السبت، يونيو 02، 2007

شكرا لك


لقد كانت الايام الماضية بالنسبة لي من أقسى الأيام وأكثرها ازعاجاً، أو هكذا اردت اقناع نفسي... وباختصار فقد كنت أمر بمرحلة من الاكتئاب والحزن والملل والنفور من كل شيء
وكانت ضحكاتي وابتساماتي اغلبها مصطنعا
اضف الى ذلك، أنني كنت أتبع أسلوبا سيئا في التعاطي مع اقرابي تحديداً والدتي وأختي.
المهم أنني الآن اصبحت افضل بكثير، وإن اردت الكلام بدقة أكثر، فقد أصبحت في أفضل حالاتي
وقد حصل هذا الانقلاب المفاجئ في الحال يوم البارحة بالتحديد، يوم الجمعة. فقد كان في بدايته كباقي أيامي الأخيرة، بدأته بالكآبة وليس بالامل، وحاولت تقطيع وقتي فيه بكل استسلام
ولكن عند الساعة الخامسة والنصف تقريبا، التحقت بصديقاتي حيث كن يحضرن ندوة تتحدث عن الإمام الخميني (قده) في ذكرى ارتحاله، وقد عرض فيلم يروي آخر أيامه حتى وفاته.
المهم أن هذه الندوة أو "الفيلم" بالتحديد كان السبب الاساس الذي دفعني لهذا "الانقلاب" ورغم أنني كنت قد شاهدت الفيلم سابقاً لكن لعل الله أراد أن يكون تأثيره علي هذه المرة أكبر وأقوى
لقد رأيت الإمام وهو في آخر أيامه يصارع مرض السرطان الخبيث، وهو قد أصبح في السابعة والثمانين من عمره، فبعد أن اطمان على حال الدولة الاسلامية التي أقامها بثورته المباركة، وبعد ان اطمأن أن هذا الشعب العظيم قد اختار الحق وطرد الباطل بنفسه وبقوته الخاصة، وبعد ان اطمأن أن كل الأمور باتت مستقرة... سمح لمرضه الخبيث أن يعاود فتكه بجسده رغم سكونه لعشر سنوات تقريبا
كان مشهد الإمام في المستشفى غريباً، هذا الرجل الكبير الذي بانت عليه بشدة آثار الكبر وتأثيرات الدهر، يجلس في سريره بكل هدوء، تارة يقرأ القرآن وتارة يقرأ الدعاء. وطوراً يستقبل زواره واقرباءه، ولم ينس أبداً تسيير أمور الدولة حتى أثناء قبوعه في المستشفى.... ولكن أكثر ما أثر في هو مشهد الإمام وهو يصلي. فقد أصر أن يصلي وقوفاً حتى آخر ساعات حياته رغم منع الأطباء والأحباء له لكنه أصر وأقام الصلاة وقوفاً وكان وجهه النوراني يشع وخشوعه رائع
وحتى حين تغلب عليه المرض بشدة..... حتى في آخر ساعاته، فعليا في آخر ساعاته، اي قبل أن تفارق روحه الدنيا بساعات قليلة، كان يؤدي صلاتي المغرب والعشاء بتحريك أصابعه ورموشه لعدم استطاعته تأديتها وقوفاً.
فكرت حينها ملياً بنفسي... فأنا حين أكون متضايقة قليلاً، أو حتى أشعر بشيء من الملل أصبح غير مقبلة على الصلاة بكل اشتياق لها، وأقوم بتأديتها في أغلب الأوقات بطريقة "اوتوماتيكية"، أما هو فقد كان يصر على تأديتها واعطاءها حقها الكامل حتى حين كان مرضه يفتك فيه
فكرت كثيرا بهذه النقطة وغيرها، وصرت أشعر بالخجل من نفسي في كل دقيقة، وأقول لنفسي: أنت تدعين أنك تملكين مشاكلا ترهقك وتتعبك، فماذا يقول هذا الرجل اذا؟ هذا الرجل الذي نفي أكثر من مرة حتى وصل الى فرنسا في آخر منفى له، ثم عاد مصرا أن يساهم في ايقاظ شعبه من نومه الطويل، وأن يقاوم حكم الشاه الأمريكي. وهذا الرجل الذي حمل هم امة بكاملها واستطاع أن ينتصر ويحقق حلم الدولة الاسلامية وأن يضع بلاده على طريق التطور والاعتماد على النفس وعلى مقدرات البلد والاستقلال
لا أريد ان أغير الحيث الى السياسة، فهي أحد أسباب الغم التي قد يطرأ علي
ما أود أن أقوله هو أن هذا الرجل عظيم لدرجة أنه اقام تغييراً في حياته، ولا يزال قادرا أن يغير ويحسن حتى بعد وفاته في قلوب محبيه والمتطلعين الى التعلم منه

عند هروب الشاه من إيران

عند عودة الإمام من منفاه في فرنساالإمام يخطب في الناس المستقبلة في "بهشت زهراء" اي جنة الزهراء عند عودته من المنفى




حشود المشاركين في تشييع جنازة الإمام (11مليون انسان)






شكرا لك أيها الإمام لما قدمته لي من مساعدة

الاثنين، مايو 21، 2007

لعبة أمريكية دنيئة جديدة

تحديث
أود أن أقول أولا الى كل الأخوة الأعزاء أن ما قلته في البوست هو جزء بسيط من رأيي، أنا طبعا أعلم كما تعلمون أن المستفيد الأول والأخير هو أمريكا من كل ما يحصل الآن في لبنان وغيره، لكن هذا لا يعني أننا نعي تماما أيضا أن لأمريكا "أدوات" تنفذ ما تريده أمريكا بقصد أو غير قصد، وهذا ما حاولت ذكره في البوست وفي مواضيع أخرى غيره
أنا متأكدة طبعا أن هناك منا من هم ضدنا ومن هم يدمروننا بأيديهم
أجارنا الله منهم
وأشكر الجميع على مشاركاتهم
أما للأخ العزيز "فيلسفو" أنت انتقدت "التفكير المنطقي والتسلسل" الذي حاولت اتباعه، ولكن أنت لم تعطني ولا أي تسلسل مقابل يقنعني أو يقنع أي صاحب عقل مستنير
سأحاول تقديم التفسير برسم بياني
الجيش اللبناني ينشغل بحرب داخلية مع منظمات ارهابية ---> هذا يجعله أقل قدرة على ضبط الأمن ---> عندها ستطلب الحكومة من الأمم المتحدة أن ترسل لها قوى خارجية حلف أطلسي أو غيره لحفظ الأمن.... وطبعا لا ننسى اضافة كل المقومات التي تضاف الى المعادلة لتستوي الطبخة وهي قضية المحكمة الدولية والتي يريد أصحاب السلطة أن يقيموها تحت الفصل السابع ولا ننسى شحنات الأسلحة التي كانت تدخل لبنان وطبعا حزب الله لن ستعمل الجو والبحر لينقل سلاحه، وانت أعلم مني من يستلم هذه الشحنات ولقد ظهر للجميع كيف أن "فتح الاسلام" يمتلك أسلحة غريبة عجيبة والله يخلي قوى الأمن الداخلي اللي "نايمة على ودانها" بتعبير اخوانا المصريين وما حاسة بشي، أو متجاهلة اشيا ومراقبة اشيا تانية
الى بعرفو يا أخي انو الدولة القوية لازم تمتلك نظام قوي يحميها من منظمات متل "فتح الاسلام" أما أن تقول ان المستفيد الأول هو شوريا فهو أمر لا يقبله أي عقل
يعني أرجول تفهمني كيف سوريا بتستفيد اذا دمرت أو وترت وضع بلد هي ملزوقة فيه، يعني شو القصة قصة تنفيذ رغبات وغرائز بس؟ معليش احترموا عقول الناس
يعني قعود أعوج واحكي جالس يا أخي العزيز قد ما كان بنظركم "العنصري" بالنسبة للسوريين، بس بعتقد انو هني عندن سايسة بالنهاية وبيعرفوا شو المضر وشو المفيد بالنسبة الها
وما بعتقد انو توتير الوضع بهالشكل اللي ممكن يؤدي لدخول القوات الدولية وحضورها على الحدود السورية اللبنانية هو أمر مفيد
بالنهاية هم ليسوا أغبياء كما تحبون أن تصوروهم
أرجو منك للمرة المليون أن تحترموا عقولنا وعقولكم، أم هل لي أن أطلب ممن تلحق بهم من دون تفكير أن يحترموا عقولنا ويكلمونا بما هو معقول
تحياتي لك أخي العزيز
ومبارك لنا ولكم جميعا الذكرى السنوية السابعة لعيد المقاومة والتحرير
أولا أود أن أعتذر من أخي صاحب البوابة لأنني وعدته بأن أنشر موضوعه المتعلق بحملة الافراج عن شيخ المجاهدين السيد / أبو الفتوح شوشة ولكن بسبب ما يحصل عندنا في لبنان رأيت أن أكتب ولو بشكل بسيط عن الموضوع

وبصراحة كبيرة فأنا لا أتابع الأخبار هذه الأيام، فهي حقاً تسبب الإكتئاب والغم، ولكنني أرى أن أقول رأيي بما يحصل

ولمن لا يعرف ما يحصل هنا، فإن جماعة تطلق على نفسها اسم "فتح الإسلام" سمعت أنها منشقة عن منظمة فلسطينية وهي مكونة من جنسيات عربية متعددة. المهم أن لهذه الجماعة أو المنظمة كيان عسكري خاص داخل المخيمات وقد ظهرت من فترة قصيرة بعد أن بدأت الأزمة السياسية في لبنان

طبعا حكومتنا الغراء تتهم النظام السوري كالعادة بتمويل هذه المنظمة ولكن الحكومة السورية تقول أن هذه المنظمة هي خارجة عن القانون وملاحقة من قبل الحكومة السورية

المهم هذه الجماعة أصبح لها نشاط عسكري بارز في لبنان، وآخر الاتهامات الموجهة لها هي عملية "عين علق" التي جرى فيها تفجير باصين للمدنين
أما البارحة فقد تفاجأنا بسماع أخبار اشتباكات بين الجيش اللبناني والمنظمة وهناك عدد كبير من القتلى من الطرفين

لن أقوم بدور المراسل الاخباري ولكن سأكتفي بعرض رأيي المتواضع الذي قد يبدو غبيا للبعض

برأيي إن هذه المنظمة "الجديدة الظهور" ما هي إلا أسلوب جديد من أساليب أمريكا في تنفيذ مخططاتها
ستقولون لي "انتم تضعون كل شيء في أمريكا وأنها مسؤولة عن كل الأخطاء"
أقول نعم، فبكل بساطة ولنتأمل المشهد جيداً، أولا من المستفيد الأكبر من الأحداث الحاصلة اليوم؟ ألسيت هي أمريكا التي تهدف إلى ادخال المحكمة الدولية "تحت البند السابع" أي "عسكريا" إلى لبنان؟ أليست هي من تريد أن تجعل على لبنان وصاية عسكرية؟ أليست هي من تريد أن تمنع وجود أي مقاومة للكيان الصهيوني وتقيم منطقة عازلة بين أي مكان يهدد الكيان الغاصب بالخطر؟
ستقولن لي " وما العلاقة" حسناً، ببساطة، حين ينجر الجيش اللبناني إلى مواجهات عسكرية من هذا النوع، أي مواجهات داخلية، ويكون غير قادراً على ضبط الوضع، ستولول الحكومة المسكينة الضعيفة الى الأمم المتحدة وتناي "وامعتصماه" أغيثونا فنحن لا نستطيع حماية أنفسنا وتطالب الحكومة حينها بدخول قوات الأمم المتحدة ليس فقط على الحدود مع فلسطين المحتلة بل أيضا إلى الداخل اللبناني
وحينها تصبح أمريكا صاحبة الحل والربط هنا وتصبح قادرة على وضع يدها على كل شيء...سلاح المقاومة... الحكومة... الملف الاقتصادي.... العلاقات مع الكيان الصهيوني... التوطين... كل شيء وأي شيء


والأهم هنا هو أن هناك لدينا من هم يساعدونها على تنفيذ مخططاتها عازمين أم غير عازمين ...بقصد أم غير قصد

لن أتكلم كثيرا عن هذه النقطة، فأنا لا أريد أن أثير استفزاز أحد أو أن أتهم باتباع طريقة الاتهام والتخوين رغم أن التفكير المنطقي يقود الى استنتاجات واضحة لا يختلف عليها اثنين

ويكفي أن نتذكر زيارة دايفيد ولش إلى ال"العتبات المقدسة" لدينا في لبنان حيث قام برمي سمومه وسموم رئيسته كوندي وسموم رئيسة بوش
ثم ما لبث أن عاد الى وطنه حتى اشتعلت المشاكل هنا

ختاماً ايها الأخوة والأخوات، أدعوكم فقط إلى التفكير المنطقي وتحليل الأمور بكل موضوعية، فهل ما يحصل عندنا وفي أي بلد "منكوب" عربي آخر هو شيء يصب في غير مصلحة الشيطان الأكبر أمريكا؟ وإن كنتم ترون مستفيداً غيرها فأرجوكم دلوني عليه وأقنعوني

بعض الصور من الاشتباكات








لمزيد من الأخبار الدخول إلى موقع وعد

ملاحظة إلى كل الأخوة الذين علقوا على الموضوع السابق
أشكركم كثيرا وان شاء الله سأقوم بالرد عليكم بأقرب وقت
تحياتي لكم جميعا


الأربعاء، مايو 16، 2007

لايزال هناك بارقة أمل

تعجبني المقالات التي يكتبها الأخ ابن ناصر عن العراق، وتعجبني أكثر الصور لاناردة التي يقوم بنشرها في مدونته.. لوكني لاحظت أنها لا تخلو من بعض التشاؤم في النظرة، أوا أنها تغطي فقط الناحية السوداء القاتمة من الوضع العراقي. لهذا قررت أن أساعد أخي ابن ناصر في اتمام مهمته التي أعلم انه يريد اتمامها، وقررت أن أقوم بنشر بعض الصور والأفلام التي تظهر انتصارات المقاومة العراقية (سنة وشيعة) ضد الاحتلال الأمريكي الصهيوني الغاشم. وأرجو منكم جميعا الدعاء لكل أخواننا المجاهدين في العراق وفي كل مكان، بأن ينصرهم الله ويمدهم بالقوة والسلاح. فهم قوم وقفوا في وجه اعتى الاعداء مجردين من كل شيء إلا اليمان بالله سبحانه وتعالى وبأن الظلم والظالمين لا بد لهم من نهاية وحتى نعلم انه لا يزال هناك بارقة أمل



أهدي هذا العمل لامتواضع الى كل مجاهد عراقي شريف، وكل مجاهد على وجه الأرض، وإليكم أخواني وأخواتي








فرحة الانتصار






...كلنا مقاومة



بعض خسائر العدو الامريكي






فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون















(بعض الأفلام التي تظهر عمليات للمقاومة العراقية (عن يوتيوب



























لائحة بعمليات عصائب أهل الحق من موقع جيش المهدي




















وهناك المزيد والمزيد من العمليات والفيديوهات على الموقع أيضا

السبت، مايو 05، 2007

تاج من محمد كمان

محمد ابن مصر، مصرّ يدبسني بتاجات، كل مرة شكل.. شكرا على التاج يا محمد ويارب تعجيك الأجوبة
أحب شخص لقلبك فى الدنيا؟

سؤال صعب جدا
لكن في حديث عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم بيقول فيه بما معناه ان المؤمن هو اللي بيحب الرسول أكتر من أهلو ونفسو... فبتمنى انو يكون الرسول الأعظم وأهل بيته هم أحب الأشخاص لقلبي عنجد
انسان مستعد تضحي بحياتك –ركز فى كلمة حياتك- عشانه؟

همممم... شو بلشنا أسئلة صعبة؟! هو بعتقد اني ممكن أفدي أي شخص كتير قريب على قلبي لما يكون في ضرورة لهالشي.. يعني ما في شخص معين، في موقف معين

.انسان كرهته لدرجة الجنون و تمنيت لو تمسك سكينة وتنقض عليه وتغرزها فى قلبه تقتله وتقف تبص لجثته وتشفي غليل قلبك؟

انا بحاول ما اكره اي حدا لهالدرجة. لاني بس أكره بصير مزعجة. بس اذا بدنا نحكي سياسة في كتيييير
بلا ما عدهن والا بصير عصب

ما هو:اسم أجمل كتاب كتبه بشر قرأته ومحتفظ به حتى الان؟

هو عدد الكتب اللي قريتها مش كبير بس في رواية مرة قريتها للاسف ما معي اياها هلأ اسمها "بارقة أمل" كانت رواية حلوة كتير. وةبالنسبة للكتاب بيعجبني كتاب "المراجعات" للسيد عيد الحسين شرف الدين الموسوي وشيخ الأزهر سليم البشري الله يرحمهما كتير كمان، والكتاب بعدو معي
اسم كتاب-كتبه بشر برضة- انت متعلق بيه وبتقرأه كل فترة؟

في كتاب "ثم اهتديت" للدكتور محمد التيجاني السماوي، على طول بحاول اتصفحو حتى اتذكر الكلام اللي فيه
وعادة بعمل هيك بكل كتاب بيعجبني

اهم جهاز منزلى انت متعلق بيه او بتستخدمه كتير؟

هههه. الكمبيوتر. ولما كون مكتئبة البراد. بس مخففة كتير هالأيام
شىء تحس بالراحة النفسية عندما تنظر اليه؟

منظر الضيعة من شباك الصالون عندنا بالبيت، والسما والقمر لما يكون بدر كمان بالضيعة

مكان تحس فيه بالحنين الى شىء لا تدرى ماهو و ذكريات جارفة الى لاشىء؟

هو انا ما بحب كرر نفسي، بس اجمالا الضيعة أكتر مكان بيخليني حس
بالحنين
مكان تحس بالراحة عندما تدخله؟

مقام السيدة زينب عليها السلام في الشام، لاني ما زرت مقامات غير في الشام، بس كتير ناس بيقولوا ان المدينة المنورة مكان رائع جدا وروحي جدا جدا يارب روح وزور الرسول الأكرم هناك
اجمل مدينة زرتها داخل مصر---> لبنان؟

هو بصراحة انا ما زرت مناطق كتيرة بلبنان... فما بعرف كتير بالمناطق فيه، احم احم
بس بحب زور مدينة بعلبك والنبطية
أجمل مكان طبيعي رأيته داخل مصر---> لبنان؟
في قرى اقليم التفاح في الجنوب، أجمل مكان شفتو في لبنان حتى الآن
شخصية كارتونية بتحبها؟
بندق "جوفي"
نوع هاتفك المحمول؟
ما في عندي للأسف
سرعة بروسيسور جهازك؟
ما بتدخل بأمور ما بتخصني
حجم ذاكرة –هارد- جهازك؟
كمان هيدا مش من اختصاصي. المهم الجهاز يدور ويشتغل منيح
المساحة التى تشغلها المواد الاسلامية على جهازك؟
اذا من ناحية الاناشيد فالحمدلله في كتير، ومحاضرات كمان
ومقالات ومواضيع
الحمدلله مساحة كبيرة
نفس المساحة السالف ذكرها فى قلبك-الاجابة لنفسك عشان الرياء يا اخواننا-؟

مادام الاجابة لنفسي، فخليها لنفسي
ههههه
أهم هدف انت واضعه لحياتك دلوئتى؟

اهم اهم اهم هدف، ان أكون أما صالحا أربي جيلا جيدا مؤمنا قويا مثقفا

مواصفات فتاة –أو فتى للبنات- الأحلام بالنسبة لك؟
سهلة كتير

أهم شي طبعا الالتزام الديني بدرجة كبيرة، أكتر مني بالطبع
تاني شي ان يكون متعلما، كمان أكتر مني، مش عشان الفخفخة ولكن لغاية في نفس يعقوب، ما ضروري اشرح كتير
تالت شي، انو يكون واعي وهاي أهم من اللي قبلها، يعني ممكن يكون عندو شهادة كبيرة بس مش واعي ولا مثقف، فشو بكون استفدت؟ ولا شي
رابع شي، يكون الو خلق على مواضيعي "السخيفة" أحياناً، يعني أنا مرات بحب احكي أشياء يمكن ما تهم حدا، بس المهم انو يهتم فيها ويشاركني الحديث والرأي
خامس شي انو يكون مؤهل ليكون اب ممتاز، عشان ما اتعب انا لوحدي بالتربية الصحيحة
بس
شفتو شو سهلين

صف ما يأتى:شعورك لما بتسمع كلمة مصر---> لبنان؟
انا حجاوب على الاتنين
لما بسمع كلمة "لبنان" بحس أولا بالفخر، وتانيا بالخوف على وطني اللي بحبو كتير
اما كللمة "مصر" فبتذكر كل أصدقائي المصريين اللي كتير عزيزين على قلبي وتمنى زورها بشي يوم
شعورك لما بتسمع كلام عن اليهود؟
آه منهم هاليهود
ورغم انهن ملعونين بالقرآن أكتر من مرة، ورغم اننا كلنا منعرف اديش عذبوا وأجرموا، لكن بعدنا ساكتينلن
باختصار بكرههن كتير كتير
وبتمنى انو يجي اليوم اللي بنفيق فيه ومنتحرك لنخلص من هالغدة السرطانية
شعورك لما بتشوف ظابط شرطة؟

انا بعرف انو السؤال هيدا موجه لسبب معين لأخواني المصريين، بس بالنسبة لالنا بلبنان، نحنا منحترم رجال الشرطة بشكل عام، وبقول الله يعطيه العافية للشرطي المجتهد واللي بيشتغل من قلبو
والله لا يسامح أي شرطة بيستفيد على ضهر المواطن

شعورك لما بتشوف الكناس العجوز فى الطريق؟

بقول عيب علينا نوسخ الطريق أكتر ونخلي هالرجال الكبير ينظف ورانا، بدل ما يكون معزز مكرم ونحنا عم نقوم بخدمتو
لون البطانية اللى بتتغطى بيها فى الشتاء؟
ما اهتميت أبدا للموضوع..
هو شي مهم يعني ولا شو؟
المهم يدفي شو ما كان لونو يكون

لون الجورب-الشراب- المفضل لديك؟

الأبيض
احساسك اذا داست قدمك فى الطريق على مخلفات اخراج حيوان- *** ولا مؤاخذة-؟
ما كتير بيهمني الموضوع، بمسح اجري بالزفت أو الرمل وخلص
ما لما يدرس الواحد بيولوجي بيصير يشوف ويمسك اشيا أقرف بكتير من "المذكور أعلاه" ههههه
افكارك تجاه شاب ماشى فى الطريق يلبس جلابية بيضاء قصيرة وعمامة وله لحية وبجيبه السواك وبيده المصحف؟
بقول الله يهدينا ويهديه ويثبتنا على الدين المحمدي الأصيل
احساس يراودك فى اشارة مرور مغلقة بسبب مسئول كبير؟
ولا شي، بس انو بحب أعرف مين حضرتو
معارضة ولا موالاة
هههههه
مزحة بايخة

التاج ده أمرره للاتية أسماؤهم
نائل أبو فؤادة.. اللي صار عليه النا كتير تاجات

الاثنين، أبريل 23، 2007

يا حبيبي يا جنوب

كان السبب الرئيسي وراء تصوير هذه الصور هو أن أستطيع تصوير زهرة اللوز قبل أن تصبح الشجرة ناضجة ومحملة بالثمار، لكنني للأسف لم ألحقها وحين ذهبت الى قريتنا وجدت الشجرة الموجودة وراءبيتنا خالية تماما من الأزهار فخاب أملي جدا وهاهي الشجرة التي أتحدث عنها

ولكنني بحثت عن اقرب زهرة من زهرة اللوز، فوجدت أن المشمش قد أزهر وزهرته لا بأس بها أيضا وها هي بعض الصور لشجرة المشمش المزهرة







وهذه الصور هي للمنظر من شرفة منزلنا في القرية

" المنظر من بيتنا- هذا هو "المرج






هذه صورة لاهل القرية يبدأون بزراعة التبغ، ورغم انني ممن يكرهون التدخين كثيراً لكن شكل شتلة التبغ هو أجمل ما فيها، أما كل ما تبقى فهو لا يطاق


هنا تجدون جزءا من الحدود مع فلسطين المحتلة، آخر تلة حيث الأشجار الكثيفة

" والموقع الظاهر في الصورة هو موقع "المنارة" الصهيوني على الحدود مع بلدتنا قرية "ميس الجبل

" وهذا هو موقع "العباد" على الحدود مع بلدة "حولا

اما هذه المئذنة فهي لمسجد الصحابي الجليل "أبي ذر الغفاري" الذي زار قريتنا منذ زمن طويل وحول اهلها من نصارى إلى مسلمين، الحمدلله على هذه النعمة :)


ضيعتنا بالليل

أصبحتم الآن تعرفون لما أحب قريتي كثيراً، ولم أنسى نفسي حين أذهب إلى هناك وأتمنى أن تطول العطلة حتى لا أضطر لأن أترك ذاك المكان الجميل

وأحببت أن أشارككم ببعض الصور المتفرقة من الجنوب، اذا حركتم الفأرة على الصورة تقرأون ما فيها











وهذه الصور للحدود مع فلسطين المحتلة وبعض المستعمرات على الطريق
شوفوا فلسطين ما أقربها مننا وفي نفس الوقت ماأبعدها عن متناول يدنا، ولكن ان شاء الله ليس لوقت طويل












أتمنى أن تكون الصور قد أعجبتكم، وأعذروني لو في صور مش واضحة، لإني صورتها والسيارة كانت عم تمشي، وأنا بصراحة مش مصورة بارعة، اول مرة بمتحن قدرتي على التصوير

تحياتي

الاثنين، أبريل 16، 2007

عرب.. مسلمون.. أم ماذا؟

لا زلت أذكر ذلك اليوم وكأنه البارحة... كنت برفقة صديقة أمي وأشخاص آخرين وكنا عائدين من احياء مراسم يوم القدس، ان لم تخني ذاكرتي، المهم أننا كنا نقف هناك ننتظر سيارة أجرة لنعود الى المنزل.. وكان مشهد الناس العائدة مزعجاً حقاً.. فهذا الذي يدافع الآخر وسيارات تتسابق من أجل الخروج من مكان الاحتفال وناس يصرخون.. باختصار كانت الفوضى عارمة... عندها علقت صديقة أمي تعليقاً ساخراً لا يزال يرن في أذني وقالت "عرب!"
فسألتها مستغربة "ليش نحنا مش عرب؟!" قالت لي "لا نحن مسلمون.." ومنذ ذلك اليوم حتى الآن تتوضح أمامي العبارة أكثر فأكثر وأعي يوماً بعد آخر أنها عبارة صحيحة مئة في المئة عرب أم مسلمون؟؟ بماذا نصف أنفسنا؟
ودعوني أكون صريحة معكم، فأنا أعتقد أن صفة الإسلام أكبر وأعظم وأجل من أن تطلق على العرب...
وطبعا كلامي هذا لا يشمل الجميع إن العرب الذين يفخرون ويعتزون بتلقيهم رسالة الإسلام العظيم أصبحوا أنفسهم أكثر الناس إيذاءاً لهذا الإسلام العظيم، وعلى مر العصور والسنين شوه العرب صورة الإسلام حتى غدت صفة "المسلم" تطلق كشتيمة لأن "عربياً" جاهلاً يدعي الإسلام قام بما هو لا يتعلق بالإسلام في شيء.
ولم يستطع "العرب" التخلي عن عروبتهم المتسمة بالجاهلية المطلقة.. فظلت العشائرية والقبلية في دمهم، لم يستطيعوا نسيانها رغم كل ما جاء به رسول البشرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم وحتى يومنا هذا نرى التعصب هذا واضحاً بين العرب "المسلمون".
و "العرب" الذين كانوا الروّاد في كل المجالات بعد دخول الإسلام إلى مجتمعهم، وبعد الريادة في الكيمياء والرياضيات والفلك والطب وغيرها من العلوم... آثر العرب أن يجمعوا الأموال ويغرقوا في الملذات على أن يحافظوا على هذا المقام الرفيع حتى جاء اليوم الذي أصبحنا فيه عالماً ثالثاً تقام حولنا أبحاث التنمية البشرية ونستورد كل شيء من الخارج من أصغر قشة إلى أكبر ماكينة أو طيارة...
و "العرب" لم يتعملوا شيئاً مما يسمى بالتكافل الإجتماعي أو بيت مال المسلمين أو مساعدة الجار والفقير، فنرى عرباً يملكون مليارات يعجزون عن صرفها، وعرباً يموتون كي يجمعوا قوت يومهم...
ولو أن العرب تمسكوا مثلا بمحاسنهم القديمة التي كانت موجودة بالجاهلية من غيرة وحمية وقوة وشجاعة، لكان هذا غفر لهم قليلا، لكنهم حتى تركوا هذه المحاسن ونسوها فتركوا قضايا الأمة تذهب مع الرياح.. وانقادوا وراء كل دولة عظمى وكل شركة نفط تشغل أموالهم في الخارج، وتركوا بلاد العرب والمسلمين تسلب منا الواحدة تلو الأخرى، وهم صم بكم لا يسمعون ولا يرون ولا يتكلمون... ومنهم من تعامل مع أعداء الإنسانية والأمة أو أطبق الخناق على شعبه حتى أجبره أن ينشغل بالبحث عن المأكل والمشرب بدل الدفاع عن القضايا المصيرية أو بدل النهوض بالمجتمع نحو التنمية والتطور...
و يفخر "العرب" بنزول القرآن باللغة العربية، ولكن لغبائهم لم يستطيعوا رؤية السبب الحقيقي وراء ذلك، فهو لم ينزل بالعربية كرامة لهم، أو لأن شأنهم عظيم، بل نزل بالعربية كي يفهمهم ويخاطبهم بلسانهم، ورغم هذا لم يفقه "العرب" شيئاً من هذا الكتاب الأقدس، ولم يعملوا بتعاليمه وأوامره بل آثروا تطبيق تعاليم جاهليتهم المستمرة حتى يومنا هذا.. وساعدوا على تدنيسه وتجاهلوا ما يقال عنه وما يفعل به من قبل الملحدين.
ولعل كون معجزة الإسلام أنه دين لا ينحصر بلغة أو شعب أو قوم أو عرق أو لون، لعل هذه المعجزة كانت رحمة ورأفة بهذا الدين القيّم حتى لا يدفن بأيدي هؤلاء العرب، فهاهم أبناء الغرب المسلمون يعرفون الإسلام أفضل مما عرفه العرب، وحافظوا عليه ودافعوا عنه وحفظوه ونشروه...
وبصراحة فأنا لا يهمني حتى وان كنت من بلاد الواق الواق أو جزر الهونولو ولكن أن أكون مسلمة حقيقية وليس فقط على الهوية أو بالولادة، لأنني أعلم وكلنا نعلم ان الإسلام الحق يعلمنا الإنسانية قبل التدين، ويعلمنا كيف نعامل الآخر على أساس إنسانيته وكيانه وليس على أساس دينه، ويعلمنا المساواة والعدل والمحبة والأخلاق قبل أن يعلمنا الصلاة والصوم. ولكن السر يكمن في كيفية الإمساك بهذا الدين والتعامل معه وبه... وطبعاً ليس كما يتعامل به الكثير من "العرب" ويظنون أنهم بهذا يحملون هذا الدين إلى العالم كله
وحتى يصل "العربي" إلى درجة يستحق أن يطلق على نفسه مصطلح "مسلم" فإنه يحتاج الكثير الكثير من الوقت والعمل والوعي والفهم. وعليه أن يرقى إلى درجة الإنسان "المسلم" الحقيقي.
وعلى "العرب" أن يتخلوا قليلاً عن غرورهم واعتبار أنفسهم وكأنهم "قوم الإسلام" وأن يقوموا بدل هذا بالسير على تعاليم دينهم الحقة والإقتداء برسولهم الأكرم وآل بيته الأطهار وأصحابه الكرام...


أحوال العرب... بالصورة

الحقيقة المرة



خليكن قاعدين هيك بغتركن وعقالكن... ما هوي ما ضل شي من عروبتكم غير الغترة والعقال




ليش عم تصرخ؟ مين بدو يسمعك؟ العرب؟
ايه خليك عم تصرخ ما رح يردوا عليك

هيك بيتمنوا يصير فينا... ونحنا شو بنتمنى؟


هاي آخرتنا... بعد كوكب القرود... صار في كوكب العرب

نسيتو هالصور؟

العراق


فلسطين

ويبقى هذا هو الحـــل الوحــيد

تنبيه هام: أنا مسلمة عربية أباً عن جد، ولكني أحاول ارسال صرخة استغاثة عسى أن يتحسن حالنا ونستحق انتماءنا هذا

الخميس، أبريل 12، 2007

تفكير بصوت مرتفع


مؤكد أنكم سمعتم بالتفكير بصوت مرتفع

وهذا بالضبط ما أحاول فعله في هذا البوست

انه عبارة عن مجموعة من الأفكار التي تتملك دماغي

ولست أحاول التأثير على أحد أو اعطاء النصائح



ما هي الحياة؟

وكيف نعيشها؟

أسئلة كهذه وغيرها تحيرني وتجعلني أفكر كثيراً بما أقوم به وهل ما أفعله له جدوى أم أنه مجرد تقطيع للوقت بشكل غير مفيد



وهل أنا أريد أن أعيش حياتي هذه؟ أم أنني أنشد تلك الحياة الخالدة التي ليس لها نهاية؟



وعلى هذا الأساس أحاول تقييم كل ما صدر عني من أفعال وانجازات



فأنا حقاً لا أفضل أبداً أن أعيش حياة مليئة "بالفرح"- بحسب تفكيرنا البشري المحدود- على حساب حياتي الخالدة التي لن أخرج منها لا بموت ولا بأي سبيل آخر



وهل "السعادة" هي كما نفهمها نحن؟ هل هي أن يقوم الانسان بما يخطر على باله دون سؤال نفسه هل بهذا رضوان الله تعالى أم سخطه؟



ما هو معيار السعادة اذاً؟ وكيف يجب أن نفهمها؟



وكما قلت في البداية إنني لا أعظ أجداً لكنني أفكر بصوت مرتفع



وبتفكيري توصلت إلى أن السعادة الحقيقية تتحقق حين أكون متصالحة مع نفسي ومع ربي فلا أؤذي نفسي بتعويدها على الحرام، ولا أؤذي الله بالتطاول عليه وعدم الإكتراث بقوته وجبروته

ونسياني بأنه عالم بكل شيء ظاهر وباطن أفكر فيه وأقوم به



وأنا أحقق السعادة الحقيقية حين أفكر في كل لظة بأن كل عمل أقوم به هو قربة إلى الله تعالى وهو في سبيل الله تعالى وهو في سبيل أن أعيش السعادة الخالصة الحقيقية التي لا يشوبها هم ولا غم ولا سوء في الجنة الخالدة التي خلقها الله تعالى للمتقين من عباده



هكذا أحاول افهام نفسي وتعويدها

ولن أخفي عليكم أن السبب الاساس الذي دفعني لهذا التفير هو أولئك الشهداء الذين سبقوني لهذا الفهم

بل إلى التطبيق العملي

وعرفوا معنى السعادة الحقيقية





ولأكون دقيقة أكثر سأتحدث على سبيل المثال عن إدارة الوقت






في اليوم 24 ساعة بماذا أقضيها؟


نصف النهار تقريبا يكون نوماً



وأقضي وقتا طويلا في الجامعة ولعل أغلبه في أشياء غير المحاضرات



كقضاء الوقت مع الأصدقاء والزملاء






ولكن هل سألت نفسي يوماً



كم أعطي وقتاً من يومي الطويل لصلواتي الخمس؟



فأنا بكل صراحة






غالباً ما تفوتني صلاة الصبح واجبة بسبب كسلي أو سهري لوقت طويل على أمر غير مفيد






وحين أصلي صاتي الظهر أو العصر أصليهما غالياً في الجامعة فلا أعطيهما حقهما






كقراءة القرآن مثلاً



وأحياناً حتى أقصر في تلاوة تعقيبي الظهر والعصر مع أنني أحفظهما






أما صلاة المغرب والعشاء، فأنا أصليهما بسرعة



وأتكاسل عن أداء صلاة الغفيلة التي لا تأخذ فعلياً وقتاً طويلاً



إنما هو الشيطان الذي يوسس للإنسان فيحبب إلى قلبه قضاء وقت في التحادث غير المجدي عوضاً عن التقرب أكثر إلى الله تعالى






وهكذا يمضي يومي بين اللعب والجد



وقد أصبحت أقل إقداماً على قراءة كتاب مفيد أو كتابة شيء مفيد






!فهل هذا نظام يجعلني أستأهل أن أنال السعادة الأبدية؟






هل كانت أوقاتي القصيرة "السعيدة" التي أقضيها في الكلام الفارغ، وقد يكون غيبة أو نميمة لا سمح الله، مع صديقاتي



وهل كان الفيلم الفلاني أو المسلسل العلاني أكثر أهمية من قراءة جزء من القرآن مثلاً









أم هل كانت سهرة إلى وجه الفجر أكثر سعادة ومبعثاً للراحة والطمأنينة من صلاة الليل مثلاً؟






أبداً






بل إن العبادة الحقيقية من القلب وبكل خشوع هي مصدر كبير للسعادة في الدنيا قبل الآخرة



وهي حتى تعطي طاقة أكبر للاجتهاد والجد والعمل بكل نشاط وراحة وإقدام






وملاحظة هامة إلى كل من قد يقول: " وهل علينا أن نقضي حياتنا بالصلاة والقرآن؟ طيب متى نقضي وقتاً لأنفسنا؟" فتذكروا وسأتذكر أنا قبلكم أن العبادة لا تزيد عند الله شيئاً بل هي فقط زيادة في ميزان أعمالنا نحن، وهي قبل الفائدة الأخروية لها فائدة دنيوية من الناحية النفسية






وكلنا نعرف الآية الكريمة التي تقول :"ألا بذكر الله تطمئن القلوب" ولا يجب أن نعتقد للحظة أن العبادة تسلبنا وقتاً للمرح واللهو، فكما قلت أيضاً أن القيام ببعض المستحبات لا تأخذ وقتاً كثيراً من نهارنا الطويل الذي أقضيه في معظم الأوقات بأشياء لا تفيدنا بشيء









أتمنى أن أطبق ما أفكر فيه وأن لا ينتهي هذا التفكير إلى مجرد أفكار غير عملية أقولها بلساني ولا أنفذها بعملي

الاثنين، أبريل 02، 2007

!!!تابع ...شو هالإحراج

بتتذكروا قصة التاج والتدبيسة اللي دبسني فيها محمد صاحب مدونة مصر هي أمي؟ أنا وقتها وعدتكم كفي التاج التاني... وها أنا أفي بوعدي لكم
التاج الأول
خمس أشياء ما حدا بيعرفها عنك
تحليل علمي

كنت أنا وصغيرة فكر انو لمبات الشارع الها زرار متل لمبات البيت، بكل عامود، او زر مشترك لعواميد كل شارع، وانو في موظف خاص مسؤول يضوي كل اللمبات كل ليلة...
درس مش طبيعي

لما اخدت عطلة الشهر لادرس لامتحانات الثانوية العامة، كان مفروض أعمل متل كا هالطلاب... أقعد أدرس بالبيت.. بس انا كنت أنطر لما يضهروا أهلي واخواتي على المدرسة وأقعد انا قدام التلفزيون.. تقريبا كل النهار احضر أفلام على الأم بي سي 2 وطبعا كل الوقت كون حاطة الكتب حدي.
وقبل ما يصير وقت رجوعن من المدرسة أطفي التلفزيون وابتدي ادرس، وكإنو ما في شي صار... هههه يعني يمكن لو درست شوي أكتر كنت أخدت درجة بالامتحانات.. بس يللا مين بعدو متذكر صرت هلا تالت سنة جامعة وما حدا بيسأل عن الثانوية العامة ..

حساسة... زيادة عن اللزوم

كان عندي مشكلة انا وصغيرة، اني كنت شاطرة شوي. وكنت كتير اكره اغلط او أرسب بامتحان
وكنت كل ما يكون عنا امتحان حضر معي كلينيكس.. لاني مجرد ما أوصل لسؤال صعب ما اقدر جاوبه صير ابكي ونوح بطريقة كتير غريبة.
لدرجة انو كل معلماتي كانوا يشتكو لامي، بما انها معلمة بالمدرسة، اني ببكي دغري اذا عسلجت معي.
وصدقوني طولت كتير لخلصت من هالمشكلة ههه

!خارجة عن القانون... هشششش ما تقولوا لحدا

أنا بالحقيقة... صار عندي رخصة "قيادة" وهيدا شي كتير حلو... صح؟
بس المشكلة الوحيدة اني ما بعرف سوق... بس ما تخافوا أنا ما ممكن سوق سيارة قبل ما اتعلم السواقة كتير منيح.. لإني كمان جبانة
فإذا ممكن حدا يتطوع ويساعدني لإنو بابا وماما مش فاضيين ليعلموني هالأيام
ههههه

شعبية كاسحة

مرة بصف السادس أو السابع، مش متذكرة، عملنا انتخابات بكل صف لإختيار مندوبة عن الصف. وطبعا بما اني كتير بحب المشاركة بالقرارات المصيرية، وبحب كون مواطنة فعالة بالمجتمع ومن هالحكي هيدا... رشحت حالي بكل ثقة لكون مندوبة..
وياريتني ما رشحت حالي
ليش؟
اديش بتتوقعوا كون حصلت على أصوات؟
نحنا كنا 31 بنت تقريبا بالصف..
عطوني اقتراحاتكن، اديش ممكن كون جمعت اصوات؟ طبعا بدون ما تحسبو صوتي لاني أكيد صوتت لحالي
وياريتني ما صوتت لحالي كمان
لانو....
هممم

ما طلعلي ولا صوت
أبدا
صفر ...
الا صوتي أنا
وساعتها حسيت اني كتير محبوبة واني صاحبة شعبية ساحقة بقدر فيها اترشح لرئاسة الجمهورية كمان
هههه
......بمرر التاج الأول ل
أما التاج التاني فوصلني من مجهول... هيك اسم المدون هههه
وهوي عن أيام المدرسة
هل كنت طالب شاطر فى المدرسة ؟
نعم طبعا كنت شاطرة، بكل تواضع
إيه أكتر مادة حبيتها في المدرسة والكلية؟
ماما بتقلي اني كنت حب العلوم من انا وصغيرة.. وبعتقد هيدا شي صحيح لإني ببساطة عشقت البيولوجي وبين هالشي كتير بالمرحلة الثانوية... كانت أحلى مادة عندي وكنت أشطر وحدة فيها كمان بالصف هههه
بحب مادة اللغة الانكليزية.. وعجبتني الفلسفة لاني لقيت فيها شوية اتصال بعلم النفس.. الكيميا ما بحبها مع اني ممكن افهمها وحل فيها بشكل جيد.. بس السنة الماضية حضرت يوم واحد بقسم الكيميا وحسيت حالي محبوسة او اني مش قادرة اتنفس هههه فانتقلت بكل سرعة لقسم البيولوجي حيث عادت الي الحياة
بشكل عام انا بحب كل المواد تقريبا
إيه أكتر مادة كرهتها في المدرسة والكلية؟
على طول بتأنب لما قول اني "بكره" مادة معينة، يمكن المواد الها احساس أو شعور ما بتحب نقول عنها هيك... بس متل ما قلت قبل.. الكيميا مش صحبة معها كتير
وكانت مادة الرياضيات Analysis تسببلي وجع راس فما كنت حبها كتير
كنت عايز تطلع إيه وأنته صغنن؟
هممم كنت غير رأيي كتير مرات حب صير دكتورة ومرات صيدلانية ومرات رسامة ومرات عالمة
بس بالحقيقة أهم حلم عندي صير ست بيت ممتازة او عالمة بيولوجي مهمة... هههه شفتوا التناقض التام؟
بس هاي هيي الحقيقة
وبحب مرر التاج للتالية أسماؤهم هههه