السبت، يناير 19، 2008

السلام عليك سيدي يا أبا عبد الله

السلام عليـك يا ابـن رسول الله

والسلام على الأرواح التي حلت بفنائك


عليك مني سلام الله أبـدا ما بقيت وبقي الليل والنهار

ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم

السلام على الحسين

وعلى علي بن الحسين

وعلى أولاد الحسين

وعلى أصحاب الحسين

ورحمة الله وبركاته

الجمعة، يناير 11، 2008

قصیدة: عن إنسان

وضعوا على فمه السلاسل

ربطوا يديه بصخرة الموتى ،

و قالوا : أنت قاتل !


***

أخذوا طعامه و الملابس و البيارق

ورموه في زنزانة الموتى ،

وقالوا : أنت سارق !

طردوه من كل المرافيء

أخذوا حبيبته الصغيرة ،

ثم قالوا : أنت لاجيء !

***

يا دامي العينين و الكفين !

إن الليل زائل

لا غرفة التوقيف باقية

و لا زرد السلاسل !

نيرون مات ، ولم تمت روما ...

بعينيها تقاتل !

وحبوب سنبلة تجف

ستملأ الوادي سنابل ..!


محمود درويش

الأحد، ديسمبر 30، 2007

عدنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أستطع ان أطيل البعد عن التدوين... فقد وصلت الى قرار وهو ان استفيد من هذه الأيام التي قد لا تبقى لي حتى أدون من جديد

هذا عدا انه يوجد الكثير من الاستحقاقات التي مرت وتمر دون ان اذكر عنها اي شيء

أولا... عيد أضحى مبارك.. وتقبل الله أعمالنا وأعمالكم و أعمال كل الحجيج.... ولن أتكلم عن التشويش الكبير الذي حصل هذه السنة فيما يتعلق بموعد العيد... يكفي ان نقول الله العالم وسامح الله كل مخطئ

ثانيا.... أهنئ جميع المسلمين والمسيحيين في ذكرى مولد نبي الله عيسى المسيح عليه السلام

ثالثا... لن أطيل الحديث عن السنة الجديدة والسنة التي تمضي والخ الخ الخ يكفي أن ندعو الله جميعا ان يديم رحمته ونعمه الكثيرة علينا وعلى العالم أجمع وأن يفعل فينا ما يرضاه لنا وما يراه في صالحنا وصلاحنا وأن يجعل غدنا أفضل من يومنا وأمسنا

رابعا... وهو الأمر الأهم الذي حمسني للعودة من اجازتي ...فقد وجدت عن طريق الصدفة، كالمعتاد، في مدونة "أخ جامعة" التي كنت أزورها لأول مرة، وجدت عنده فيديوهات مأخوذة عن اليوتيوب لشخص يدعى "بابا علي" هو مسلم أمريكي قام ورفقاه بمشروع يسمى "أفلام الأمة" أو
"Ummah Films"
باختصار لقد بهرني هذا العمل الرائع لهؤلاء الشباب ول"بابا علي" بالأخص فبفيديوهاته البسيطة
القريبة للقلب تمكن من الوصول الى ملايين الناس عبر الانترنت.... لقد فرحت جدا وغمرني شعور بالفخر والارتياح بأن هناك أمل كبير بشباب المسلمين الواعين المثقفين الذين يغارون على دينهم ويخافون عليه من الضياع... الاسلام بحاجة الى أمثال هؤلاء حتى ينمو ويستمر ويكبر.... عسى ان يجعلنا الله مسلمين حقيقيين نسعى لرضاه ولنشر دينه الحق ان شاء الله
أترككم مع هذا الموقع المميز لتشاهدوا بأنفسكم
ummahfilms

وقد اخترت بعض الأفلام التي شاهدتها بنفسي والتي اعجبتني حقا
ملاحظة: كل الأفلام هي باللغة الانكليزية وهي بدون ترجمة.. أتمنى ان تعجبكم



#1 Muslim While Flying



#2 That's Not Hijab


#3 Why Islam


#4 A 25000$ Wedding!!!


#5 Muslim Characters At work


كنت حابة اعمل شي جديد بشكل المدونة بس حاتركها لوقت تاني

تحياتي لكم جميعا

الجمعة، ديسمبر 07، 2007

المدونة في إجازة





ربما لاحظتم، كما لاحظت انا، انقطاعي عن التدوين في المدونة، وابتعادي عنها فترة طويلة
وحتى لو جربتم فهم السبب، فإني اعجز عن شرحه حتى لنفسي
على كل حال، فقد قررت نتيجة لهذا، أن ابتعد عن المدونة بطريقة رسمية ، سأعتبرها عطلة سأتوقف فيها عن التفكير في المدونة والتدوين
لا أدري كم ستطول مدة العطلة، فقد أعود غدا وأنشر تدوينة جديدة، أو قد لا أدون مجددا أبدا، وهذا ما لا أرجوه

لهذا أستودعكم الله أخوتي وأخواتي، وانا اتمنى ان اعود للتدوين بطاقة أكبر وفكر انقى واصفى

نسألكم الدعاء


يمكنكم متابعة ما قد اكتبه على مدونتي الأخرى

اا
اا
اا
اا
\/


الاثنين، نوفمبر 26، 2007

وطن في مأزق


رحل لحود... وخلف وراءه فراغا غريبا مخيفا مقلقا
ولكنه رحل رجلاً قوياً عزيزاً... وبالرغم من أنه كان بإمكانه أن يقوم بخطوات كانت قد تودي الى أشياء لا يعلمها الا الله ولكنها على الاقل قد تكون خطوات بوجه الحكومة المغتصبة... لكنه آثر أن يبقى لبنان بعيدا عن خطر التقاتل الداخلي ولو لبعض الوقت، من باب دفع البلاء عنه وتأخير وقوع الخلاف.
رحل وقد أمضى تسع سنوات في منصبه لم يتزحزح عن موقفه الداعم للمقاومة، كان حقاً مقاوماً ومخلصاً للوطن.
ترى مشهده خروجه من القصر الجمهوري بكل عزة وفخر وقوة وتحيي من قلبك هذا الرجل العظيم..... ثم تنظر الى مشهد آخر غاية في السذاجة والغباء.... ترى أهل طريق الجديدة يرقصون فرحاً ويضربون الطبول ويدبكون ويطلقون الألعاب النارية ابتهاجاً برحيل "عميل بشار الأسد في لبنان" حقا إنها لقمة الغباء.... ألا يدري هؤلاء علام يرقصون؟ ألا يعلمون أنهم يفرحون بخراب البلد شيئا فشيئاً؟؟؟

ولكن ماذا عسانا نقول... هذه حال بلدنا... سيظل هناك ناس لا ينظرون أبعد من أنوفهم، ولا يسمعون إلا صوت الزعيم يحشي في رؤوسهم أن العدو الحقيقي هو "حزب الله" و"اميل لحود" و"توافق التيار الوطني الحر مع حزب الله" وغيرها من الأسباب الداخلية.... سيبقى أمثال هؤلاء في أماكنهم لن ينالوا فخر الوقوف في وجه قتلة الانسانية في الدنيا أو أجره في الآخرة

ولكن مهما فعلوا ومهما رقصوا ودبكوا وفرحوا، لن ينسى العالم فخامة المقاوم، ولن تنسى المقاومة وقفة رجل عظيم لمدة تسع سنوات بينما وقف في ضدها الكثيرون الكثيرون

الأمر الآن، أن لبنان أصبح بلا رئيس، والحكومة الفاسدة اللاشرعية لا تزال متمسكة بالسلطة التي ليست من حقها، وقد زاد على عدم دستوريتها عامل رحيل رئيس الجمهورية....

وهنا أقول ملاحظة هي فقط للتفكير والتحليل.... الموالاة رفضت مبادرة العماد ميشال عون في غضون نصف ساعة فقط دون تفكير أو دراسة، وعطلت بأوامر من الولايات المتحدة كل المبادرات التي سبقتها.... لماذا؟ لكي يقع الفراغ في لبنان... وبعد ذلك تخرق الحكومة الدستور مرة جديدة فتتمسك بـ "صلاحياتها" رغم اعلان الرئيس لحود حالة الطوارئ .... لماذا؟ لأن مؤتمر أنابوليس يقع بعد أيام من رحيل الرئيس... ولهذا على الحكومة أن تذهب وتشارك في المؤتمر - بأوامر من الولايات المتحدة أيضا بالتأكيد- فتذهب وتسامح أولمرت على مجازره في لبنان... وتعمل حثيثا كي تسير مع العر ب الباقين في مشروع السلام مع اسرائيل


هذه هي رؤيتي للموضوع.... ولكن المعارضة لن تدع للحكومة مجالا أكثر للتطاول على حقوق الشعب المقهور الذي يرزح تحت ثقل الغلاء المعيشي الذي يتزايد بطريقة غير مسبوقة يوم بعد يوم والذي يعاني من سلطة جايرة لا تحترم حقوقه السياسية الطبيعية في اختيار من "يخدمه" بالشكل الدستوري الصحيح

نحن كلبنانيون حقاً لا نعلم إلى أين نحن ذاهبون.... ماذا يخبئ لنا الغد.... هل غداً سنصحو على ضرب القنابل والرصاص أم سنصحو لنرى القيادات السياسية تصافح بعضها البعض وتهنئنا بالتوافق؟؟؟؟!!!! الله العالم.... ولكننا نظل ندعو أن يوعد العقل الى من هم في الداخل، الذين هم عبيد وخدم ودمى في أيدي أمريكا واسرائيل



مقالات عن الموضوع:
العماد لحود .. رئيس حتّى اللحظة الأخيرة
ثمانية عشر عاماً من مسيرة وطن حملت اسمه: إميل لحود المواطن والعماد والرئيس والمقاوم
موعد مع الرئيس: ضميري مرتاح

الأحد، نوفمبر 11، 2007

11/11

صحيح ان 11/11 هو يوم مولدي، فقد اتممت اليوم عامي العشرين. وهو في الحقيقة شعور غريب ان انتقل الى عقد جديد من عمري. فأسأل الله ان يكون تقدمي في العمر مليئاً بالمعرفة والعلم والايمان وان ازيد مع كل سنة حكمة وفهما وانفتاحا.


ولكن لهذا اليوم معنى أكبر وأسمى وأجل


ففي هذا اليوم وقبل مولدي بخمس سنوات كانت العملية النوعية الأولى من نوعها لشاب من مجاهدي المقاومة الاسلامية، كان عمره ثمانية عشر عاما، قرر ان لا يسكت عن احتلال الصهاينة لأرضه وبلده، فنفذ أول عملية استشهادية وقتل ما يزيد عن مئة ضابط وجندي اسرائيلي. وبدأت منذ ذلك اليوم عهد النضال والاستشهاد حتى صرنا نحقق الانتصارات على العدو الغاشم في اكثر من موقع


11/11


انه يوم الشهيد


يوم من باع نفسه لقاء مرضاة الله وحتى يدافع عن أرضه وعرضه


انه يوم الشجعان البواسل، يوم ننحني الى كل شهداء المقاومة الاسلامية


ونتذكر فيه سيد شهداء المقاومة الاسلامية السيد عباس الموسوي


وشيخ شهداء المقاومة الاسلامية الشيخ راغب حرب


ونقبل في هذا اليوم أيدي جميع المجاهدين الذين ينتظرون الموت ولا يهابونه


والذين هم على الحدود يحرسوننا لكي ننام بهدوء وراحة بال


في هذا اليوم ومن خمس وعشرين سنة، رفعت المقاومة الاسلامية صوتها لتنبه العدو الصهيوني وتفهمه ان لبنان سيكون مقبرة لهم ولجنودهم لن تكون اقامتهم في لبنان نزهة او أمر سهل.... وفي هذا اليوم بدأت المقاومة بتلقين الصهاينة دروسا لن ينسوها أبدا


ومهما حاولنا ان نقول في هذا اليوم فإننا سنظل قاصرين عن اعطاء هؤلاء الأبطال حقهم... وعن تقديرهم حق قدرهم


بارك الله فيكم ايها الراحلون الى النعيم، ورضي الله عنكم اذ طلبتم رضوانه ببيع انفسكم له بأرخص الأثمان


وإلى كل المجاهدين الذين يتوقعون الموت ويرمقونه دون خوف


إليكم ايها العابدون القديسون الشجعان اوجه اكبر تحية، وانحني امامكم... فأعطوني ايديكم حتى اقبلها


وامنحوني حفنة من التراب على اقدامكم اتمرغ بها علي انال منها بعض الرفعة والكرامة والقدسية


حماكم الله ونصركم


فبدماء الشهداء الذين سبقوكم انتصرنا


وبجهادكم سننتصر مرة تلو مرة ولن يهزمنا أحد ان شاء الله


بكم ارتقينا وانتصرنا وبكم سنكمل طريق الحرية و العزة والكرامة









الخميس، نوفمبر 08، 2007

موتوا بغيظكم

نعم... موتوا بعيظكم... أيها المستكبرون من الإدراة الأمريكية ويا أيها الصهاينية، ويا من تدعمونهم في الداخل والخارج.... موتوا بغيظكم

هل كنتم تظنون أن طائرات الصهاينة سوف تنتهك سماءنا وتتربع على عرش سيادتنا وسنقف مكتوفي الأيدي ساكتين؟


هل ظننتم أننا سنضعف، سنخاف، سنحذر منكم؟؟؟ كلا فقد برهنا العكس


فلتعلموا أيها الصهاينة أنكم اذا حشدتم جنودكم.. فسوف نحشد


وأنكم اذا جهزتم أنفسكم ...فسنجهز أنفسنا


وأنكم إذا ناورتم .... سنناور


لم تعد القضية قضية مداراة ومراعاة، ولم تعد قضية دولة داخل دولة


إنها قضية أكبر من ذلك


قضية اثبات أن هناك من يستطيع الوقوف بوجه أعداء الإنسانية


حتى ولو كان كل الكون يقف في صفهم


انها قضية مصير


فاعذرينا ايتها الحكومة العتيدة...لن نأخذ منك الإذن كي نقاتل قاتلنا


ولن نطلب منك السماح لأننا قررنا ألا نكون خائنين خائفين خانعين





الأربعاء، أكتوبر 24، 2007

باركولنا... الأمريكان حيشرفونا


...وأخيراً تحقق الحلم


حلم كل عربي ... حلمنا جميعا... ماذا؟ تحررت القدس؟


لالالا..... هذا لم يعد حلمنا .... لقد نسيناه منذ زمن


لقد تحقق الحلم الأكبر والأجمل


نعم .... لقد اختارتنا الدولة العظمى، وحاكمة العالم أجمع كي تكون أرضنا (لبنان) قاعدة عسكرية لها


نعم .... لقد حصل هذا فعلاً


بعد كل هذا الوقت وكل هذا النضال... سنتحول أخيراً إلى دولة تحط عليها الطائرات الأمريكية وتقلع منها


سيصبح اللبنانيون في نفس المرتبة مع السعوديين والقطريين


..."سيرتقي لبنان بعد كل هذا الزمن الطويل من الانحطاط المتجسد بـ "المقاومة




حقاً لقد طال انتظارنا... وها هو الفرج قد حضر


...وحمداً لله أن جهود حكومتنا العزيزة لم تذهب سدى


فزيارات وليد بيك إلى أمريكا ولقاءاته مع النواب الإسرائيليين .. أو زيارات الشيخ سعد إلى أمريكا.. أو زيارات الرئيس فؤاد السنيورة إلى أمريكا ... أو جهود الحكيم - حكيم يعني دكتور - جعجع الحثيثة


كل هذه الجهود لم تخرج الى فراغ


وكذلك جولات وصولات كوندي في المنطقة.. وزيارتها المباركة للبنان أثناء الحرب، وقبلتها المشهورة لعمو فؤاد، أو اجتماعها مع قادتنا المعظمين (قادة 14 شباط) في عوكر أيام كانت قنابل جيش بلدها تنزل على رؤوس الأطفال في لبنان أيضا لم تذهب سدى




وبعد كل هذه الجهود الثمينة والمباركة والأفكار المنيرة للسفير الأمريكي "جفري فيلتمان" - الذي غدا في الحقيقة حاكم لبنان الفعلي - كي ينفذ السياسة الأمريكية ويحافظ على الأمن القومي الأمريكي من خلال لبنان - هذه البقعة الصغيرة غير المرئية على الخريطة- سيصبح لبنان قاعدةعسكرية أمريكية




فافرحوا ايها اللبنانيون، ولتقام الحفلات والسهرات طوال سبع أيام وليالٍ ولتصف صفوف الدبكة في كل الطرقات والأوتسترادات. ولتقام عشوات الكبة والتبولة وكل الأكلات الفلكلورية وإلى جانبها شطائر الهمبرغر و أكواب البيبسي العملاقة. احتفالاً بهذا الحدث العظيم.... و لتدق أجراس الكنائس وليرفع الأذان فوق كل المآذن.... إنه الحدث العظيم والفرحة الكبرى




وسحقاً سحقاً، سحقاً لكل دماء الأطفال التي هدرتها القنابل الأمريكية الذكية. وبئساً لكل شهيد سال دمه على أرض لبنان كل هؤلاء لا يساوون شيئاً أمام هذا الشرف الكبير




حمداً لله على هذا الشرف العظيم


وعقبال كل العايزين من أخواننا العرب، الذين لا يزالون يرزحون تحت ظلم المطالبين بـ "الحرية" الغبية وكل الذين لا يزالون يقاتلون من أجل تلك الأرض التي لا أستطيع تذكر اسمها بعد الآن


فـ .... لـ ..... آه نعم .... فلسطين




الخميس، أكتوبر 18، 2007

فضفضة وتفريغ

طويلة هي هذه الفترة التي انقطعت فيها عن التدوين "فعلياً". أشعر وأنا أكتب هذه الكلمات أنني أقوم بشئ لم أقم به منذ زمن بعيد. لدي الكثير الكثير من الكلام الذي أريد قوله. ولكن بالرغم من هذا فأنا لا أعرف من أين أبدأ
وبالرغم من عواصف الأفكار التي تعصف في عقلي فإني لا أعرف كيف أجعل كل فكرة تترجم بهدوء على هذه المدونة. لذلك لجأت الى هذه التدوينة التي سأعتبرها تدوينة "فضفضة" أو تفريغ اذا أردتم تسميتها كذلك. وسأحاول وأنا أكتب أن أحافظ على الحد الأدنى من المنطق والوضوح... هههههه

اذا أردت ترتيب المواضيع حسب الأولويات... فإني أولا أبارك للأسير المحرر حسن عقيل وابارك لأهل شهيد الوعد الصادق البطل محمد عسيلي الذي عادت جثته الشريفة الى أهله بعد فراق دام سنة ونصف وطبعا فإن مثل هذا الإنجاز ليس بغريب على المقاومة و حزب الله فقد اعتاد شعب المقاومة على أن يعد سيد المقاومة ويفي بوعده... وبانتظار اطلاق سراح جميع الأسرى في السجون الاسرائيلية ان شاء الله... وعلى الهامش أقول... ان عملية التبادل هذه التي تمت عبر مفاوضات غير مباشرة اكبر دليل على أن العدوان الذي شنه الصهاينة على لبنان لم يكن سببه اسر الجنديين الإسرائيليين.

ان الأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان والعراق وفلسطين هي بمثابة غمامة سوداء كبيرة تحجب عني، وعن الكثيرين، الرؤية والفهم لواقع وحقيقة ما يحصل. العراق يذهب إلى مزيد من التقسيم والتقاتل، وأهله يغرقون أكثر فأكثر بجهلهم وتعصبهم الأعمى. فمتى يخرجون من دوامة الجهل والعصبية وقسر البصر هذه... ومتى يعود المتعاملون الى جادة الصواب ويعلمون ان ما من فائدة حقيقية ستعود عليهم أو على بلدهم من عملهم هذا.
أما فلسطين... هذا الألم المزروع في جسدنا ورغم ذلم فإننا نسمح له بالتطور والازدياد. نتناسى أن هناك مئات يقتلون بلا ذنب... ولكن يظهر أننا نسينا ما يسمى بالاحساس والشعور. وأصبحت أنانيتنا تعلو فوق كل اعتبار.
أما لبنان... فأؤكد لكم بالرغم من أنني لبنانية أعيش في هذا البلد.. فأنا أبعد ما يكون عن فهم أو توقع ما قد يجري... وكذا حالنا جميعا. قد يحاول الناس وضع تصورات للوضع ولكن الصورة الحقيقية لا تزال ضبابية. بانتظار رحمة أميركا أن تنزل علينا حتى يعرف أصحابها "فريق 14 شباط" كيف يتصرفون وعلى أساس يسيرون، هل يقبلون بالحل. أم يستمرون بسياسة التقسيم وحرق الأعصاب وبالنهاية تنفيذ مخطط الادارة الأمريكية

وللاسف فإنني بسبب غيابي التدويني لم أستطع أن أكتب عن ما جرى منذ أيام، بعد خطاب السيد حسن نصر الله في يوم القدس العالمي. حين قال سماحته بأنه يتهم إسرائيل بكل الاغتيالات، وإن كان أعضاء السلطة لا يعتبرون أنفسهم مع اسرائيل فإذا عليهم أن يتقبلوا هذا الاتهام فهو على كل حال ليس بأمر مستبعد ولا مستهجن من هذا الكيان السرطاني.... ولكن فإن كل ما رد به هؤلاء، أي 14 شباط، يدل أكبر دلالة على أن إسرائيل بالنسبة لهم شيء مهم وكبير يصعب مهاجمته أو حتى اتهامه بالاغتيالات. فخرج الرائع المبدع دائما صاحب الخطابات الرنانة "عمو فؤاد السنيورة" ليتحفنا بأن اتهام اسرائيل "فاجعة" وأنه لا يجب علينا اتهامها بما يحصل.... حقا لقد اثبت السنيورة بأننا أخطأنا بحقهم فهم ليسوا عملاء لاسرائيل بل هم خدم عندها وهم "الغفر" الذين يدافعون عنها حين تتعرض لأدنى اتهام.... لا تلمنا اذا يا فؤاد ان حاولنا الدفاع عن لبنان... فنحن عملاء وخدم لهذا الوطن وسنفديه بما نملك... ولتفد أنت اسيادك الأمريكان والصهاينة

غريب كيف أنني أمسك زمام "الكيبورد" كي أفرغ كل ما في عقلي أتفاجأ بصمت رهيب لكل تلك العواصف، السالف ذكرها، أعرف أن لدي الكثير لأقوله ولكن بعضه قد يكون قد مر عليه الزمن ولكنه لم يغب عن ذهني حتى الآن. على كل حال، سأحاول أن ادون كل ما يخطر ببالي في حينه حتى لا أصاب بهذا التضخم الفكري وأعجز عن الكتابة كما حصل معي الآن

في الختام أتوجه بالتحية للجميع، وأقول لكم لقد اشتقت اليكم حقاً وأعتذر ان كنت لا أرد كما يجب على التعليقات ولكن كونوا مطمئنين أنني أقرأها كلها وهي تعني لي الكثير

لا تنسوا اختكم من الدعاء، وخاصة أنني في مرحلة تجهيز بيتي للزواج هههههه

تحياتي

الجمعة، أكتوبر 12، 2007

عيد فطر سعيد



لكل المسلمين والمسلمات ولكم اخوتي وأخواتي


عـــيــــد فـــطـــر ســـعـــيـــد


وعسى ان يكون الله قد تقبل منا قليل طاعاتنا واعمالنا


وان يجعلها كثيرة في ميزان حسناتنا يوم الحساب


كــل عـــــام و أنــتــم بـخــيـــر