى المقاومة ولكنهم يعلمون تماما أن هناك أحزاب أخرى كانت تشارك أيضا في طرد ميليشيا المستقبل من بيروت غير عناصر حزب الله.
وكم قالوا عن سلاح الحزب الذي وجه للداخل، يا أعزائي لو أن "سلاح حزب الله" هو الذي وج للداخل لرأيتهم صواريخ وقذائف ضد الدروع تدمر كل ما في العاصمة، ولكن مقاتلي المعارضة استعملوا نفس السلاح الذي استعملته ميليشا المستقبل في الاشتباكات. فلماذا لا يقال أشضا أن هؤلاء المخربين من المستقبل هم أيضا يستعملون السلاح، ومن أين لهم هذا السلاح كله؟؟؟ هذا عدا استقدام المرتزقة من الشمال ومن خارج لبنان كمصر وسورية وفلسطين والخ الخ للمشاركة بالقتال ضد المقاومة مقابل مال قليل.
لم يكن هذا احتلالا ولا اجتياحا لبيروت من قبل "حزب الله" فها هي الطرقات سليمة، ولا يخلو الأمر من بعض الأضرار فطبعا هناك اشتباكات حصلت وهذا ثمن طبيعي، ولكن هل نسي هؤلاء الكذابون القتلة كيف أنهم أحرقوا بيرون مرات ومرات بحروبهم وخرابهم ونزعاتهم الإجرامية من قبل، هل أصبح القاتل جعجع (لعنه الله مئة مرة) حنونا يخشى على أمن أهالي بيروت، ويذكرهم بالاجتياح الاسرائيلي الذي كان هو يشارك فيه؟
لماذا كل هذا الكذب؟ لماذا كل هذا الافتراء والظلم؟
ولن ننسى كيف أن ميليشا المستقبل قتلت ناسا أبرياء ومدنيين في مناطق أخرى من لبنان كالبقاع. وقتلت عمالا سوريين. وكيف أن انصار جنبلاط (لعنه الله) اختطفوا ثلاث عناصر من حزب الله في الجبل وعدمت اثنين منهم بالرصاص والسكاكين وشوهتهم ورمتهم أمام المستشفى وأخفت الثالث. هل قامت المعارضة بكل هذا؟ من أحرق مكتب حزب الله في الشمال؟ ومكتب التيار الوطني الحر في الشمال؟ ومن أحرق منزل مدير مكتب السيد محمد حسين فضل الله في الشمال؟ حزب الله أيضاً؟

حتى الآن الأمور هدأت، وتراجعت الحكومة اللاشرعية بطريقى غير مباشرة. فالسنيورة (لعنه الله) وبعد غيبة واختباء ليومين أطل علينا بطلته البهية بعد شحن خارجي، لينفي صدور القرارين من الأصل وأحال القرارين لقيادة الجيش كي يتصرف بهما بمعرفته. لن أعلق على غباء تصريحاته وكثرة الكذب والاحتيال في كلمته، فكلنا يعرف كذب هذا الرجل واحتياله علينا. والحمدلله أن الجيش اللبناني وقيادته حكيمة وعازمة على حماية الوطن. فسارعت باصدار بيان يقدي بابقاء العميد شقير في منصبه، وحماية شبكة اتصال المقاومة... وهكذا عادت الحكومة عن قراراتها من دون أن "تحط على حالها غلب" كما نقول في لبنان. ووفت المعارضة بوعدها فسحبت المظاهر المسلحة من الطرقات.

ولكن سنظل على عصياننا المدني حتى تتحقق مطالبنا.
ولن نخضع لكل هذا الكذب والافتراء، فإن الحق يعلو ولا يعلا عليه. ولن يستطيع أحد تشويه صورة المقاومة الشريفة الطاهرة التي فعل ما عجز عنه "أرجل" قادات العرب طوال ستين عاماً من اغتصاب لفلسطيننا الحبيبة.
كل عقل حر، وضمير حي سيظل مدى الدهر واثقاً بأن المقاومة لا يمكن أن تكون إلا شريفة وعالية عن كل دنس. ولن ننزلق إلى جحوركم المظلمة من الغدر والقهر والظلم. سنظل نحن الأعلى والأقوى والأقدر على الصمود.
وبصراحة لو كان الأمر بيدي أو بيد أي أحد من شعب المعارضة المقهور المظلوم، لكان المقاتلون دخلوا إلى السراي منذ اليوم الأول ولقنوا السنيورة (لعنه الله) وأصحابه (لعنهم الله) درساً لن ينسوه، ولكانت علقت المشانق في وسط رياض الصلح، وشاهد العالم كله اعدام هؤلاء الصغار.
ولكن قيادتنا قيادة حكيمة، تحرص على وحدة وسلامة الوطن. ومهما تدنى خصمنا في مستواه الإنساني نظل نحن أكثر انسانياً وشرفاً.

سنظل نناضل حتى ننال حقنا في الحياة والمشاركة، ولن ينفعكم أي دعم خارجي، فقد رأينا كيف تخلت عنكم كل الدول التي دعمتكم في البداية، وكيف تركتكم الأم الحنون كوندي تتخبطون وحيدين.

الحمدلله الذي نصرنا على أعدائنا، وسينصرنا مادمنا على الحق

لن نترك السلاح ... لبيك يا نصر الله

الأحد، يناير 27، 2008

حينما يعجز الكلام

احاول ان احدد لتدوينتي نقطة للبداية ولكن محاولاتي تبوء بالفشل

قد أبدأ بما حدث اليوم من مأساة في لبنان... سبعة شهداء ذهبوا ضحية المجهول كالعادة ... هذا المجهول الذي بات يسيطر ويتحكم بنا
شباب خرجوا تظاهراً للمطالبة بأدنى وأبسط حقوقهم المدنية المسلوبة
فيقوم مجهولون منتشرون على الأبنية بقنصهم... مجهول ... مجهول هو القاتل كالعادة
سبعة شباب في مقتبل العمر... منهم من كان مسعفاً حاضراً كي يسعف الجحرى فسقط شهيد الغدر والظلم

وان لم تكن تعلم ما سبب هذه التظاهرات التي زادت نسبتها هذه الأيام... فببساطة شديدة ان الشعب اللبناني (المعارض لسياسات الحكومة على وجه الخصوص) يعاني من فترة طويلة من تقنين خانق جدا في الكهرباء فقد تمر أيام بدون ان يأتي التيار الكهربائي الا ساعات قليلة....أو قد يعانون من عطل في محول الكهرباء الأساسي في الأحياء السكنية فلا يستجاب لطلبهم بتصليح المحول ،كما يحصل في الحي الذي نسكن فيه فقد مر قرابة الاسبوعين على هذه الحالة... يأتي التيار الكهرباءي ثم ينقطع ثم يأتي ثم ينقطع ثم يأتي ثم ينقطع (عليكم ان تحسوا بالواقع الذي نعيشه فرجاءاً كرروا "يأتي وينقطع" مئة مرة :) ) المهم يا أخوتي وأخواتي ان الضاحية الجنوبية على وجه الخصوص تعاني من عتمة مميتة تشعر المار في طرقاتها بأنهيمر في منطقة مدمرة منكوبة غير مأهولة.... ويكفي ان تنظر ناحية الجبل فترى الأضواء مشعشعة في كل مكان ، أو تمشي قليلا بالسيارة فتدخل منطقة أخرى على حدود بيروت لترى الأضواء في كل مكان... فتعلم حينها ان الظلم في لبنان أصبح منهج السلطة المتسلطة... ويخرج السنيورة "لا فض فاه" ليقول ويرتجز مفتخراً بان الخطأ هو خطأ المواطنين الذين يخالفون فيعلقون على المحولات أسلاك كهرباء بطريقة غير شرعية... فهل سأل نفسه هذا السارق كيف جمع أمواله هذه كلها؟؟؟ وألا تعد سرقة أموال الشعب واثقال كاهل الشعب بديون طوييييلة الأمد.... فليسكت السنيورة فليسكت أبداً ولا يسمعنا كلامه الفصيح المرتب... والذي يحمل سما قاتلا لقلب كل المظلومين المحرومين

هذا عن الكهرباء.... ولكن ماذا عن الخبز؟ ربطة الخبز التي كانت آخر أمل بالحياة لمن لا يملكون سوى سعرها او أقل.... أصبح الخبز مهددا بأن يصنف من الكماليات التي لن يقوى رب العائلة الفقيرة على تأمينها

هذا عدا عن الغلاء الفاحش والمستشري في كل كل شيء بدون استثناء... فلتسأل السلطة نفسها... ألا يحق للشعب اذاً أن يثور؟!!! ألا يحق لنا ان نطالب بأبسط مقومات عيشنا؟؟؟

نعم ايتها السلطة الجائرة... أتركي شعبك يغرق في نار الفقر والخوف والتنازع... ثم أعلني الحداد على الشهداء... فهذا ما قد أمتهنته طوال هذه الفترة السوداء من تاريخ وطننا

ابقى أيها السنيورة على عرشك العظيم... ولا تسمح لجفنك أن يرف ابدا... ولا لسمعك أن ينصت لأصوات الفقراء واليائسين من وضع البلد... أبقَ صلباً شامخاً كما أنت.... ابقَ ظالما متجبراً قاتلا كما أنت.... وأبقَ خادماً ضئيلاً تافها حقيرا لأعداء الانسانية أنت ومن معك من رعاع أمريكا واسرائيل

لعنتم يا قاتلي الانسانية.... ابقوا كما أنتم فسياتي اليوم الذي تندمون على كفركم... أنسيتم أن هناك رب يحمينا؟ وأن هناك رب يرانا ويراكم؟

فلا قول إلا... حسبنا الله ونعم الوكيل

الاثنين، نوفمبر 26، 2007

وطن في مأزق


رحل لحود... وخلف وراءه فراغا غريبا مخيفا مقلقا
ولكنه رحل رجلاً قوياً عزيزاً... وبالرغم من أنه كان بإمكانه أن يقوم بخطوات كانت قد تودي الى أشياء لا يعلمها الا الله ولكنها على الاقل قد تكون خطوات بوجه الحكومة المغتصبة... لكنه آثر أن يبقى لبنان بعيدا عن خطر التقاتل الداخلي ولو لبعض الوقت، من باب دفع البلاء عنه وتأخير وقوع الخلاف.
رحل وقد أمضى تسع سنوات في منصبه لم يتزحزح عن موقفه الداعم للمقاومة، كان حقاً مقاوماً ومخلصاً للوطن.
ترى مشهده خروجه من القصر الجمهوري بكل عزة وفخر وقوة وتحيي من قلبك هذا الرجل العظيم..... ثم تنظر الى مشهد آخر غاية في السذاجة والغباء.... ترى أهل طريق الجديدة يرقصون فرحاً ويضربون الطبول ويدبكون ويطلقون الألعاب النارية ابتهاجاً برحيل "عميل بشار الأسد في لبنان" حقا إنها لقمة الغباء.... ألا يدري هؤلاء علام يرقصون؟ ألا يعلمون أنهم يفرحون بخراب البلد شيئا فشيئاً؟؟؟

ولكن ماذا عسانا نقول... هذه حال بلدنا... سيظل هناك ناس لا ينظرون أبعد من أنوفهم، ولا يسمعون إلا صوت الزعيم يحشي في رؤوسهم أن العدو الحقيقي هو "حزب الله" و"اميل لحود" و"توافق التيار الوطني الحر مع حزب الله" وغيرها من الأسباب الداخلية.... سيبقى أمثال هؤلاء في أماكنهم لن ينالوا فخر الوقوف في وجه قتلة الانسانية في الدنيا أو أجره في الآخرة

ولكن مهما فعلوا ومهما رقصوا ودبكوا وفرحوا، لن ينسى العالم فخامة المقاوم، ولن تنسى المقاومة وقفة رجل عظيم لمدة تسع سنوات بينما وقف في ضدها الكثيرون الكثيرون

الأمر الآن، أن لبنان أصبح بلا رئيس، والحكومة الفاسدة اللاشرعية لا تزال متمسكة بالسلطة التي ليست من حقها، وقد زاد على عدم دستوريتها عامل رحيل رئيس الجمهورية....

وهنا أقول ملاحظة هي فقط للتفكير والتحليل.... الموالاة رفضت مبادرة العماد ميشال عون في غضون نصف ساعة فقط دون تفكير أو دراسة، وعطلت بأوامر من الولايات المتحدة كل المبادرات التي سبقتها.... لماذا؟ لكي يقع الفراغ في لبنان... وبعد ذلك تخرق الحكومة الدستور مرة جديدة فتتمسك بـ "صلاحياتها" رغم اعلان الرئيس لحود حالة الطوارئ .... لماذا؟ لأن مؤتمر أنابوليس يقع بعد أيام من رحيل الرئيس... ولهذا على الحكومة أن تذهب وتشارك في المؤتمر - بأوامر من الولايات المتحدة أيضا بالتأكيد- فتذهب وتسامح أولمرت على مجازره في لبنان... وتعمل حثيثا كي تسير مع العر ب الباقين في مشروع السلام مع اسرائيل


هذه هي رؤيتي للموضوع.... ولكن المعارضة لن تدع للحكومة مجالا أكثر للتطاول على حقوق الشعب المقهور الذي يرزح تحت ثقل الغلاء المعيشي الذي يتزايد بطريقة غير مسبوقة يوم بعد يوم والذي يعاني من سلطة جايرة لا تحترم حقوقه السياسية الطبيعية في اختيار من "يخدمه" بالشكل الدستوري الصحيح

نحن كلبنانيون حقاً لا نعلم إلى أين نحن ذاهبون.... ماذا يخبئ لنا الغد.... هل غداً سنصحو على ضرب القنابل والرصاص أم سنصحو لنرى القيادات السياسية تصافح بعضها البعض وتهنئنا بالتوافق؟؟؟؟!!!! الله العالم.... ولكننا نظل ندعو أن يوعد العقل الى من هم في الداخل، الذين هم عبيد وخدم ودمى في أيدي أمريكا واسرائيل



مقالات عن الموضوع:
العماد لحود .. رئيس حتّى اللحظة الأخيرة
ثمانية عشر عاماً من مسيرة وطن حملت اسمه: إميل لحود المواطن والعماد والرئيس والمقاوم
موعد مع الرئيس: ضميري مرتاح

الأربعاء، أكتوبر 24، 2007

باركولنا... الأمريكان حيشرفونا


...وأخيراً تحقق الحلم


حلم كل عربي ... حلمنا جميعا... ماذا؟ تحررت القدس؟


لالالا..... هذا لم يعد حلمنا .... لقد نسيناه منذ زمن


لقد تحقق الحلم الأكبر والأجمل


نعم .... لقد اختارتنا الدولة العظمى، وحاكمة العالم أجمع كي تكون أرضنا (لبنان) قاعدة عسكرية لها


نعم .... لقد حصل هذا فعلاً


بعد كل هذا الوقت وكل هذا النضال... سنتحول أخيراً إلى دولة تحط عليها الطائرات الأمريكية وتقلع منها


سيصبح اللبنانيون في نفس المرتبة مع السعوديين والقطريين


..."سيرتقي لبنان بعد كل هذا الزمن الطويل من الانحطاط المتجسد بـ "المقاومة




حقاً لقد طال انتظارنا... وها هو الفرج قد حضر


...وحمداً لله أن جهود حكومتنا العزيزة لم تذهب سدى


فزيارات وليد بيك إلى أمريكا ولقاءاته مع النواب الإسرائيليين .. أو زيارات الشيخ سعد إلى أمريكا.. أو زيارات الرئيس فؤاد السنيورة إلى أمريكا ... أو جهود الحكيم - حكيم يعني دكتور - جعجع الحثيثة


كل هذه الجهود لم تخرج الى فراغ


وكذلك جولات وصولات كوندي في المنطقة.. وزيارتها المباركة للبنان أثناء الحرب، وقبلتها المشهورة لعمو فؤاد، أو اجتماعها مع قادتنا المعظمين (قادة 14 شباط) في عوكر أيام كانت قنابل جيش بلدها تنزل على رؤوس الأطفال في لبنان أيضا لم تذهب سدى




وبعد كل هذه الجهود الثمينة والمباركة والأفكار المنيرة للسفير الأمريكي "جفري فيلتمان" - الذي غدا في الحقيقة حاكم لبنان الفعلي - كي ينفذ السياسة الأمريكية ويحافظ على الأمن القومي الأمريكي من خلال لبنان - هذه البقعة الصغيرة غير المرئية على الخريطة- سيصبح لبنان قاعدةعسكرية أمريكية




فافرحوا ايها اللبنانيون، ولتقام الحفلات والسهرات طوال سبع أيام وليالٍ ولتصف صفوف الدبكة في كل الطرقات والأوتسترادات. ولتقام عشوات الكبة والتبولة وكل الأكلات الفلكلورية وإلى جانبها شطائر الهمبرغر و أكواب البيبسي العملاقة. احتفالاً بهذا الحدث العظيم.... و لتدق أجراس الكنائس وليرفع الأذان فوق كل المآذن.... إنه الحدث العظيم والفرحة الكبرى




وسحقاً سحقاً، سحقاً لكل دماء الأطفال التي هدرتها القنابل الأمريكية الذكية. وبئساً لكل شهيد سال دمه على أرض لبنان كل هؤلاء لا يساوون شيئاً أمام هذا الشرف الكبير




حمداً لله على هذا الشرف العظيم


وعقبال كل العايزين من أخواننا العرب، الذين لا يزالون يرزحون تحت ظلم المطالبين بـ "الحرية" الغبية وكل الذين لا يزالون يقاتلون من أجل تلك الأرض التي لا أستطيع تذكر اسمها بعد الآن


فـ .... لـ ..... آه نعم .... فلسطين




الخميس، أكتوبر 18، 2007

فضفضة وتفريغ

طويلة هي هذه الفترة التي انقطعت فيها عن التدوين "فعلياً". أشعر وأنا أكتب هذه الكلمات أنني أقوم بشئ لم أقم به منذ زمن بعيد. لدي الكثير الكثير من الكلام الذي أريد قوله. ولكن بالرغم من هذا فأنا لا أعرف من أين أبدأ
وبالرغم من عواصف الأفكار التي تعصف في عقلي فإني لا أعرف كيف أجعل كل فكرة تترجم بهدوء على هذه المدونة. لذلك لجأت الى هذه التدوينة التي سأعتبرها تدوينة "فضفضة" أو تفريغ اذا أردتم تسميتها كذلك. وسأحاول وأنا أكتب أن أحافظ على الحد الأدنى من المنطق والوضوح... هههههه

اذا أردت ترتيب المواضيع حسب الأولويات... فإني أولا أبارك للأسير المحرر حسن عقيل وابارك لأهل شهيد الوعد الصادق البطل محمد عسيلي الذي عادت جثته الشريفة الى أهله بعد فراق دام سنة ونصف وطبعا فإن مثل هذا الإنجاز ليس بغريب على المقاومة و حزب الله فقد اعتاد شعب المقاومة على أن يعد سيد المقاومة ويفي بوعده... وبانتظار اطلاق سراح جميع الأسرى في السجون الاسرائيلية ان شاء الله... وعلى الهامش أقول... ان عملية التبادل هذه التي تمت عبر مفاوضات غير مباشرة اكبر دليل على أن العدوان الذي شنه الصهاينة على لبنان لم يكن سببه اسر الجنديين الإسرائيليين.

ان الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان والعراق وفلسطين هي بمثابة غمامة سوداء كبيرة تحجب عني، وعن الكثيرين، الرؤية والفهم لواقع وحقيقة ما يحصل. العراق يذهب إلى مزيد من التقسيم والتقاتل، وأهله يغرقون أكثر فأكثر بجهلهم وتعصبهم الأعمى. فمتى يخرجون من دوامة الجهل والعصبية وقسر البصر هذه... ومتى يعود المتعاملون الى جادة الصواب ويعلمون ان ما من فائدة حقيقية ستعود عليهم أو على بلدهم من عملهم هذا.
أما فلسطين... هذا الألم المزروع في جسدنا ورغم ذلم فإننا نسمح له بالتطور والازدياد. نتناسى أن هناك مئات يقتلون بلا ذنب... ولكن يظهر أننا نسينا ما يسمى بالاحساس والشعور. وأصبحت أنانيتنا تعلو فوق كل اعتبار.
أما لبنان... فأؤكد لكم بالرغم من أنني لبنانية أعيش في هذا البلد.. فأنا أبعد ما يكون عن فهم أو توقع ما قد يجري... وكذا حالنا جميعا. قد يحاول الناس وضع تصورات للوضع ولكن الصورة الحقيقية لا تزال ضبابية. بانتظار رحمة أميركا أن تنزل علينا حتى يعرف أصحابها "فريق 14 شباط" كيف يتصرفون وعلى أساس يسيرون، هل يقبلون بالحل. أم يستمرون بسياسة التقسيم وحرق الأعصاب وبالنهاية تنفيذ مخطط الادارة الأمريكية

وللاسف فإنني بسبب غيابي التدويني لم أستطع أن أكتب عن ما جرى منذ أيام، بعد خطاب السيد حسن نصر الله في يوم القدس العالمي. حين قال سماحته بأنه يتهم إسرائيل بكل الاغتيالات، وإن كان أعضاء السلطة لا يعتبرون أنفسهم مع اسرائيل فإذا عليهم أن يتقبلوا هذا الاتهام فهو على كل حال ليس بأمر مستبعد ولا مستهجن من هذا الكيان السرطاني.... ولكن فإن كل ما رد به هؤلاء، أي 14 شباط، يدل أكبر دلالة على أن إسرائيل بالنسبة لهم شيء مهم وكبير يصعب مهاجمته أو حتى اتهامه بالاغتيالات. فخرج الرائع المبدع دائما صاحب الخطابات الرنانة "عمو فؤاد السنيورة" ليتحفنا بأن اتهام اسرائيل "فاجعة" وأنه لا يجب علينا اتهامها بما يحصل.... حقا لقد اثبت السنيورة بأننا أخطأنا بحقهم فهم ليسوا عملاء لاسرائيل بل هم خدم عندها وهم "الغفر" الذين يدافعون عنها حين تتعرض لأدنى اتهام.... لا تلمنا اذا يا فؤاد ان حاولنا الدفاع عن لبنان... فنحن عملاء وخدم لهذا الوطن وسنفديه بما نملك... ولتفد أنت اسيادك الأمريكان والصهاينة

غريب كيف أنني أمسك زمام "الكيبورد" كي أفرغ كل ما في عقلي أتفاجأ بصمت رهيب لكل تلك العواصف، السالف ذكرها، أعرف أن لدي الكثير لأقوله ولكن بعضه قد يكون قد مر عليه الزمن ولكنه لم يغب عن ذهني حتى الآن. على كل حال، سأحاول أن ادون كل ما يخطر ببالي في حينه حتى لا أصاب بهذا التضخم الفكري وأعجز عن الكتابة كما حصل معي الآن

في الختام أتوجه بالتحية للجميع، وأقول لكم لقد اشتقت اليكم حقاً وأعتذر ان كنت لا أرد كما يجب على التعليقات ولكن كونوا مطمئنين أنني أقرأها كلها وهي تعني لي الكثير

لا تنسوا اختكم من الدعاء، وخاصة أنني في مرحلة تجهيز بيتي للزواج هههههه

تحياتي

الأربعاء، سبتمبر 19، 2007

هذه هي هديتهم في الشهر المبارك

لم أكن أنوي في هذا الشهر الفضيل ان أكتب عن أي أحداث سياسية، لكن وللأسف فإن الواقع فرض علي أن أقول بعض الأشياء التي طالما أردت الحديث عنها ولكن حالت الظروف دون ذلك
أعتقد ان كلكم أو معظمكم سمع بالإنفجار الذي حدث اليوم في منطقة سن الفيل- حرش تابت في لبنان. لم أعرف الكثيرمن التفاصيل عنه، لكنني شاهدت بعض المشاهد وعلمت أن الانفجار كان كبيرا جداً وراح ضحيته قتلى وجرحى، وقتل فيه أيضا النائب انطوان غانم والذي كان هذا الانفجار يستهدفه في الأساس. ولكني بصراحة لا أعرف من هو هذا أنطوان غانم، لكني علمت بأنه نائب عن كتلة اللقاء الديمقراطي (التي يرأسها جنبلاط بيك) ....المهم وكي لا نطيل عليكم كثيراً، فإن لدي بعض الكلام الذي يجب أن "أفش خلقي" وأقوله
أولا طبعاً، لقد حزنت جداً لما حصل اليوم، وقد تألمت لما شاهدته من مشاهد ولكل من استشهد من المدنيين الأبرياء. وطبعا فإن من قام بهذه الجريمة كان يحسب اأمور جيداً، فلا يمكن أبدا أن يمر استحقاق كبير ومهم كاستحقاق انتخاب رئيس الجمهورية من دون أن يتحفنا المجرمون بانفجار "مبكل" بطريقة فنية وبمتقنة، يختفي بعدها الفاعل أياماً وشهوراً وسنين. تظل حكومتنا العتيدة تنادي بالتحقيق الدولي والمحكمة الدولية، وأن العدالة آتية لا محال... ولكن لا شيء من هذا يبان لنا في الأفق. وتخرج أبواق الحكومة بعد كل جريمة فتزمر وتصدح بالاسطوانه المعهودة.... "ان الفاعل هو النظام السوري ومخابراته في لبنان"....... ولكن آخر وأجدد وأكثر التصريحات اضحاكاً هو ما ابدعه المبدع دائما الشيخ سعد الدين الحريري فقد رمى تصريحاً كان بمثابة قنبلة نووية حين قال بكل ثقة بأن سوريا ترد على الاختراق الاسرائيلي لأجوائها باغتيال اللبنانيين....... أقول لشيخنا العزيز "القمّور" الشاب المغوار الشهم الشجاع هل تعي بأنك بهذا التصريح الجميل أنك تقول بأن فريقكم السياسي ، والذي ينتمي اليه النائب المستهدف، هو بالحقيقة ينتمي لاسرائيل ولهذا اغتالته سوريا رداً على اختراق اسرائيل لجوها؟؟؟؟ هل تعي هذا فعلاً؟ أم أنها غلطة تقنية أم أن كاتب الخطابات هذه المرة كان يرهقه الصيام فلم يعي ما كان يكتب....
المهم... ان ما أريد أن أصل اليه هو سؤال بسيط....أتوجه به إلى كل من يقول "طيب معقول؟؟!!! انو كل اللي عم تستهدفهم الانفجارات هم من فريق سياسي واحد؟ يعني هيدا بيعني انو أكيد سوريا هيي اللي عم تغتال كل هالشخصيات!!!" .... هنا أود ان أسأل كل فطحل يحلل هذا التحليل الخنفشاري
لنفترض بأن أمريكا أرادت تدمير لبنان... أو تدمير المعارضة... فان لديها لتنفيذ هذه الخطة طريقتان أو سيناريوهان... فلنتخيلهما معاً
السيناريو الأول: تقوم أمريكا واسرائيل باغتيال قيادات المعارضة بواسطة مخابراتها المنتشرة بكثرة في لبنان بالتعاون طبعا مع دول شقيقة وصديقة تود "الخير للبنان"... وبهذا تتخلص من كل قيادات المعارضة "واحد، واحد" وتخلو الساحة لأحباء أمريكا في لبنان كي يحكموا البلد كما يشاؤون... طبعا هذا الخيار جميل جدا وسهل جدا
أما السيناريو الثاني فهو: أن تقوم أمريكا بواسطة نفس الأجهزة الاستخبارية باغتيال فرق الموالاة هذه المرة، فتقوم باغتيالهم مرة تلو أخرى، ولكن بهذه الحال تكون قد ضربت عدة عصافير بحجر واحد، فتكون حينها قد أشعلت فتنة داخلية بين ما يسمى ب"حلفاء سوريا" في لبنان وبين فريق "السيادة والاستقلال" ههههه فهو فريق الموالاة، وأيضا تكون قد زادت العداوة أكثر بين لبنان وسوريا كدولتين شقيقتين وعلى حدود بعضهما البعض. وبهذا يقومك اللبنانيون بتدمير بعضهم البعض بينما تقف أمريكا وإسرائيل تتفرجان بكل سرور وسعادة لما يحصل من فتنة وتقاتل داخلي بين اللبنانيين أو بين لبنان وسوريا، وهكذا نوفر عليها عناء تدميرنا ونوفر عليها بعض الأسلحة... إلا طبعا ان كانت تريد امداد أحبائها في لبنان بالاسلحة والذخائر.. وبيني وبينكم هذا ما يحصل بالتحديد
ها انا قد عرضت لكم احتمالين لما يمكن أن تكون الخطة الأمريكية للبنان
طبعا سيسأل سائل، ذكي جدا كالعادة: " طيب معقول أمريكا تقتل ناس من فريقها بيدعموها وبيساندوها؟"
فأقول هنا للسائل الذكي جدا كالعادة: "هل أنت مقتنع حقا من كل أعماق صماصيم قلبك بأن الإدارة الأمريكية هي حقاً تحب هذا الفريق؟ (أي فريق الموالاة)"..."هل أنت أو غيرك من أعضاء الموالاة العتيدة مقتنعون حقاً بأن الادراة "الأمريكية هي صديقة لهم؟
هل عمو فؤاد "السنيورة" مفتنع بعد ان نال بعض القبل من عزيزته كوندي بأنها أصبحت "البيست فريند" وأنها ستدعمه في الحلوة والمرة؟
فإن كانت الحال هذه، فاعذروني فقد أثبتم غباء لا حدود له
يا أخواني.... اسمعووووووووووووووووا إن الادارة الأمريكية لا تتأخر عن أن تدوس على كل عملائها و"أحبائها" ومواليها حتى تصل الى مبتغاها وتحقق طموحاتها وأهدافها
نداء أخير الى كل من يقرأ هذا البوست، ان يفكرقليلا في الاحتمالين المذكورين أعلاه ويقرر حينها بنفسه أيهما أقرب للعقل؟ وهل بهذا يعلم سبب مقتل النواب أو السياسيين من فريق الموالاة فقط؟
المضحك أننا أصبحنا نفكر في أنه ربما يجب أن يغتيل بعض شخصيات المعارضة حتى يخف عنا الاتهام قليلا.
طبعا ستستمر زمامير وأبواق الذين يهتفون بالموت لسوريا الأسد، وأنها هي التي كانت وراء كل الاغتيالات
وسنظل نتناسى كيف تحول جنبلاط وجعجع إلى أشطر وأنبه متنبئين على وجه الأرض... فقد تنبأ جنبلاط بيك من كام يوم بأن هناك نائبا من كتلته سيتعرض للاغتيال... فهل كل هذه التنبؤات الصائبة مجرد صدفة، أو حظ مبتدئين؟؟؟ هممم لا أدري
فما رأيكم أنتم؟
أعتذر مجدداً لأنني عكرت مزاجكم وعكرت جو هذا الشهر الفضيل فأوساخ السياسة اللبنانية ولكن ما حصل أمر يجب التحدث عنه
وأعتذر أيضا للإطالة ولكن تعلمون كيف انني استرسل في الكلام حين يكون الموضوع سياسيا
تحياتي للجميع
وتقبل الله أعمالنا وأعمالكم

الاثنين، يونيو 11، 2007

....من طالبان الى فتح الاسلام

أرسل لي أحد الأصدقاء وهو الأستاذ والكاتب محمود جابر مقالة كتبها وطلب مني نشرها، والموضوع يتعلق بظاهرة فتح الاسلام في لبنان
وأود أن أشير أنني أتفق مع الأستاذ محمود في أغلب ما قاله لكن هذا لا يعني أنني أتبنى كل ما قيل في مقالته
وهذا لمجرد التوضيح
وأود شكر الأخ محمود لثقته بي وطلبه مني نشر مقالته عندي
أترككم مع المقال
من طالبان إلى فتح الإسلام
للسعودية وجوه كثير
بقلم / محمود جابر*

كان بودي أن استكمل حديثي السابق عن الدولة الفاطمية في مصر، غير أن الأحداث التي جرت في لبنان وتحديدا تداعيات ما حدث في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين كان هو الحدث الأهم والذي عكس كل تشابكات الأوضاع العربية والإقليمية، وأيضا الدولية في الربع قرن الأخير.
أحد أهم هذه الأحداث والقضايا هي القضية الفلسطينية التي لا تكاد نشرة إخبارية أو صحيفة دورية، إلا وتذكر شيئا عن هذه القضية العالقة منذ الانتداب الانجليزى، ثم وعد بلفور.
ومثلت القضية الفلسطينية في لبنان واحدة من أهم قضايا الاستقرار والأمن أو الحرب سواء حربا مع العدو، أو حربا أهلية منذ أحداث 1975ثم حادث الباص ثم الاجتياح الاسرائيلى للبنان، وكل هذه المحطات إضافة إلى اوسلو ومدريد كانت تتمحور حول محور واحد وهو إنهاء القضية الفلسطينية، وبعثرت الفلسطينيين في الشتات أو توطينهم في بعض الأقطار العربية. ومن هذه الزاوية يمكن استخدام لافتة فلسطين والفلسطينيين حتى يصبحوا مركزا للاضطراب السياسي وعبء على بعض الدول المستضيفة لهم مما يجعل هؤلاء الفلسطينيين في مواجهة مع شعوب المنطقة والشعب اللبناني، فيبادلونهم الكره بديلا للحب والدعم.
أما المحور الثاني: هو إدخال لبنان طوعا أو كرها أو تآمرا في المشروع الصهيوني سواء سمي مشروع نهر الليطانى، أو إسرائيل الكبرى.
وفى طريق هذا المشروع لابد من التغيير الثقافي، والمعرفي، ودعم الوجود الطائفي والمحصصات السياسية، حتى يكون مدخلا إلى التفتيت والتقطيع لتكسير وتجزأت الكيانات القطرية وهذا المنهج يتطلب إحياء الأصولية الدينية السلفية (إسلامية – مسيحية – يهودية ). لهذا فقد راعت الولايات المتحدة الأمريكية منذ بدء مشروعها الامبراطورى كل الاصولايات العالمية، سوءا عن طريق العربية السعودية والمذهب الوهابي، أو الأصولية المسيحية المتمثلة في المسيحية الصهيونية، أو عن طريق دعم الصهاينة..ثم دفعهم جميعا إلى آتون دائم ، وهذا ما عرف في مطلع السبعينات من القرن الماضي وعن طريق الاستخبارات المركزية الأمريكية بحزام الأصولية ، وهو اليوم يعاد تعبئته من جديد في شكل مشروع الشرق أوسط الجديد أو الكبير ، بما يتضمنه من آلية تنفيذية ، وعلى الوجه واللفظ الامريكى للسيدة – العذراء دائما – كوندا ليسا رايس وزيرة الخارجية وسمته بالفوضى الخلاقة .
كان شاكر العبسى – بهي الطلعة – واحد من أدوات الفوضى الخلاقة والذي يمكن أن تجده متماثلا في الشكل والروح واللفظ مع أسامة بن لادن، أو رفيق دربه – الشرقاوى بلدياتى – الدكتور الظواهري، أو السيد أبو حمزة المصري، أو الأخ المبجل المرحوم الزرقاوى، وربما كلهم مثل سيدهم أمير المؤمنين الملا عمر.
وربما لنا أن نسأل سؤالا بريئا من هو الأخ المجاهد شاكر العبسى ومن أين جاء ولماذا هو في مخيم اللاجئين في نهر البارد ؟؟...
في حوار نشرته صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 1 مارس الماضي قال العبسي: كل الاتهامات ألصقت بنا، وقيل أننا وافدون من سورية علماً بأنني كفلسطيني أردني، تركت الأردن وأنا صغير جدا، ومنذ السبعينات، وأنا أتنقل بين المخيمات في سورية ولبنان. نحن كعسكريين في حركة فتح الموجودة في البلدين، نتواجد حيث يطلب إلينا أن نكون. عناصرنا كانوا موجودين في مختلف المخيمات اللبنانية قبل الحادثة الأمنية التي حصلت في نوفمبر الماضي في «مخيم البداوي». ويقول العبسي أن كل التهم التي حيكت حول حركته سببها الراية الإسلامية التي يحملها.
وحين سؤال من أنتم إذاً وكيف تشكلتم، قال: «نحن مجموعة من الشباب المسلم في تنظيم «فتح الانتفاضة» أعلنا راية «لا اله إلا الله» لما رأينا أن لا سبيل للوصول للهدف إلا بها، لأن كل الرايات السابقة أسهمت في إفساد شعبنا لقد ضيعنا الهدف لذا انفصلنا عن فتح الانتفاضة وعن أبو خالد العملة وقلنا تكراراً أن للرجل رؤيا قومية علمانية، ونحن لا نرى سبيلا غير الإسلام».
ولأن العبسي يرى أنه الوحيد الذي رفع راية لا إله إلا الله فقد أعلن عندما أحس بنشوة النصر بعد (فتح) مخيم نهر البارد «الآن تغير الأمر، وعرف أهل المخيم حقيقتنا وبات أهالي مخيمات أخرى يطالبون بدخولنا، وسندخلها كما دخل النبي (ص) المدينة باستقبال الأنصار له، هذا هو الذي يتم العمل عليه، هل سيحاصر الجيش كل المخيمات حينها؟ حالياً، نحن متواجدون هنا بشكل علني وفي مخيمات أخرى، وفي أصغر مخيمات الجنوب اللبناني، بشكل سري وعندنا مجموعات داخل فلسطين، وفي دول الطوق جميعها، ولنا اتصال بهم. هدفنا الوصول إلى بيت المقدس من كل الدول وليس من لبنان وحده».
واستكمالا لدوره في (إعلاء راية التوحيد) فقد أعلن تكفير جميع الأنظمة العربية دون استثناء، وتكفير الشيعة على وجه الخصوص والدعوة لمحاربتهم باعتبارهم "روافض".
كما أن المواقع التي احتلها العبسي قد تحولت إلى قاعدة تجمع للعناصر التكفيرية المؤمنة بأفكار تنظيم القاعدة والراغبة في مقاتلة النظم الكافرة والشيعة الروافض خاصة من الجنسيات السعودية والعراقية والمصرية واليمنية والسورية والباكستانية والليبية ويبدو أن بعض هذه العناصر قد عادت إلى بلدانها الأصلية بعد أن تلقت تدريبها وهو ما كشف عنه الرجل عندما قال أن لديه مجموعات داخل فلسطين وفي دول الطوق جميعها وهو على اتصال بهم!!.
أما عن سر التواطؤ بين أبو خالد العملة (اليساري العلماني) والعبسي (القاعدي) فيكشفه أبو موسى مسئول فتح الانتفاضة فيقول: فتشنا لنجد المال هو أساس العلة... وبالتدقيق المالي وجدنا لأبي خالد 12 عقارا في حي المزة الراقي في دمشق وعقارات لا يقل ثمنها عن 100 مليون ليرة سورية في منطقة جديدة عرطوز القريبة من دمشق" ويقال أيضا أن العملة كان يقوم بنقل الأموال من آل الحريري إلى العبسي.
راية لا إله إلا الله أم راية العملة الخضراء (الدولار)؟؟؟
السؤال الذي يتعين طرحه والإجابة عليه: من أين جاء العبسي والعملة بالأموال اللازمة لدفع وتلقي الرشاوى وما هو سر التحالف بين اليساري القومي والوهابي القاعدي وما هو سر اتهام مساعدي السيد حسن نصر الله لجهاز المخابرات الأردني تحديدا وليس الموساد مثلا بأنهم من يقفون وراء محاولة اغتياله؟!.
الإجابة على هذا السؤال أصبحت متداولة الآن وقبل أن تحدث هذه الأحداث وتقول إن شاكر العبسي هو فلسطيني ـ أردني عمل لحساب المخابرات الأردنية وقد جاء إلى لبنان بعد انتهاء الحرب العدوانية (تموز- آب /يوليو – أغسطس 2006) على متن طائرة مساعدات أردنية. عفوا، طائرة استخبارات أردنية، وتحت إشراف وحماية إسرائيلية. وكلف بمهمات داخل سورية ولبنان والأهم من ذلك كله أن المخابرات الأردنية لم تعتقل شاكر العبسي حين كان في الأردن أو بين الأردن والعراق في الوقت الذي اعتقلته المخابرات السورية وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات نفذها بالكامل ولآخر ساعة منها.وهذا لدحض ادعاء سعد الحريري (صاحب المال والتبعية وحتى السكسوكة السعودية ) وجعجع ووليد جنبلاط ، وكذلك احمد فتفت صاحب الفضيحة المشهورة وقت العدوان الأخير في مرجعيون وحين استولى الصهاينة على ثكنة مرجعيون العسكرية اتصل بهم فتفت وطلب من الضباط والصف أن يقدموا لهم الشاي والقهوة ، وهو مادعى الشباب في التظاهرات الأخيرة أن يرفعوا شعارا ضده " احمد فتفت رد علاى واحد قهوة واتنين شاي" ، فقد ذهب جميعهم إلى القول بان سوريا هم من أرسلت ودعمت شاكر العبسى ، رغم تناقض الحقائق لهذه الأقوال ، فضلا عن أن هؤلاء جميعا كانوا هم من اتو بالعبسى ورجاله .
هذا هو شاكر العبسي عميل المخابرات الأردنية حامل راية لا إله إلا الله وإحدى بركات نكبة بندر بن سلطان والذي أعلن نشر قواته في كل بلاد الطوق تمهيدا لما هو آت!!.
التهب الصراع بين حكومة السنيورة وتنظيم العبسي عندما حاولت هذه الحكومة إعادة التنظيم إلى القمقم الذي استنسخته فيه والعهدة على سيمور هيرش الذي قال أمس في لقاء مع ال CNN أن العنف الحاصل في لبنان الآن هو نتيجة محاولة حكومة السنيورة القضاء على جماعة فتح الإسلام التي سبق ودعمتها وذكر هيرش بالحرب في أفغانستان في الثمانينات حين كانت الإدارة الأمريكية تدعم أسامة بن لادن في مواجهة الروس وبالاتفاق أيضا بين بندر وأبرامز، حيث وعدت السعودية حينها بأنها تستطيع السيطرة على المجاهدين السنة لذا أنفقنا مالاً وأمضينا وقتاً طويلاً جداً، لكن الجهاديين السنة انقلبوا علينا، والآن لدينا النموذج نفسه كأننا لم نتعلم شيئا من الدروس السابقة، فعدنا واستعملنا السعوديين للمرة الثانية لدعم الجهاديين, والسعوديون يؤكدون أنهم يستطيعون السيطرة على مختلف هذه المجموعات مثل فتح الإسلام التي تتواجه الآن مع حكومة السنيورة.
ونقل هيرش عن مسئول استخبارات أمريكي (إننا في خضم برنامج من أجل تعزيز القدرة السنية على مقاومة النفوذ الشيعي كما أننا نوزّع المال هنا وهناك بقدر ما نستطيع. والمشكلة أن مثل هذا المال يصل دائماً إلى جيوب أكثر مما تعتقد، مضيفاً «إننا نموّل الكثير من الأشرار الذين لديهم عواقب محتملة خطيرة غير مقصودة ولا توجد لدينا القدرة على تحديد أو الحصول على إيصالات بالدفع موقعة من الأشخاص الذين نحبهم، وتجنّب الأشخاص الذين لا نحبهم... إنها مغامرة تحتمل مجازفة كبيرةوقال مسئولون أمريكيون وأوروبيون وعرب إن حكومة السنيورة وحلفاءها سمحت لبعض هذه المساعدات أن تصل إلى أيادي مجموعات سنية راديكالية صاعدة في شمال لبنان والبقاع وحول المخيمات الفلسطينية في الجنوب. هذه المجموعات، ولو صغيرة، يُنظر إليها على أنها حاجز في وجه حزب الله وفي الوقت ذاته فإن علاقاتها الإيديولوجية مرتبطة بالقاعدة).
في هذه الأجواء ظهر تنظيم فتح الإسلام كتنظيم خطر يملك إمكانات مالية وتسليحية ودينامية حركة وقدرة على التغلغل في أحياء طرابلس و "اجتذاب" عناصر متطرفة من جنسيات مختلفة فلسطينية ولبنانية وسورية وعربية. مما يعني أن هذا التنظيم بات واجهة وعنوانا لحالة أمنية إرهابية باتت موجودة فعلا وميدانياً وقادرة على تهديد الأمن والاستقرار.
ومن لا يدرك ما نقول فليراجع السجل الحافل للولايات المتحدة الأمريكية الطويل في كل بقاع الدنيا من أزمة الديمقراطية في اليونان مع بابا ندريو 1967وكتاب الدولة الشريرة لوليم بلوم. وكذلك دور الصندوق القومي للهبات من أجل الديمقراطية والذي يقوم بدور استخباراتي من اجل اختراق الدول وصنع الجماعات الموالية للولايات المتحدة الأمريكية التي يسند لها أدوارا تخريبية كـ(العصابات الصهيونية – الأخوان المسلمين - مقاتلى الكونترا – تنظيم القاعدة – جند الشام – وأخيرا فتح الإسلام ).
إذا والخلاصة لبنان على أبواب استحقاقين هامين ومتضادين.إما الفرار بلا عودة من ربقة المشروع الامريكى الصهيوني نهائيا والى الأبد بفضل المقاومة الإسلامية والقومية والوجود العظيم لحزب الله وهذا ما يؤزم المشروع الامريكى ويعجل بسقوطه تمهيدا لسقوط الكيان الصهيوني، ولما أدركت الولايات المتحدة كل هذا تحركت من خلال حلفائها في الداخل اللبناني والخارج القطري لتدخل لبنان في أزمة تلو الأزمة، من مقتل الحريري إلى 1559، ثم حوادث القتل والاغتيالات للشخصيات المختلفة التوجه والانتماء، ثم عدوان تموز 2006، ثم القرار 1701 ثم شق لبنان إلى موالاة ومعارضة، ودعم الموالاة حتى تكون دولة مستبدة وسافرة وقبيحة في مواجهة الشعب اللبناني كله، وأخيرا ضرب الفلسطينيين عن طريق تلك العصابة التي تم استقدامها من الأردن ، والاستعانة بالسلاح الامريكى لجعل لبنان إمام العالم كله بلد غير امن يستحق أن يكون تحت الوصاية الأممية وتحت إمرة المحكمة الدولية وبهذا تكون نهاية الدولة اللبنانية وبداية المشروع الصهيوني المفضي إلى الشرق الأوسط الكبير ، من هنا ندرك الأدوار الثانوية وخطورتها للوليد بن طلال لسعد الحريري لوليد جنبلاط لجعجع وآخرين ولنقول للعربية السعودية انكشف السحر أو انقلب السحر .



* محمود جابر /كاتب وباحث مصري المشرف على المنتدى الفكري بمركز يافا للدراسات القاهرة.
"وهو صاحب كتاب "انه حزب الله" وكتابه هذا موجود على مدونته "جنون الصهيونية وقوة المقاومة



الأربعاء، مايو 16، 2007

لايزال هناك بارقة أمل

تعجبني المقالات التي يكتبها الأخ ابن ناصر عن العراق، وتعجبني أكثر الصور لاناردة التي يقوم بنشرها في مدونته.. لوكني لاحظت أنها لا تخلو من بعض التشاؤم في النظرة، أوا أنها تغطي فقط الناحية السوداء القاتمة من الوضع العراقي. لهذا قررت أن أساعد أخي ابن ناصر في اتمام مهمته التي أعلم انه يريد اتمامها، وقررت أن أقوم بنشر بعض الصور والأفلام التي تظهر انتصارات المقاومة العراقية (سنة وشيعة) ضد الاحتلال الأمريكي الصهيوني الغاشم. وأرجو منكم جميعا الدعاء لكل أخواننا المجاهدين في العراق وفي كل مكان، بأن ينصرهم الله ويمدهم بالقوة والسلاح. فهم قوم وقفوا في وجه اعتى الاعداء مجردين من كل شيء إلا اليمان بالله سبحانه وتعالى وبأن الظلم والظالمين لا بد لهم من نهاية وحتى نعلم انه لا يزال هناك بارقة أمل



أهدي هذا العمل لامتواضع الى كل مجاهد عراقي شريف، وكل مجاهد على وجه الأرض، وإليكم أخواني وأخواتي








فرحة الانتصار






...كلنا مقاومة



بعض خسائر العدو الامريكي






فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون















(بعض الأفلام التي تظهر عمليات للمقاومة العراقية (عن يوتيوب



























لائحة بعمليات عصائب أهل الحق من موقع جيش المهدي




















وهناك المزيد والمزيد من العمليات والفيديوهات على الموقع أيضا

الجمعة، مارس 30، 2007

القمة العربية... ماذا قدمت لنا؟



صدمتني كلمة الملك السعودي حين قال ان الذنب هو ذنبنا نحن القادة

وأنهم خيبوا ظن شعوبهم ولم يتحملوا المسؤولية كما هو المفروض


قلت حينها .... "الله أكبر هل اهتدى العرب واخيراً؟.. هل آن الاوان للكرامة العربية أن تعود للحياة؟ هل جاء الوقت الذي يسمع القادة لشعوبهم المطالبة بالحرية؟ هل سيقف العرب أخيراً وقفة رجل واحد ضد اسرائيل ويفرضوا شروطهم عليها لا ينتظرون اذنا من أمها الحنون أمريكا؟؟؟"



ولكني عدت الى صوابي مجددا بعد أن زال أثر الصدمة عني

وفكرت قليلا

فقلت رغم الشكل الجديد الذي اتسمت فيه هذه القمة ورغم موضوع التمسك بالنبادرة العربية للسلام

واننا لن نرضخ لشروط اسرائيل

واننا نرفض ما تقوم به بالشعب الفلسطيني




لكن هذه القمة ليست مختلفة كثيرا عن سابقاتها


ورغم مرور ستين سنة على انشاء هذه الجامعة "العربية" فإنها لن تقدم ولن تأخر شيئاً في مصيرنا



وحين نفكر ملياً نجد أن موقف القادة العرب لم يتغر لكنه أعطى فرصة جدية ومجالا جديدا للتفاوض مع أمريكا واسرائيل

وعلى الدوام يجب أن نذكر أنفسنا بحلفاء أمريكا الذين لن يستطيعوا التخلي عن مسؤولياتهم تجاه أمريكا

وعلى الدوام يجب أن نتذكر أن الحكي ببلاش وأن فلطسين لن تعود لنا بالكلام

والعراق لن ينجو من محنته بالشعر

ولبنان لن تحل أزمته بالنثروالخواطر


إن جل ما استفاد به قادتنا العظماء من عروبتهم هو لغتهم العربية التي جعلتهم شعراء يبرعون بصياغه التقارير واعلانات القمم والشروط والمبادرات



أتمنى أن أكون مخطئة


وأن يكون العرب قد عادوا الى رشدهم فعلاً


لن أحزن هذه المرة ان كنت مخطئة

على العكس


ياريت كالغلط مثل هالغلط

يللا خليها على الله



الأربعاء، مارس 28، 2007

ديمقراطية آخر زمن

منذ أن أنشأت مدونتي هذه وأنا أريد ان أتحدث عن المصريين
فمصر والمصريين بالنسبة لي جزء مهم جدا
لكن كنت بحاجة الى حجة قوية لذلك
حتى لا يقول قائل:" انو ماعش في موضوع تكتبي عنو الا مصر؟!" لكن للأسف الموضوع الذي سأتحدث عنه هو موضوع مؤلم بالنسبة لأشقائي المصريين
وبما انني أؤمن جيداً بأن الشعوب العربية شعب واحد، أو هكذا يجب أن نكون، فنحن همنا واحد ومصيبتنا واحدة وحزننا واحد وفرحنا واحد... فقد قررت أن أشارك اخواني المصريين بهمهم هذه المرة
التعديلات الدستورية
مصيبة المصائب
وأبشع ما قد يكون قد توصل له الديكتاتور الفذ، والذي أكرهه كثيرا بالمناسبة، حسني مبارك
لقد قدم لنا هذا العبقري أكبر دليل على الديمقراطية
يعني انا لا افهم ما سبب اعتراض المصريين وتكبرهم وتنغيصهم لمزاج الريّس وابنو
هو نفذ أكبر ديمقراطية ممكن ان تكون... استفتااااااء شعبي
يعني أعطى كل مواطن الحق في القبول أو رفض التعديلات
شو بدكن أحسن من هيك؟
وفي النهاية.. صوت الشعب وقبل بالتعديلات بنسبة كبيرة وعالية
فلم يكن هناك تزوير لا لا لا
ولم يكن هناك اعتقالات في صفوف المعتصمين لا لا لا
ولم يكن هناك ترغيب وترهيب كي بصوت المشارك ب "نعم" أبدا أبدا
كل ما في الأمر أنها كانت عملية ديمقراطية بامتياز
شارك فيها كل الشعب المصري بكل فرح وسعادة وسرور ونشاط وتفاؤل
لكن بعض أصوات المعارضين القلائل المعدويدين على الأصابع هم من كانوا يرفضون التعديلات لغاية في أنفسهم
دنئية جدا
وقذرة جدا
هههههههههههه
ولو اردتم الاطلاع على هذه الأصوات القليلة اليكم هذه المدونات القليلة:
وغيرها من المدونات
واعتذر عن عدم ذكرها كلها

الأحد، مارس 25، 2007

سئمت من هذا الوضع



.حين قررت أن أكتب عن الحكومة بعد انقطاع دام فترة لا بأس بها، لم أعرف عما سأتكلم بالتحديد


فحكومتنا العزيزة تتفنن بابتداع أساليب جديدة للاضطهاد والسيطرة على الشعب يوماً بعد يوم وبسرعة فائقة. وها نحن بعد حوالي المئة والعشرون يوماً من الاعتصام المفتوح، ورئيس الحكومة البطل الشجاع لا يزال صامدا على موقفه لم يرف له جفن ولم يكترث الى أي مطلب من مطالب الشعب
أتعرفون أكثر ما يزعجني هو أن الشعوب العربية تحسد الشعب اللبناني على الحرية التي ينعم بها، وعلى ترك الحكومة


لنا بالاعتصام والتظاهر. فهذه نعمة تمن بها علينا ميليشات السلطة القاتلة، وعلينا نحن أن نشكر الله لأن السنيورة لم يوعز الى رجاله بأن ينزلوا ويكسروا عظام من يعتصمون في الساحة. حقاً يزعجني هذا. فبرأيي ان الطريقة التي تتبعها هذه "العصابة" هي أبشع أنواع الاضطهاد والقمع. فبينما تعطي صورة للعالم بانها تدعم الديمقراطية وأنها لا تمانع التظاهر أو الاعتصام، لكنها في الحقيقة تمارس اسلوب التجاهل الكامل، وكأن كل هؤلاء الناس القابعين في الساحة ليس لهم مشاعر أو أحاسيس أو حتى ليس لهم مصالح عليهم الاهتمام بها


فلسان حال السنيورة وجنبلاط وجعجع وباقي الجوقة يقول "فليبقوا في الساحة قدر ما يستطيعون، ونحن هنا كالحائط أو اللوح الأصم الأبكم لن ننطق ببنت شفة" أو "فليذهب كل من في الساحة الى الجحيم، نحن لن نعطيهم مطالبهم ولو بالأحلام"...


حقاً انه أمر مزعج... فأنا لم أر قدراً من التجبر كهذا القدر، ولم أعهد قدراً من اللؤم والمتاجرة والنصب والكذب كهذا القدر...
ماذا يظنون أنفسهم؟ أو ماذا يظنوننا؟
كم أتمنى أن يغربوا عن وجوهنا ويريحوا هذا الشعب.

وبينما يتربع السنيورة على عرشه، ويحتل السراي التي هي ملك الشعب، يموت الشباب برصاص القناصين المزروعين على الأبنية والمأجورين للزعماء القتلة.
وبينما يتباهى هو بصموده وشجاعته، يتزايد الدين العام على كاهل المواطن البسيط.
يذهب السنيورة وشلته المستأثرة بالسلطة الى باريس ويكذبون على الناس بأنهم يحضرون الاصلاح الى البلد، ويحملون المساعدات من الأصدقاء العرب والأوروبيين، لكنهم في الحقيقة يسيرون بنا نحو نفق مظلم من دين يتزايد يوما بعد يوم حتى وصل الى ما يقارب الخمسين مليار دولار.
من يود العيش تحت ظل حكومة كهذه؟ تكذب وتسرق وتهدر وتقتل؟ من؟

يتشدق زعماؤهم بالحرية والديمقراطية والسيادة بينما يدخلون المحتل الى أرضنا من أوسع الأبواب، ويزيدون سيطرة القاصي والداني علينا اقتصاديا وسياسيا وعسكريا.

وما أبشع مظهر أحدهم وهو يطلب السلاح ليقاتل "الاحتلال السوري للبنان"... أما كان أجدى له أن يطلب السلاح ليقاتل الاحتلال الصهيوني؟ ما أكذبه وما أجبنه!!


وما أبشع مظهر أحدهم حين ينادي بالفيدرالية والتقسيم، وقد تكبر وتطاول على كل مواطن بسيط، فقتل رئيسا أسبقا للحكومة اللبنانية، وقام بمجازر في حق الشعب المظلوم، وتعامل مع العدو الاسرائيلي، وقدم أسرى لبنانيين الى العدو الاسرائيلي بعد أن قام بحبسهم وتعذيبهم في السجون التابعة له لمجرد كونهم "مسلمين"!.. ثم يقوم بكل وقاحة ودناءة باقتحام حياتنا والتطفل علينا والتأمر والتآمر وكأن المجرمين والقتلة صار لهم حق القول بمصير البلد!.



حقا لقد سئمت منهم، سئمت من من جعلوا البلد أقساماً ومناطق... سئمت ممن جعلني أخاف من أخي المواطن اللبناني بسبب دينه أو منطقته التي يعيش فيها.. لمَ عليّ أن أخاف كلما اضطررت الى الذهاب الى منطقة "الحدث" ذات الطابع المسيحي من أجل موعد مع طبيب؟ لم علي أن أحس بالغرابة في وطني في بقعة أو بلدة أو منطقة تتسم بطابع ديني مختلف عن ديني أو معتقدي؟
كم أكره هذا الواقع وكم أتمنى أن يتغير..

سئمت من ابتعاد اللبناني عن أخيه اللبناني، وسئمت من خوف اللبناني من أخيه اللبناني...

ونحن لن نتفق ولن نتحد الا ان تخلصنا من رموز الفتنة وأعوان القتلة في لبنان، بل والقاتلين المحترفين الذين لن يترددوا في اشعال حرب جديدة من أجل الوصول الى أهدافهم.

أعتذر من كل من قد يضايقه هذا الكلام، لكن مشهدهم وهم يسوقون البلاد والعباد الى قبر وموت محتوم، يجعلني أكرههم أكثر فأكثر، ويجعلني أتمنى أن نتخلص منهم اليوم قبل الغد.

ولكن هذا هو بلدنا وهذا هو سره! علينا أن نتعايش معهم ونتقبل وجودهم كرامة لعيون وطننا العزيز.

أنا أكتب هذه الكلمات بعد أن أتعبني تطاول السلطة على حقوقنا وكراماتنا، وبعد أن أتعبني سماع الأخبار عن عرقلة فلان وعلان لمبادرات الحلول.



أتمنى أن يعرف الجميع حقيقة هذه السلطة القاتلة التي لا تعرف معنى الديمقراطية ولا معنى الحرية، والتي تبيع نفسها ومن يتبعها ووطنها الى الذل والاستعباد من أجل حفنة من المال أو منصب أو أمن من قوم لا يريدون منا سوى أن نتذلل لهم ونستجدي منهم حق الحياة والوجود.

تحديث: أود أن أقول لكل من قد ضايقه البوست هذا التالي... أولا فقط أحاول أن أعبر عن مشاعري تجاه هؤلاء المخلوقات التي أكرهها أكرهها أكرهها وسأكرهها مئة مرة، وهل لأحد الحق أن يسيطر على مشاعري؟ يا أخي هالجماعة شو اجانا منهن خير. السنيورة طول فترة وجوده بالوزارة كوزير للمالية كان عم ينهب هالبلد وهالشعب... هلأ صار ملاك منزل؟ ولا جنبلاط هالمجرم اللي طرد المسيحيين من الجبل واحتلوا الو وعمل "دولة" داخل الدولة اسمها المختارة، ولما صار وزير المهجرين نهب مصاري صندوق المهجرين لشبع وانتفخ كمان... ولا جعجع.. كلو الا الحكيم... هلاسفاح اللي بيكره شي اسمو مسلم وبيتمنى لو يفنيهن كلن عن وجه الأرض. وقتل عالهوية وجزر وعمل.. وبالآخر بيضهر من الحبس وبدكن يانا نهللو؟ ونزلغطلوا؟ ونقلو برافو برافو؟

لحود قال انو غلطتو الوحيدة انو وقع على العفو العام لهالشخص.. وغلطة المعارضة الوحيدة انها عملت توافق مع هالغدارين والخونة لحتى وامنتلهم وبعدين هني غدروا بالتوافق واحتلوا الحكومة وعملوا اللي بدهن ياه

يا أخواني أنا لا ألعب بعواطف أحد... فمن له رأي آخر فهو حر... لكن هذا هو رأيي وهذه مشاعري تجاه هذه العصابة

ويارب نخلص منهم قريبا

الخميس، مارس 01، 2007

زيارة القاتل للقتلة

بعرف اني قلت اني ما رح اكتب شي لأخلص امتحانات... بس ما قدرت ضل ساكتة وكل هالشي عم بيصير
وهون بحب قول لصديقي
نائل انو كان معك حق، ما رح أقدر ابعد عن مدونتي لآخر الشهر، صارت المدونة منبر بقدر من خلالو فش خلقي




كي لأ أطيل عليكم وعلى نفسي، أود توجيه سؤال أو نداء الى كل شباب لبنان المنتمي الى فريق السلطة، والمؤيد لحكومة السنيورة.
الى من هم أصدقائي منهمن ومن لا أعرفهم منهم. إلى من هم يخافون علي منهم والى من لا يكترثون ان مت أو عشت منهم. إلى من يشاركونني مواطنيتي ووطني ومن هم يتنفسون نفس الهواء ويمشون على نفس التراب.
أسألكم بالله عليكم... ما رايكم بزيارة جنبلاط الى أمريكا؟ أتعرفون لقد مللت من الكلام عن هذا... "الشخص" وفي الحقيقة فإن الكلام عنه يعطيه أهمية أكثر من اللازم ويجعل منه شخصية مهمة يتناقش حولها الناس. لكن ما العمل فأنا يجب أن أتكلم عن هذه الزيارة البشعة.
جنبلاط الزعيم اللبناني الكبير يزور أمريكا. ويا لحظه الكبير والرائع فقد تنازل بوش الابن امبراطور العالم وأعطاه بضع دقائق من وقته. لماذا؟ لان جنبلاط يتوسل أمريكا اليوم بأن تمد "لبنان" بمساعدات عسكرية ومعنوية حتى يقوم بمقاومة "الاحتلال السوري غير المباشر" للبنان والمتمثل برأيه بحزب الله
فما رأيكم يا أخوتي اللبنانيين والعرب؟ من يقوم بالتحضير للفتنة والحرب الأهلية؟ هل هو السيد حسن نصر الله الذي يردد دائماً أننا لن نلجأ الى الاقتتال الداخلي ولو قتل منا ألف؟ أم انه ذاك القاتل الذي اشتاق لقتل الأبرياء والى تهجيرهم واشتاق الى الحرب الأهلية جنبلاط وزميله القاتل الآخر؟
قولوا لي يا أخوتي من يسعى الى التسلح من أجل القتال والحرب الأهلية؟ من هو الذي ينفذ خطط الخارج ويتبع الخارج؟
لقد ظهرت الحقيقة، أو تجلت أكثر. فكلنا نعلم من هو جنبلاط ولا حاجة أن نعود الى الماضي لنتذكر مجازره وأفعاله، او سرقته لاموال للشعب اللبناني. وهاهو اليوم يعود لأامجاده ويزور القاتل الأكبر وأعواته حتى يتسول منهم ويستجدي المساعدة.
فهل ما زلتم يا أخوتي وشركائي في الوطن تظنون أن جنبلاط يريد مصلحة لبنان؟ إن كنتم لا تزالون تظنون هذا، فاعذروني فانتم يا أخوتي أغبياء أو أنكم عميان لا ترون أو أنكم بعتم ضمائركم كما فعل زعيمكم الذي تتبعونه.
سأكتفي بهذا القدر فإن مجرد الكلام عن هذا "الكائن" يجعلني أستشيط غضباً وقرفا في نفس الوقت.
أجارنا الله من فتن جنبلاط ومن معه وسلم لبنان من مخططاته الدنيئة وتحالفاته الشيطانية

الأربعاء، فبراير 21، 2007

"كل الحق على "كريس

بما أننا نحن العرب نهوى فلسفة "إلقاء اللوم على الغير" و "التفلت من المسؤوليات"، ونسير ونعمل بهذه المبادئ في كل زوايا حياتنا.
أردت أنا "الفرد البسيط" في هذه "الأمة العربية العظمى" أن أجري مع التيار، وأتخذ من هذه المبادئ طريقاً لحياتي. ولأبرهن ولائي سأقوم بأول تجربة... عسى أنال اعجاب ورضى أصحاب الجلالة والعظمة...

...حين أشاهد ما تفعله أمريكا كل يوم في بلادنا ومنطقتنا من تفريق وفتن وقتل ومحاصرة... أو من شراء للضمائر وابتزاز ورشوة للزعامات والرؤساء الخ الخ... وحين أرى كيف أضحت أمريكا مملكة عظمى تسيطر على الكون وكأن كل ما تشرق عليه الشمس هو ملكها، وأن كل من ينبض قلبه بالحياة على هذه الأرض، ما هم إلا عبيد تحت أقدام امبراطورها "بوش الصغير"... عندما أشاهد وأعيش كل هذا، أرفض بكل قوة أن ألقي الحمل، لا سمح الله، على عاهل ملوكنا وحكامنا العظماء.. حاشا لله.. فهم قد قادوا شعوبهم وبلادهم في ثورات ضد الاستعمار وحرروها، لكنهم معذورون اذ أعجبتهم الكراسي "الجلد" التي يجلسون عليها وارتاحوا لدرجة أنهم رفضوا التخلي عنها... ولا ألقى الحمل حتى على الشعوب العربية الواعية النشيطة المطالبة لحقوقها الشرعية والطبيعية... لا لا لا
بل انني أردت أن أبحث عن السبب الرئيسي الكامن وراء هذا الظلم، علني أجد حلا جذرياً لهذه المشكلة. وبعد طول تفكير لمعت "اللمبة" في رأسي، وعرفت من يجب علينا أن نتهم ونحاسب...

إنه "كريس" سامحه الله..

"كريس" ألم تعرفوه؟!

"كريستوفر كولومبوس" هل هذا أفضل؟!!

نعم يا أصدقائي، فإنه لولا اكتشاف "كريس" لتلك "الأرض الجديدة" أو كما أحب أن أسميها "الجزيرة الملعونة"، لولا اكتشافه لها لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم..

آه منك يا "كريس" أما كان بإمكانك أن تشيح بنظرك عن تلك الأرض؟ أما كان بإمكانك اعتبارها سراباً أو خيالاً أو وهماً ناتجاً عن التعب بعد رحلة حول العالم؟

تخيلوا معي يا أصدقائي لو لم يكن "كريس" قد اكتشف تلك الأرض...

آه ه ه ه... ما أجمل هذه الخيالات

لما كان الهنود الحمر طُردوا وقُتلوا وشردوا في محميات كأي فصيلة من فصائل الحيوان المهددة بالإنقراض.

ولما كان "السود" من أفريقيا أُخذوا عبيداً إلى هناك سنيناً طوال حتى قاموا بما قاموا به ليعترف بهم الشعب الأمريكي "كبشر" مثلهم، مع العلم أن التفرقة العنصرية لا تزال حتى اليوم..

ولما كان..
ولما كان..

لكن الأهم هو أنه لو لم يكتشف "كريس" تلك الأرض، لما كانت فلسطين اليوم سليبة الأمة، مغتصبة من قبل الملعونين على لسان الله ورسوله، ولما وصلنا الى يوم نرى فيه أقدس مقدساتنا ملعبا لقتلة الأنبياء والمرسلين..
ولما كانت العراق اليوم تعيش القتل المذهي والانفجارات اليومية والتمزيق والارهاب و و و...
ولما كان لبنان اليوم يتخبط في وحول الفتنة والحكومات الفاسدة...

ولما كانت الشعوب العربية تشتكي من الظلم والقمع والاضطهاد والاعتقال...

نعم يا أصدقائي، ليس للعرب أي جريمة أو يد فيما وصلنا اليه من انحطاط

إنه "كريس".. ذاك المجرم عديم الإنسانية
كل الحق عليه

وإنني يا أصدقائي أعلن من هذا المنبر وأطالب المجتمع الدولي، بصفتي "عربية قح"، أن يقوم بتشكيل "محكمة دولية"، ونحن العرب وخاصة اللبنانيون نحب ونعشق "المحاكم الدولية" ، للتحقيق فيما فعله المدعو "كريستوفر كولومبوس"، وأن تنفذ في حقه أقسى أنواع العقوبات....
هكذا نرتاح نحن العرب، ونكون قد حللنا كل مشاكلنا بشكل جذري ونهائي.

...ها أنا يا جلالات الملوك وفخامات الرؤساء و... ماذا أيضا؟ نسيت الألقاب من كثرتها... المهم أنني هكذا أعلن ولائي التام لأمتي العربية المتفتتة وأسأل منكم أن تقبلوني "كعربية أصيلة" بكل المواصفات المطلوبة أن تكون في كل فرد وانسان عربي يعيش على وجه الأرض...
وأطالبكم يا أخواني العرب أن تجمعوا كل ما عندنا من مصائب وويلات كي نلقيها كلها على كاهل "كريس" لعلنا نرتاح ونتخلص من كل مشاكلنا... وبلا ما نشتغل على تحسين حالنا.. لشو تعب القلب؟؟

الجمعة، فبراير 09، 2007

خلينا نحلل شوية سياسة

اليوم قررت نشتغل شوي متل شرلوك هولمز يعني نحقق ونفكر بشوية أدلة موجودة

فخلينا نسلسل الأفكار التالية مع بعض ونفكر فيها منيح

- تحرير جنوب لبنان في أيار سنة 2000
- نجاح المحافظين الجدد في الانتحابات الأمركية، ووصول جورج بوش
إلى رئاسة الجمهورية في الولايات المتحدة الأمريكية
- حادثة 11 أيلول/سبتمبر

- إعلان الادارة الأمريكية حربها على "الإرهاب" العالمي

- دخول القوات الأمريكية الى العراق بعد دخولها الى افغانستان

- صدور القرار 1559 القاضي بسحب سلاح "الميليشيات"، قاصدين المقاومة، واخراج القوات السورية من لبنان

- رفض الشهيد الرئيس رفيق الحريري اعتبار المقاومة ميليشيات وبالتالي رفضه لتنفيذ القرار الدولي

- اغتيال الرئيس الحريري وتعميم الفوضى في لبنان باغتيالات متتالية، واتهام النظام السوري بهذه الاغتيالات

- خروج القوات السورية من لبنان



- موت الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات، الذي كان متمسكا باللاجئين الفلسطينيين ومسألة القدس رغم ما كان يناله من اطراءات وجوائز سلام من قبل المجتمع الدولي، وتسلم محمود عباس السلطة من بعده والذي هو "أقل عناداً" و"أكثر مرونة" وقابلية للنقاش مع الصهاينة

- وحدثت المفاجأة الكبرى، فإن الديمقراطية التي أرادت أمريكا تطبيقها أتت بعدوها "قوى مقاومة إسلامية" أي حماس الى الحكم. وانقلب السحر على الساحر


- الحوار الوطني اللبناني، الذي هدف إلى سحب سلاح المقاومة بالسياسة، ولكن بعكس المرجو منه بدأ النقاس عن استراتيجية دفاعية تكون المقاومة عنصراً فعالاً فيها

- نشوب الحرب على لبنان والمقاومة في صيف 2006 من أجل سحب سلاح المقاومة بالقوة بعد فشل السياسة


- الدعم المستمر لحكومة المالكي في العراق، والسنيورة في لبنان، والسلطة برئاسة محود عباس في فلسطين

- تمرير السلاح للقوى المعارضة لحماس في فلسطين وتزايد قتل الفلسطينيين لبعضهم، وطبعا استمرار قتل العراقيين لبعضهم، وازدياد التوتر بين اللبنانيين


- ازياد الحديث عن الخطر الايراني في المنطقة، والتصديق العربي الكامل (واعذروني) بغباء لهذا الأمر، حتى غدت إيران بالنسبة لسلاطين وحكام العرب أكثر خطورة من اسرائيل نفسها، تلك الغدة السرطانية المزروعة في قلب الشرق الأوسط.

- المنطق الأمريكي الجديد الذي يمتلئ بمصطلحات "السنة" و"الشيعة" وذلك طبعا لأهداف نعرفها جميعا، وهو اتباع استراتيجية "فرّق تسُد" وللأسف الإنصياع العربي الساذج وراء هذه المصطلحات التافهة

وعلى هذه النقاط نستطيع ان نسأل بعض الأسئلة..
شغلو عقلكن منيح قبل ما تجاوبوا

1- لماذا قررت أمريكا، بعد اعتمادها الكامل على ربيبتها اسرائيل أن تدخل بنفسها الى الشرق الأوسط؟ هل هذا يعني أن امريكا أحست أن اسرائيل باتت ضعيفة وأن وجودها مهدد؟؟؟

2- من قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري؟ أو على الأقل من أردا لهذا أن يحدث؟ ومن أكبر المستفيدين؟ هل هي سوريا التي عانت في الفترة الأخيرة من المحاصرة والاتهامات والتحقيق الدولي...؟ أم أمريكا التي تعتبر كل مشكلة تحدث في المنطقة باًباً لتحقيق مبتغاها؟؟ وما رأيكم بآخر ما توصل له تقرير المحقق ميليس، وهو أن سوريا تعاونت مع التحقيق، بينما لم تتعاون دول اخرى مثل فرنسا وأمريكا ألا يعني هذا أي شيء؟؟؟

3- لماذا تلجأ أمريكا اليوم الى اسلوب الفتنة والتفريق المذهبي؟ وما هو دورنا في هذه الحالة؟ هل نستسلم لها ونطبق ما تريد (كما يحدث في فلسطين والعراق) أم نقف في وجهها ونحاول أن نتقارب اكثر وأكثر؟؟؟


ولا تنسوا ما يحصل اليوم في فلسطين الدامية، التي لا تدري ممن تشتكي، من عدوها الذي يغتصب ويدنس أقصاها المقدس؟ أم أبناءها الذين يقتتلون وينشغلون عن قتال الصهاينة... ساعد الله المسجد الأقصى والقدس الشريفة، فنعم مقدسات هي وبئس شعوب تحفظ هذه المقدسات!!!



الأربعاء، فبراير 07، 2007

لقطات مميزة


ما كنت مخططة انو يكون هيدا الوبست هيك
بس حبيت شارككن بتلات أفلام مميزة جبتن عن اليوتيوب
الأول هوي لقطة نادرة بتظهر مدى صدق اعلام قوى السلطة عندنا بلبنان
يمكن في منكن شافوه على المنار، هوي بيتعلق باللي صار يوم الخميس الأسود بجامعة بيروت العربية
اللي ما شافوه بنصحهن يشوفوه
شي كتيييير حلو

اكذب اكذب اكذب


أما هيدا ففيلم مؤلم شوي، بس لازم من فترة لفترة نتذكروا،
هوي مقطع عن مجزرة قانا اللي صارت بحرب تموزعلى لبنان

لا تناموا




هيدا مقطع أكيد كتير منكن شافوه وقت الحرب، صح ولا لأ
ولوو كتير مشهور
عنجد كان يوقفلنا شعر بدنا كل مرة كنا نشوفو

عباية السيد

الأربعاء، يناير 24، 2007

كوكتيل..كل شي جديد


احترت في البداية عم سأتكلم؟

ولذلك أخترت أن أتكلم عن كل شيء جديد في موضوع واحد
-----------

تدحرج أول راس

أول شي خلينا نحكي عن استقالة دان حالوتس رئيس اركان جيش العدو الصهيوني

وأخيرا استقال

يمكن هيدا دليل جديد على انتصار لبنان وانهزام الصهاينة

يمكن..يمكن يقدر يصدق أصحاب السلطة المستبدين عندنا
سؤال للتأمل بس: شو كان صار برأيكن لو لا سمح الله انتصرت اسرائيل على لبنان بالحرب؟؟!

الله العالم
مبروك الاستقالة وعقبال التانيين
جوة وبرة

-------------------------------------------------------
الاضراب العام

تاني شي حبيت احكي عن الاضراب العام اللي صار امبارح
قبل ما يجي نهار التلاتا كلنا كنا ناطرينو

القيادات بالمعارضة عم تقلنا التلاتا حيشوفو اللي ما شافوه من قبل
وعم بيقولو انو هيدي الخطوة مفروض تكون ضربة قوية
وبالفعل كانت ضربة قوية
ما حدا كان متوقع يصير اللي صار

قطع طرقات وحرق دواليب

صار في غيمة سودا كبيرة فوق بيروت

شفتها من الشباك

كلنا بالبيوت عم نشوف شو عم بيصير على التلفزيون


كنا خايفين على الشباب اللي بالمظاهرات

وعم ندعي هالنهار يمر على خير
طبعا السلطة ما سكتت أبدا فهي متعودة على القمع

ولا ميليشيات فريق الحكم قعدت عاقلة

طبعا نزلوا بالسلاح
وأطلقوا الرصاص على المتظاهرين

وراشقوهن بالحجارة
وحرقوا سايارة اسعاف فيها مصابين من المعارضة
وكانت حصيلة هاليوم المفصلي شهيدين من المعارضة و100 جريح
وبعدها السلطة مش عم تسمع
مع ان المعتصمين ما كلنوا مسلحين


وطبعا هيدا بأمر من قيادات المعارضة


التظاهر مفروض يضل سلمي

بس هلأ خلص الاضراب

وما بعتقد انو السلطة الحاكمة المتسلطة رح تسمع أو تلبي نداء الشعب المظلوم
رح يقولو ان علم المعارضة ما كان سلمي أبدا
وانو ما كان لازم يقطعو الطرقات ويخوفوا الناس
ورح يقولو انو المعارضة عم توقف اقتصاد البلد وتخربو
سؤال تاني للتأمل بس: أيهما أعظم وأكثر اجراماً حرق الدواليب، أم قتل شباب المعارضة بالقناصين على البنايات
أولهم الشهيد أحمد محمود وآخرهم شهداء البارحة؟
ودخلكن هل كان اقتصاد لبنان قبل اعتصام المعراضة اقتصاد رائع لا شوائب فيه؟
وهل كان الشباب اللبناني يعيش ويحصل على ما يريد ويحقق طموحاته فأتت المعارضة لتخرب علينا وطننا؟؟!

شوفو هالصور وحكمو

صور من التظاهرات





اعتداءات ميليشيات السلطة

لمزيد من الأخبار عن الاضراب

http://www.moqawama.org/

http://wa3ad.org
-----------------------------------------

الورقة الاصلاحية وباريس 3

هذه آخر تحف المتسلطين

باريس تلاتة

يا عين على باريس تلاتة

ديون جديدة

وخصخصة

من كم يوم قريت مقال مضحك كتير

بجريدة لقوى السلطة

قال شو: ليش المعارضة عم ترفض الخصخصة؟

هيدي ايران عم تعلن انو بدها تخصخص ما بعرف كم شركة وكم مؤسسة وكم مصنع

طيب يا عزيزي اللي عم تكتب سياسة بكل ثقة

أولا شو خصنا نحنا وشو خص ايران؟ ليش عم تقلنا عنها؟

ولا بدك توصل رسالة انو معقول؟ انتو يا أتباع ايران ما بدكن تعملو متلها؟

وتانيا وين نحنا ووين ايران

ايران صار عندها نووي

ونحنا بعدها بنتقطع الكهربا عندنا اذا هبت شوية ريح بالشتا

يعني اذا خصخصت شي شركة ما بتخسر شي

بس نحنا بلبنان منخسر كل شي

فيقو يا جماعة

واعرفوا شو عم تحكو

الله يهديكن

المهم انو السيد فؤاد السنبورة بدو يحقق هالورقة الاصلاحية بأي ثمن وبدو ينفذ اللي براسو

ما مهم مين بموت أو بعيش

ما مهم مين بيرفض أو بيقبل

المهم جيبتو وجياب رفقاتو تبقى مليانة


-------------------------------

مسك الختام

بالختام بحب ذكركم بمدونتي التانية وأجدد المواضيع فيها

الهجرتين http://14-nour.blogspot.com/2007/01/blog-post_17.html