تحية الى البطل الشجاع اللي فش خلق كل القرفانين من غرور واستكبار هالدولة العظمى.... اللي صار مستوى رئيسها اقل من مستوى نعل لشاب عراقي ما لقى غير هالطريقة ليعبر فيها عن بغضه للقاتل المجرم بوش. وين كنت من زماااااان... تسلم ايدك ويارب يفرج عنك قريبا يا بطل. بالنهاية خلي كل اللي بيتحججوا ويقولوا مش طالع بايدنا شي يشوفوا كيف شاب قدر يوقف بوجه الظلم بحذاءه مش اكتر ما كان بحاجة لا لدعم خارجي ولا سلاح ولا خة. بس الظاهر كان دم الانسانية بعدو بيجري بدمه. بلا طول سيرة، برجع بحيي البطل الشجاع اللي عطانا شوية امل وفرحة. وان شاء الله ثقافة البطل منتظر الزيدي بانو الوقوف بوجه الظلم ما بدو غير شوية نفس عايشة تنتشر بكل الاراضي العربية بركي منقدر نتحرك ونغير شي. تحياتي
إظهار الرسائل ذات التسميات موطني. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات موطني. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، ديسمبر 15، 2008
الخميس، يوليو 24، 2008
رجعوا الآبطال
كان يوما غير التاريخ بحق
فلتصمت اذا كل الأفواه
فليسكت كل المتشائمون... المنهزمون
نعم... انتصرنا مجددا
ورغم انوف الأعداء
علمنا عدونا مرة اخرى بأننا الأقوى... ذكرناه بديدنا... ذكرناه بأننا من مرمغ وجهه بالتراب منذ سنتين
وأرينا "الأشقاء" بأن بالمقاومة فقط تعود الحقوق وتستعاد كرامة الإنسان والأوطان
فلتسمع يا عالم... ولينتبه كل نائم ومتخاذل
لقد أعدنا اسرانا... بمهرجان كبير
واسترجعنا اجساد شهدائنا... بعرس لم يكن له مثيل
فهل ستنطق أيها العالم أم لما يحن الوقت بعد؟
هل سينطلق السيل الهادر حتى يقلع كل ظلم من الوجود أم ماذا علينا ان ننتظر بعد؟
عاد الأبطال وهم يشتعلون بريقاً ... يمنحون الشمس في ذاك اليوم بريقها... فهم شمسنا... وهم هداة الدرب
وكم كانت لحظة اللقاء عظيمة... حين داست قدما عميد الأسرى تراب الوطن بعد أسر دام ثلاثين عاماً.... هل كان يكفي حينها كل زغاريد النسوة حتى تعبر عن تلك الفرحة؟ أم كل ضحكات الأولاد... هل كانت ستعرب عما اختلجه واختلجنا من مشاعر
وأما الأجساد الطاهرة.... فقد عادت هي أيضاً من الأسر... عادت بعد أن منح أصحابها أرواحهم فداء لكل حق.. لكل طفل يتيم... لكل أم ثكلى... لفلسطين السليبة
عادوا حتى يحتضنهم تراب الوطن... فيرتاح قلب الأرض التي لطالما اشتاقت لدوس أقدامهم الشريفة على ترابها
وكم كانت الطلة البهية والمفاجأة للقائد الأشم... والسيد العظيم الذي أعطانا هذا الفخر... وقادنا نحو الكرامة المأخوذة بالقوة من العدو الغاشم
كم كانت تلك الطلة رائعة... وكم كنا نشتاق لها وننتظر اليوم الذي نراه فيها بدون شاشة تبعدنا عنه
نعم كان يوما من التاريخ بحق
یوم تجدد فيه العز والنصر مرة أخرى
وكما وعدنا قائدنا وسيدنا فإن زمن الانتصارات قد بدأ... وعلى أمل أن يبدأ هذا الزمن في كل بقعة مضطهدة وعند كل شعب يرزح تحت وطأة حاكم ظالم أو محتل معتد
الخميس، مايو 22، 2008
اللـّــه أكـــبر .... وللّــه الحمـــد
الله أكبر ولله الحمد
أقولها من كل قلبي
فما حصل هو أمر يستحق حمد الله سبحانه وتعالى
اتفق القادة اللبنانييون وأخيراً، وأصبح بإمكاننا نحن اللبنانييون أن نفكر بما يمكننا فعله غداً. أصبح بالإمكان التخطيط لمستقبل، ولو قريب، بعد أن كانت الحياة عبارة عن مغامرة يومية نعيشها وتبدأ بمجرد أن نفتح أعيننا يومياً على شمس الصباح
سأحاول عدم العودة الى ما سبق من أحداث، ولكن ما حصل كان هو باب الحل.... وهنا يكمن السؤال، فبعد أن نالت المعارضة مطالبها التي طالبت بها منذ بدء الاعتصام في ساحة رياض الصلح، أما كان من الأسهل أن تقبل الحكومة بهذه المطالب منذ اليوم الأول وتوفر على البلد سنة ونصف من التوتر والحقن والمشاكل حتى وصلت الى شفير الحرب؟
الحمدلله أننا وأخيرا توصلنا الى اتفاق، وكان للمعارضة ما أرادته، رغم أننا قدمنا تنازلات كثيرة، ولكن المهم أننا وفرنا على وطننا حرباً كانت ستقضي عليه. والحمدلله أن مسألة سلاح المقاومة لم تكن قيد النقاش كما أراد بعض أقطاب السلطة ومن وراءهم أمريكا وإسرائيل.
وقد خيب هذا الاتفاق آمال الكثيرين منهم جزء من الموالاة. وهذا الجزء حاول من قبل الذهاب الى قطر أن يوحي بالأجواء السلبية وأن لا يجب على "حزب الله" أو المعاضة أن يرفعوا سقف توقعاتهم وتفاؤلهم. ولكن لقد هزمنا مشروع الفتنه هذا واستطعنا أن نتوصل الى حل هو بالتأكيد مؤقت، على أمل أن يتم تغيير جذري للنظام اللبناني حتى يتم تحصين البلد من أي مشروع جديد للفتنة الداخلية.
وظهر للعالم أن المعارضة الوطنية لم تكن تنوي الاستئثار ولا السيطرة، ولم تنو أن تستثمر ما جرى على الأرض حتى تضغط على المتحاورين، بل على العكس وباعتراف سعج الحريري نفسه، فإن المعارضة قدمت تضحيات وتنازلات كثيرة، وكان اعلان الرئيس بري باسم المعارضة رفع الاعتصام في بيروت أكبر دليل على نزاهة وصدق مشروع المعارضة الوطنية وأن المعارضة تريد المشاركة ولا شيء سوى المشاركة، وأنها حين حققت مطلبيها الاساسيين من خلال الحوار، فقد حقق الإعتصام هدفه وحان وقت ازالته.
ندعو الله جميعا أن ننال فرصة بناء بلدنا كما نحلم به دائماً، بلداً قوياً لا يقوى أحد على الاعتداء عليه أو السيطرة عليه، مزدهراً يستقطب العالم أجمع ويكون مركز راحة واسترخاء لأي قاصد. وأن لا يضطر أحد ترك بلده لأي سبب كان، اقتصادي أو سياسي أو أمني.
عاش لبنان
الله أكبر ولله الحمد
صور ازالة خيم الاعتصام من وسط بيروت (الصور من موقع الانتقاد)
السبت، مايو 10، 2008
انتصار الحق
ان ما حدث في لبنان في الأيام الماضية هو أمر عظيم وهائل، ولقد كانت الأحداث متسارعة ومتلاحقة، فأصبح صعب أن أكتب شيئاً لأنه سرعان ما يتغير. ولكنني رأيت أنه من واجبي كمدونة أنتمي إلى المعارضة الوطنية، من واجبي أن أبين رأيي وأساعد في توضيح الحقائق خصوصا لمن أستطيع التواصل معهم من الشعوب العربية. فقد عانت المعارضة في هذه الأيام من تعتيم إعلامي بشع وكذب وافتراء وتلفيق تهم كثيرة. وهذا طبعا ثمن بسيط مما يدفعه كل المطالبون بالحق والانصاف والحرية والعزة. ومهما حاول الأذلاء والكذابون تشويه الحقائق فإن الحق سينتصر في النهاية لا محال.
سأبدأ بتفسير كيف بدأت الأحداث من البداية. أعتقد أن الجميع علم بأمر المؤتمر الصحفي الذي عقده وليد جنبلاط (لعنه الله)، اسمحوا لي باستعمال هذا التعبير فهو أرقى ما قد يقال بحق أمثال هذا، إذا عقد هذا مؤتمرا صحفيا ظن فيه أنه يحرز انتصارا أو انجازا كبيرا فطالب أن يقطع شبكة اتصالات المقاومة السلكية واحالة المسؤولين الى القضاء، وطالب باقالة قائد أمن المطار وفيق شقير، كما طالب بأمور أخرى كطرد السفير الإيراني والخ الخ. ولم يستح هذا الشيء مما طالب به ولم يخجل من أن يكون طلبه هذا خدمة للعدو الاسرائيلي الذي عجز بجيشه كله ان يهزم هذه المقاومة الشريفة. المهم، أن توقيت هذا المؤتمر الصحفي كان مدروساً جدا. فما الذي حصل، بعد يومين تقريبا من هذا المؤتمر الصحفي الملعون، كان إضراب الإتحاد العمالي العام مقررا أن يحصل في الأربعاء 7 أيار/مايو قبل أسبوع، كما تقررت مظاهرة للاتحاد دعت إليها أيضا المعارضة الوطنية. فخرج الناس كالعادة يلبون طلب المعارضة فتجمعوا في كورنيش المزرعة حتى تبدأ المظاهرة، ولكن ميليشيا المستقبل كان لها رأي آخر فاعتدت على المتظاهرين بالحجارة والأسلحة، وبدأت منذ تلك اللحظة الاشتباكات.
وكان خطاب سماحدة القائد السيد حسن نصر الله (حفظه الله) فأكد على أننا لا يمكن أن نسكت عن مساس المقاومة وسلاحها، فهذا هو خطنا الأحمر ونحن قد نتساهل في أي شيء وكل شيء إلا هذا. وحدد مطالب المعارضة، وأنه على الحكومة الفاسدة اللاشرعية الرجوع عن قراراتها والذهاب الى الحوار حتى تسحب المعارضة المتظاهرين من الشوارع. وبدأت ليلتها الاشتباكات تتزايد في بيروت، فقد خرج مسلحو ميليشا المستقبل بأسلحتهم المخبأة ليقاتلوا المتظاهرين من أهل المنطقة، وكان على شباب المعارضة أن يدافعوا عن أنفسهم. وتغيرت المعادلات، واستطاع شباب المعارضة أن يسيطروا على مناطق في بيروت ويسلموا مراكز ميليشيا المستقبل "الاجتماعية" ، والتي كانت تحوي أسلحة وذخائر اسرائيلية ومشروبات روحية، إلى الجيش. وكانوا كلما سيطروا على منطقة سلموها الى الجيش اللبناني. هنا يكمن بيت القصيد، فقد قامت السلطة واعلامها باختلاق الأكاذيب
مثلا، قالوا أن المعارضة تستبيح الحرمات وتدخل المنازل وتفزع الأهالي، بينما أن شباب المعارضة كانوا يحمون منزل الوزير اللاشرعي حسن السبع مثلا وعائلته بعد فرار حراسه. وكانوا كلما دخلوا مركزا لميليشيا المستقبل يسلمونه للجيش، وهم لم يدخلوا أي منزل للمدنيين، ولم يقتلوا أي مدني، بل على العكس فإن الناس خرجت بعد هدوء الاشتباكات وراحت تتجول من دون أي اعتراض أو ازعاج.
قالوا أن حزب الله هو الذي هدد بحرق مبني تلفزيون المستقبل، بينما ان الذي هدد ونفذ هو حزب آخر لن أذكر اسمه وكلهم يعلمون هذا.
كما أن اعلام السلطة والحكومة اللاشرعية كانت دائما تركز على قول أن "مقاتلي حزب الله" هم الذين يفعلون كذا وكذا في شوارع بيروت، وذلك كي يسيؤوا الى المقاومة ولكنهم يعلمون تماما أن هناك أحزاب أخرى كانت تشارك أيضا في طرد ميليشيا المستقبل من بيروت غير عناصر حزب الله.
وكم قالوا عن سلاح الحزب الذي وجه للداخل، يا أعزائي لو أن "سلاح حزب الله" هو الذي وج للداخل لرأيتهم صواريخ وقذائف ضد الدروع تدمر كل ما في العاصمة، ولكن مقاتلي المعارضة استعملوا نفس السلاح الذي استعملته ميليشا المستقبل في الاشتباكات. فلماذا لا يقال أشضا أن هؤلاء المخربين من المستقبل هم أيضا يستعملون السلاح، ومن أين لهم هذا السلاح كله؟؟؟ هذا عدا استقدام المرتزقة من الشمال ومن خارج لبنان كمصر وسورية وفلسطين والخ الخ للمشاركة بالقتال ضد المقاومة مقابل مال قليل.
لم يكن هذا احتلالا ولا اجتياحا لبيروت من قبل "حزب الله" فها هي الطرقات سليمة، ولا يخلو الأمر من بعض الأضرار فطبعا هناك اشتباكات حصلت وهذا ثمن طبيعي، ولكن هل نسي هؤلاء الكذابون القتلة كيف أنهم أحرقوا بيرون مرات ومرات بحروبهم وخرابهم ونزعاتهم الإجرامية من قبل، هل أصبح القاتل جعجع (لعنه الله مئة مرة) حنونا يخشى على أمن أهالي بيروت، ويذكرهم بالاجتياح الاسرائيلي الذي كان هو يشارك فيه؟
لماذا كل هذا الكذب؟ لماذا كل هذا الافتراء والظلم؟
ولن ننسى كيف أن ميليشا المستقبل قتلت ناسا أبرياء ومدنيين في مناطق أخرى من لبنان كالبقاع. وقتلت عمالا سوريين. وكيف أن انصار جنبلاط (لعنه الله) اختطفوا ثلاث عناصر من حزب الله في الجبل وعدمت اثنين منهم بالرصاص والسكاكين وشوهتهم ورمتهم أمام المستشفى وأخفت الثالث. هل قامت المعارضة بكل هذا؟ من أحرق مكتب حزب الله في الشمال؟ ومكتب التيار الوطني الحر في الشمال؟ ومن أحرق منزل مدير مكتب السيد محمد حسين فضل الله في الشمال؟ حزب الله أيضاً؟
حتى الآن الأمور هدأت، وتراجعت الحكومة اللاشرعية بطريقى غير مباشرة. فالسنيورة (لعنه الله) وبعد غيبة واختباء ليومين أطل علينا بطلته البهية بعد شحن خارجي، لينفي صدور القرارين من الأصل وأحال القرارين لقيادة الجيش كي يتصرف بهما بمعرفته. لن أعلق على غباء تصريحاته وكثرة الكذب والاحتيال في كلمته، فكلنا يعرف كذب هذا الرجل واحتياله علينا. والحمدلله أن الجيش اللبناني وقيادته حكيمة وعازمة على حماية الوطن. فسارعت باصدار بيان يقدي بابقاء العميد شقير في منصبه، وحماية شبكة اتصال المقاومة... وهكذا عادت الحكومة عن قراراتها من دون أن "تحط على حالها غلب" كما نقول في لبنان. ووفت المعارضة بوعدها فسحبت المظاهر المسلحة من الطرقات.
ولكن سنظل على عصياننا المدني حتى تتحقق مطالبنا.
ولن نخضع لكل هذا الكذب والافتراء، فإن الحق يعلو ولا يعلا عليه. ولن يستطيع أحد تشويه صورة المقاومة الشريفة الطاهرة التي فعل ما عجز عنه "أرجل" قادات العرب طوال ستين عاماً من اغتصاب لفلسطيننا الحبيبة.
كل عقل حر، وضمير حي سيظل مدى الدهر واثقاً بأن المقاومة لا يمكن أن تكون إلا شريفة وعالية عن كل دنس. ولن ننزلق إلى جحوركم المظلمة من الغدر والقهر والظلم. سنظل نحن الأعلى والأقوى والأقدر على الصمود.
وبصراحة لو كان الأمر بيدي أو بيد أي أحد من شعب المعارضة المقهور المظلوم، لكان المقاتلون دخلوا إلى السراي منذ اليوم الأول ولقنوا السنيورة (لعنه الله) وأصحابه (لعنهم الله) درساً لن ينسوه، ولكانت علقت المشانق في وسط رياض الصلح، وشاهد العالم كله اعدام هؤلاء الصغار.
ولكن قيادتنا قيادة حكيمة، تحرص على وحدة وسلامة الوطن. ومهما تدنى خصمنا في مستواه الإنساني نظل نحن أكثر انسانياً وشرفاً.
سنظل نناضل حتى ننال حقنا في الحياة والمشاركة، ولن ينفعكم أي دعم خارجي، فقد رأينا كيف تخلت عنكم كل الدول التي دعمتكم في البداية، وكيف تركتكم الأم الحنون كوندي تتخبطون وحيدين.
الحمدلله الذي نصرنا على أعدائنا، وسينصرنا مادمنا على الحق
لن نترك السلاح ... لبيك يا نصر الله
سأبدأ بتفسير كيف بدأت الأحداث من البداية. أعتقد أن الجميع علم بأمر المؤتمر الصحفي الذي عقده وليد جنبلاط (لعنه الله)، اسمحوا لي باستعمال هذا التعبير فهو أرقى ما قد يقال بحق أمثال هذا، إذا عقد هذا مؤتمرا صحفيا ظن فيه أنه يحرز انتصارا أو انجازا كبيرا فطالب أن يقطع شبكة اتصالات المقاومة السلكية واحالة المسؤولين الى القضاء، وطالب باقالة قائد أمن المطار وفيق شقير، كما طالب بأمور أخرى كطرد السفير الإيراني والخ الخ. ولم يستح هذا الشيء مما طالب به ولم يخجل من أن يكون طلبه هذا خدمة للعدو الاسرائيلي الذي عجز بجيشه كله ان يهزم هذه المقاومة الشريفة. المهم، أن توقيت هذا المؤتمر الصحفي كان مدروساً جدا. فما الذي حصل، بعد يومين تقريبا من هذا المؤتمر الصحفي الملعون، كان إضراب الإتحاد العمالي العام مقررا أن يحصل في الأربعاء 7 أيار/مايو قبل أسبوع، كما تقررت مظاهرة للاتحاد دعت إليها أيضا المعارضة الوطنية. فخرج الناس كالعادة يلبون طلب المعارضة فتجمعوا في كورنيش المزرعة حتى تبدأ المظاهرة، ولكن ميليشيا المستقبل كان لها رأي آخر فاعتدت على المتظاهرين بالحجارة والأسلحة، وبدأت منذ تلك اللحظة الاشتباكات.
وكان خطاب سماحدة القائد السيد حسن نصر الله (حفظه الله) فأكد على أننا لا يمكن أن نسكت عن مساس المقاومة وسلاحها، فهذا هو خطنا الأحمر ونحن قد نتساهل في أي شيء وكل شيء إلا هذا. وحدد مطالب المعارضة، وأنه على الحكومة الفاسدة اللاشرعية الرجوع عن قراراتها والذهاب الى الحوار حتى تسحب المعارضة المتظاهرين من الشوارع. وبدأت ليلتها الاشتباكات تتزايد في بيروت، فقد خرج مسلحو ميليشا المستقبل بأسلحتهم المخبأة ليقاتلوا المتظاهرين من أهل المنطقة، وكان على شباب المعارضة أن يدافعوا عن أنفسهم. وتغيرت المعادلات، واستطاع شباب المعارضة أن يسيطروا على مناطق في بيروت ويسلموا مراكز ميليشيا المستقبل "الاجتماعية" ، والتي كانت تحوي أسلحة وذخائر اسرائيلية ومشروبات روحية، إلى الجيش. وكانوا كلما سيطروا على منطقة سلموها الى الجيش اللبناني. هنا يكمن بيت القصيد، فقد قامت السلطة واعلامها باختلاق الأكاذيب
مثلا، قالوا أن المعارضة تستبيح الحرمات وتدخل المنازل وتفزع الأهالي، بينما أن شباب المعارضة كانوا يحمون منزل الوزير اللاشرعي حسن السبع مثلا وعائلته بعد فرار حراسه. وكانوا كلما دخلوا مركزا لميليشيا المستقبل يسلمونه للجيش، وهم لم يدخلوا أي منزل للمدنيين، ولم يقتلوا أي مدني، بل على العكس فإن الناس خرجت بعد هدوء الاشتباكات وراحت تتجول من دون أي اعتراض أو ازعاج.
قالوا أن حزب الله هو الذي هدد بحرق مبني تلفزيون المستقبل، بينما ان الذي هدد ونفذ هو حزب آخر لن أذكر اسمه وكلهم يعلمون هذا.
كما أن اعلام السلطة والحكومة اللاشرعية كانت دائما تركز على قول أن "مقاتلي حزب الله" هم الذين يفعلون كذا وكذا في شوارع بيروت، وذلك كي يسيؤوا الى المقاومة ولكنهم يعلمون تماما أن هناك أحزاب أخرى كانت تشارك أيضا في طرد ميليشيا المستقبل من بيروت غير عناصر حزب الله.
وكم قالوا عن سلاح الحزب الذي وجه للداخل، يا أعزائي لو أن "سلاح حزب الله" هو الذي وج للداخل لرأيتهم صواريخ وقذائف ضد الدروع تدمر كل ما في العاصمة، ولكن مقاتلي المعارضة استعملوا نفس السلاح الذي استعملته ميليشا المستقبل في الاشتباكات. فلماذا لا يقال أشضا أن هؤلاء المخربين من المستقبل هم أيضا يستعملون السلاح، ومن أين لهم هذا السلاح كله؟؟؟ هذا عدا استقدام المرتزقة من الشمال ومن خارج لبنان كمصر وسورية وفلسطين والخ الخ للمشاركة بالقتال ضد المقاومة مقابل مال قليل.
لم يكن هذا احتلالا ولا اجتياحا لبيروت من قبل "حزب الله" فها هي الطرقات سليمة، ولا يخلو الأمر من بعض الأضرار فطبعا هناك اشتباكات حصلت وهذا ثمن طبيعي، ولكن هل نسي هؤلاء الكذابون القتلة كيف أنهم أحرقوا بيرون مرات ومرات بحروبهم وخرابهم ونزعاتهم الإجرامية من قبل، هل أصبح القاتل جعجع (لعنه الله مئة مرة) حنونا يخشى على أمن أهالي بيروت، ويذكرهم بالاجتياح الاسرائيلي الذي كان هو يشارك فيه؟
لماذا كل هذا الكذب؟ لماذا كل هذا الافتراء والظلم؟
ولن ننسى كيف أن ميليشا المستقبل قتلت ناسا أبرياء ومدنيين في مناطق أخرى من لبنان كالبقاع. وقتلت عمالا سوريين. وكيف أن انصار جنبلاط (لعنه الله) اختطفوا ثلاث عناصر من حزب الله في الجبل وعدمت اثنين منهم بالرصاص والسكاكين وشوهتهم ورمتهم أمام المستشفى وأخفت الثالث. هل قامت المعارضة بكل هذا؟ من أحرق مكتب حزب الله في الشمال؟ ومكتب التيار الوطني الحر في الشمال؟ ومن أحرق منزل مدير مكتب السيد محمد حسين فضل الله في الشمال؟ حزب الله أيضاً؟
حتى الآن الأمور هدأت، وتراجعت الحكومة اللاشرعية بطريقى غير مباشرة. فالسنيورة (لعنه الله) وبعد غيبة واختباء ليومين أطل علينا بطلته البهية بعد شحن خارجي، لينفي صدور القرارين من الأصل وأحال القرارين لقيادة الجيش كي يتصرف بهما بمعرفته. لن أعلق على غباء تصريحاته وكثرة الكذب والاحتيال في كلمته، فكلنا يعرف كذب هذا الرجل واحتياله علينا. والحمدلله أن الجيش اللبناني وقيادته حكيمة وعازمة على حماية الوطن. فسارعت باصدار بيان يقدي بابقاء العميد شقير في منصبه، وحماية شبكة اتصال المقاومة... وهكذا عادت الحكومة عن قراراتها من دون أن "تحط على حالها غلب" كما نقول في لبنان. ووفت المعارضة بوعدها فسحبت المظاهر المسلحة من الطرقات.
ولكن سنظل على عصياننا المدني حتى تتحقق مطالبنا.
ولن نخضع لكل هذا الكذب والافتراء، فإن الحق يعلو ولا يعلا عليه. ولن يستطيع أحد تشويه صورة المقاومة الشريفة الطاهرة التي فعل ما عجز عنه "أرجل" قادات العرب طوال ستين عاماً من اغتصاب لفلسطيننا الحبيبة.
كل عقل حر، وضمير حي سيظل مدى الدهر واثقاً بأن المقاومة لا يمكن أن تكون إلا شريفة وعالية عن كل دنس. ولن ننزلق إلى جحوركم المظلمة من الغدر والقهر والظلم. سنظل نحن الأعلى والأقوى والأقدر على الصمود.
وبصراحة لو كان الأمر بيدي أو بيد أي أحد من شعب المعارضة المقهور المظلوم، لكان المقاتلون دخلوا إلى السراي منذ اليوم الأول ولقنوا السنيورة (لعنه الله) وأصحابه (لعنهم الله) درساً لن ينسوه، ولكانت علقت المشانق في وسط رياض الصلح، وشاهد العالم كله اعدام هؤلاء الصغار.
ولكن قيادتنا قيادة حكيمة، تحرص على وحدة وسلامة الوطن. ومهما تدنى خصمنا في مستواه الإنساني نظل نحن أكثر انسانياً وشرفاً.
سنظل نناضل حتى ننال حقنا في الحياة والمشاركة، ولن ينفعكم أي دعم خارجي، فقد رأينا كيف تخلت عنكم كل الدول التي دعمتكم في البداية، وكيف تركتكم الأم الحنون كوندي تتخبطون وحيدين.
الحمدلله الذي نصرنا على أعدائنا، وسينصرنا مادمنا على الحق
لن نترك السلاح ... لبيك يا نصر الله
الأحد، يناير 27، 2008
حينما يعجز الكلام
احاول ان احدد لتدوينتي نقطة للبداية ولكن محاولاتي تبوء بالفشل
قد أبدأ بما حدث اليوم من مأساة في لبنان... سبعة شهداء ذهبوا ضحية المجهول كالعادة ... هذا المجهول الذي بات يسيطر ويتحكم بنا
شباب خرجوا تظاهراً للمطالبة بأدنى وأبسط حقوقهم المدنية المسلوبة
فيقوم مجهولون منتشرون على الأبنية بقنصهم... مجهول ... مجهول هو القاتل كالعادة
سبعة شباب في مقتبل العمر... منهم من كان مسعفاً حاضراً كي يسعف الجحرى فسقط شهيد الغدر والظلم
وان لم تكن تعلم ما سبب هذه التظاهرات التي زادت نسبتها هذه الأيام... فببساطة شديدة ان الشعب اللبناني (المعارض لسياسات الحكومة على وجه الخصوص) يعاني من فترة طويلة من تقنين خانق جدا في الكهرباء فقد تمر أيام بدون ان يأتي التيار الكهربائي الا ساعات قليلة....أو قد يعانون من عطل في محول الكهرباء الأساسي في الأحياء السكنية فلا يستجاب لطلبهم بتصليح المحول ،كما يحصل في الحي الذي نسكن فيه فقد مر قرابة الاسبوعين على هذه الحالة... يأتي التيار الكهرباءي ثم ينقطع ثم يأتي ثم ينقطع ثم يأتي ثم ينقطع (عليكم ان تحسوا بالواقع الذي نعيشه فرجاءاً كرروا "يأتي وينقطع" مئة مرة :) ) المهم يا أخوتي وأخواتي ان الضاحية الجنوبية على وجه الخصوص تعاني من عتمة مميتة تشعر المار في طرقاتها بأنهيمر في منطقة مدمرة منكوبة غير مأهولة.... ويكفي ان تنظر ناحية الجبل فترى الأضواء مشعشعة في كل مكان ، أو تمشي قليلا بالسيارة فتدخل منطقة أخرى على حدود بيروت لترى الأضواء في كل مكان... فتعلم حينها ان الظلم في لبنان أصبح منهج السلطة المتسلطة... ويخرج السنيورة "لا فض فاه" ليقول ويرتجز مفتخراً بان الخطأ هو خطأ المواطنين الذين يخالفون فيعلقون على المحولات أسلاك كهرباء بطريقة غير شرعية... فهل سأل نفسه هذا السارق كيف جمع أمواله هذه كلها؟؟؟ وألا تعد سرقة أموال الشعب واثقال كاهل الشعب بديون طوييييلة الأمد.... فليسكت السنيورة فليسكت أبداً ولا يسمعنا كلامه الفصيح المرتب... والذي يحمل سما قاتلا لقلب كل المظلومين المحرومين
هذا عن الكهرباء.... ولكن ماذا عن الخبز؟ ربطة الخبز التي كانت آخر أمل بالحياة لمن لا يملكون سوى سعرها او أقل.... أصبح الخبز مهددا بأن يصنف من الكماليات التي لن يقوى رب العائلة الفقيرة على تأمينها
هذا عدا عن الغلاء الفاحش والمستشري في كل كل شيء بدون استثناء... فلتسأل السلطة نفسها... ألا يحق للشعب اذاً أن يثور؟!!! ألا يحق لنا ان نطالب بأبسط مقومات عيشنا؟؟؟
نعم ايتها السلطة الجائرة... أتركي شعبك يغرق في نار الفقر والخوف والتنازع... ثم أعلني الحداد على الشهداء... فهذا ما قد أمتهنته طوال هذه الفترة السوداء من تاريخ وطننا
ابقى أيها السنيورة على عرشك العظيم... ولا تسمح لجفنك أن يرف ابدا... ولا لسمعك أن ينصت لأصوات الفقراء واليائسين من وضع البلد... أبقَ صلباً شامخاً كما أنت.... ابقَ ظالما متجبراً قاتلا كما أنت.... وأبقَ خادماً ضئيلاً تافها حقيرا لأعداء الانسانية أنت ومن معك من رعاع أمريكا واسرائيل
لعنتم يا قاتلي الانسانية.... ابقوا كما أنتم فسياتي اليوم الذي تندمون على كفركم... أنسيتم أن هناك رب يحمينا؟ وأن هناك رب يرانا ويراكم؟
فلا قول إلا... حسبنا الله ونعم الوكيل
قد أبدأ بما حدث اليوم من مأساة في لبنان... سبعة شهداء ذهبوا ضحية المجهول كالعادة ... هذا المجهول الذي بات يسيطر ويتحكم بنا
شباب خرجوا تظاهراً للمطالبة بأدنى وأبسط حقوقهم المدنية المسلوبة
فيقوم مجهولون منتشرون على الأبنية بقنصهم... مجهول ... مجهول هو القاتل كالعادة
سبعة شباب في مقتبل العمر... منهم من كان مسعفاً حاضراً كي يسعف الجحرى فسقط شهيد الغدر والظلم
وان لم تكن تعلم ما سبب هذه التظاهرات التي زادت نسبتها هذه الأيام... فببساطة شديدة ان الشعب اللبناني (المعارض لسياسات الحكومة على وجه الخصوص) يعاني من فترة طويلة من تقنين خانق جدا في الكهرباء فقد تمر أيام بدون ان يأتي التيار الكهربائي الا ساعات قليلة....أو قد يعانون من عطل في محول الكهرباء الأساسي في الأحياء السكنية فلا يستجاب لطلبهم بتصليح المحول ،كما يحصل في الحي الذي نسكن فيه فقد مر قرابة الاسبوعين على هذه الحالة... يأتي التيار الكهرباءي ثم ينقطع ثم يأتي ثم ينقطع ثم يأتي ثم ينقطع (عليكم ان تحسوا بالواقع الذي نعيشه فرجاءاً كرروا "يأتي وينقطع" مئة مرة :) ) المهم يا أخوتي وأخواتي ان الضاحية الجنوبية على وجه الخصوص تعاني من عتمة مميتة تشعر المار في طرقاتها بأنهيمر في منطقة مدمرة منكوبة غير مأهولة.... ويكفي ان تنظر ناحية الجبل فترى الأضواء مشعشعة في كل مكان ، أو تمشي قليلا بالسيارة فتدخل منطقة أخرى على حدود بيروت لترى الأضواء في كل مكان... فتعلم حينها ان الظلم في لبنان أصبح منهج السلطة المتسلطة... ويخرج السنيورة "لا فض فاه" ليقول ويرتجز مفتخراً بان الخطأ هو خطأ المواطنين الذين يخالفون فيعلقون على المحولات أسلاك كهرباء بطريقة غير شرعية... فهل سأل نفسه هذا السارق كيف جمع أمواله هذه كلها؟؟؟ وألا تعد سرقة أموال الشعب واثقال كاهل الشعب بديون طوييييلة الأمد.... فليسكت السنيورة فليسكت أبداً ولا يسمعنا كلامه الفصيح المرتب... والذي يحمل سما قاتلا لقلب كل المظلومين المحرومين
هذا عن الكهرباء.... ولكن ماذا عن الخبز؟ ربطة الخبز التي كانت آخر أمل بالحياة لمن لا يملكون سوى سعرها او أقل.... أصبح الخبز مهددا بأن يصنف من الكماليات التي لن يقوى رب العائلة الفقيرة على تأمينها
هذا عدا عن الغلاء الفاحش والمستشري في كل كل شيء بدون استثناء... فلتسأل السلطة نفسها... ألا يحق للشعب اذاً أن يثور؟!!! ألا يحق لنا ان نطالب بأبسط مقومات عيشنا؟؟؟
نعم ايتها السلطة الجائرة... أتركي شعبك يغرق في نار الفقر والخوف والتنازع... ثم أعلني الحداد على الشهداء... فهذا ما قد أمتهنته طوال هذه الفترة السوداء من تاريخ وطننا
ابقى أيها السنيورة على عرشك العظيم... ولا تسمح لجفنك أن يرف ابدا... ولا لسمعك أن ينصت لأصوات الفقراء واليائسين من وضع البلد... أبقَ صلباً شامخاً كما أنت.... ابقَ ظالما متجبراً قاتلا كما أنت.... وأبقَ خادماً ضئيلاً تافها حقيرا لأعداء الانسانية أنت ومن معك من رعاع أمريكا واسرائيل
لعنتم يا قاتلي الانسانية.... ابقوا كما أنتم فسياتي اليوم الذي تندمون على كفركم... أنسيتم أن هناك رب يحمينا؟ وأن هناك رب يرانا ويراكم؟
فلا قول إلا... حسبنا الله ونعم الوكيل
الاثنين، نوفمبر 26، 2007
وطن في مأزق
رحل لحود... وخلف وراءه فراغا غريبا مخيفا مقلقا
ولكنه رحل رجلاً قوياً عزيزاً... وبالرغم من أنه كان بإمكانه أن يقوم بخطوات كانت قد تودي الى أشياء لا يعلمها الا الله ولكنها على الاقل قد تكون خطوات بوجه الحكومة المغتصبة... لكنه آثر أن يبقى لبنان بعيدا عن خطر التقاتل الداخلي ولو لبعض الوقت، من باب دفع البلاء عنه وتأخير وقوع الخلاف.
رحل وقد أمضى تسع سنوات في منصبه لم يتزحزح عن موقفه الداعم للمقاومة، كان حقاً مقاوماً ومخلصاً للوطن.
ترى مشهده خروجه من القصر الجمهوري بكل عزة وفخر وقوة وتحيي من قلبك هذا الرجل العظيم..... ثم تنظر الى مشهد آخر غاية في السذاجة والغباء.... ترى أهل طريق الجديدة يرقصون فرحاً ويضربون الطبول ويدبكون ويطلقون الألعاب النارية ابتهاجاً برحيل "عميل بشار الأسد في لبنان" حقا إنها لقمة الغباء.... ألا يدري هؤلاء علام يرقصون؟ ألا يعلمون أنهم يفرحون بخراب البلد شيئا فشيئاً؟؟؟
ولكن ماذا عسانا نقول... هذه حال بلدنا... سيظل هناك ناس لا ينظرون أبعد من أنوفهم، ولا يسمعون إلا صوت الزعيم يحشي في رؤوسهم أن العدو الحقيقي هو "حزب الله" و"اميل لحود" و"توافق التيار الوطني الحر مع حزب الله" وغيرها من الأسباب الداخلية.... سيبقى أمثال هؤلاء في أماكنهم لن ينالوا فخر الوقوف في وجه قتلة الانسانية في الدنيا أو أجره في الآخرة
ولكن مهما فعلوا ومهما رقصوا ودبكوا وفرحوا، لن ينسى العالم فخامة المقاوم، ولن تنسى المقاومة وقفة رجل عظيم لمدة تسع سنوات بينما وقف في ضدها الكثيرون الكثيرون
الأمر الآن، أن لبنان أصبح بلا رئيس، والحكومة الفاسدة اللاشرعية لا تزال متمسكة بالسلطة التي ليست من حقها، وقد زاد على عدم دستوريتها عامل رحيل رئيس الجمهورية....
وهنا أقول ملاحظة هي فقط للتفكير والتحليل.... الموالاة رفضت مبادرة العماد ميشال عون في غضون نصف ساعة فقط دون تفكير أو دراسة، وعطلت بأوامر من الولايات المتحدة كل المبادرات التي سبقتها.... لماذا؟ لكي يقع الفراغ في لبنان... وبعد ذلك تخرق الحكومة الدستور مرة جديدة فتتمسك بـ "صلاحياتها" رغم اعلان الرئيس لحود حالة الطوارئ .... لماذا؟ لأن مؤتمر أنابوليس يقع بعد أيام من رحيل الرئيس... ولهذا على الحكومة أن تذهب وتشارك في المؤتمر - بأوامر من الولايات المتحدة أيضا بالتأكيد- فتذهب وتسامح أولمرت على مجازره في لبنان... وتعمل حثيثا كي تسير مع العر ب الباقين في مشروع السلام مع اسرائيل
هذه هي رؤيتي للموضوع.... ولكن المعارضة لن تدع للحكومة مجالا أكثر للتطاول على حقوق الشعب المقهور الذي يرزح تحت ثقل الغلاء المعيشي الذي يتزايد بطريقة غير مسبوقة يوم بعد يوم والذي يعاني من سلطة جايرة لا تحترم حقوقه السياسية الطبيعية في اختيار من "يخدمه" بالشكل الدستوري الصحيح
نحن كلبنانيون حقاً لا نعلم إلى أين نحن ذاهبون.... ماذا يخبئ لنا الغد.... هل غداً سنصحو على ضرب القنابل والرصاص أم سنصحو لنرى القيادات السياسية تصافح بعضها البعض وتهنئنا بالتوافق؟؟؟؟!!!! الله العالم.... ولكننا نظل ندعو أن يوعد العقل الى من هم في الداخل، الذين هم عبيد وخدم ودمى في أيدي أمريكا واسرائيل

مقالات عن الموضوع:
العماد لحود .. رئيس حتّى اللحظة الأخيرة
ثمانية عشر عاماً من مسيرة وطن حملت اسمه: إميل لحود المواطن والعماد والرئيس والمقاوم
موعد مع الرئيس: ضميري مرتاح
ولكنه رحل رجلاً قوياً عزيزاً... وبالرغم من أنه كان بإمكانه أن يقوم بخطوات كانت قد تودي الى أشياء لا يعلمها الا الله ولكنها على الاقل قد تكون خطوات بوجه الحكومة المغتصبة... لكنه آثر أن يبقى لبنان بعيدا عن خطر التقاتل الداخلي ولو لبعض الوقت، من باب دفع البلاء عنه وتأخير وقوع الخلاف.
رحل وقد أمضى تسع سنوات في منصبه لم يتزحزح عن موقفه الداعم للمقاومة، كان حقاً مقاوماً ومخلصاً للوطن.
ترى مشهده خروجه من القصر الجمهوري بكل عزة وفخر وقوة وتحيي من قلبك هذا الرجل العظيم..... ثم تنظر الى مشهد آخر غاية في السذاجة والغباء.... ترى أهل طريق الجديدة يرقصون فرحاً ويضربون الطبول ويدبكون ويطلقون الألعاب النارية ابتهاجاً برحيل "عميل بشار الأسد في لبنان" حقا إنها لقمة الغباء.... ألا يدري هؤلاء علام يرقصون؟ ألا يعلمون أنهم يفرحون بخراب البلد شيئا فشيئاً؟؟؟
ولكن ماذا عسانا نقول... هذه حال بلدنا... سيظل هناك ناس لا ينظرون أبعد من أنوفهم، ولا يسمعون إلا صوت الزعيم يحشي في رؤوسهم أن العدو الحقيقي هو "حزب الله" و"اميل لحود" و"توافق التيار الوطني الحر مع حزب الله" وغيرها من الأسباب الداخلية.... سيبقى أمثال هؤلاء في أماكنهم لن ينالوا فخر الوقوف في وجه قتلة الانسانية في الدنيا أو أجره في الآخرة
ولكن مهما فعلوا ومهما رقصوا ودبكوا وفرحوا، لن ينسى العالم فخامة المقاوم، ولن تنسى المقاومة وقفة رجل عظيم لمدة تسع سنوات بينما وقف في ضدها الكثيرون الكثيرون
الأمر الآن، أن لبنان أصبح بلا رئيس، والحكومة الفاسدة اللاشرعية لا تزال متمسكة بالسلطة التي ليست من حقها، وقد زاد على عدم دستوريتها عامل رحيل رئيس الجمهورية....
وهنا أقول ملاحظة هي فقط للتفكير والتحليل.... الموالاة رفضت مبادرة العماد ميشال عون في غضون نصف ساعة فقط دون تفكير أو دراسة، وعطلت بأوامر من الولايات المتحدة كل المبادرات التي سبقتها.... لماذا؟ لكي يقع الفراغ في لبنان... وبعد ذلك تخرق الحكومة الدستور مرة جديدة فتتمسك بـ "صلاحياتها" رغم اعلان الرئيس لحود حالة الطوارئ .... لماذا؟ لأن مؤتمر أنابوليس يقع بعد أيام من رحيل الرئيس... ولهذا على الحكومة أن تذهب وتشارك في المؤتمر - بأوامر من الولايات المتحدة أيضا بالتأكيد- فتذهب وتسامح أولمرت على مجازره في لبنان... وتعمل حثيثا كي تسير مع العر ب الباقين في مشروع السلام مع اسرائيل
هذه هي رؤيتي للموضوع.... ولكن المعارضة لن تدع للحكومة مجالا أكثر للتطاول على حقوق الشعب المقهور الذي يرزح تحت ثقل الغلاء المعيشي الذي يتزايد بطريقة غير مسبوقة يوم بعد يوم والذي يعاني من سلطة جايرة لا تحترم حقوقه السياسية الطبيعية في اختيار من "يخدمه" بالشكل الدستوري الصحيح
نحن كلبنانيون حقاً لا نعلم إلى أين نحن ذاهبون.... ماذا يخبئ لنا الغد.... هل غداً سنصحو على ضرب القنابل والرصاص أم سنصحو لنرى القيادات السياسية تصافح بعضها البعض وتهنئنا بالتوافق؟؟؟؟!!!! الله العالم.... ولكننا نظل ندعو أن يوعد العقل الى من هم في الداخل، الذين هم عبيد وخدم ودمى في أيدي أمريكا واسرائيل

مقالات عن الموضوع:
العماد لحود .. رئيس حتّى اللحظة الأخيرة
ثمانية عشر عاماً من مسيرة وطن حملت اسمه: إميل لحود المواطن والعماد والرئيس والمقاوم
موعد مع الرئيس: ضميري مرتاح
الخميس، نوفمبر 08، 2007
موتوا بغيظكم
نعم... موتوا بعيظكم... أيها المستكبرون من الإدراة الأمريكية ويا أيها الصهاينية، ويا من تدعمونهم في الداخل والخارج.... موتوا بغيظكم
هل كنتم تظنون أن طائرات الصهاينة سوف تنتهك سماءنا وتتربع على عرش سيادتنا وسنقف مكتوفي الأيدي ساكتين؟
هل ظننتم أننا سنضعف، سنخاف، سنحذر منكم؟؟؟ كلا فقد برهنا العكس
فلتعلموا أيها الصهاينة أنكم اذا حشدتم جنودكم.. فسوف نحشد
وأنكم اذا جهزتم أنفسكم ...فسنجهز أنفسنا
وأنكم إذا ناورتم .... سنناور
لم تعد القضية قضية مداراة ومراعاة، ولم تعد قضية دولة داخل دولة
إنها قضية أكبر من ذلك
قضية اثبات أن هناك من يستطيع الوقوف بوجه أعداء الإنسانية
حتى ولو كان كل الكون يقف في صفهم
انها قضية مصير
فاعذرينا ايتها الحكومة العتيدة...لن نأخذ منك الإذن كي نقاتل قاتلنا
ولن نطلب منك السماح لأننا قررنا ألا نكون خائنين خائفين خانعين
الأربعاء، أكتوبر 24، 2007
باركولنا... الأمريكان حيشرفونا

...وأخيراً تحقق الحلم
حلم كل عربي ... حلمنا جميعا... ماذا؟ تحررت القدس؟
لالالا..... هذا لم يعد حلمنا .... لقد نسيناه منذ زمن
لقد تحقق الحلم الأكبر والأجمل
نعم .... لقد اختارتنا الدولة العظمى، وحاكمة العالم أجمع كي تكون أرضنا (لبنان) قاعدة عسكرية لها
نعم .... لقد حصل هذا فعلاً
بعد كل هذا الوقت وكل هذا النضال... سنتحول أخيراً إلى دولة تحط عليها الطائرات الأمريكية وتقلع منها
سيصبح اللبنانيون في نفس المرتبة مع السعوديين والقطريين
..."سيرتقي لبنان بعد كل هذا الزمن الطويل من الانحطاط المتجسد بـ "المقاومة
حقاً لقد طال انتظارنا... وها هو الفرج قد حضر
...وحمداً لله أن جهود حكومتنا العزيزة لم تذهب سدى
فزيارات وليد بيك إلى أمريكا ولقاءاته مع النواب الإسرائيليين .. أو زيارات الشيخ سعد إلى أمريكا.. أو زيارات الرئيس فؤاد السنيورة إلى أمريكا ... أو جهود الحكيم - حكيم يعني دكتور - جعجع الحثيثة
كل هذه الجهود لم تخرج الى فراغ
وكذلك جولات وصولات كوندي في المنطقة.. وزيارتها المباركة للبنان أثناء الحرب، وقبلتها المشهورة لعمو فؤاد، أو اجتماعها مع قادتنا المعظمين (قادة 14 شباط) في عوكر أيام كانت قنابل جيش بلدها تنزل على رؤوس الأطفال في لبنان أيضا لم تذهب سدى
وبعد كل هذه الجهود الثمينة والمباركة والأفكار المنيرة للسفير الأمريكي "جفري فيلتمان" - الذي غدا في الحقيقة حاكم لبنان الفعلي - كي ينفذ السياسة الأمريكية ويحافظ على الأمن القومي الأمريكي من خلال لبنان - هذه البقعة الصغيرة غير المرئية على الخريطة- سيصبح لبنان قاعدةعسكرية أمريكية
فافرحوا ايها اللبنانيون، ولتقام الحفلات والسهرات طوال سبع أيام وليالٍ ولتصف صفوف الدبكة في كل الطرقات والأوتسترادات. ولتقام عشوات الكبة والتبولة وكل الأكلات الفلكلورية وإلى جانبها شطائر الهمبرغر و أكواب البيبسي العملاقة. احتفالاً بهذا الحدث العظيم.... و لتدق أجراس الكنائس وليرفع الأذان فوق كل المآذن.... إنه الحدث العظيم والفرحة الكبرى
وسحقاً سحقاً، سحقاً لكل دماء الأطفال التي هدرتها القنابل الأمريكية الذكية. وبئساً لكل شهيد سال دمه على أرض لبنان كل هؤلاء لا يساوون شيئاً أمام هذا الشرف الكبير
حمداً لله على هذا الشرف العظيم
وعقبال كل العايزين من أخواننا العرب، الذين لا يزالون يرزحون تحت ظلم المطالبين بـ "الحرية" الغبية وكل الذين لا يزالون يقاتلون من أجل تلك الأرض التي لا أستطيع تذكر اسمها بعد الآن
فـ .... لـ ..... آه نعم .... فلسطين
الأربعاء، سبتمبر 19، 2007
هذه هي هديتهم في الشهر المبارك
لم أكن أنوي في هذا الشهر الفضيل ان أكتب عن أي أحداث سياسية، لكن وللأسف فإن الواقع فرض علي أن أقول بعض الأشياء التي طالما أردت الحديث عنها ولكن حالت الظروف دون ذلك
أعتقد ان كلكم أو معظمكم سمع بالإنفجار الذي حدث اليوم في منطقة سن الفيل- حرش تابت في لبنان. لم أعرف الكثيرمن التفاصيل عنه، لكنني شاهدت بعض المشاهد وعلمت أن الانفجار كان كبيرا جداً وراح ضحيته قتلى وجرحى، وقتل فيه أيضا النائب انطوان غانم والذي كان هذا الانفجار يستهدفه في الأساس. ولكني بصراحة لا أعرف من هو هذا أنطوان غانم، لكني علمت بأنه نائب عن كتلة اللقاء الديمقراطي (التي يرأسها جنبلاط بيك) ....المهم وكي لا نطيل عليكم كثيراً، فإن لدي بعض الكلام الذي يجب أن "أفش خلقي" وأقوله
أولا طبعاً، لقد حزنت جداً لما حصل اليوم، وقد تألمت لما شاهدته من مشاهد ولكل من استشهد من المدنيين الأبرياء. وطبعا فإن من قام بهذه الجريمة كان يحسب اأمور جيداً، فلا يمكن أبدا أن يمر استحقاق كبير ومهم كاستحقاق انتخاب رئيس الجمهورية من دون أن يتحفنا المجرمون بانفجار "مبكل" بطريقة فنية وبمتقنة، يختفي بعدها الفاعل أياماً وشهوراً وسنين. تظل حكومتنا العتيدة تنادي بالتحقيق الدولي والمحكمة الدولية، وأن العدالة آتية لا محال... ولكن لا شيء من هذا يبان لنا في الأفق. وتخرج أبواق الحكومة بعد كل جريمة فتزمر وتصدح بالاسطوانه المعهودة.... "ان الفاعل هو النظام السوري ومخابراته في لبنان"....... ولكن آخر وأجدد وأكثر التصريحات اضحاكاً هو ما ابدعه المبدع دائما الشيخ سعد الدين الحريري فقد رمى تصريحاً كان بمثابة قنبلة نووية حين قال بكل ثقة بأن سوريا ترد على الاختراق الاسرائيلي لأجوائها باغتيال اللبنانيين....... أقول لشيخنا العزيز "القمّور" الشاب المغوار الشهم الشجاع هل تعي بأنك بهذا التصريح الجميل أنك تقول بأن فريقكم السياسي ، والذي ينتمي اليه النائب المستهدف، هو بالحقيقة ينتمي لاسرائيل ولهذا اغتالته سوريا رداً على اختراق اسرائيل لجوها؟؟؟؟ هل تعي هذا فعلاً؟ أم أنها غلطة تقنية أم أن كاتب الخطابات هذه المرة كان يرهقه الصيام فلم يعي ما كان يكتب....
المهم... ان ما أريد أن أصل اليه هو سؤال بسيط....أتوجه به إلى كل من يقول "طيب معقول؟؟!!! انو كل اللي عم تستهدفهم الانفجارات هم من فريق سياسي واحد؟ يعني هيدا بيعني انو أكيد سوريا هيي اللي عم تغتال كل هالشخصيات!!!" .... هنا أود ان أسأل كل فطحل يحلل هذا التحليل الخنفشاري
لنفترض بأن أمريكا أرادت تدمير لبنان... أو تدمير المعارضة... فان لديها لتنفيذ هذه الخطة طريقتان أو سيناريوهان... فلنتخيلهما معاً
السيناريو الأول: تقوم أمريكا واسرائيل باغتيال قيادات المعارضة بواسطة مخابراتها المنتشرة بكثرة في لبنان بالتعاون طبعا مع دول شقيقة وصديقة تود "الخير للبنان"... وبهذا تتخلص من كل قيادات المعارضة "واحد، واحد" وتخلو الساحة لأحباء أمريكا في لبنان كي يحكموا البلد كما يشاؤون... طبعا هذا الخيار جميل جدا وسهل جدا
أما السيناريو الثاني فهو: أن تقوم أمريكا بواسطة نفس الأجهزة الاستخبارية باغتيال فرق الموالاة هذه المرة، فتقوم باغتيالهم مرة تلو أخرى، ولكن بهذه الحال تكون قد ضربت عدة عصافير بحجر واحد، فتكون حينها قد أشعلت فتنة داخلية بين ما يسمى ب"حلفاء سوريا" في لبنان وبين فريق "السيادة والاستقلال" ههههه فهو فريق الموالاة، وأيضا تكون قد زادت العداوة أكثر بين لبنان وسوريا كدولتين شقيقتين وعلى حدود بعضهما البعض. وبهذا يقومك اللبنانيون بتدمير بعضهم البعض بينما تقف أمريكا وإسرائيل تتفرجان بكل سرور وسعادة لما يحصل من فتنة وتقاتل داخلي بين اللبنانيين أو بين لبنان وسوريا، وهكذا نوفر عليها عناء تدميرنا ونوفر عليها بعض الأسلحة... إلا طبعا ان كانت تريد امداد أحبائها في لبنان بالاسلحة والذخائر.. وبيني وبينكم هذا ما يحصل بالتحديد
ها انا قد عرضت لكم احتمالين لما يمكن أن تكون الخطة الأمريكية للبنان
طبعا سيسأل سائل، ذكي جدا كالعادة: " طيب معقول أمريكا تقتل ناس من فريقها بيدعموها وبيساندوها؟"
فأقول هنا للسائل الذكي جدا كالعادة: "هل أنت مقتنع حقا من كل أعماق صماصيم قلبك بأن الإدارة الأمريكية هي حقاً تحب هذا الفريق؟ (أي فريق الموالاة)"..."هل أنت أو غيرك من أعضاء الموالاة العتيدة مقتنعون حقاً بأن الادراة "الأمريكية هي صديقة لهم؟
هل عمو فؤاد "السنيورة" مفتنع بعد ان نال بعض القبل من عزيزته كوندي بأنها أصبحت "البيست فريند" وأنها ستدعمه في الحلوة والمرة؟
فإن كانت الحال هذه، فاعذروني فقد أثبتم غباء لا حدود له
يا أخواني.... اسمعووووووووووووووووا إن الادارة الأمريكية لا تتأخر عن أن تدوس على كل عملائها و"أحبائها" ومواليها حتى تصل الى مبتغاها وتحقق طموحاتها وأهدافها
نداء أخير الى كل من يقرأ هذا البوست، ان يفكرقليلا في الاحتمالين المذكورين أعلاه ويقرر حينها بنفسه أيهما أقرب للعقل؟ وهل بهذا يعلم سبب مقتل النواب أو السياسيين من فريق الموالاة فقط؟
المضحك أننا أصبحنا نفكر في أنه ربما يجب أن يغتيل بعض شخصيات المعارضة حتى يخف عنا الاتهام قليلا.
طبعا ستستمر زمامير وأبواق الذين يهتفون بالموت لسوريا الأسد، وأنها هي التي كانت وراء كل الاغتيالات
وسنظل نتناسى كيف تحول جنبلاط وجعجع إلى أشطر وأنبه متنبئين على وجه الأرض... فقد تنبأ جنبلاط بيك من كام يوم بأن هناك نائبا من كتلته سيتعرض للاغتيال... فهل كل هذه التنبؤات الصائبة مجرد صدفة، أو حظ مبتدئين؟؟؟ هممم لا أدري
فما رأيكم أنتم؟
أعتذر مجدداً لأنني عكرت مزاجكم وعكرت جو هذا الشهر الفضيل فأوساخ السياسة اللبنانية ولكن ما حصل أمر يجب التحدث عنه
وأعتذر أيضا للإطالة ولكن تعلمون كيف انني استرسل في الكلام حين يكون الموضوع سياسيا
تحياتي للجميع
وتقبل الله أعمالنا وأعمالكم
الخميس، أغسطس 23، 2007
اخترت لكم
بما أنني في هذه الأيام لا أعطي الوقت الكافي لمدونتي أو لعقلي كي يخرج ما يحلو له من الأفكار والأقوال ويفرغها على صفحتي ومساحتي هذه
قررت أن أختار لكم بعض ماهو جميل وبعض ما أعجبني جدا وأثر في كثيرا وجدتها على موقع وعد
قررت أن أختار لكم بعض ماهو جميل وبعض ما أعجبني جدا وأثر في كثيرا وجدتها على موقع وعد
أولاً: خطاب سماحة السيد حسن نصرالله حفظه الله في الذكرى السنوية الأولى للانتصار الالهي العظيم الذي القاه عبر شاشة عملاقة على شعب المقاومة في الضاحية الجنوبية
ثانياً: فيلم وثائقي عن بعض شهداء الوعد الصادق يروي سيرة بعضهم ويعرض وصاياهم وبعض لحظاتهم العفوية الانسانية التي تقربنا اليهم أكثر فأكثر.... الخالدون
(ثالثا : فيلم ... مقاومة تحكي المقاومة (من وجهة نظر مصرية
رابعا: فيلم "سوفا" الذي يؤرخ وقائع عملية الأسر التي حدثت عام 2000 وجرى بعدها عملية التبادل التي خرج من جرائها عدد كبير من الاسرى اللبنانيين والعرب على رأسهم الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني وغيرهم
.....خامسا: نشيد نصر العرب
أخيرا وليس آخراً: مجموعة من أناشيد المقاومة الرائعة
الجمعة، يوليو 06، 2007
إلى ضيوفنا أصحاب القبعات الزرق
كلكم تعلمون أن لبنان أصبح الآن يعج بأفراد قوات اليونيفيل المعززة بعد حرب تموز الأخيرة. ونحن كشعب لبناني تعودنا على إكرام الضيف والتأهيل والترحيب به، لم نكن الا مرحبين بهؤلاء الزوار، سيما وأننا نعترف أن مهمتهم صعبة جدا، وأهم ما فيها هو "حماية اللبنانيين"، او على الأقل نحن نحاول اقناع أنفسنا بهذا الأمر.
وبغض النظر عن ما يغيب عن ناظر أو انتباه هذه القوات من اختراقات جوية اسرائيلية يومية تقريبا، وبغض النظر عما حدث من اختراقات برية عدة مرات، وتزوير في الحدود، ورمي بالونات سامة على الأراضي اللبنانية أودت بحياة أطفال وأشخاص كثر.
وبغض النظر أيضا، عن آخر حادثة حصلت لهذه القوات، والتي ذهب ضحية الانفجار الذي حصل ست جنود من الكتيبة الاسبانية، خدموا وطنهم مشكورين على الأراضي اللبنانية، وبالمناسبة فنحن نعزي أهاليهم بهم.
بغض النظر عن كل هذا، فأنا باسمي وباسم كل اللبنانيين، وأهالي الجنوب اللبناني خاصة، أطلب من جنود قوات اليونيفيل الأعزاء، والضيوف الكرام، أن يخففوا من سرعة قيادتهم لآلياتهم العسكرية، فالطرقات في الجنوب غير مؤهلة لسباقات السرعة بين الملالات والدبابات وخصوصاً بعد الحرب الأخيرة. وهذا حتى لا يخسر أهالي الجنوب عوائل أخرى من أمثال العائلة المكونة من أب وأم وطفلين، الذين قضوا في حادث في سيارتهم، حين تصادفوا مع أحدى آليات قوات اليونيفيل وهم على طريق العديسة.
وفي الختام أعزي أهالي قريتي "ميس الجبل" بهذا المصاب الجليل الذي حل بهم، وأعزي خاصة آل حمدان الذين خسروا ابنا وحفيدين هم: ماهر حمدان (40 عاماً) وزوجته وفاء وولديهما محمد (12 عاماً) وزينب (7 أعوام). وإلى جنات الخلد ان شاء الله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)