‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقاومة والشهداء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المقاومة والشهداء. إظهار كافة الرسائل

الخميس، يوليو 24، 2008

رجعوا الآبطال



















كان يوما غير التاريخ بحق

فلتصمت اذا كل الأفواه

فليسكت كل المتشائمون... المنهزمون

نعم... انتصرنا مجددا

ورغم انوف الأعداء

علمنا عدونا مرة اخرى بأننا الأقوى... ذكرناه بديدنا... ذكرناه بأننا من مرمغ وجهه بالتراب منذ سنتين

وأرينا "الأشقاء" بأن بالمقاومة فقط تعود الحقوق وتستعاد كرامة الإنسان والأوطان

فلتسمع يا عالم... ولينتبه كل نائم ومتخاذل

لقد أعدنا اسرانا... بمهرجان كبير

واسترجعنا اجساد شهدائنا... بعرس لم يكن له مثيل

فهل ستنطق أيها العالم أم لما يحن الوقت بعد؟

هل سينطلق السيل الهادر حتى يقلع كل ظلم من الوجود أم ماذا علينا ان ننتظر بعد؟

عاد الأبطال وهم يشتعلون بريقاً ... يمنحون الشمس في ذاك اليوم بريقها... فهم شمسنا... وهم هداة الدرب

وكم كانت لحظة اللقاء عظيمة... حين داست قدما عميد الأسرى تراب الوطن بعد أسر دام ثلاثين عاماً.... هل كان يكفي حينها كل زغاريد النسوة حتى تعبر عن تلك الفرحة؟ أم كل ضحكات الأولاد... هل كانت ستعرب عما اختلجه واختلجنا من مشاعر

وأما الأجساد الطاهرة.... فقد عادت هي أيضاً من الأسر... عادت بعد أن منح أصحابها أرواحهم فداء لكل حق.. لكل طفل يتيم... لكل أم ثكلى... لفلسطين السليبة

عادوا حتى يحتضنهم تراب الوطن... فيرتاح قلب الأرض التي لطالما اشتاقت لدوس أقدامهم الشريفة على ترابها

وكم كانت الطلة البهية والمفاجأة للقائد الأشم... والسيد العظيم الذي أعطانا هذا الفخر... وقادنا نحو الكرامة المأخوذة بالقوة من العدو الغاشم
كم كانت تلك الطلة رائعة... وكم كنا نشتاق لها وننتظر اليوم الذي نراه فيها بدون شاشة تبعدنا عنه

نعم كان يوما من التاريخ بحق

یوم تجدد فيه العز والنصر مرة أخرى

وكما وعدنا قائدنا وسيدنا فإن زمن الانتصارات قد بدأ... وعلى أمل أن يبدأ هذا الزمن في كل بقعة مضطهدة وعند كل شعب يرزح تحت وطأة حاكم ظالم أو محتل معتد

الخميس، مايو 22، 2008

اللـّــه أكـــبر .... وللّــه الحمـــد



الله أكبر ولله الحمد
أقولها من كل قلبي
فما حصل هو أمر يستحق حمد الله سبحانه وتعالى

اتفق القادة اللبنانييون وأخيراً، وأصبح بإمكاننا نحن اللبنانييون أن نفكر بما يمكننا فعله غداً. أصبح بالإمكان التخطيط لمستقبل، ولو قريب، بعد أن كانت الحياة عبارة عن مغامرة يومية نعيشها وتبدأ بمجرد أن نفتح أعيننا يومياً على شمس الصباح

سأحاول عدم العودة الى ما سبق من أحداث، ولكن ما حصل كان هو باب الحل.... وهنا يكمن السؤال، فبعد أن نالت المعارضة مطالبها التي طالبت بها منذ بدء الاعتصام في ساحة رياض الصلح، أما كان من الأسهل أن تقبل الحكومة بهذه المطالب منذ اليوم الأول وتوفر على البلد سنة ونصف من التوتر والحقن والمشاكل حتى وصلت الى شفير الحرب؟

الحمدلله أننا وأخيرا توصلنا الى اتفاق، وكان للمعارضة ما أرادته، رغم أننا قدمنا تنازلات كثيرة، ولكن المهم أننا وفرنا على وطننا حرباً كانت ستقضي عليه. والحمدلله أن مسألة سلاح المقاومة لم تكن قيد النقاش كما أراد بعض أقطاب السلطة ومن وراءهم أمريكا وإسرائيل.
وقد خيب هذا الاتفاق آمال الكثيرين منهم جزء من الموالاة. وهذا الجزء حاول من قبل الذهاب الى قطر أن يوحي بالأجواء السلبية وأن لا يجب على "حزب الله" أو المعاضة أن يرفعوا سقف توقعاتهم وتفاؤلهم. ولكن لقد هزمنا مشروع الفتنه هذا واستطعنا أن نتوصل الى حل هو بالتأكيد مؤقت، على أمل أن يتم تغيير جذري للنظام اللبناني حتى يتم تحصين البلد من أي مشروع جديد للفتنة الداخلية.

وظهر للعالم أن المعارضة الوطنية لم تكن تنوي الاستئثار ولا السيطرة، ولم تنو أن تستثمر ما جرى على الأرض حتى تضغط على المتحاورين، بل على العكس وباعتراف سعج الحريري نفسه، فإن المعارضة قدمت تضحيات وتنازلات كثيرة، وكان اعلان الرئيس بري باسم المعارضة رفع الاعتصام في بيروت أكبر دليل على نزاهة وصدق مشروع المعارضة الوطنية وأن المعارضة تريد المشاركة ولا شيء سوى المشاركة، وأنها حين حققت مطلبيها الاساسيين من خلال الحوار، فقد حقق الإعتصام هدفه وحان وقت ازالته.

ندعو الله جميعا أن ننال فرصة بناء بلدنا كما نحلم به دائماً، بلداً قوياً لا يقوى أحد على الاعتداء عليه أو السيطرة عليه، مزدهراً يستقطب العالم أجمع ويكون مركز راحة واسترخاء لأي قاصد. وأن لا يضطر أحد ترك بلده لأي سبب كان، اقتصادي أو سياسي أو أمني.

عاش لبنان
الله أكبر ولله الحمد





















صور ازالة خيم الاعتصام من وسط بيروت (الصور من موقع الانتقاد)

الاثنين، مارس 03، 2008

كلام قد لا يعني شيئا

لعنكم الله يا عديمي الرحمة يا معدومي القلوب والضمائر يا فاقدي الإحساس والإنسانية
لعنكم الله ولعن صمتكم وتخاذلكم وعمالتكم وتجارتكم
لعنكم الله ولعن أموالكم وقصوركم وعروشكم وأساطيلكم العسكرية التي تشترونها دون فائدة

لا ألعن الصهاينة أو الأمريكان بل ألعنكم أنتم يا أيها الرؤساء والملوك والأمراء والحكام
نعم ألعنكم أنتم يا من بعتمونا بأرخص الأثمان، أنتم يا من نسيتم رجولتكم ودفنتموها في مقابر "من يدفع أكثر"
ألعنكم أنتم يا من ترون أطفال فلسطين يذبحون وتدمر بيوتهم فوق رؤوسهم ولا تحركون ساكنا
بل على العكس تنادون بوقف اطلاق صواريخ المقاومة الفلسطينية
من أنتم حقاً.... وكيف أوصلتكم الأيام الى ما أنتم عليه
من أنتم؟ هل حقا أنتم من بني البشر؟ هل حقا أنتم من "خير أمة أخرجت للناس"

أيها الملعونون أبد الدهر... تبا لكم... فلن تلقوا سوى العار والخزي... وان الغبار الذي على أقدام أي طفل من أطفال فلسطين الأبرياء هو أفضل وأغلى من أكبر رأس فيكم

نعم أخاطبكم كلكم من ملوك وأمراء ورؤساء
كم أكرهكم وأكره الواقع الذي فرض علي أن أشارككم الهوية والانتماء... هل حقا أنتم من نفس ديني؟ هل حقا أنتم تنتمون إلى نفس الأمة التي أنتمي اليها

كم أكرهكم وأكره أقوالكم وأفعالكم وتجاراتكم وتعاملاتكم

نعم، لم يعد للكلام الموزون والمرتب والمهذب أي مكان هنا، فهو لم يعد يشفي غليلي منكم.... لم يعد الكلام الهادئ يعبر عن مدى حقدي وكرهي لكم

ابقوا هناك حيث أنتم، حيث تنتمي أنجس وأدنى وأقذر مخلوقات الأرض... اذهبوا يوم المحشر وانعموا برفقة كل القردة والخنازير

ها هي غزة تنوء تحت ثقل حصار قاتل وتعاني اجتياحا أقل ما يمكن ان يقال عنه أنه مجرم سفاح عديم الرحمة
وتزداد أعداد الشهداء والجرحى يوما بعد يوم
وماذا لدى العرب ليقدموه؟ لا شيء
فقط صمت مطبق كالعادة، فهم لن يغيروا ما فيهم أبدا... فقد حلت عليهم لعنة العار منذ الأزل ولن يتغيروا حتى يوم القيامة

وها هو العالم كله... يتزايد فيه التوتر يوماً بعد يوم، وتقترب فيه المنطقة الى الحرب الإقليمية الأكيدة، والعرب لا يزالون يتعلقون على حبال القوة العظمى أمريكا، يستجدون منها الرحمة والعفو والغفران حتى لا تغضب سيدة الدنيا عليهم... وهم قد نسوا أن هناك رب في السماء يسمع ويرى وهو على كل شيء قدير

هو رب الشهداء والمجاهدين يحميهم بعينه التي لا تنام
هو رب الشرفاء والأتقياء والذين يخافونه ويعملون من أجل رضاه
هو رب العزة والقدرة
وهو مهلك أمريكا واسرائيل وكل عملائها الكلاب الصغار الصعاليك

كل هذا يحدث والحكومات العربية لا تزال على موقفها

ولبنان يتهاوى يوما بعد يوم ويدخل في نفق طويل مظلم لا يعرف أحد نهايته سوى الله تعالى
أمريكا أصبحت على شواطئنا وعملاؤها في الداخل هم رهن الإشارة واسرائيل عند الحدود تنتظر اللحظة المناسبة للإنقضاض

والعراق "كالعادة" من سيء الى أسوأ

ماذا نقول في وسط كل هذا

ولكن ان كانت الحكومات نائمة، وهذا ديدنها، فما موقف الشعوب؟
متى تنهض وتنتفض؟ متى تثور على قيودها الداخلية التي تخنفها وتمنعها من تنفس هواء العز والمجد؟

هل سأعتبر محرضة ضد النظام والدولة؟ حسنا فلأعتبر كذلك... ولكن على الشعوب العربية أن تتحرك وتقوم ضد كل هذا الاستعباد فلن يكون هناك تغيير يأتي من السلطة المتسلطة ولكن التغيير يأتي من الشعوب

ونحن لن نتخلى عن المقاومة حتى وان دفعنا أغلى الأثمان، فليس هناك أغلى من كرامتنا، ولو كان كل العالم والكون ضدنا فإننا سنظل نقاوم لأننا نعلم أن المظلوم سينتصر في النهاية والظالم سينال عقابه

وان كان هناك من يريد أن يبقى غارقا في ترهات الخلافات ويبقي غشاوة الاختلافات المذهبية حتى يمعن في طعن هذه الأمة ويساعد أعداءنا علينا فليبق كذلك فهو لن يضر الا نفسه

في الحقيقة لم يعد لدي ما أقول، فقد نفذ الكلام ولم يعد ذا جدوى
ولكنه كما يظهر سلاحي الوحيد في الوقت الحالي كي أنفس عما في داخلي

أعتذر ان كنت قد بالغت في تعبيراتي ولكن كما قلت، انه تنفيس عن مشاعر الغضب


رحم الله أطفال فلسطين الشهداء، والمجاهدين الشهداء، وثبتنا الله على خط المقاومة والممانعة مهما كبرت التضحيات وتعاظم الأعداء والمتآمرون
نسأل الله أن يمنحنا القوة والصبر حتى نجاهد بكل ما نملك من قوة



الأربعاء، فبراير 13، 2008

رجال صدقوا

فكرت كثيرا بما يمكنني ان اكتب في هذا البوست، ففي هذه الأيام تمر مناسبات كثيرة تستحق الذكر أولها مثلا ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط/ فبراير واحياء الذكرى يوم الخميس في ساحة الشهداء والحشد والتجييش الذي تقوم به قوى السلطة من أجل ذلك...
أو ذكرى استشهاد سيد شهداء المقاومة الاسلامية السيد عباس الموسوي وشيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشيخ راغب حرب في 16 شباط/ فبراير (ملاحظة: ترتيب المناسبات هو حسب التاريخ وليس الأهمية )

ولكن حدث جديد هزنا اليوم، وهو اغتيال القائد الكبير في حزب الله الحاج عماد مغنية "الحاج رضوان" في سوريا ... استشهد القائد الكبير وقد قدم للمقاومة تضحيات كثيرة كما كل المجاهدين والشهداء... فلم ينعم بحياة خاصة.. بل كانت حياته للمقاومة بكل ما للكلمة من معنى... وكان خطره كبيرا جدا على الصهاينة لدرجة انه أصبح من المطلوبين الأوائل على لائحة "الارهاب" الأمريكية وقد كانت اسرائيل تحاول تصفينه منذ عشرين سنة ولم تنجح.... واستمر القائد سنوات باذاقة العدو صربات موجعة عبر عمليات عسكرية نوعية... وأكبر دليل هو الانتصار الكبير للمقاومة الاسلامية على الصهاينة في حرب تموز....فشلت اسرائيل كل هذه السنوات ان تنال من هذا البطل العظيم صاحب العقل العسكري البارع والذي هدد اسرائيل وأرعبها بشهادة قادة الصهاينة أنفسهم... حتى هذا اليوم... فقد وصلت يد الغدر والارهاب والقتل الصهيونية وطالت هذا القائد البطل العزيز وسلبته منا ومن المقاومة

ولكن الحاج رضوان قضى شهيدا.. ونال ما كان يتمناه طوال مسيرته الجهادية... قضى وقد افنى عمره فداء لهذا الدرب المحمدي والحسيني الذي يوصل الى العز والنصر ورضا الله تعالى....

فقدك يا حاج رضوان عزيز علينا... ولكن تأكد ان وصاياك حية فينا وان ما فعلته بالصهاينة لن يتوقف سنظل نجاهدهم ولن ندع أعينهم تنام ولن ندع بالهم يرتاح... والرد ان شاء الله لن يتأخر كما وعدت قيادة حزب الله

فسلاماً ايها القائد العظيم.... وهنيئا لك الجنة والسعادة الأبدية


سنمشي غدا في جنازة الشهيد العظيم جميعا في شوارع الضاحية الأبية لنجدد البيعة للشهيد ولجميع الشهداء والقادة بأن المقاومة لن تنتهي وأن محاولات العدو لاسكاتنا واضعافنا ما هي الا أسباب تدفعنا للمضي قدماً والإصرار على الجهاد والصمود أكثر فأكثر


الأحد، نوفمبر 11، 2007

11/11

صحيح ان 11/11 هو يوم مولدي، فقد اتممت اليوم عامي العشرين. وهو في الحقيقة شعور غريب ان انتقل الى عقد جديد من عمري. فأسأل الله ان يكون تقدمي في العمر مليئاً بالمعرفة والعلم والايمان وان ازيد مع كل سنة حكمة وفهما وانفتاحا.


ولكن لهذا اليوم معنى أكبر وأسمى وأجل


ففي هذا اليوم وقبل مولدي بخمس سنوات كانت العملية النوعية الأولى من نوعها لشاب من مجاهدي المقاومة الاسلامية، كان عمره ثمانية عشر عاما، قرر ان لا يسكت عن احتلال الصهاينة لأرضه وبلده، فنفذ أول عملية استشهادية وقتل ما يزيد عن مئة ضابط وجندي اسرائيلي. وبدأت منذ ذلك اليوم عهد النضال والاستشهاد حتى صرنا نحقق الانتصارات على العدو الغاشم في اكثر من موقع


11/11


انه يوم الشهيد


يوم من باع نفسه لقاء مرضاة الله وحتى يدافع عن أرضه وعرضه


انه يوم الشجعان البواسل، يوم ننحني الى كل شهداء المقاومة الاسلامية


ونتذكر فيه سيد شهداء المقاومة الاسلامية السيد عباس الموسوي


وشيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشيخ راغب حرب


ونقبل في هذا اليوم أيدي جميع المجاهدين الذين ينتظرون الموت ولا يهابونه


والذين هم على الحدود يحرسوننا لكي ننام بهدوء وراحة بال


في هذا اليوم ومن خمس وعشرين سنة، رفعت المقاومة الاسلامية صوتها لتنبه العدو الصهيوني وتفهمه ان لبنان سيكون مقبرة لهم ولجنودهم لن تكون اقامتهم في لبنان نزهة او أمر سهل.... وفي هذا اليوم بدأت المقاومة بتلقين الصهاينة دروسا لن ينسوها أبدا


ومهما حاولنا ان نقول في هذا اليوم فإننا سنظل قاصرين عن اعطاء هؤلاء الأبطال حقهم... وعن تقديرهم حق قدرهم


بارك الله فيكم ايها الراحلون الى النعيم، ورضي الله عنكم اذ طلبتم رضوانه ببيع انفسكم له بأرخص الأثمان


وإلى كل المجاهدين الذين يتوقعون الموت ويرمقونه دون خوف


إليكم ايها العابدون القديسون الشجعان اوجه اكبر تحية، وانحني امامكم... فأعطوني ايديكم حتى اقبلها


وامنحوني حفنة من التراب على اقدامكم اتمرغ بها علي انال منها بعض الرفعة والكرامة والقدسية


حماكم الله ونصركم


فبدماء الشهداء الذين سبقوكم انتصرنا


وبجهادكم سننتصر مرة تلو مرة ولن يهزمنا أحد ان شاء الله


بكم ارتقينا وانتصرنا وبكم سنكمل طريق الحرية و العزة والكرامة









الخميس، نوفمبر 08، 2007

موتوا بغيظكم

نعم... موتوا بعيظكم... أيها المستكبرون من الإدراة الأمريكية ويا أيها الصهاينية، ويا من تدعمونهم في الداخل والخارج.... موتوا بغيظكم

هل كنتم تظنون أن طائرات الصهاينة سوف تنتهك سماءنا وتتربع على عرش سيادتنا وسنقف مكتوفي الأيدي ساكتين؟


هل ظننتم أننا سنضعف، سنخاف، سنحذر منكم؟؟؟ كلا فقد برهنا العكس


فلتعلموا أيها الصهاينة أنكم اذا حشدتم جنودكم.. فسوف نحشد


وأنكم اذا جهزتم أنفسكم ...فسنجهز أنفسنا


وأنكم إذا ناورتم .... سنناور


لم تعد القضية قضية مداراة ومراعاة، ولم تعد قضية دولة داخل دولة


إنها قضية أكبر من ذلك


قضية اثبات أن هناك من يستطيع الوقوف بوجه أعداء الإنسانية


حتى ولو كان كل الكون يقف في صفهم


انها قضية مصير


فاعذرينا ايتها الحكومة العتيدة...لن نأخذ منك الإذن كي نقاتل قاتلنا


ولن نطلب منك السماح لأننا قررنا ألا نكون خائنين خائفين خانعين





الخميس، أغسطس 23، 2007

اخترت لكم

بما أنني في هذه الأيام لا أعطي الوقت الكافي لمدونتي أو لعقلي كي يخرج ما يحلو له من الأفكار والأقوال ويفرغها على صفحتي ومساحتي هذه
قررت أن أختار لكم بعض ماهو جميل وبعض ما أعجبني جدا وأثر في كثيرا وجدتها على
موقع وعد
أولاً: خطاب سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله في الذكرى السنوية الأولى للانتصار الالهي العظيم الذي القاه عبر شاشة عملاقة على شعب المقاومة في الضاحية الجنوبية


ثانياً: فيلم وثائقي عن بعض شهداء الوعد الصادق يروي سيرة بعضهم ويعرض وصاياهم وبعض لحظاتهم العفوية الانسانية التي تقربنا اليهم أكثر فأكثر.... الخالدون

(ثالثا : فيلم ... مقاومة تحكي المقاومة (من وجهة نظر مصرية

رابعا: فيلم "سوفا" الذي يؤرخ وقائع عملية الأسر التي حدثت عام 2000 وجرى بعدها عملية التبادل التي خرج من جرائها عدد كبير من الاسرى اللبنانيين والعرب على رأسهم الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني وغيرهم

.....خامسا: نشيد نصر العرب

أخيرا وليس آخراً: مجموعة من أناشيد المقاومة الرائعة


الأربعاء، مايو 16، 2007

لايزال هناك بارقة أمل

تعجبني المقالات التي يكتبها الأخ ابن ناصر عن العراق، وتعجبني أكثر الصور لاناردة التي يقوم بنشرها في مدونته.. لوكني لاحظت أنها لا تخلو من بعض التشاؤم في النظرة، أوا أنها تغطي فقط الناحية السوداء القاتمة من الوضع العراقي. لهذا قررت أن أساعد أخي ابن ناصر في اتمام مهمته التي أعلم انه يريد اتمامها، وقررت أن أقوم بنشر بعض الصور والأفلام التي تظهر انتصارات المقاومة العراقية (سنة وشيعة) ضد الاحتلال الأمريكي الصهيوني الغاشم. وأرجو منكم جميعا الدعاء لكل أخواننا المجاهدين في العراق وفي كل مكان، بأن ينصرهم الله ويمدهم بالقوة والسلاح. فهم قوم وقفوا في وجه اعتى الاعداء مجردين من كل شيء إلا اليمان بالله سبحانه وتعالى وبأن الظلم والظالمين لا بد لهم من نهاية وحتى نعلم انه لا يزال هناك بارقة أمل



أهدي هذا العمل لامتواضع الى كل مجاهد عراقي شريف، وكل مجاهد على وجه الأرض، وإليكم أخواني وأخواتي








فرحة الانتصار






...كلنا مقاومة



بعض خسائر العدو الامريكي






فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون















(بعض الأفلام التي تظهر عمليات للمقاومة العراقية (عن يوتيوب



























لائحة بعمليات عصائب أهل الحق من موقع جيش المهدي




















وهناك المزيد والمزيد من العمليات والفيديوهات على الموقع أيضا

الأربعاء، مارس 21، 2007

من شهيد إلى أمه

...عذراً أمي

أول سنة تمر وأول عيد لك يمر دون أن أكون معك

لاشكرك واقبل يديك واحمد الله على نعمة وجودك


...عذراً أمي

أول سنة تقضين هذا اليوم تنتظرين دخولي عليك متبسماً

مهنئاً

ولكني لا أحضر

فعذراً أمي سامحيني


لك يا أمي... يا أم الشهيد

مني كل الحب والامتنان


فلولاك يا امي ما نلت هذا الشرف العظيم

ولولاك ما كنت وصلت إلى أقصى امنياتي


فأنت يا أمي من علمتني وربيتني على هذا الطريق

أنت من أرضعتني حب هذا الوطن

وأنت من زرعت في روحي العنفوان والكرامة

وأنت من كنت تدعين لي بالشهادة التي لطالما أردتها


أراك يا أمي يوم سمعت خبر استشهادي

افتخرت وشكرت الله على شهادتي


لعلي يا امي أوفيت لك ولو ربع ما قدمته لي

لعلي يا أمي رددت لك القليل من جميلك العظيم علي

أردت ان تكون شهادتي هذه السنة هي الهدية لك

فهل أنت راضية يا امي


هنيئاً لك يا أمي هذا الشرف العظيم

وهنيئاً لك صبرك واحتمالك وايمانك الكبير


...أنا في انتظارك هنا يا أماه

هنا في المكان الذي لطالما حدثتني عنه في صغري

وجعلتني أرسمه خيالاً في عقلي وروحي

حتى ما عدت أن ابتعد عنه أو انساه

...واهتديت الى اقصر واسهل طريق اليه


...هنا الجنة يا أماه

لن أدخلها من دونك

سأنتظرك هنا

ندخل معاً

بل تدخلين قبلي


...وسأقول لكل الخلق يومها

...هذه معلمتي

...هذه مربيتي

...هذه أمي


..هذه أم الشهيد



مهداة الى كل أم شهيد.. التي اشعر أمامها بأني قزمة لا أقوى على الكلام أو التعبير.. وأمام صبرها الذي تهون له الجبال أشعر أنني صغيرة لم أتعلم من الدنيا شيء

منك يا أم الشهيد أتعلم وأدعو أن اكون مثلك بطلة مجاهدة



كل عام وأمي وأمهات الشهداء والأسرى والجرحى وأمهات العالم بألف ألف خير

السبت، ديسمبر 16، 2006

الثلاثاء، ديسمبر 12، 2006

طلاب شهادة



أشعر بالفخر والعز اليوم كلما أدخل الى جامعتي



فأنا أرى على جدرانها صوراً لأعظم الشباب وأكثرهم ايماناً



أرى صوراً لمن رفعوا رؤوسنا عالياً بين الناس



أرى صوراً لشباب كالورد حقاً فدوا أرضهم وعرضهم بدمائهم



لم يأبهوا بكل هذه الدنيا الفانية



كانت عندهم بقيمة خصف نعالهم

لن ننساكم


ففي كل زاوية من زوايا الجامعة أنتم حاضرون


في كل تحرك ونشاط أنتم حاضرون


أتخيل وجودكم معنا اليوم في اعتصاماتنا واحتفالاتنا


والحقيقة أنكم أنتم من فتح لنا أبواب السعي وراء الحرية


وعبدتم لنا طريقنا حتى ننزل اليوم لنطالب بالحرية الكاملة


كلما أنظر الى صوركم أحس بالرفعة والسمو


وبأنني أفخر بأني كنت معكم اراكم كل يوم وأحدث بعضكم


ما أجملكم أيها الشهداء


ما أعظمكم وما أنبلكم


رحلتم عنا لكنم فينا في قلوبنا بقيتم

شهداء كلية العلوم في الجامعة اللبنانية


وكما قال سماحة السيد

"أنتم القادة وأنتم السادة وأنتم تاج الرؤوس ومفخرة الأمة ورجال الله الذين بهم ننتصر"

الاثنين، نوفمبر 13، 2006

أنا رأيت الشهيد


"حسين استشهد"....
...هكذا قالوا لنا ونحن في طريقنا الى زيارة عائلية بعد انتهاء االحرب والعدوان الاسرائيلي على لبنان. عندها غيرنا وجهة طريقنا نحو بيت جده لنعزي... أو نهنئ أهله بشهادة ولدهم...
وفي طريقنا الى هناك رحت أفكر طويلاً وأتذكر الشهيد وكيف كان... ورغم أنه من أقاربي وزميلي في الجامعة إلا أن معرفتي به كانت سطحية لا تتعدى السلام والسؤال عن الأحوال والأهل.
ولكن ما كان جميلاً في الشهيد حسين أنك مهما كنت بعيدا عنه وحتى ان كنت لا تعرفه، فإنه يكفي أن تسلم عليه مرة حتى تحس أنك تعرفه من زمن بعيد، فابتسامته الدافئة في وجه كل من يرى وكلامه الهادئ المريح الأخوي يجعلك تشعر بأنك قابلت للتو أخاً أو صديقاً جديد. هكذا كان الشهيد حسين، يتصدق في كل ساعة ودقيقة كما وصاه رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم بتبسمه في وجه أخيه المسلم، كان خدوماً مساعداً على قدر ما يستطيع، يمشي في رواق الجامعة مسرعاً، يدخل مسرعا الى قاعته عند بدء المحاضرة، وفي طريقه يسلم كعادته مبتسماً على كل من يراه ...ولعل كل هذا كان عاملاً يجعله يفوز في انتخابات الجامعة كمندوب عن سنته في مجلس الطلاب!...
هكذا كان الشهيد حسين وغيره من الشهداء الذين كانوا إما يقاتلون أعداء الأمة على خطوط المواجهة في مارون الرأس، أو في بنت جبيل أو عيتا الشعب، أو يصدون إنزالاً في بعلبك او صور...
قلت في نفسي أيضاَ "غريب كيف أن لكل الشهداء طابع مشترك وتأثيرٌ متشابه بين الناس . فكل الشهداء يكونون في حياتهم طيبين محبين مجتهدين في عملهم، يدخلون قلوب الناس بسهولة، ويطبعون في عقول من يعرفونهم صورة ناصعة وجميلة، وكما يقول عنهم الله سبحانه وتعالى "سماهم في وجوههم من أثر السجود"، يملكون إيماناً عظيماً بالله وعشقاً له حتى النهاية، ولعل هذا ما يدفع شاباً في سن العشرين أو أقل الى دفع نفسه الى ساحة القتال متمنيا ً أن لا يعود منها إلا على أكتاف أخوانه من المجاهدين حيث تستقبله الأهازيج والزغاريد من كل ناحية وتدعو له النساء بالسعادة والهناء".
كم هو غريب هذا الشعور!... أن تشعر بالفخر والعز والفرح لابنك الذي استشهد ورفع رأسك ورأس الأمة ونال السعادة الأبدية. وأن تألم في نفس الوقت، لا عليه بل ربما على نفسك لأنك لن ترى الشهيد أو تعاشره مجدداً. فهؤلاء الشهداء يكونون من أقرب الناس الى أهلهم أو أصدقائهم لذلك يكون فراقهم صعبا على أحبائهم.
وفي طريق العودة حمدت الله كثيراً لأني تعرفت على الشهيد حسين قبل سنة من استشهاده فقط، فكما قلت لكم معرفتي به كانت سطحية، لعله غداً يوم الحساب يذكرني ويكون شفيعاً لي كما حال باقي الشهداء العظام...
قالوا لي لاحقاً أن حسين كان يطلق الصواريخ على شمال فلسطين المحتلة، حين أغارت طائرات حربية الى حيث كان فاستشهد...
فهنيئاً لك يا حسين ولكل أخوانك الشهداء المجاهدين، حقاً قدمتم لنا ما نعجز عن رده بكلمات أو أشعار، قدمتم لنا أرواحكم تفدونها بأرواحنا، ومتم حتى نحيا عزيزين كريمين في قرانا ومدننا...وقد عدنا بفضلكم الى بلداتنا الجنوبية نعمرها من جديد ونزرع أراضيها تبغاً وقمحاً من جديد، وننظر إلى عدونا الغاصب المستوطن على أراضي فلسطين المحتلة قبالة بيوتنا ومزارعنا، نرمقه رمقة فيها كل معاني الإصرار والتحدي. ونخبرهم بأن الحرب لم تنتهي بعد، سيأتي يوم ندخل هذه الأرض المقدسة وراء رجالنا المجاهدين، نحررها ونقتلعهم منها، فهذه الأرض لم تكن يوماً أرضهم ولن تكون يوماً لهم، سندخلها ونخرجهم ونعيد جيراننا الى حدوددنا. سندخلها مهما كان الثمن ونعيد الصهاينة كما كانوا مشردين مشتتين ملعونين...
دمكم لن يضيع يا أيها الشهداء سنظل نحفظه في كل زاوية من زوايا وجداننا، سنذكركم في كل ذكرى لاستشهادكم وسنقيم أعراساً للنصر. سلامٌ عليكم حيث أنتم، لا أحد مثلكم أبدا، أنتم نلتم ما يتمناه كل واحد منا، نلتم جوار ربنا الكريم وجوار رسوله الحبيب محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام وصحابته الأجلاء..
أنتم كما قال عنكم سيدكم وسيدنا وقائدكم وقائدنا، سماحة السيد حسن نصر الله مخاطباً الصهاينة الأعداء: "أنتم تقاتلون أبناء محمد وعلي والحسن والحسين وأهل بيت رسول الله وصحابة رسول الله، أنتم تقاتلون قوماً يملكون إيماناً لا يملكه أحد على وجه الكرة الأرضية..."
هنيئا لكم فوزكم العظيم. ونحن لا نقول لكم الا ما نقوله للإمام الحسين عليه السلام وأصحابه في ذكرى عاشوراء الكبرى من كل سنة "يا ليتنا كنا معكم سادتي فنفور فوزاً عظيماً"
حقاً يا ليتنا كنا معكم...

والحمد لله رب العالمين
الفاتحة عن أرواح شهداء المقاومة الاسلامية في لبنان، لا سيما الشهيد حسين علي رزق (جواد) وعن شهداء العدوان الاسرائيلي على لبنان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجمعة، نوفمبر 03، 2006

أحبائي

أحبائي... هذا اسم أغنية جوليا بطرس الجديدة، مع اني لا أسمع أغاني إلا أنني معجبة بهذه الفنانة فهي حتى في غير الأغاني الثورية رصينة ومتزنة على كل حال مش مهم... المهم أنها قدمت بعد الحرب أغنية جديدة أسمتها أحبائي وكانت كلماتها مقتبسة من رسالة السيد حسن نصرالله للمجاهدين، وعلى فكرة الرسالة موجودة في المدونة تحت عنوان رجال الله، الأغنية جميلة جداً ألحان الملحن زياد بطرس، وحتى الفيديو كليب جميل جدا ومعبر وقد تم تصويره في مدينة بنت جبيل التي سماها الصهاينة المدينة الملعونة ، صورت الأغنية بين البيوت المدمرة ومع أطفال جميلين جداً. والأهمية في هذه الأغنية عدى تعبيرها الصادق أنها لمغنية غير مسملة ولا حتى من مذهب السيد حسن وهذا يؤكد على أن منهج حزب الله التحريري ليس لفئة معينة فقط ولكن الانتصار لكل اللبنانيين وهذا يجعل أنوف كل الذين يحولون الموضوع الى فتنة طائفية في الأرض. على كل حال بعيدا عن السياسة أنا حبيت أن أشارك معكم الأغنية اسمعوها وأعطوا آراءكم
هذا هو الرابط لتحميل الأغنية
وهذه كلمات الأغنية
أحبائي.. لجوليا بطرس
أحبائي..أحبائي..أحبائي..أحبائي..
إستمعت إلى رسالتكم.. و فيها العز و الأيمان فأنتم مثلما قلتم.. رجال الله في الميدان
و وعد صادق أنتم.. و أنتم نصرنا الأتي و أنتم من جبال الشمس.. عاتية على العاتي
أحبائي أحبائي
بكم يتحرر الأسرى..بكم تتحرر الأرض..
بقبضتكم بغضبتكم يصان البيت و العرض
بُناة حضارة أنتم.. و أنتم نبضة القيمِ
و أنتم.. خالدون كما.. خلود الأرز في القمم
و أنتم مجد أمتنا.. و أنتم.. و أنتم القادة.. و تاج رؤسنا.. و أنتم.. أنتم السادة
أحبائي.. أحبائي.. أُقبل نبل أقدام.. بها يتشرف الشرف.. بعزة أرضنا إنغرست.. فلا تكبو و ترتجف..
بكم سنغير الدنيا.. و يسمع صوتنا القدر..بكم سنغير الدنيا.. و يسمع صوتنا القدر..
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصربكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر
بكم سنغير الدنيا.. و يسمع صوتنا القدر..بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر
بكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصربكم نبني الغد الأحلى.. بكم نمضي و ننتصر

الخميس، أكتوبر 12، 2006

رجال الله


هذا نص الرسالة التي وجهها سيد المقاومة للمجاهدين الأبطال ردا على رسالتهم التي وجهوها إليه

أما للمجاهدين فأقول لهم وصلتني رسالتكم وسمعت مقالتكم، وأنتم والله كما قلتم، نعم أنتم الوعد الصادق، وأنتم النصر

الآتي بإذن الله، أنتم"الحرية للأسرى والتحرير للأرض، والحمى للوطن وللعرض وللشرف، يا أخواني أنتم إصالة تاريخ

هذه الأمة وأنتم خلاصة روحها، أنتم حضارتها وثقافتها وقيمها وعشقها وعرفانها، أنتم عنوان رجولتها، أنتم خلود

الأرز في قممنا وتواضع سنابل القمح في ديارنا، أنتم الشموخ كجبال لبنان الشامخة العاتية على العاتي وعالية على

المستعلي، أنتم بعد الله تعالى الأمل والرهان، كنتم وما زلتم وستبقون الأمل والرهان، أقبل رؤوسكم التي أعلت كل رأس،

وأقبل أياديكم القابضة على الزناد، يرمي بها الله تعالى قتلة أنبيائه وعباده والمفسدين في الأرض، وأقبل أقدامكم

المنغرسة في الأرض، فلا ترتجف ولا تزول من مقامها ولو زالت الجبال". "يا أخواني يا من أعرتم الله جماجمكم،

ونظرتم الى أقسى القوم، جوابي لكم هو شكر لكم إذ قبلتموني واحدا منكم، وأخا لكم، لأنكم أنتم القادة وأنتم السادة وأنتم

تاج رؤوس ومفخرة الأمة، ورجال الله الذين بهم ننتصر.

الجمعة، سبتمبر 22، 2006

المهرجان اليوم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتر شي ضحكني وبكاني بنفس الوقت بالحرب قصة الفتاوى اللي حرمت حتى الدعاء للمقاومة الإسلامية في لبنان. عنجد ضحكت كتير ومتل ما قال المتل: "شر البلية ما يضحك". ما قدرت إستوعب كمية الجهل والانغلاق اللي ظهرت عند اللي أفتوا هيدي الفتوى وأكتر منن اللي اتبعوها ووافقوا عليها. ما قدرت افهم كيف انو واحد مسلم ممكن يشوف ناس مسلمين متلو عم بقاتلو عدو الاسلام من وقت ما بدأت الرسالة، وشعب عم بيموت ويهتف لهاي المقاومة بنفس الوقت، كيف قدر هيدا المسلم يوقف ساكت هيك ومش بس ساكت، يا ريتو سكت كان أحسن، بس كمان طلع فتاوى غريبة عجيبة مش انو ما تدعموها مادياً أو معنوياً أو بالكلام والموقف، حتى ما تدعوا لرجالها بالنصر.
يا عمي شو صاير بالدنيا؟! لهون وصلت فينا الأمور؟! هلأد صرنا بعاد عن بعض؟! هلأد قدر عدونا يفوت بيناتنا ويسيطر على عقولنا؟! هلأد صارت العقول مقفولة ما بتشوف غير المذهب والفرقة الضيقة؟ حتى لو كان هيدا المذهب عم بيدمر الإسلام؟
الحمدلله اللي كانت هاي الأصوات قليلة كتير كتير وما قدرت تأثر على عقول الناس الطاهرين بكل العالم ومن كل المذاهب الإسلامية، ما اهتموا بهالأصوات النشاز اللي طلعت من أشخاص ما عندن خوف على دينن ووقفوا مع المقاومة ودعوا لشبابها المغاوير الابطال اللي فرجوا العالم كلوا أديش الإيمان بالله سبحانه وتعالى بيعمل، وإنو اللي الله معو ما حدا بيقدر يغلبو.
الحمدلله خلصت الحرب وانعرفت كل الأمور وصارت واضحة متل الشمس، وانتصرت المقاومة وانتصروا الشباب الأبطال من دون ما يكونوا بحاجة لدعاء هالناس القلال ولا لتربيح الجميل لإنو كانت ملايين القلوب معن وعم تدعيلن كل يوم وليل ونهار.
خلصت الحرب والحكومة الصهيونية هلأ عم تدمر نفسها بنفسها، وكل الأشخاص اللي كانت ناطرة تنهزم المقاومة هلأ تخبوا ورا كراسيهن ومواقعهن الكبيرة وعم بيواجهوا مساءلات الشعب كل يوم. الحمدلله رب العالمين على هالنعمة الكبيرة.
اليوم في مهرجان للنصر عنا بلبنان، أنا ان شاء الله حكون هونيك بالتأكيد، وميات الألوف كمان كلن حيعلنوا النصر الإلهي الكبير غصب عن كل اللي ما عجبو وكل اللي كان يصلي ويدعي انو اسرائيل تعمل اللي عليها وتخلصهن من هالجماعة المشكلجيي "المغامرين"، اليوم حنقول للعالم انو نحنا منحب نغامر ومنربح لإنو متأكدين انو الله معانا بينصرنا على أعداءنا لإنو نحنا نصرنا دين الله سبحانه وتعالى ورح نضل نرفع راية الحق قد ما صعبت الطريق وكبرت العقبات.
وعلى قد ما حابين نشوف السيد ونسمع كلامو، على قد ما نحنا خايفين عليه لإنو قائد متلو صعب نلاقي بهالزمن الرديء، ماتنسوا تشوفوا المهرجان وتفرحوا معنا لإنو نصر متل هيدا ما بيصير كتير بهالحياة، إلا بلبنان أرض المقاومة الشريفة اللي بتعلم كل مراهن انو الرهان ما بيكون الا على الإيمان بالله سبحانه وتعالى وعلى الحق وأصحابو.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأربعاء، سبتمبر 20، 2006

"قصيدة"جنوبي الهوى" للشاعر "عمر الفرّا

جنوبي الهوى

كذا صار الدم العربي سكيناً وذبّاحاً
وصار الشعر بعد الصمت في الساحات صدّاحاً
..كذا صِرنا، ولن نبقى إذا كنا تناسينا جهاد الحق والإيمان
وأنّ الشعب رغم الذل، رغم القهر، يرفع راية العصيان
يصمم أخذها غصباً.. ويأخذها
..كذا فعلت رجال الله يوم الفتح في لبنان
***
جنوبيّ الهوى قلبي، وما أحلاه أن يغدو هوى قلبي جنوبياً
هنا حطت رحائلنا، تعالى اخلع، وقد أرجوك أن تركع
تعالى اخلع نعالك، اننا نمشي على أرضٍ مقدسةٍ
فلو أسطيع أعبرها على رمشي
هنا سُلبوا.. هنا صُلبوا..
هنا رقدوا.. هنا سجدوا..
هنا قُصفوا.. هنا وقفوا..
هنا رغبوا، هنا ركبوا براق الله وانسكبوا..
بشلالٍ من الشهداء
قبل رحيلهم كتبوا كتاباتٍ بلا عنوان
ستُقرأ في مدارسنا "رجال الله يوم الفتح في لبنان"
***
لأن الشعب كان هناك يرفض فكرة الإذعان
لأن جراحهم نزفت ونخوة عزّهم عزفت نشيد المجد للأوطان
لأن الأرض مطلبهم ونور الحق مركبهم
تجرّد من بقيتهم رجالٌ آمنوا قرأوا "إذا جاء"
رجالٌ عاهدوا صدقوا وقد شاؤوا كما شاء

صفاء النفس وحّدهم فجلّ حديثهم صمتٌ وكان الصمت إيماءاً
لذا هبّوا كإعصارٍ فلا يُبقي ولا يذرُ

لهم في الموت فلسفة، فلا يخشونه أبداً
بِذا أُمروا..
لأجل بلادهم رفعوا لواء النصر فانتصروا
***
جنوبيّون يعرفهم تراب الأرض، ملح الأرض، عطر منابع الريحان
جنوبيّون يعرفهم سناء البرق، غيث المزن، لون شقائق النعمان
نجوم الليل تعرفهم.. وشمس الصبح تعرفهم.. وبَوح الماء للغُدران
وقد عرِفوا:
طيور الحب،
فتك السيف،
شعر الفُرس والإغريق، والفينيق واليونان
لهم علمٌ ومعرفةٌ
بمن سادوا ومن بادوا
وموسيقى بحور الشعر
وكيف يُحرَرُ الإنسان
***
جنوبيّون كان الله يعرفهم.. وكان الله قائدهم وآمرهم
لذا كانوا... بكل تواضعٍ كانوا...
رجال الله يوم الفتح في لبنان