تحية الى البطل الشجاع اللي فش خلق كل القرفانين من غرور واستكبار هالدولة العظمى.... اللي صار مستوى رئيسها اقل من مستوى نعل لشاب عراقي ما لقى غير هالطريقة ليعبر فيها عن بغضه للقاتل المجرم بوش. وين كنت من زماااااان... تسلم ايدك ويارب يفرج عنك قريبا يا بطل. بالنهاية خلي كل اللي بيتحججوا ويقولوا مش طالع بايدنا شي يشوفوا كيف شاب قدر يوقف بوجه الظلم بحذاءه مش اكتر ما كان بحاجة لا لدعم خارجي ولا سلاح ولا خة. بس الظاهر كان دم الانسانية بعدو بيجري بدمه. بلا طول سيرة، برجع بحيي البطل الشجاع اللي عطانا شوية امل وفرحة. وان شاء الله ثقافة البطل منتظر الزيدي بانو الوقوف بوجه الظلم ما بدو غير شوية نفس عايشة تنتشر بكل الاراضي العربية بركي منقدر نتحرك ونغير شي. تحياتي
إظهار الرسائل ذات التسميات سخرية الواقع. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات سخرية الواقع. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، ديسمبر 15، 2008
الأحد، مارس 16، 2008
ماذا بعد
السلام عليكم
وصلني هذا الميل من صديقة لي
لن أعلق عليه
فقط أترككم لتعلقوا بأنفسكم
ولكن بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبعد هذا ماذا بعد؟؟؟
وحتى متى نظل هكذا؟؟؟؟
ملاحظة: انا دخلت الى الرابط، وفي الخبر لم يرد ان هذا المكان يحوي بارات، بل هو مركز لبيع منتجات شركة "آبل" لأجهزة الكمبيوتر والآي بود بالتحديد.. وقد اختاروا هذا التصميم والذي هو الكعبة التي يحج اليها الناس، لأن هذا المركز سيفتح على مدار الساعة مما يعني أن الناس "ستحج" إليه ليشتروا هذه المنتجات
على كل حال فإن خبرا كهذا غريب، ويزيد الى سجل ما نلحقه بالإسلام مزيدا من النقاط السوداء.
هدانا الله وهداهم الى الحق، وثبتنا على الصراط المستقيم ورزقنا القوة والايمان حتى نكون قدوة للآخرين
وصلني هذا الميل من صديقة لي
لن أعلق عليه
فقط أترككم لتعلقوا بأنفسكم
ولكن بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبعد هذا ماذا بعد؟؟؟
وحتى متى نظل هكذا؟؟؟؟
اعداء الاسلام لايكفون عن الاساءه لديننا الحنيف تارة بالرسوم الكرتونيه لنبى الاسلام وتارة بكتابة قران محرف والان بعمل مشروع تصميم يشبه مكه المكرمه واسموه تفاحة مكه فيه بارات وسيكون مفتوح 24 ساعه كمكه المكرمه لعنهم الله
اللهم ياحي ياقيوم ياذا الجلال والاكرام ارنا فيهم عجائب قدرتك فانهم لا يعجزونك اللهم اجعل هذا المكان حفرة من حفر النيران عليهم اللهم من اراد بنا وبالاسلام شرا فرد كيد ه في نحره
انشر الموضوع لعل وعسى يستطيع المسلمون بتكاتفهم ايقاف المشروع
رابط الموضوع
http://news.com.com/2061-10793_3-6061531.html
ملاحظة: انا دخلت الى الرابط، وفي الخبر لم يرد ان هذا المكان يحوي بارات، بل هو مركز لبيع منتجات شركة "آبل" لأجهزة الكمبيوتر والآي بود بالتحديد.. وقد اختاروا هذا التصميم والذي هو الكعبة التي يحج اليها الناس، لأن هذا المركز سيفتح على مدار الساعة مما يعني أن الناس "ستحج" إليه ليشتروا هذه المنتجات
على كل حال فإن خبرا كهذا غريب، ويزيد الى سجل ما نلحقه بالإسلام مزيدا من النقاط السوداء.
هدانا الله وهداهم الى الحق، وثبتنا على الصراط المستقيم ورزقنا القوة والايمان حتى نكون قدوة للآخرين
الأربعاء، أكتوبر 24، 2007
باركولنا... الأمريكان حيشرفونا

...وأخيراً تحقق الحلم
حلم كل عربي ... حلمنا جميعا... ماذا؟ تحررت القدس؟
لالالا..... هذا لم يعد حلمنا .... لقد نسيناه منذ زمن
لقد تحقق الحلم الأكبر والأجمل
نعم .... لقد اختارتنا الدولة العظمى، وحاكمة العالم أجمع كي تكون أرضنا (لبنان) قاعدة عسكرية لها
نعم .... لقد حصل هذا فعلاً
بعد كل هذا الوقت وكل هذا النضال... سنتحول أخيراً إلى دولة تحط عليها الطائرات الأمريكية وتقلع منها
سيصبح اللبنانيون في نفس المرتبة مع السعوديين والقطريين
..."سيرتقي لبنان بعد كل هذا الزمن الطويل من الانحطاط المتجسد بـ "المقاومة
حقاً لقد طال انتظارنا... وها هو الفرج قد حضر
...وحمداً لله أن جهود حكومتنا العزيزة لم تذهب سدى
فزيارات وليد بيك إلى أمريكا ولقاءاته مع النواب الإسرائيليين .. أو زيارات الشيخ سعد إلى أمريكا.. أو زيارات الرئيس فؤاد السنيورة إلى أمريكا ... أو جهود الحكيم - حكيم يعني دكتور - جعجع الحثيثة
كل هذه الجهود لم تخرج الى فراغ
وكذلك جولات وصولات كوندي في المنطقة.. وزيارتها المباركة للبنان أثناء الحرب، وقبلتها المشهورة لعمو فؤاد، أو اجتماعها مع قادتنا المعظمين (قادة 14 شباط) في عوكر أيام كانت قنابل جيش بلدها تنزل على رؤوس الأطفال في لبنان أيضا لم تذهب سدى
وبعد كل هذه الجهود الثمينة والمباركة والأفكار المنيرة للسفير الأمريكي "جفري فيلتمان" - الذي غدا في الحقيقة حاكم لبنان الفعلي - كي ينفذ السياسة الأمريكية ويحافظ على الأمن القومي الأمريكي من خلال لبنان - هذه البقعة الصغيرة غير المرئية على الخريطة- سيصبح لبنان قاعدةعسكرية أمريكية
فافرحوا ايها اللبنانيون، ولتقام الحفلات والسهرات طوال سبع أيام وليالٍ ولتصف صفوف الدبكة في كل الطرقات والأوتسترادات. ولتقام عشوات الكبة والتبولة وكل الأكلات الفلكلورية وإلى جانبها شطائر الهمبرغر و أكواب البيبسي العملاقة. احتفالاً بهذا الحدث العظيم.... و لتدق أجراس الكنائس وليرفع الأذان فوق كل المآذن.... إنه الحدث العظيم والفرحة الكبرى
وسحقاً سحقاً، سحقاً لكل دماء الأطفال التي هدرتها القنابل الأمريكية الذكية. وبئساً لكل شهيد سال دمه على أرض لبنان كل هؤلاء لا يساوون شيئاً أمام هذا الشرف الكبير
حمداً لله على هذا الشرف العظيم
وعقبال كل العايزين من أخواننا العرب، الذين لا يزالون يرزحون تحت ظلم المطالبين بـ "الحرية" الغبية وكل الذين لا يزالون يقاتلون من أجل تلك الأرض التي لا أستطيع تذكر اسمها بعد الآن
فـ .... لـ ..... آه نعم .... فلسطين
الخميس، أكتوبر 18، 2007
فضفضة وتفريغ
طويلة هي هذه الفترة التي انقطعت فيها عن التدوين "فعلياً". أشعر وأنا أكتب هذه الكلمات أنني أقوم بشئ لم أقم به منذ زمن بعيد. لدي الكثير الكثير من الكلام الذي أريد قوله. ولكن بالرغم من هذا فأنا لا أعرف من أين أبدأ
وبالرغم من عواصف الأفكار التي تعصف في عقلي فإني لا أعرف كيف أجعل كل فكرة تترجم بهدوء على هذه المدونة. لذلك لجأت الى هذه التدوينة التي سأعتبرها تدوينة "فضفضة" أو تفريغ اذا أردتم تسميتها كذلك. وسأحاول وأنا أكتب أن أحافظ على الحد الأدنى من المنطق والوضوح... هههههه
اذا أردت ترتيب المواضيع حسب الأولويات... فإني أولا أبارك للأسير المحرر حسن عقيل وابارك لأهل شهيد الوعد الصادق البطل محمد عسيلي الذي عادت جثته الشريفة الى أهله بعد فراق دام سنة ونصف وطبعا فإن مثل هذا الإنجاز ليس بغريب على المقاومة و حزب الله فقد اعتاد شعب المقاومة على أن يعد سيد المقاومة ويفي بوعده... وبانتظار اطلاق سراح جميع الأسرى في السجون الاسرائيلية ان شاء الله... وعلى الهامش أقول... ان عملية التبادل هذه التي تمت عبر مفاوضات غير مباشرة اكبر دليل على أن العدوان الذي شنه الصهاينة على لبنان لم يكن سببه اسر الجنديين الإسرائيليين.
ان الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان والعراق وفلسطين هي بمثابة غمامة سوداء كبيرة تحجب عني، وعن الكثيرين، الرؤية والفهم لواقع وحقيقة ما يحصل. العراق يذهب إلى مزيد من التقسيم والتقاتل، وأهله يغرقون أكثر فأكثر بجهلهم وتعصبهم الأعمى. فمتى يخرجون من دوامة الجهل والعصبية وقسر البصر هذه... ومتى يعود المتعاملون الى جادة الصواب ويعلمون ان ما من فائدة حقيقية ستعود عليهم أو على بلدهم من عملهم هذا.
أما فلسطين... هذا الألم المزروع في جسدنا ورغم ذلم فإننا نسمح له بالتطور والازدياد. نتناسى أن هناك مئات يقتلون بلا ذنب... ولكن يظهر أننا نسينا ما يسمى بالاحساس والشعور. وأصبحت أنانيتنا تعلو فوق كل اعتبار.
أما لبنان... فأؤكد لكم بالرغم من أنني لبنانية أعيش في هذا البلد.. فأنا أبعد ما يكون عن فهم أو توقع ما قد يجري... وكذا حالنا جميعا. قد يحاول الناس وضع تصورات للوضع ولكن الصورة الحقيقية لا تزال ضبابية. بانتظار رحمة أميركا أن تنزل علينا حتى يعرف أصحابها "فريق 14 شباط" كيف يتصرفون وعلى أساس يسيرون، هل يقبلون بالحل. أم يستمرون بسياسة التقسيم وحرق الأعصاب وبالنهاية تنفيذ مخطط الادارة الأمريكية
وللاسف فإنني بسبب غيابي التدويني لم أستطع أن أكتب عن ما جرى منذ أيام، بعد خطاب السيد حسن نصر الله في يوم القدس العالمي. حين قال سماحته بأنه يتهم إسرائيل بكل الاغتيالات، وإن كان أعضاء السلطة لا يعتبرون أنفسهم مع اسرائيل فإذا عليهم أن يتقبلوا هذا الاتهام فهو على كل حال ليس بأمر مستبعد ولا مستهجن من هذا الكيان السرطاني.... ولكن فإن كل ما رد به هؤلاء، أي 14 شباط، يدل أكبر دلالة على أن إسرائيل بالنسبة لهم شيء مهم وكبير يصعب مهاجمته أو حتى اتهامه بالاغتيالات. فخرج الرائع المبدع دائما صاحب الخطابات الرنانة "عمو فؤاد السنيورة" ليتحفنا بأن اتهام اسرائيل "فاجعة" وأنه لا يجب علينا اتهامها بما يحصل.... حقا لقد اثبت السنيورة بأننا أخطأنا بحقهم فهم ليسوا عملاء لاسرائيل بل هم خدم عندها وهم "الغفر" الذين يدافعون عنها حين تتعرض لأدنى اتهام.... لا تلمنا اذا يا فؤاد ان حاولنا الدفاع عن لبنان... فنحن عملاء وخدم لهذا الوطن وسنفديه بما نملك... ولتفد أنت اسيادك الأمريكان والصهاينة
غريب كيف أنني أمسك زمام "الكيبورد" كي أفرغ كل ما في عقلي أتفاجأ بصمت رهيب لكل تلك العواصف، السالف ذكرها، أعرف أن لدي الكثير لأقوله ولكن بعضه قد يكون قد مر عليه الزمن ولكنه لم يغب عن ذهني حتى الآن. على كل حال، سأحاول أن ادون كل ما يخطر ببالي في حينه حتى لا أصاب بهذا التضخم الفكري وأعجز عن الكتابة كما حصل معي الآن
في الختام أتوجه بالتحية للجميع، وأقول لكم لقد اشتقت اليكم حقاً وأعتذر ان كنت لا أرد كما يجب على التعليقات ولكن كونوا مطمئنين أنني أقرأها كلها وهي تعني لي الكثير
لا تنسوا اختكم من الدعاء، وخاصة أنني في مرحلة تجهيز بيتي للزواج هههههه
تحياتي
الأربعاء، سبتمبر 19، 2007
هذه هي هديتهم في الشهر المبارك
لم أكن أنوي في هذا الشهر الفضيل ان أكتب عن أي أحداث سياسية، لكن وللأسف فإن الواقع فرض علي أن أقول بعض الأشياء التي طالما أردت الحديث عنها ولكن حالت الظروف دون ذلك
أعتقد ان كلكم أو معظمكم سمع بالإنفجار الذي حدث اليوم في منطقة سن الفيل- حرش تابت في لبنان. لم أعرف الكثيرمن التفاصيل عنه، لكنني شاهدت بعض المشاهد وعلمت أن الانفجار كان كبيرا جداً وراح ضحيته قتلى وجرحى، وقتل فيه أيضا النائب انطوان غانم والذي كان هذا الانفجار يستهدفه في الأساس. ولكني بصراحة لا أعرف من هو هذا أنطوان غانم، لكني علمت بأنه نائب عن كتلة اللقاء الديمقراطي (التي يرأسها جنبلاط بيك) ....المهم وكي لا نطيل عليكم كثيراً، فإن لدي بعض الكلام الذي يجب أن "أفش خلقي" وأقوله
أولا طبعاً، لقد حزنت جداً لما حصل اليوم، وقد تألمت لما شاهدته من مشاهد ولكل من استشهد من المدنيين الأبرياء. وطبعا فإن من قام بهذه الجريمة كان يحسب اأمور جيداً، فلا يمكن أبدا أن يمر استحقاق كبير ومهم كاستحقاق انتخاب رئيس الجمهورية من دون أن يتحفنا المجرمون بانفجار "مبكل" بطريقة فنية وبمتقنة، يختفي بعدها الفاعل أياماً وشهوراً وسنين. تظل حكومتنا العتيدة تنادي بالتحقيق الدولي والمحكمة الدولية، وأن العدالة آتية لا محال... ولكن لا شيء من هذا يبان لنا في الأفق. وتخرج أبواق الحكومة بعد كل جريمة فتزمر وتصدح بالاسطوانه المعهودة.... "ان الفاعل هو النظام السوري ومخابراته في لبنان"....... ولكن آخر وأجدد وأكثر التصريحات اضحاكاً هو ما ابدعه المبدع دائما الشيخ سعد الدين الحريري فقد رمى تصريحاً كان بمثابة قنبلة نووية حين قال بكل ثقة بأن سوريا ترد على الاختراق الاسرائيلي لأجوائها باغتيال اللبنانيين....... أقول لشيخنا العزيز "القمّور" الشاب المغوار الشهم الشجاع هل تعي بأنك بهذا التصريح الجميل أنك تقول بأن فريقكم السياسي ، والذي ينتمي اليه النائب المستهدف، هو بالحقيقة ينتمي لاسرائيل ولهذا اغتالته سوريا رداً على اختراق اسرائيل لجوها؟؟؟؟ هل تعي هذا فعلاً؟ أم أنها غلطة تقنية أم أن كاتب الخطابات هذه المرة كان يرهقه الصيام فلم يعي ما كان يكتب....
المهم... ان ما أريد أن أصل اليه هو سؤال بسيط....أتوجه به إلى كل من يقول "طيب معقول؟؟!!! انو كل اللي عم تستهدفهم الانفجارات هم من فريق سياسي واحد؟ يعني هيدا بيعني انو أكيد سوريا هيي اللي عم تغتال كل هالشخصيات!!!" .... هنا أود ان أسأل كل فطحل يحلل هذا التحليل الخنفشاري
لنفترض بأن أمريكا أرادت تدمير لبنان... أو تدمير المعارضة... فان لديها لتنفيذ هذه الخطة طريقتان أو سيناريوهان... فلنتخيلهما معاً
السيناريو الأول: تقوم أمريكا واسرائيل باغتيال قيادات المعارضة بواسطة مخابراتها المنتشرة بكثرة في لبنان بالتعاون طبعا مع دول شقيقة وصديقة تود "الخير للبنان"... وبهذا تتخلص من كل قيادات المعارضة "واحد، واحد" وتخلو الساحة لأحباء أمريكا في لبنان كي يحكموا البلد كما يشاؤون... طبعا هذا الخيار جميل جدا وسهل جدا
أما السيناريو الثاني فهو: أن تقوم أمريكا بواسطة نفس الأجهزة الاستخبارية باغتيال فرق الموالاة هذه المرة، فتقوم باغتيالهم مرة تلو أخرى، ولكن بهذه الحال تكون قد ضربت عدة عصافير بحجر واحد، فتكون حينها قد أشعلت فتنة داخلية بين ما يسمى ب"حلفاء سوريا" في لبنان وبين فريق "السيادة والاستقلال" ههههه فهو فريق الموالاة، وأيضا تكون قد زادت العداوة أكثر بين لبنان وسوريا كدولتين شقيقتين وعلى حدود بعضهما البعض. وبهذا يقومك اللبنانيون بتدمير بعضهم البعض بينما تقف أمريكا وإسرائيل تتفرجان بكل سرور وسعادة لما يحصل من فتنة وتقاتل داخلي بين اللبنانيين أو بين لبنان وسوريا، وهكذا نوفر عليها عناء تدميرنا ونوفر عليها بعض الأسلحة... إلا طبعا ان كانت تريد امداد أحبائها في لبنان بالاسلحة والذخائر.. وبيني وبينكم هذا ما يحصل بالتحديد
ها انا قد عرضت لكم احتمالين لما يمكن أن تكون الخطة الأمريكية للبنان
طبعا سيسأل سائل، ذكي جدا كالعادة: " طيب معقول أمريكا تقتل ناس من فريقها بيدعموها وبيساندوها؟"
فأقول هنا للسائل الذكي جدا كالعادة: "هل أنت مقتنع حقا من كل أعماق صماصيم قلبك بأن الإدارة الأمريكية هي حقاً تحب هذا الفريق؟ (أي فريق الموالاة)"..."هل أنت أو غيرك من أعضاء الموالاة العتيدة مقتنعون حقاً بأن الادراة "الأمريكية هي صديقة لهم؟
هل عمو فؤاد "السنيورة" مفتنع بعد ان نال بعض القبل من عزيزته كوندي بأنها أصبحت "البيست فريند" وأنها ستدعمه في الحلوة والمرة؟
فإن كانت الحال هذه، فاعذروني فقد أثبتم غباء لا حدود له
يا أخواني.... اسمعووووووووووووووووا إن الادارة الأمريكية لا تتأخر عن أن تدوس على كل عملائها و"أحبائها" ومواليها حتى تصل الى مبتغاها وتحقق طموحاتها وأهدافها
نداء أخير الى كل من يقرأ هذا البوست، ان يفكرقليلا في الاحتمالين المذكورين أعلاه ويقرر حينها بنفسه أيهما أقرب للعقل؟ وهل بهذا يعلم سبب مقتل النواب أو السياسيين من فريق الموالاة فقط؟
المضحك أننا أصبحنا نفكر في أنه ربما يجب أن يغتيل بعض شخصيات المعارضة حتى يخف عنا الاتهام قليلا.
طبعا ستستمر زمامير وأبواق الذين يهتفون بالموت لسوريا الأسد، وأنها هي التي كانت وراء كل الاغتيالات
وسنظل نتناسى كيف تحول جنبلاط وجعجع إلى أشطر وأنبه متنبئين على وجه الأرض... فقد تنبأ جنبلاط بيك من كام يوم بأن هناك نائبا من كتلته سيتعرض للاغتيال... فهل كل هذه التنبؤات الصائبة مجرد صدفة، أو حظ مبتدئين؟؟؟ هممم لا أدري
فما رأيكم أنتم؟
أعتذر مجدداً لأنني عكرت مزاجكم وعكرت جو هذا الشهر الفضيل فأوساخ السياسة اللبنانية ولكن ما حصل أمر يجب التحدث عنه
وأعتذر أيضا للإطالة ولكن تعلمون كيف انني استرسل في الكلام حين يكون الموضوع سياسيا
تحياتي للجميع
وتقبل الله أعمالنا وأعمالكم
الاثنين، أبريل 16، 2007
عرب.. مسلمون.. أم ماذا؟
لا زلت أذكر ذلك اليوم وكأنه البارحة... كنت برفقة صديقة أمي وأشخاص آخرين وكنا عائدين من احياء مراسم يوم القدس، ان لم تخني ذاكرتي، المهم أننا كنا نقف هناك ننتظر سيارة أجرة لنعود الى المنزل.. وكان مشهد الناس العائدة مزعجاً حقاً.. فهذا الذي يدافع الآخر وسيارات تتسابق من أجل الخروج من مكان الاحتفال وناس يصرخون.. باختصار كانت الفوضى عارمة... عندها علقت صديقة أمي تعليقاً ساخراً لا يزال يرن في أذني وقالت "عرب!"
فسألتها مستغربة "ليش نحنا مش عرب؟!" قالت لي "لا نحن مسلمون.." ومنذ ذلك اليوم حتى الآن تتوضح أمامي العبارة أكثر فأكثر وأعي يوماً بعد آخر أنها عبارة صحيحة مئة في المئة عرب أم مسلمون؟؟ بماذا نصف أنفسنا؟
ودعوني أكون صريحة معكم، فأنا أعتقد أن صفة الإسلام أكبر وأعظم وأجل من أن تطلق على العرب...
وطبعا كلامي هذا لا يشمل الجميع إن العرب الذين يفخرون ويعتزون بتلقيهم رسالة الإسلام العظيم أصبحوا أنفسهم أكثر الناس إيذاءاً لهذا الإسلام العظيم، وعلى مر العصور والسنين شوه العرب صورة الإسلام حتى غدت صفة "المسلم" تطلق كشتيمة لأن "عربياً" جاهلاً يدعي الإسلام قام بما هو لا يتعلق بالإسلام في شيء.
ولم يستطع "العرب" التخلي عن عروبتهم المتسمة بالجاهلية المطلقة.. فظلت العشائرية والقبلية في دمهم، لم يستطيعوا نسيانها رغم كل ما جاء به رسول البشرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم وحتى يومنا هذا نرى التعصب هذا واضحاً بين العرب "المسلمون".
و "العرب" الذين كانوا الروّاد في كل المجالات بعد دخول الإسلام إلى مجتمعهم، وبعد الريادة في الكيمياء والرياضيات والفلك والطب وغيرها من العلوم... آثر العرب أن يجمعوا الأموال ويغرقوا في الملذات على أن يحافظوا على هذا المقام الرفيع حتى جاء اليوم الذي أصبحنا فيه عالماً ثالثاً تقام حولنا أبحاث التنمية البشرية ونستورد كل شيء من الخارج من أصغر قشة إلى أكبر ماكينة أو طيارة...
و "العرب" لم يتعملوا شيئاً مما يسمى بالتكافل الإجتماعي أو بيت مال المسلمين أو مساعدة الجار والفقير، فنرى عرباً يملكون مليارات يعجزون عن صرفها، وعرباً يموتون كي يجمعوا قوت يومهم...
ولو أن العرب تمسكوا مثلا بمحاسنهم القديمة التي كانت موجودة بالجاهلية من غيرة وحمية وقوة وشجاعة، لكان هذا غفر لهم قليلا، لكنهم حتى تركوا هذه المحاسن ونسوها فتركوا قضايا الأمة تذهب مع الرياح.. وانقادوا وراء كل دولة عظمى وكل شركة نفط تشغل أموالهم في الخارج، وتركوا بلاد العرب والمسلمين تسلب منا الواحدة تلو الأخرى، وهم صم بكم لا يسمعون ولا يرون ولا يتكلمون... ومنهم من تعامل مع أعداء الإنسانية والأمة أو أطبق الخناق على شعبه حتى أجبره أن ينشغل بالبحث عن المأكل والمشرب بدل الدفاع عن القضايا المصيرية أو بدل النهوض بالمجتمع نحو التنمية والتطور...
و يفخر "العرب" بنزول القرآن باللغة العربية، ولكن لغبائهم لم يستطيعوا رؤية السبب الحقيقي وراء ذلك، فهو لم ينزل بالعربية كرامة لهم، أو لأن شأنهم عظيم، بل نزل بالعربية كي يفهمهم ويخاطبهم بلسانهم، ورغم هذا لم يفقه "العرب" شيئاً من هذا الكتاب الأقدس، ولم يعملوا بتعاليمه وأوامره بل آثروا تطبيق تعاليم جاهليتهم المستمرة حتى يومنا هذا.. وساعدوا على تدنيسه وتجاهلوا ما يقال عنه وما يفعل به من قبل الملحدين.
ولعل كون معجزة الإسلام أنه دين لا ينحصر بلغة أو شعب أو قوم أو عرق أو لون، لعل هذه المعجزة كانت رحمة ورأفة بهذا الدين القيّم حتى لا يدفن بأيدي هؤلاء العرب، فهاهم أبناء الغرب المسلمون يعرفون الإسلام أفضل مما عرفه العرب، وحافظوا عليه ودافعوا عنه وحفظوه ونشروه...
وبصراحة فأنا لا يهمني حتى وان كنت من بلاد الواق الواق أو جزر الهونولو ولكن أن أكون مسلمة حقيقية وليس فقط على الهوية أو بالولادة، لأنني أعلم وكلنا نعلم ان الإسلام الحق يعلمنا الإنسانية قبل التدين، ويعلمنا كيف نعامل الآخر على أساس إنسانيته وكيانه وليس على أساس دينه، ويعلمنا المساواة والعدل والمحبة والأخلاق قبل أن يعلمنا الصلاة والصوم. ولكن السر يكمن في كيفية الإمساك بهذا الدين والتعامل معه وبه... وطبعاً ليس كما يتعامل به الكثير من "العرب" ويظنون أنهم بهذا يحملون هذا الدين إلى العالم كله
وحتى يصل "العربي" إلى درجة يستحق أن يطلق على نفسه مصطلح "مسلم" فإنه يحتاج الكثير الكثير من الوقت والعمل والوعي والفهم. وعليه أن يرقى إلى درجة الإنسان "المسلم" الحقيقي.
وعلى "العرب" أن يتخلوا قليلاً عن غرورهم واعتبار أنفسهم وكأنهم "قوم الإسلام" وأن يقوموا بدل هذا بالسير على تعاليم دينهم الحقة والإقتداء برسولهم الأكرم وآل بيته الأطهار وأصحابه الكرام...
أحوال العرب... بالصورة
أحوال العرب... بالصورة
الحقيقة المرة

خليكن قاعدين هيك بغتركن وعقالكن... ما هوي ما ضل شي من عروبتكم غير الغترة والعقال
ليش عم تصرخ؟ مين بدو يسمعك؟ العرب؟
ايه خليك عم تصرخ ما رح يردوا عليك
هيك بيتمنوا يصير فينا... ونحنا شو بنتمنى؟
هاي آخرتنا... بعد كوكب القرود... صار في كوكب العرب
نسيتو هالصور؟
العراق
فلسطين
ويبقى هذا هو الحـــل الوحــيد
تنبيه هام: أنا مسلمة عربية أباً عن جد، ولكني أحاول ارسال صرخة استغاثة عسى أن يتحسن حالنا ونستحق انتماءنا هذا
الجمعة، مارس 30، 2007
القمة العربية... ماذا قدمت لنا؟
صدمتني كلمة الملك السعودي حين قال ان الذنب هو ذنبنا نحن القادة
وأنهم خيبوا ظن شعوبهم ولم يتحملوا المسؤولية كما هو المفروض
قلت حينها .... "الله أكبر هل اهتدى العرب واخيراً؟.. هل آن الاوان للكرامة العربية أن تعود للحياة؟ هل جاء الوقت الذي يسمع القادة لشعوبهم المطالبة بالحرية؟ هل سيقف العرب أخيراً وقفة رجل واحد ضد اسرائيل ويفرضوا شروطهم عليها لا ينتظرون اذنا من أمها الحنون أمريكا؟؟؟"
ولكني عدت الى صوابي مجددا بعد أن زال أثر الصدمة عني
وفكرت قليلا
فقلت رغم الشكل الجديد الذي اتسمت فيه هذه القمة ورغم موضوع التمسك بالنبادرة العربية للسلام
واننا لن نرضخ لشروط اسرائيل
واننا نرفض ما تقوم به بالشعب الفلسطيني
لكن هذه القمة ليست مختلفة كثيرا عن سابقاتها
ورغم مرور ستين سنة على انشاء هذه الجامعة "العربية" فإنها لن تقدم ولن تأخر شيئاً في مصيرنا
وحين نفكر ملياً نجد أن موقف القادة العرب لم يتغر لكنه أعطى فرصة جدية ومجالا جديدا للتفاوض مع أمريكا واسرائيل
وعلى الدوام يجب أن نذكر أنفسنا بحلفاء أمريكا الذين لن يستطيعوا التخلي عن مسؤولياتهم تجاه أمريكا
وعلى الدوام يجب أن نتذكر أن الحكي ببلاش وأن فلطسين لن تعود لنا بالكلام
والعراق لن ينجو من محنته بالشعر
ولبنان لن تحل أزمته بالنثروالخواطر
إن جل ما استفاد به قادتنا العظماء من عروبتهم هو لغتهم العربية التي جعلتهم شعراء يبرعون بصياغه التقارير واعلانات القمم والشروط والمبادرات
أتمنى أن أكون مخطئة
وأن يكون العرب قد عادوا الى رشدهم فعلاً
لن أحزن هذه المرة ان كنت مخطئة
على العكس
ياريت كالغلط مثل هالغلط
يللا خليها على الله
الأربعاء، مارس 28، 2007
ديمقراطية آخر زمن
منذ أن أنشأت مدونتي هذه وأنا أريد ان أتحدث عن المصريين
فمصر والمصريين بالنسبة لي جزء مهم جدا
لكن كنت بحاجة الى حجة قوية لذلك
حتى لا يقول قائل:" انو ماعش في موضوع تكتبي عنو الا مصر؟!" لكن للأسف الموضوع الذي سأتحدث عنه هو موضوع مؤلم بالنسبة لأشقائي المصريين
وبما انني أؤمن جيداً بأن الشعوب العربية شعب واحد، أو هكذا يجب أن نكون، فنحن همنا واحد ومصيبتنا واحدة وحزننا واحد وفرحنا واحد... فقد قررت أن أشارك اخواني المصريين بهمهم هذه المرة
التعديلات الدستورية
مصيبة المصائب
وأبشع ما قد يكون قد توصل له الديكتاتور الفذ، والذي أكرهه كثيرا بالمناسبة، حسني مبارك
لقد قدم لنا هذا العبقري أكبر دليل على الديمقراطية
يعني انا لا افهم ما سبب اعتراض المصريين وتكبرهم وتنغيصهم لمزاج الريّس وابنو
هو نفذ أكبر ديمقراطية ممكن ان تكون... استفتااااااء شعبي
يعني أعطى كل مواطن الحق في القبول أو رفض التعديلات
شو بدكن أحسن من هيك؟
وفي النهاية.. صوت الشعب وقبل بالتعديلات بنسبة كبيرة وعالية
فلم يكن هناك تزوير لا لا لا
ولم يكن هناك اعتقالات في صفوف المعتصمين لا لا لا
ولم يكن هناك ترغيب وترهيب كي بصوت المشارك ب "نعم" أبدا أبدا
كل ما في الأمر أنها كانت عملية ديمقراطية بامتياز
شارك فيها كل الشعب المصري بكل فرح وسعادة وسرور ونشاط وتفاؤل
لكن بعض أصوات المعارضين القلائل المعدويدين على الأصابع هم من كانوا يرفضون التعديلات لغاية في أنفسهم
دنئية جدا
وقذرة جدا
هههههههههههه
ولو اردتم الاطلاع على هذه الأصوات القليلة اليكم هذه المدونات القليلة:
وغيرها من المدونات
واعتذر عن عدم ذكرها كلها
الأربعاء، فبراير 21، 2007
"كل الحق على "كريس
بما أننا نحن العرب نهوى فلسفة "إلقاء اللوم على الغير" و "التفلت من المسؤوليات"، ونسير ونعمل بهذه المبادئ في كل زوايا حياتنا.
أردت أنا "الفرد البسيط" في هذه "الأمة العربية العظمى" أن أجري مع التيار، وأتخذ من هذه المبادئ طريقاً لحياتي. ولأبرهن ولائي سأقوم بأول تجربة... عسى أنال اعجاب ورضى أصحاب الجلالة والعظمة...
...حين أشاهد ما تفعله أمريكا كل يوم في بلادنا ومنطقتنا من تفريق وفتن وقتل ومحاصرة... أو من شراء للضمائر وابتزاز ورشوة للزعامات والرؤساء الخ الخ... وحين أرى كيف أضحت أمريكا مملكة عظمى تسيطر على الكون وكأن كل ما تشرق عليه الشمس هو ملكها، وأن كل من ينبض قلبه بالحياة على هذه الأرض، ما هم إلا عبيد تحت أقدام امبراطورها "بوش الصغير"... عندما أشاهد وأعيش كل هذا، أرفض بكل قوة أن ألقي الحمل، لا سمح الله، على عاهل ملوكنا وحكامنا العظماء.. حاشا لله.. فهم قد قادوا شعوبهم وبلادهم في ثورات ضد الاستعمار وحرروها، لكنهم معذورون اذ أعجبتهم الكراسي "الجلد" التي يجلسون عليها وارتاحوا لدرجة أنهم رفضوا التخلي عنها... ولا ألقى الحمل حتى على الشعوب العربية الواعية النشيطة المطالبة لحقوقها الشرعية والطبيعية... لا لا لا
بل انني أردت أن أبحث عن السبب الرئيسي الكامن وراء هذا الظلم، علني أجد حلا جذرياً لهذه المشكلة. وبعد طول تفكير لمعت "اللمبة" في رأسي، وعرفت من يجب علينا أن نتهم ونحاسب...
أردت أنا "الفرد البسيط" في هذه "الأمة العربية العظمى" أن أجري مع التيار، وأتخذ من هذه المبادئ طريقاً لحياتي. ولأبرهن ولائي سأقوم بأول تجربة... عسى أنال اعجاب ورضى أصحاب الجلالة والعظمة...
...حين أشاهد ما تفعله أمريكا كل يوم في بلادنا ومنطقتنا من تفريق وفتن وقتل ومحاصرة... أو من شراء للضمائر وابتزاز ورشوة للزعامات والرؤساء الخ الخ... وحين أرى كيف أضحت أمريكا مملكة عظمى تسيطر على الكون وكأن كل ما تشرق عليه الشمس هو ملكها، وأن كل من ينبض قلبه بالحياة على هذه الأرض، ما هم إلا عبيد تحت أقدام امبراطورها "بوش الصغير"... عندما أشاهد وأعيش كل هذا، أرفض بكل قوة أن ألقي الحمل، لا سمح الله، على عاهل ملوكنا وحكامنا العظماء.. حاشا لله.. فهم قد قادوا شعوبهم وبلادهم في ثورات ضد الاستعمار وحرروها، لكنهم معذورون اذ أعجبتهم الكراسي "الجلد" التي يجلسون عليها وارتاحوا لدرجة أنهم رفضوا التخلي عنها... ولا ألقى الحمل حتى على الشعوب العربية الواعية النشيطة المطالبة لحقوقها الشرعية والطبيعية... لا لا لا
بل انني أردت أن أبحث عن السبب الرئيسي الكامن وراء هذا الظلم، علني أجد حلا جذرياً لهذه المشكلة. وبعد طول تفكير لمعت "اللمبة" في رأسي، وعرفت من يجب علينا أن نتهم ونحاسب...
إنه "كريس" سامحه الله..
"كريس" ألم تعرفوه؟!
"كريستوفر كولومبوس" هل هذا أفضل؟!!
نعم يا أصدقائي، فإنه لولا اكتشاف "كريس" لتلك "الأرض الجديدة" أو كما أحب أن أسميها "الجزيرة الملعونة"، لولا اكتشافه لها لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم..
آه منك يا "كريس" أما كان بإمكانك أن تشيح بنظرك عن تلك الأرض؟ أما كان بإمكانك اعتبارها سراباً أو خيالاً أو وهماً ناتجاً عن التعب بعد رحلة حول العالم؟
تخيلوا معي يا أصدقائي لو لم يكن "كريس" قد اكتشف تلك الأرض...
آه ه ه ه... ما أجمل هذه الخيالات
لما كان الهنود الحمر طُردوا وقُتلوا وشردوا في محميات كأي فصيلة من فصائل الحيوان المهددة بالإنقراض.
ولما كان "السود" من أفريقيا أُخذوا عبيداً إلى هناك سنيناً طوال حتى قاموا بما قاموا به ليعترف بهم الشعب الأمريكي "كبشر" مثلهم، مع العلم أن التفرقة العنصرية لا تزال حتى اليوم..
ولما كان..
ولما كان..
لكن الأهم هو أنه لو لم يكتشف "كريس" تلك الأرض، لما كانت فلسطين اليوم سليبة الأمة، مغتصبة من قبل الملعونين على لسان الله ورسوله، ولما وصلنا الى يوم نرى فيه أقدس مقدساتنا ملعبا لقتلة الأنبياء والمرسلين..
ولما كانت العراق اليوم تعيش القتل المذهي والانفجارات اليومية والتمزيق والارهاب و و و...
ولما كان لبنان اليوم يتخبط في وحول الفتنة والحكومات الفاسدة...
ولما كانت الشعوب العربية تشتكي من الظلم والقمع والاضطهاد والاعتقال...
نعم يا أصدقائي، ليس للعرب أي جريمة أو يد فيما وصلنا اليه من انحطاط
إنه "كريس".. ذاك المجرم عديم الإنسانية
كل الحق عليه
وإنني يا أصدقائي أعلن من هذا المنبر وأطالب المجتمع الدولي، بصفتي "عربية قح"، أن يقوم بتشكيل "محكمة دولية"، ونحن العرب وخاصة اللبنانيون نحب ونعشق "المحاكم الدولية" ، للتحقيق فيما فعله المدعو "كريستوفر كولومبوس"، وأن تنفذ في حقه أقسى أنواع العقوبات....
هكذا نرتاح نحن العرب، ونكون قد حللنا كل مشاكلنا بشكل جذري ونهائي.
...ها أنا يا جلالات الملوك وفخامات الرؤساء و... ماذا أيضا؟ نسيت الألقاب من كثرتها... المهم أنني هكذا أعلن ولائي التام لأمتي العربية المتفتتة وأسأل منكم أن تقبلوني "كعربية أصيلة" بكل المواصفات المطلوبة أن تكون في كل فرد وانسان عربي يعيش على وجه الأرض...
وأطالبكم يا أخواني العرب أن تجمعوا كل ما عندنا من مصائب وويلات كي نلقيها كلها على كاهل "كريس" لعلنا نرتاح ونتخلص من كل مشاكلنا... وبلا ما نشتغل على تحسين حالنا.. لشو تعب القلب؟؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)